١٧٩٨٢اقْبِضْهَا , فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ , أَوْ لِلذِّئْبِ ، فَاقْبِضْهَا حَتَّى يَ١٧٩٨٣مَعَهَا السِّقَاءُ , وَالْحِذَاءُ , وَتَأْكُلُ فِي الأَرْضِ , وَلا يُخَافُ عَلَيْهَا الذِّ١٧٩٨٤مَا كَانَ بِطَرِيقٍ مَيْتَاءَ , أَوْ قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ , فَعَرِّفْهُ سَنَةً , فَإِنْ أَ١٧٩٨٥فِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ "١٧٩٨٦فِيهَا غَرَامَتُهَا , وَمِثْلُهَا مَعَهَا , وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ "١٧٩٨٧فَالثَّمَرُ الْمُعَلَّقُ فِي الشَّجَرِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و١٧٩٨٨مَا بَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ , قُطِعَتْ يَدُ صَاحِبِهِ , وَكَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَشَرَة١٧٩٨٩الَّذِي يُسْرَقُ مِنَ الإِبِلِ وَهِيَ تَرْعَى قَالَ : يُضَاعَفُ عَلَيْهِ الْغُرْمُ أَيْضًا١٧٩٩٠غَرَامَتُهَا ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا "١٧٩٩١ضَالَّةُ الْمَكْتُومَةِ الإِبِلُ مَعَهَا قَرِينَتُهَا "١٧٩٩٢هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ "١٧٩٩٣مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا , وَحِذَاؤُهَا , وَتَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ١٧٩٩٤مَا تَقُولُ فِي الْوَرِقِ إِذَا وَجَدْتُهَا ؟ قَالَ : " أَعْلِمْ وِعَاءَهَا , وَوِكَاءَهَا١٧٩٩٥عَرِّفْهَا سَنَةً , ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، أَوْ قَالَ : وَوِعَاءَهَا ، فَ١٧٩٩٦ضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ ، قَالَ : " إِنَّمَا هِيَ لَكَ ، أَوْ لأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ "١٧٩٩٧ضَالَّةِ الإِبِلِ ؟ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،١٧٩٩٨ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ ، فَلا تَقْرَبَنَّهَا " ، قَالَ : نَرَى أَنَّهَا الإِ١٧٩٩٩أَتَأْذَنُ لَنَا فِي ضَالَّةِ الإِبِلِ ؟ ، قَالَ : ذَاكَ حَرَقُ النَّارِ "١٨٠٠٠أَرَأَيْتَ مَا وَجَدْنَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا مِنَ الإِبِلِ لَنَبْلُغُ عَلَيْهَا ؟١٨٠٠١قُمِ السَّاعَةَ , فَابْتَعْ لِرَبِّ الْبَعِيرِ بَعِيرَيْنِ بِبَعِيرِهِ , فَفَعَلَ حَاطِبٌ ١٨٠٠٢لا تُضِلُّوا الضَّالَّةَ أَوِ الضَّوَالَّ ، قَالَ : فَلَقَدْ كَانَتِ الإِبِلُ تَتَنَاتَجُ ١٨٠٠٣عَرِّفْهُ شَهْرًا ، فَفَعَلَ ، ثُمَّ جَاءَهُ بِهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : زِدْ شَهْرًا ، فَفَعَ١٨٠٠٤عَرِّفْهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ عَرَّفْتُهُ حَتَّى قَدْ شَغَلَنِي عَنْ رَقِيقِي , وَقِيَامِي ع١٨٠٠٥لا يَضُمُّ الضَّوَالَّ إِلا ضَالٌّ "١٨٠٠٦مَنْ أَخَذَ ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ "١٨٠٠٧لا يَأْكُلُ الضَّالَّةَ إِلا ضَالٌّ "١٨٠٠٨عَرِّفْهَا حَوْلا , فَعَرَّفْتُهَا حَوْلا , ثُمَّ أَتَيْتُهُ , فَقَالَ : عَرِّفْهَا حَوْلا١٨٠٠٩هُوَ مَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ "١٨٠١٠بَيْنَا نَحْنُ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي إِمَارَةِ عُثْمَانَ ، جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ ا١٨٠١١لا حَاجَةَ لِي فِيهَا غَيْرِي أَحْوَجُ إِلَيْهَا مِنِّي , قَالَ : فَعَرِّفْهَا سَنَةً " ، ١٨٠١٢أَنْشِدْهَا الآنَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ , ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً , فَ١٨٠١٣" إِذَا وَجَدْتَ لُقَطَةً فَعَرِّفْهَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ , فَإِنْ ١٨٠١٤" عَرِّفْهَا سَنَةً , وَإِلا فَهِيَ لَكَ , فَلَمْ يُعْتَرَفْ فَأَخَذَهَا "١٨٠١٥وَجَدْتُ لُقَطَةً أَتَصَدَّقُ بِهَا ؟ ، قَالَ : لا تُؤْجَرُ أَنْتَ وَلا صَاحِبُهَا ، قَالَ١٨٠١٦عَرِّفْهَا ، فَقَالَ : قَدْ عَرَّفْتُهَا فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْتَرِفُهَا ، أَفَأَدْفَع١٨٠١٧لا تَرْفَعِ اللُّقَطَةَ ، لَسْتَ مِنْهَا فِي شَيْءٍ ، وَقَالَ : تَرْكُهَا خَيْرٌ مِنْ أَخْ١٨٠١٨مَرَّ شُرَيْحٌ بِدِرْهَمٍ فَلَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ "١٨٠١٩اللُّقَطَةِ تُعَرِّفُهَا فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا , وَإِلا تَصَدَّقْ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ ص١٨٠٢٠تُعَرِّفُهَا , فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ , فَتَصَدَّقْ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا , فَإِن١٨٠٢١عَرِّفْهَا فَإِنْ عَرَفَهَا صَاحِبُهَا , فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ , وَإِلا فَتَصَدَّقْ بِهَا ١٨٠٢٢تَصَدَّقْ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا خَيَّرْتَهُ , فَإِنِ اخْتَارَ الأَجْرَ كَانَ لَه١٨٠٢٣يُعَرِّفُهَا سَنَةً , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا , وَإِلا تَصَدَّقَ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاح١٨٠٢٤اشْتَرَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ مِنْ رَجُلٍ جَارِيَةً بِسِتِّ مِائَةٍ أَوْ بِسَبْعِ١٨٠٢٥يَتَصَدَّقُ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا خَيَّرَهُ , فَإِنِ اخْتَارَ الأَجْرَ كَانَ لَه١٨٠٢٦اعْلِفِي , وَاحْلُبِي , وَعَرِّفِي ، ثُمَّ عَادَتْ إِلَيْهَا ثَلاثَةَ مَرَّاتٍ , فَقَالَتْ١٨٠٢٧يُخْشَى فَسَادُهُ فَبِعْهُ , وَتَصَدَّقْ بِهِ "١٨٠٢٨يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ كُلَّ يَوْمٍ , فَإِنْ كَانَ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ قَرَّبُوهُ إِلَيْهِ , قَ١٨٠٢٩فَصَرَفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا , فَابْ١٨٠٣٠خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ السِّبَاعُ ، وَتُسْفِيَهُ الرِّيَاحُ "١٨٠٣١وَجَدَ تَمْرَةً فِي السِّكَّةِ , فَأَخَذَهَا , فَأَكَلَ نِصْفَهَ ، ثُمَّ لَقِيَهُ مِسْكِين١٨٠٣٢" مَرَّ بِتَمْرَةٍ فِي الطَّرِيقِ فَأَكَلَهَا "١٨٠٣٣لَوْلا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُهَا "١٨٠٣٤الْتَقَطَ عَلِيٌّ حَبَّاتٍ أَوْ حَبَّةً مِنْ رُمَّانٍ مِنَ الأَرْضِ ، فَأَكَلَهَا "١٨٠٣٥إِذَا كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا عَرَّفْتُهُ أَيَّامًا ، قَدْ سَمِعْتُهُ يُسَمِّي خَمْسَةَ دَر١٨٠٣٦سُئِلَ عَنِ السَّوْطِ وَالسِّقَاءِ وَالنَّعْلَيْنِ ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ، يَجِدُهُ الْمُسَ١٨٠٣٧لا يَرَى بَأْسًا بِالنَّعْلَيْنِ , وَالإِدَاوَةِ ، وَالسَّوْطِ , يَسْتَمْتِعُ بِهَا إِذَا ١٨٠٣٨لا يَرَى بِالسَّوْطِ , وَالشَّيْءِ بَأْسًا ، كَأَنَّهُ يَقُولُ : الشَّيْءُ إِذَا وَجَدَهُ ١٨٠٣٩لا بَأْسَ أَنْ يَسْتَمْتِعَ الْمُسَافِرُ بِالسَّوْطِ , وَالْعُصِيِّ , وَالشَّيْءِ إِذَا وَ١٨٠٤٠أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ مَعَ صَلاتِهِمْ , وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ , يَمْرُقُونَ مِنَ الدّ١٨٠٤١يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ , لَيْسَتَ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاء١٨٠٤٢آيَتُهُمْ رَجُلٌ مَثْدُونُ الْيَدِ ، أَوْ مُؤْدَنُ الْيَدِ , أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ , فَالْ١٨٠٤٣وَلا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ إِمَارَةٍ يَعْمَلُ فِيهَا الْمُؤْمِنُ , وَيَسْتَمْتِعُ فِيهَا ال١٨٠٤٤لَمَنْ فِي أَصْلابِ الرِّجَالِ لَمْ تَحْمِلْهُ النِّسَاءُ بَعْدُ , وَلَيَكُونُنَّ آخِرُهُم١٨٠٤٥الْمُنَافِقِينَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا ، وَهَؤُلاءِ يَذْكُرُونَ اللَّهَ كَثِي١٨٠٤٦وَاللَّهِ فَالِقِ الْحَبَّةِ , وَبَارِئِ النَّسَمَةِ , لَوْلا أَنْ تَبْطَرُوا , لأَخْبَرْت١٨٠٤٧لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ , دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ , ١٨٠٤٨يَقْتُلُهَا أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى اللَّهِ "١٨٠٤٩مَا ابْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً قَطُّ , إِلا اسْتَحَلُّوا بِهَا السَّيْفَ "١٨٠٥٠مَا الإِسْلامُ ؟ ، قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُول١٨٠٥١لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ؟ "١٨٠٥٢ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ حَتَّى بَلَغَ : هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ سو١٨٠٥٣لِلنَّارِ عَشَرَةَ أَبْوَابٍ , وَاحِدٌ مِنْهَا لِلْخَوَارِجِ "١٨٠٥٤لَيْسُوا بِأَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَهُمْ يُصَلُّونَ "١٨٠٥٥عَلَيَّ لَنِعْمَتَيْنِ ، مَا أَدْرِي أَيُّتُهُمَا أَعْظَمُ ، أَنْ هَدَانِيَ اللَّهُ لِلإِس١٨٠٥٦مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ السُّلْطَانِ وَالنَّاسِ كَمَثَلِ إِخْوَةٍ ثَلاثَةٍ وَرِثُوا أَبَاهُمْ ١٨٠٥٧سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلافٌ وَفُرْقَةٌ , وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يُعْجِبُونَكَمْ , أَوْ تُ١٨٠٥٨اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ سَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي , وَمَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي , فَأَرِحْنِ١٨٠٥٩أُرِيدُ حَيَاتَهُ , وَيُرِيدُ قَتْلِي عَذِيرُكَ مِنْ خَلِيكَ مِنْ مُرَادٍ "١٨٠٦٠بِحَقِّي لِمَا حَبَسْتُمَا الرَّجُلَ , فَإِنْ مُتُّ مِنْهَا فَقَدِّمَاهُ فَاقْتُلاهُ , وَل١٨٠٦١لِلشَّهِيدِ نُورٌ , وَلِمَنْ قَاتَلَ الْحَرُورِيَّةَ عَشَرَةُ أَنْوَارٍ وَكَانَ يَقُولُ : ١٨٠٦٢هَذَا أَوَّلُ قَرْنٍ مِنَ الشَّيْطَانِ طَلَعَ فِي أُمَّتِي , أَوْ أَوَّلُ قَرْنٍ طَلَعَ مِ١٨٠٦٣عَلَى كَمْ تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ ؟ ، فَقَالَ : عَلَى وَاحِدَةٍ أَوِ اثْنَتَيْنِ و١٨٠٦٤مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ , لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ , يَمْرُقُ١٨٠٦٥سَيَخْرُجُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ , سُفَهَاءُ الأَحْلامِ , ي١٨٠٦٦لَمَّا اعْتَزَلْتُ الْحَرُورِيَّةَ فَكَانُوا فِي دَارٍ عَلَى حِدِّتِهِمْ ، فَقُلْتُ لِعَلِ١٨٠٦٧لا يُشِيرَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِسِلاحٍ , فَإِنَّهُ لا يَدْرِي لَعَلَّ الشَّيْطَان١٨٠٦٨مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا١٨٠٦٩مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا , وَلا رَاصِدٌ بِطَرِيقٍ "١٨٠٧٠مَنْ أَشَارَ بِسِلاحٍ ثُمَّ وَضَعَهُ ، يَقُولُ : ضَرَبَ بِهِ ، فَدَمُهُ هَدَرٌ "١٨٠٧١مَنْ رَفَعَ السِّلاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ , فَهُوَ هَدَرٌ "١٨٠٧٢لَوْ بَيَّتَ قَوْمًا رَجُلٌ فَسَرَقَهُمْ , وَمَعَهُ عَطَاءٌ فَقَتَلُوهُ , غَرِمُوا دِيَتَه١٨٠٧٣أَرَى تَصْدُقُهُ الْحَدِيثَ , وَتُكْتَبُ إِلَيْهِ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ ضَرَبَ١٨٠٧٤فَإِنْ بَرَأَ صَاحِبُكُمْ تَقْتَصُّوا , وَإِنْ يَمُتْ نَقِدْكُمْ١٨٠٧٥أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ ، قَالَ : بَلَى , وَلَكِنْ لا شَهَادَةَ لَ١٨٠٧٦فَاذْهَبْ فَقُلْ لَهُمْ : يُرْسِلُونَهُ , فَإِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاس١٨٠٧٧إِنْسَانٍ يَكْفُرُ بَعْدَ إِيمَانِهِ " يُدْعَى إِلَى الإِسْلامِ ، فَإِنْ أَبَى قُتِلَ , قَ١٨٠٧٨اسْتَتَابَ رَجُلا كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ شَهْرًا , فَأَبَى ، فَقَتَلَهُ "١٨٠٧٩كَفَرَ إِنْسَانٌ بَعْدَ إِيمَانِهِ , فَدَعَاهُ إِلَى الإِسْلامِ ثَلاثًا , فَأَبَى , فَقَتَ١٨٠٨٠إِذَا أَشْرَكَ الْمُسْلِمُ , دُعِيَ إِلَى الإِسْلامِ ثَلاثَ مِرَارٍ , فَإِنْ أَبَى ضُرِبَت١٨٠٨١الرَّجُلِ يَكْفُرُ بَعْدَ إِيمَانِهِ : يُقْتَلُ "١٨٠٨٢أَنَّ رَجُلا مِنَ الْعَرَبِ ارْتَدَّ , فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ , قَالَ عُمَرُ : " وَيْحَكُمْ ١٨٠٨٣لأَنْ أَكُونَ أَخَذْتُهُمْ سِلْمًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ مِنْ١٨٠٨٤الْمُرْتَدِّ يُسْتَتَابُ أَبَدًا "١٨٠٨٥ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ , فَإِذَا وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِ١٨٠٨٦اسْتَتَابَ نَبْهَانَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ "١٨٠٨٧لا يُقْبَلُ مِنْهُ دُونَ دَمِهِ ، الَّذِي يَرْجِعُ عَنْ دِينِهِ "١٨٠٨٨يُحِلُّ دَمَ الْمُسْلِمِ ثَلاثٌ : كُفْرٌ بَعْدَ إِيمَانٍ , أَوْ زِنًا بَعْدَ إِحْصَانٍ ، أ١٨٠٨٩لا يَحِلُّ دَمُ الْمُسْلِمِ إِلا بِثَلاثٍ : إِلا أَنْ يَزْنِيَ وَقَدْ أُحْصِنَ فَيُرْجَمَ ١٨٠٩٠لا يَحِلُّ دَمُ الْمُسْلِمِ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ : أَنْ يَقْتُلَ فَيُقْتَلَ , أَوْ يَزْنِ١٨٠٩١مَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِ١٨٠٩٢مَنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ , فَاقْتُلُوهُ ، أَوْ قَالَ : " مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ١٨٠٩٣مَنْ بَدَّلَ عَنْ دِينِهِ ، أَوْ قَالَ : رَجَعَ ، فَاقْتُلُوهُ ، وَلا تُعَذِّبُوا بِعَذَاب١٨٠٩٤اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ , وَشَهَادَةَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَإِنْ قَبِل١٨٠٩٥لا أُجْزِرُهُمُ الْيَوْمَ الشَّيْطَانَ , سَيِّرُوهُمْ إِلَى الشَّامِ حَتَّى يَرْزُقَهُمُ ا١٨٠٩٦لَوْ كُنْتُ قَاتِلا رَسُولا لَقَتَلْتُهُ "١٨٠٩٧لَعَلَّكَ إِنَّمَا ارْتَدَدْتَ لأَنْ تُصِيبَ مِيرَاثًا , ثُمَّ تَرْجِعَ إِلَى الإِسْلامِ ؟١٨٠٩٨فَاسْتَتَابَهُ , فَلَمْ يَتُبْ , فَقَتَلَهُ , فَطَلَبَتِ النَّصَارَى جِيفَتَهُ بِثَلاثِينَ١٨٠٩٩اسْتَتَابَ مُسْتَوْرِدًا الْعِجْلِيَّ , وَكَانَ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ ، فَأَبَى , فَضَر١٨١٠٠تَابَا , وَإِلا فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمَا "١٨١٠١سَلْهُ عَنْ شَرَائِعِ الإِسْلامِ , فَإِنْ كَانَ قَدْ عَرَفَهَا , فَاعْرِضْ عَلَيْهِ الإِسْ١٨١٠٢رُدَّ عَلَيْهِمُ الْجِزْيَةَ , وَدَعْهُمْ "١٨١٠٣أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ لَحِقَ بِعَدُوِّكُمْ , فَأْتُونِي بِهِ آخُذْ لَكُمْ بِحَقِّكُمْ ١٨١٠٤تَبَيَّنُوا فَأَيُّمَا مَحِلَّةٍ سَمِعْتُمْ فِيهَا الأَذَانَ , فَكُفُّوا ، فَإِنَّ الأَذَا١٨١٠٥أَعْطِنَا سِلاحًا نُقَاتِلْ بِهِ , فَيُعْطِيهِمْ سِلاحًا , فَيُقَاتِلُونَهُ "١٨١٠٦أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَإِذَا قَالُ١٨١٠٧" إِنْ قَتَلْتَهُ بَعْدَ أَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَأَنْتَ مِثْلُهُ قَبْلَ أَ١٨١٠٨فَهَلا ثَقَبْتَ عَنْ قَلْبِهِ ؟ فَإِنَّمَا يُعَبِّرُ عَنِ الْقَلْبِ اللِّسَانُ " ، فَلَمْ ١٨١٠٩اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِل١٨١١٠اتَّقِ اللَّهَ يَا خَالِدُ ! فَإِنَّ هَذَا لا يَحِلُّ لَكَ , قَالَ : اجْلِسْ فَإِنَّ هَذَا١٨١١١إِذًا تَلْقَى اللَّهَ قَدْ قَتَلْتَ نَفْسًا " , قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ قَتَلَنِي ؟ ، قَال١٨١١٢" يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ , قَالَ : فَبَلَغَتِ النَّبِيُّ صَ١٨١١٣الْمَرْأَةِ تَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلامِهَا , قَالَ : تُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَتْ ، وَإِلا قُ١٨١١٤الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ , قَالَ : تُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَتْ ، وَإِلا قُتِلَتْ "١٨١١٥تُسْبَى وَتُبَاعُ ، وَكَذَلِكَ فَعَلَ أَبُو بَكْرٍ بِنِسَاءِ أَهْلِ الرِّدَّةِ بَاعَهُمْ "١٨١١٦تُبَاعَ فِي أَرْضٍ ذَاتِ مَوْلِدٍ عَلَيْهَا , وَلا تُبَاعُ مِنْ أَهْلِ دِينِهَا "١٨١١٧بَاعَهَا بِدُومَةِ الْجَنْدَلِ مِنْ غَيْرِ دِينِ أَهْلِهَا "١٨١١٨تُحْبَسُ وَلا تُقْتَلُ الْمَرْأَةُ تَرْتَدُّ "١٨١١٩الْحُلُمَ أَدْنَاهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ , وَأَقْصَاهُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ , فَإِذَا جَاءَتِ ا١٨١٢٠أُتِيَ بِجَارِيَةٍ لَمْ تَحِضْ سَرَقَتْ , فَلَمْ يَقْطَعْهَا "١٨١٢١انْظُرُوا إِلَى مُؤْتَزَرِهِ ، فَلَمْ يُنْبِتْ " , فَقَالَ : " لَوْ كُنْتَ أَنَبْتَ الشَّع١٨١٢٢انْظُرُوا إِلَى مُؤْتَزَرِهِ , فَنَظَرُوا فَوَجَدُوهُ لَمْ يُنْبِتْ ، فَلَمْ يَقْطَعْهُ "١٨١٢٣مَتَى يُحَدُّ الصَّبِيُّ ؟ ، فَقَالا : " إِذَا أَنَبْتَ الشَّعْرَ "١٨١٢٤اشْبِرُوهُ , فَإِنْ بَلَغَ سِتَّةَ أَشْبَارٍ , فَاقْطَعُوهُ "١٨١٢٥لا قَطْعَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحْتَلِمَ "١٨١٢٦لا حَدَّ وَلا قَوَدَ عَلَى مَنْ لَمْ يَبْلُغَ الْحُلُمَ "١٨١٢٧مَا أُرَى أَبِي إِلا كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ "١٨١٢٨لا قَطْعَ عَلَى مَنْ لَمْ يَحْتَلِمْ , سَرَقَ وَلا حَدَّ , وَالْمَرْأَةُ كَذَلِكَ مَا لَمْ١٨١٢٩" كُنْتُ فِي الَّذِينَ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقُرِّبْتُ لأُقْتَلَ , فَانْت١٨١٣٠وَلا قَوَدَ وَلا قِصَاصَ فِي جِرَاحٍ , وَلا قَتْلَ , وَلا حَدَّ , وَلا نَكَالَ عَلَى مَنْ ١٨١٣١اقْتُلْ كُلَّ سَاحِرٍ "١٨١٣٢اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ , وَفَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ مِنَ الْمَجُوسِ , وَانْهَه١٨١٣٣أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ هَجَرَ "١٨١٣٤" مَا تُنْكِرُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ امْرَأَةٍ سَحَرَتْ وَاعْتَرَفَتْ " ، فَسَكَ١٨١٣٥النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَهُوَ أَبُوهُمْ , فَقَالَ : احْكُكْ١٨١٣٦أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ "١٨١٣٧اقْتُلْ كُلَّ سَاحِرٍ , وَفَرِّقْ بَيْنَ كُلِّ امْرَأَةٍ وَحَرِيمِهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ١٨١٣٨يَضْرِبُ ضَرْبَةً يُفَرِّقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ "١٨١٣٩فَأَمَرَتْ بِهَا عَائِشَةُ ابْنَ أَخِيهَا أَنْ يَبِيعَهَا مِنَ الأَعْرَابِ مِمَّنْ يُسِيءُ١٨١٤٠مَا أَرَدْتِ مِنِّي ؟ ، فَقَالَتْ : أَرَدْتُ أَنْ تَمُوتِي حَتَّى أُعْتَقَ , قَالَتْ : فَإ١٨١٤١قَتَلَ سَاحِرًا "١٨١٤٢حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ "١٨١٤٣مَنْ تَعَلَّمَ شَيْئًا مِنَ السِّحْرِ قَلِيلا أَوْ كَثِيرًا , كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ مَعَ ال١٨١٤٤احْبِسُوهُ فَإِنْ مَاتَ صَاحِبُهُ فَاقْتُلُوهُ١٨١٤٥أَخَذَ سَاحِرًا , فَدَفَنَهُ إِلَى صَدْرِهِ , ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى مَاتَ "١٨١٤٦اقْتُلْ كُلَّ سَاحِرٍ "١٨١٤٧فَأَمَرَتْ عُبَيْدَ اللَّهِ أَخَاهَا فَقَتَلَ سَاحِرَتَيْنِ "١٨١٤٨سَرَقَ الأُولَى ؟ قَالَ " يُقْطَعُ كَفُّهُ " قُلْتُ : فَمَا قَوْلُهُمْ : أَصَابِعُهُ ؟ قَا١٨١٤٩يَقْطَعُ الْقَدَمَ مِنْ مَفْصِلِهَا " ، وَأَنَّ عَلِيًّا ، عَنْ غَيْرِ عِكْرِمَةَ ، كَانَ ١٨١٥٠يَقْطَعُ الْيَدَ مِنَ الأَصَابِعِ , وَالرِّجْلَ مِنْ نِصْفِ الْكَفِّ "١٨١٥١يَقْطَعُ يَدَ رَجُلٍ مِنَ الْمَفْصِلِ "١٨١٥٢يَقْطَعُ الرِّجْلَ مِنَ الْكَفِّ "١٨١٥٣السَّارِقُ يَسْرِقُ فَتُقْطَعُ يَدُهُ , ثُمَّ يَعُودُ فَتُقْطَعُ يَدُهُ الأُخْرَى ؟ ، قَال١٨١٥٤" لا يَقْطَعُ إِلا الْيَدَ وَالرِّجْلَ , وَإِنْ سَرَقَ بَعْدَ ذَلِكَ سُجِنَ , وَنُكِّلَ , ١٨١٥٥لا يُتْرَكُ ابْنُ آدَمَ مِثْلَ الْبَهِيمَةِ , لَيْسَ لَهُ يَدٌ يَأْكُلُ بِهَا , وَيَسْتَنْ١٨١٥٦" لا تَفْعَلْ ، إِنَّمَا عَلَيْهِ يَدٌ وَرِجْلٌ ، وَلَكِنِ احْبِسْهُ "١٨١٥٧إِذَا سَرَقَ قُطِعَتْ يَدُهُ , ثُمَّ إِذَا سَرَقَ الثَّانِيَةَ , قُطِعَتْ رِجْلُهُ , فَإِن١٨١٥٨شَهِدْتُ لَرَأَيْتُ عُمَرَ قَطَعَ رِجْلَ رَجُلٍ , بَعْدَ يَدٍ وَرِجْلٍ ، سَرَقَ الثَّالِثَ١٨١٥٩سَارِقًا مَقْطُوعَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ سَرَقَ حُلِيًّا لأَسْمَاءَ , فَقَطَعَهُ أَبُو بَكْر١٨١٦٠قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ رِجْلَهُ , وَكَانَ مَقْطُوعَ الْيَدِ "١٨١٦١قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ رِجْلَ الَّذِي قَطَعَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ ، وَكَانَ مَقْطُوعَ الْيَ١٨١٦٢إِذَا سَرَقَ السَّارِقُ قُطِعَتْ يَدُهُ , فَإِنْ سَرَقَ الثَّانِيَةَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ , ف١٨١٦٣أُتِيَ بِعَبْدٍ سَرَقَ , فَأُتِيَ بِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ , فَتَرَكَهُ , ثُمَّ أُتِيَ بِهِ ١٨١٦٤" تَجِدُونَ الَّذِي قَطَعَ يَدَ هَذَا يَخُونَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ فَرِيضَةً , وَاللَّه١٨١٦٥قَطَعَ يَدَ السَّارِقِ وَرِجْلَهُ , فَسَرَقَ الثَّالِثَةَ , فَقَطَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَهُ ا١٨١٦٦رَجُلٍ أَشَلِّ الْيَدِ سَرَقَ , قَالَ : تُقْطَعُ يَدُهُ وَإِنْ كَانَتْ شَلاءَ "١٨١٦٧سَارِقٍ قُرِّبَ لِيُقْطَعَ ، فَقَدَّمَ شِمَالَهُ , فَقُطِعَتْ , قَالَ : يُتْرَكُ وَلا يُزَ١٨١٦٨لا يُزَادُ عَلَى ذَلِكَ ، قَدْ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ "١٨١٦٩" لا يَقْطَعُ سَارِقًا حَتَّى يَأْتِيَ بِالشُّهَدَاءِ , فَيُوقِفَهُمْ عَلَيْهِ وَيَسْجُنَه١٨١٧٠رَجُلٍ شَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلٌ أَنَّهُ سَرَقَ بِأَرْضٍ , وَشَهِدَ عَلَيْهِ آخَرُ أَنَّهُ سَ١٨١٧١رَجُلٍ وُجِدَ يَسْرِقُ ، فَاعْتَرَفَ أَنَّهُ قَدْ سَرَقَ قَبْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : تُقْطَعُ ١٨١٧٢سَرَقَ ثُمَّ سَرَقَ وَلَمْ يُحَدَّ ، قُطِعَ مَرَّةً وَاحِدَةً , وَكَذَلِكَ الزَّانِي "١٨١٧٣شَهِدْتَ عَلَى نَفْسِكَ مَرَّتَيْنِ " ، فَقَطَعَهُ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ يَدَهُ فِي عُنُقِه١٨١٧٤اقْطَعُوهُ ، قَدْ شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ مَرَّتَيْنِ , فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا فِي عُنُقِهِ "١٨١٧٥رَجُلٌ شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً , قَالَ : حَسْبُهُ "١٨١٧٦لا يَجُوزُ الاعْتِرَافُ بَعْدَ عُقُوبَةٍ فِي حَدٍّ وَلا غَيْرِهِ "١٨١٧٧إِذَا اعْتَرَفَ بِسَرِقَةٍ , ثُمَّ أَنْكَرَ عِنْدَ السُّلْطَانِ , فَإِنْ نَكَلَ تُرِكَ , و١٨١٧٨وَأَمَرَ بِالسِّيَاطِ , فَقَالَ الرَّجُلُ : أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ ! إِنِّي وَاللَّهِ مَا١٨١٧٩هُوَ هَذَا إِنْ شَاءَ اعْتَرَفَ , وَلَمْ يُجِزِ اعْتِرَافَهُ بِالتَّهْدِيدِ "١٨١٨٠الْمِحْنَةُ بِدْعَةٌ "١٨١٨١الْقَيْدُ كَرْهٌ , وَالْوَعِيدُ كَرْهٌ , وَالسِّجْنُ كَرْهٌ , وَالضَّرْبُ كَرْهٌ "١٨١٨٢لَيْسَ الرَّجُلُ أَمِينًا عَلَى نَفْسِهِ إِذَا أَجَعْتَهُ , أَوْ أَوْثَقْتَهُ , أَوْ ضَرَب١٨١٨٣أَرَى يَدَ رَجُلٍ مَا هِيَ بِيَدِ سَارِقٍ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاللَّهِ مَا أَنَا بِسَار١٨١٨٤رَجُلٍ بَاعَ حُرًّا , وَقَالَ : الثَّمَنُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ , قَالَ : يُعَاقَبَانِ ، وَيُ١٨١٨٥الرَّجُلِ يَبِيعُ الْحُرَّ ، قَالَ : لا قَطْعَ عَلَيْهِ , وَلا بَيْعَ لَهُ , وَعَلَيْهِ تَ١٨١٨٦عَبْدًا كَمَا أَقَرَّ بِالْعُبُودِيَّةِ عَلَى نَفْسِهِ "١٨١٨٧" يُجْلَدُ الأَبُ وَالْجَارِيَةُ مِائَةً مِائَةً , إِنْ كَانَتِ الْجَارِيَةُ قَدْ بَلَغَتْ١٨١٨٨لا يُبَاعُ الأَحْرَارُ , وَلا يُتَصَدَّقُ بِهِمْ "١٨١٨٩لا يُبَاعُ الأَحْرَارُ "١٨١٩٠لا يَكُونُ الْحُرُّ عَبْدًا "١٨١٩١رَجُلٌ حُرٌّ أَقَرَّ بِالْعُبُودِيَّةِ , فَرُهِنَ ، قَالَ : هُوَ رَهْنٌ حَتَّى يَفُكَّ نَف١٨١٩٢سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ سَرَقَ عَبْدًا أَعْجَمِيًا لا يَفْقَهُ ، قَالَ : " تُقْطَعُ يَدُهُ ١٨١٩٣مَنْ سَرَقَ صَغِيرًا حُرًّا , أَوْ عَبْدًا فَفِيهِ الْقَطْعُ " ، قَالَ : وَقَالَ إِبْرَاهِ١٨١٩٤مَا سَرَقَ مِنْ صَغِيرٍ مَمْلُوكٍ فَفِيهِ الْقَطْعُ , وَمَنْ سَرَقَ مِنْ صَغِيرٍ حُرًّا أَ١٨١٩٥إِنَّمَا أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ , فَهِي عِنْدَنَا أَمَانَةٌ ، خَانَهَا , لا ١٨١٩٦لا يَكُونُ الْحُرُّ عَبْدًا " ، قَالَ : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ ١٨١٩٧بَاعَ مَنْ قَدْ بَلَغَ الْعَقْلَ , فَأَقَرَّ بِذَلِكَ , فَعَلَى الْمَرْأَةِ إِنْ أُصِيبَتِ١٨١٩٨قَطَعَ رَجُلا فِي غُلامٍ سَرَقَهُ "١٨١٩٩السَّارِقُ يُوجَدُ فِي الْبَيْتِ , قَدْ جَمَعَ الْمَتَاعَ وَلَمْ يَخْرُجْ بِهِ , قَالَ " ل١٨٢٠٠قَضَى أَنَّهُ لا قَطْعَ عَلَيْهِ , وَإِنْ كَانَ قَدْ جَمَعَ الْمَتَاعَ فَأَرَادَ أَنْ يَسْ١٨٢٠١أَمَرْتَ بِهِ أَنْ يُقْطَعَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " فَمَا شَأْنُ الْجَلْدِ ؟ ، قَال١٨٢٠٢إِذَا وُجِدَ السَّارِقُ فِي الْبَيْتِ قَدْ جَمَعَ الْمَتَاعَ فِي الْبَيْتِ فَلَمْ يَخْرُجْ١٨٢٠٣لا يُقْطَعُ ، هُوَ رَجُلٌ أَرَادَ أَنْ يَسْرِقَ فَلَمْ يَدْعُوهُ "١٨٢٠٤إِذَا جَمَعَ الْمَتَاعَ فَخَرَجَ بِهِ مِنَ الْبَيْتِ إِلَى الدَّارِ , فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ١٨٢٠٥لا يُقْطَعُ السَّارِقُ حَتَّى يَخْرُجَ بِالْمَتَاعِ مِنَ الْبَيْتِ , وَتَفْسِيرُهُ عِنْدَن١٨٢٠٦لا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ حَتَّى يُخْرِجَ الْمَتَاعَ مِنَ الْبَيْتِ "١٨٢٠٧فَلَوْلا أَنَّا نَهْنَهْنَاهُ لَضَرَبَهُ بِهِ "١٨٢٠٨السَّارِقُ يَسْرِقُ , فَيَطْرَحُ السَّرِقَةَ , وَيُوجَدُ فِي الْبَيْتِ الَّذِي يَسْرِقُ مِ١٨٢٠٩فَأَمَرَنَا أَنْ نُنَكِّلَهُ , وَنُخَلِّدَهُ السِّجْنَ , وَلا نَقْطَعَهُ "١٨٢١٠أُتِيَ عَلِيٌّ بِرَجُلٍ نَقَبَ بَيْتًا فَلَمْ يَقْطَعْهُ , وَعَزَّرَهُ أَسْوَاطًا "١٨٢١١أُتِيَ بِرَجُلٍ نَقَبَ بَيْتًا , فَلَمْ يَقْطَعْهُ "١٨٢١٢الرَّجُلِ يُوجَدُ مَعَهُ الْمَتَاعُ , فَيَعْرِفُهُ أَهْلُهُ , فَيَقُولُ : ابْتَعْتُهُ ، قَ١٨٢١٣أَتَشْهَدُونَ أَنَّهُ مَتَاعُهُ ؟ لا تَعْلَمُونَهُ بَاعَ , وَلا وَهَبَ , ثُمَّ يَأْخُذُ يَ١٨٢١٤" ادْفَعْ إِلَى هَذَا ثَوْبَهُ , وَاتَّبِعْ أَنْتَ مَنِ اشْتَرَيْتَ مِنْهُ "١٨٢١٥أَقْضِي عَلَيْهِ , وَأُحِيلُهُ عَلَى الَّذِي اشْتَرَى مِنْهُ "١٨٢١٦" اطْلُبْ صَاحِبَكَ الَّذِي أَعَرْتَهُ "١٨٢١٧سَرَقَ رَجُلٌ مَالِي , فَوَجَدْتُهُ قَدْ بَاعَهُ , قَالَ : فَخُذْهُ حَيْثُ وَجَدْتَهُ " قُ١٨٢١٨قَضَى بِأَنَّهُ إِذَا كَانَ الَّذِي ابْتَاعَهَا مِنَ الَّذِي سَرَقَهَا غَيْرَ مُتَّهَمٍ , ١٨٢١٩لا تَزَالُ تَكَلَّمُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ " , ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّ١٨٢٢٠لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا "١٨٢٢١اذْهَبُوا فَخُذُوهُ مِنْ تَحْتِ فِرَاشِهَا " فَقُطِعَتْ , فَكَرِهَ النَّاسُ أَنْ يُؤْوُهَا١٨٢٢٢يَسْتَعِيرُونَكُمْ كَذَا وَكَذَا , فَأَعَارُوهَا , ثُمَّ أَتَوْا أُولَئِكَ فَأَنْكَرُوا أَ١٨٢٢٣لا أَضَعُ ثَوْبِي حَتَّى آتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَهُ ، ١٨٢٢٤" اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى عَاتِكٍ , وَآلِ عَاتِكٍ , كَمَا آوَوْا عَبْدَكَ هَذَا الْمُصَاب١٨٢٢٥اسْتَعَارَ إِنْسَانٌ إِنْسَانًا مَتَاعًا كَاذِبًا عَنْ فِي إِنْسَانٍ فَكَتَمَهُ , قَالَ : ١٨٢٢٦جَارِيَةٍ اسْتَعَارَتْ حُلِيًّا عَلَى أَلْسِنَةِ مَوَالِيهَا , ثُمَّ أَبِقَتْ , فَقَالَ مَ١٨٢٢٧يَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ , ثُمَّ يَجْحَدُهُ عِنْدَ قَاضٍ , ثُمَّ قَامَتِ الْبَيِّنَةُ , أُخِ١٨٢٢٨جَارِيَةٍ تَسْتَعِيرُ عَلَى أَلْسِنَةِ مَوَالِيهَا , قَالَ : لَيْسَ عَلَى الْجَارِيَةِ شَي١٨٢٢٩اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنِ النُّهْبَةِ , فَرَدُّوهُ ، فَقَسَمَهُ بَيْنَهُمْ "١٨٢٣٠" مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : نُهْبَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : أَكْفِئُوهَا ، فَإِنَّ ال١٨٢٣١أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَزُورٍ فَنُحِرَتْ , فَانْتَهَبَ الن١٨٢٣٢مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ , أَوْ آوَى مُحْدِثًا فِي الإِسْلامِ , أَوْ تَوَلَّى ١٨٢٣٣لَيْسَ عَلَى الْمُنْتَهِبِ قَطْعٌ , وَمَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً مَشْهُورَةً فَلَيْسَ مِنَّا ١٨٢٣٤مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا , أَوْ آوَى مُحْدِثًا , أَوْ تَوَلَّى مَوْلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ١٨٢٣٥أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ الْقَاتِلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ , وَالضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ١٨٢٣٦مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا , أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ ١٨٢٣٧اخْتَلَسَ إِنْسَانٌ مَتَاعَ إِنْسَانٍ ؟ ، قَالَ : لا يُقْطَعُ "١٨٢٣٨" تِلْكَ الْخُلْسَةُ الظَّاهِرَةُ لا قَطْعَ فِيهَا , وَلَكِنْ نَكَالٌ وَعُقُوبَةُ "١٨٢٣٩إِنَّمَا كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَهُ ، فَقَالَ : كُنْتَ تَعْرِفُهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ , فَخَلَّ١٨٢٤٠تِلْكَ الدَّعَرَةُ الْمُعْلَنَةُ لا قَطْعَ فِيهَا "١٨٢٤١لا قَطْعَ فِيهَا إِنَّمَا الْقَطْعُ فِيمَا . . . . . "١٨٢٤٢يُعَاقَبَ الْمُخْتَلِسُ , وَيُخَلَّدَ الْحَبْسَ ، السِّجْنَ "١٨٢٤٣الَّذِي يُؤْخَذُ عَلانِيَةً اخْتِلاسًا لا يُقْطَعُ فِيهِ , إِنَّمَا يُقْطَعُ فِيمَا يُؤْخَ١٨٢٤٤لا قَطْعَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ ، وَلَكِنْ يُسْجَنُ وَيُعَاقَبُ "١٨٢٤٥لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ "١٨٢٤٦لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ "١٨٢٤٧لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ , وَلا عَلَى الْمُنْتَهِبِ , وَلا عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ ، قُل١٨٢٤٨لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ "١٨٢٤٩الْخِيَانَةُ ؟ قَالَ : لا قَطْعَ فِيهَا وَلا حَدَّ يُعْلَمُ "١٨٢٥٠الْخِيَانَةِ لا قَطْعَ فِيهَا "١٨٢٥١فِي الْخِيَانَةِ نَكَالا "١٨٢٥٢لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ "١٨٢٥٣رَجُلٍ ضَافَ قَوْمًا فَاخْتَانَهُمْ ، فَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ قَطْعًا "١٨٢٥٤مَا سَرَقَ ؟ ، قَالَ : مِرْآةَ امْرَأَتِي ، قِيمَتُهَا سِتُّونَ دِرْهَمًا , قَالَ : أَرْسِ١٨٢٥٥عَبْدٌ لِي سَرَقَ مِنْ عَبْدِي ؟ ، قَالَ : اقْطَعْهُ , ثُمَّ قَالَ : لا , مَالُكَ أَخَذَ م١٨٢٥٦غُلامٌ لِي سَرَقَ مِنْ غُلامٍ لِي شَيْئًا ، أَعَلَيْهِ قَطْعٌ ؟ ، قَالَ : لا ، مَالُكَ بَع١٨٢٥٧لا يُقْطَعُ الْعَبْدُ بِشَهَادَةِ سَيِّدِهِ وَحْدَهُ "١٨٢٥٨سَرَقَ الْمُكَاتَبُ مِنْ سَيِّدِهِ شَيْئًا , لَمْ يُقْطَعْ , وَإِنْ سَرَقَ السَّيِّدُ مِنَ١٨٢٥٩لَهُ فِيهِ نَصِيبٌ ، هُوَ جَائِزٌ , فَلَمْ يَقْطَعْهُ ، سَرَقَ مِغْفَرًا "١٨٢٦٠لا يُقْطَعُ مَنْ سَرَقَ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ , لأَنَّ لَهُ فِيهِ نَصِيبًا "١٨٢٦١مَالُ اللَّهِ سَرَقَ بَعْضُهُ بَعْضًا ، لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ "١٨٢٦٢لا تَقْطَعْهُ ، فَإِنَّ لَهُ فِيهِ حَقًّا "١٨٢٦٣فَنَكَّلَهُمْ نَكَالا مُوجِعًا , وَطَوَّفَهُمْ , وَنَهَاهُمْ , وَلَمْ يَقْطَعْهُمْ "١٨٢٦٤إِذَا وُجِدُوا بَعْدَ نَبْشِ الْقُبُورِ , وَأَخَذُوا ثِيَابَهَمْ قُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ "١٨٢٦٥مَا بَلَغَنِي فِي الْمُخْتَفِي شَيْءٌ "١٨٢٦٦قَطَعَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يَدَ غُلامٍ , وَرِجْلَهُ اخْتَفَى "١٨٢٦٧سَوَاءٌ مَنْ سَرَقَ أَحْيَاءَنَا , وَأَمْوَاتَنَا "١٨٢٦٨إِذَا سَرَقَ النَّبَّاشُ مَا يُقْطَعُ فِي مِثْلِهِ قُطِعَ "١٨٢٦٩نَقْطَعُ فِي أَمْوَاتِنَا كَمَا نَقْطَعُ فِي أَحْيَائِنَا "١٨٢٧٠فِيهِ الْقَطْعُ "١٨٢٧١النَّبَّاشِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّهُ سَارِقٌ "١٨٢٧٢لا نَرَى عَلَى النَّبَّاشِ قَطْعًا , وَإِنِ انْطَلَقَ بِهِ إِلَى بَيْتِهِ , لأَنَّهُ بِمَن١٨٢٧٣وَجَدَ رَجُلا يَخْتَفِي الْقُبُورَ ، فَقَتَلَهُ فَأَهْدَرَ عُمَرُ دَمَهُ "١٨٢٧٤مَاتَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ ، فَخَافَ أَخُوهُ أَنْ يُخْتَفَى قَبْرُهُ ، فَحَرَسَهُ , وَأَق١٨٢٧٥يَقْطَعَ أَيْدِيَهُمْ "١٨٢٧٦لُعِنَ الْمُخْتَفِي وَالْمُخْتَفِيَةُ "١٨٢٧٧فَضَرَبَهُ أَسْوَاطًا , وَخَلَّى سَبِيلَهُ , قَالَ : وَالْقَفَّافُ الَّذِي يَزِنُ الدَّرَا١٨٢٧٨الطَّرَّارِ عَلَيْهِ الْقَطْعُ لأَنَّهَا مَصْرُورَةٌ , وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْبَيْتِ , وَا١٨٢٧٩عَلَى مَا تَحْبِسُ جِيرَتِي ؟ فَصَمَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ١٨٢٨٠اذْهَبْ فَالْتَمِسْ " ، فَلَمْ يَكُنْ إِلا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ بِهِمَا ، فَقَالَ النَّبِ١٨٢٨١أَتَأْتِي بِهِ مَصْفُودًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ ؟ لا أَكْتُبُ لَكَ فِيهَا ، وَلا أَسْأَلُ لَك١٨٢٨٢إِذَا وُجِدَ الْمَتَاعُ مَعَ الرَّجُلِ الْمُتَّهَمِ ، فَقَالَ : ابْتَعْتُهُ فَلَمْ يَنْقُد١٨٢٨٣أَظْهَرْتَ السَّرِقَةَ , وَكَتَمْتَ السَّارِقَ , فَيُكْشَفُ عَنْ ذَلِكَ كَشْفًا شَدِيدًا ,١٨٢٨٤نُجِيزُ شَهَادَتَهُمْ فِي الْمَالِ ، وَلا نَقْطَعُهُ "١٨٢٨٥حَسْبُهُ الْقَطْعُ , وَإِنْ كَانَ مُوسِرًا لا يَغْرَمُ مَعَ الْقَطْعِ , إِلا أَنْ تُوجَدَ ١٨٢٨٦لا غُرْمَ عَلَى السَّارِقِ إِلا أَنْ يُوجَدَ شَيْءٌ بِعَيْنِهِ إِذَا قُطِعُ "١٨٢٨٧إِذَا وُجِدَتِ السَّرِقَةُ مَعَ السَّارِقِ أُخِذَتْ مِنْهُ , وَإِذَا لَمْ تُوجَدْ مَعَهُ ق١٨٢٨٨هُوَ دَيْنٌ عَلَى السَّارِقِ , تُقْطَعُ يَدُهُ , وَيُؤْخَذُ مِنْهُ "١٨٢٨٩السَّارِقَ تُوجَدُ مَعَهُ سَرِقَتُهُ يُقْطَعُ , وَيُرَدُّ الْمَتَاعُ إِلَى أَهْلِهِ , لَمْ١٨٢٩٠رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلا وَأَخَذَ مَالَهُ ، قَالَ : يُقْتَلُ بِهِ وَيُغْرَمُ بِمِثْلِ مَالِهِ ١٨٢٩١مَنْ سَرَقَ خَمْرًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قُطِعَ ، قَالَ عَطَاءٌ : " زَعَمُوا فِي الْخَمْ١٨٢٩٢مَنْ سَرَقَ خَمْرًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قُطِعَ , وَإِنْ سَرَقَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ١٨٢٩٣لا قَطْعَ عَلَى مَنْ سَرَقَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ خَمْرًا , وَلَكِنْ يَغْرَمُ ثَمَنَهَا "١٨٢٩٤لا يَقْطَعُ فِي الطَّيْرِ "١٨٢٩٥لَيْسَ عَلَى زَوْجِ الْمَرْأَةِ فِي سَرِقَةِ مَتَاعِهَا قَطْعٌ "١٨٢٩٦لا قَطْعَ فِي رِيشٍ , وَإِنْ كَانَ ثَمَنُهُ دِينَارًا وَكَثُرَ "١٨٢٩٧الرَّجُلِ يَقْطَعُ عَشَرَةَ أَيْدٍ , قَالَ : يَقُولُ : مَنْ رَضِيَ مِنْكُمْ أَنْ تُقْطَعَ ١٨٢٩٨لا تُقْطَعُ يَدَانِ بِيَدٍ "١٨٢٩٩رَجُلٍ سَرَقَ مِنْ رَجُلٍ مَتَاعًا , ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَسَرَقَهُ مِنَ السَّارِقِ , قَالَ ١٨٣٠٠إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، قَالَ : أَتْرُكُهُ ؟ ، قَالَ : " نَعَمِ اتْرُكْهُ "١٨٣٠١أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ سَرَقَ طَعَامًا ، فَلَمْ يَق١٨٣٠٢لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلا كَثْرٍ "١٨٣٠٣لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلا كَثْرٍ "١٨٣٠٤مَنْ أَخَذَ مِنَ الثَّمَرِ شَيْئًا , فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ , حَتَّى يُؤْوِيَهُ إِلَى ال١٨٣٠٥" أُتِيَ بِسَارِقَيْنِ مَعَهُمَا سَرِقَتُهُما , فَخَرَجَ فَضَرَبَ النَّاسَ بِالدِّرَّةِ , ١٨٣٠٦أَسَرَقْتَ ؟ ، قُلْ : لا " , فَقَالَ : لا , " فَتَرَكَهُ وَلَمْ يَقْطَعْهُ "١٨٣٠٧أُتِيَ بِامْرَأَةٍ سَرَقَتْ جَمَلا , فَقَالَ : " أَسَرَقْتِ ؟ ، قُولِي : لا "١٨٣٠٨أُتِيَ بِامْرَأَةٍ سَرَقَتْ يُقَالُ لَهَا : سَلامَةُ , فَقَالَ لَهَا : " يَا سَلامَةُ ، أَ١٨٣٠٩لا إِخَالُهُ سَرَقَ ، أَسَرَقْتَ وَيْحَكَ ؟ , قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : اقْطَعُوا يَدَهُ , ١٨٣١٠السَّارِقَ إِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ , وَقَعَتْ فِي النَّارِ , فَإِنْ عَادَ تَبِعَهَا , وَإِنْ١٨٣١١تُقْطَعَ يَدُهُ , فَقَالَ : لَمْ أُرِدْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ١٨٣١٢مَا هَذَا ؟ " فَأَخْبَرْنَاهُ , فَقَالَ : " اعْفُوهُ ، قُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ١٨٣١٣" إِذَا عَفَا عَنْهُ الأَمِيرُ فَلا عَافَاهُ اللَّهُ "١٨٣١٤" أَخَذَ سَارِقًا , ثُمَّ قَالَ : أَسْتُرُهُ لَعَلَّ اللَّهَ يَسْتُرُنِي "١٨٣١٥أَخَذَ سَارِقًا فَزَوَّدَهُ , وَأَرْسَلَهُ وَأَنَّ عَمَّارًا " أَخَذَ سَارِقَ عَيْبَتِهِ ,١٨٣١٦" لَوْ لَمْ أَجِدْ لِلسَّارِقِ , وَالزَّانِي , وَشارِبِ الْخَمْرِ إِلا ثَوْبِي لأَحْبَبْتُ١٨٣١٧" رَوِّغِ السَّارِقَ وَلا تُرَوِّعْهُ " يَقُولُ : " انْفُوهُ , صِحْ بِهِ ، وَلا تَرْصُدْهُ١٨٣١٨مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ , وَمَنْ نَفَّسَ عَنْ مُس١٨٣١٩مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَهُ اللَّهُ "١٨٣٢٠مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ فِي فَاحِشَةٍ رَآهَا عَلَيْهِ , سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخ١٨٣٢١مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ , وَمَنْ نَجَّى مَكْرُوب١٨٣٢٢مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا فِي الدُّنْيَا عَلَى عَوْرَةٍ , سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ١٨٣٢٣تَعَافَوْا فِيمَا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي , فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَ١٨٣٢٤هَذَا سَارِقٌ سَرَقَ خَمِيصَةً لِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٨٣٢٥سَمِعَ بِالإِسْلامِ فَرَضِيَ بِهِ دِينًا , وَإِنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ بَعْدَ الْ١٨٣٢٦أَنَا صَاحِبُ الْحَدِّ فَأَقِمْهُ عَلَيَّ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٨٣٢٧مَنْ جَاءَ يَسْتَفْتِينَا فَلْيَجْلِسْ نُفْتِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , وَمَنْ جَاءَ يُخَاصِ١٨٣٢٨حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : يَشْرَبُونَ , فَثَارَ بِهِمْ " أَفِسْقًا ؟ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ :١٨٣٢٩أَتَدْرِي بَيْتُ مَنْ هَذَا ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : لا , قَالَ : هُوَ رَبِيعَةَ بْنِ أُمَيَّة١٨٣٣٠مَا يَقُولُ هَذَا ؟ فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَرْقَم١٨٣٣١عَنِ التَّجَسُّسِ , فَإِنْ يَظْهَرْ لَنَا نُقِمْ عَلَيْهِ "١٨٣٣٢كَيْفَ سَرَقْتَ ؟ ، فَأَخْبَرَهُ بِأَمْرٍ لَمْ يَرَ عَلَيْهِ فِيهِ قَطْعًا , فَضَرَبَهُ أَ١٨٣٣٣لا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِيمَا دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ "١٨٣٣٤تُقْطَعُ الْيَدُ فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ "١٨٣٣٥وَثَمَنُ الْمِجَنِّ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ "١٨٣٣٦لا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلا فِي دِينَارٍ ، أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ "١٨٣٣٧إِذَا سَرَقَ السَّارِقُ , مَا يَبْلُغُ ثَمَنَ الْمِجَنِّ قُطِعَتْ يَدُهُ , وَكَانَ ثَمَنُ ١٨٣٣٨لا يُقْطَعُ فِي أَقَلَّ مِنْ دِينَارٍ ، أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ "١٨٣٣٩قَوِّمْهُ ، فَقَوَّمَهُ ثَمَانِيَةَ دَرَاهِمَ ، فَلَمْ يَقْطَعْهُ "١٨٣٤٠لا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلا فِي تُرْسٍ أَوْ حَجَفَةٍ " ، قَالَ : سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ : مَا ١٨٣٤١تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي دِينَارٍ أَوْ قِيمَتِهِ "١٨٣٤٢ثَمَنُ الْمِجَنِّ الَّذِي يُقْطَعُ فِيهِ دِينَارٌ "١٨٣٤٣قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ فِي مِجَنٍّ "١٨٣٤٤" أَنَّ سَارِقًا لَمْ يُقْطَعْ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي١٨٣٤٥قَطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَ سَارِقٍ فِي مِجَنٍّ ، وَالْمِجَنّ١٨٣٤٦تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "١٨٣٤٧إِذَا أَخَذَ السَّارِقُ مَا يُسَاوِي رُبُعَ دِينَارٍ قُطِعَ "١٨٣٤٨تُقْطَعَ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبُعِ دِينَارٍ "١٨٣٤٩تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبُعِ دِينَارٍ "١٨٣٥٠لا تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلا فِي الْخَمْسِ الدَّنَانِيرِ "١٨٣٥١قَطَعَ يَدَ سَارِقٍ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ "١٨٣٥٢قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ "١٨٣٥٣قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ فِي مِجَنٍّ مَا يُسَاوِي ، أَوْ مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِي بِثَلاثَةِ ١٨٣٥٤سَارِقًا سَرَقَ أُتْرُنْجَةً ثَمَنُهَا ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ ، فَقَطَعَ عُثْمَانُ يَدَهُ "١٨٣٥٥لا أُوتَى بِرَجُلٍ مِنْكُمْ سَرَقَ سَوْطَ صَاحِبِهِ , إِلا فَعَلْتُ بِهِ وَفَعَلْتُ "١٨٣٥٦" قَطَعَ فِي بَيْضَةٍ مِنْ حَدِيدٍ "١٨٣٥٧أَصَبْتَ ، لا تَقْطَعْهُمَا , وَغَرِّمْ سَادَتَهُمَا ثَمَنَ الْخِمَارِ , وَإِنْ كَانَ فِيه١٨٣٥٨لَوْلا أَنِّي أَظُنُّ أَنَّكُمْ تَسْتَعْمِلُونَهُمْ , وَتُجِيعُونَهُمْ , حَتَّى لَوْ أَنَّ١٨٣٥٩إِنِّي لأَرَاكَ تَسْتَعْمِلُهُمْ , ثُمَّ تُجِيعُهُمْ , وَتُسِيءُ إِلَيْهِمْ , حَتَّى لَوْ ١٨٣٦٠" قَطَعَ يَدَ غُلامٍ لَهُ سَرَقَ , وَجَلَدَ عَبْدًا لَهُ زَنَى ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرْفَعَ١٨٣٦١أُتِيَ بِعَبْدٍ قَدْ سَرَقَ , فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! هَذَا عَبْدٌ قَدْ سَرَقَ , و١٨٣٦٢قَطَعَ يَدَ عَبْدٍ سَرَقَ "١٨٣٦٣حَضَرَ أَبَا بَكْرٍ قَطَعَ يَدَ عَبْدٍ سَرَقَ "١٨٣٦٤لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ , إِنَّكَ لا تَقْطَعُ آبِقًا " قَالَ : " فَذَهَبَ بِهِ ابْنُ عُمَرَ١٨٣٦٥ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا , " فَإِنْ سَرَقَ سَرِقَةً تَبْلُغ١٨٣٦٦سَمِعْتُ أَلا يُقْطَعَ آبِقًا , قَالَ : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ عَائِشَةُ : إِنَّمَا غِلْمَت١٨٣٦٧لا يَرَى عَلَى عَبْدٍ آبِقٍ سَرَقَ قَطْعًا "١٨٣٦٨بِعَبْدٍ سَارِقٍ ، فَقَطَعَ يَدَهُ "١٨٣٦٩مَا أَرَى هَذَا أَخَذَهَا إِلا مِنْ ضَرُورَةِ , فَلَمْ يَقْطَعْهُ "١٨٣٧٠" لا يُقْطَعُ فِي عِذْقٍ ، وَلا عَامِ السَّنَةِ "١٨٣٧١هَلْ لَكَ فِي نَاقَتَيْنِ بِهَا عِشَارِيَّتَيْنِ مُرْبِغَتَيْنِ سَمِينَتَيْنِ ؟ ، قَالَ : ١٨٣٧٢مَنْ مَضَى يُجِيزُونَ اعْتِرَافَ الْعَبِيدِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ , حَتَّى اتَّهَمَتِ الْقُضَ١٨٣٧٣لا يَجُوزُ اعْتِرَافُ الْعَبْدِ عَلَى نَفْسِهِ "١٨٣٧٤لا يَجُوزُ اعْتِرَافُ الْعَبِيدِ فِينَا , إِلا عَلَى الْحُدُودِ "١٨٣٧٥إِذَا جَاءَ بِالْعَلامَةِ ، يَقُولُ : إِذَا صَدَّقَ نَفْسَهُ , فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ ١٨٣٧٦لا يَجُوزُ اعْتِرَافُهُ "١٨٣٧٧لا يَجُوزُ اعْتِرَافُ الصَّغِيرِ , وَلا الْمَمْلُوكِ فِي الْجِرَاحَةِ "١٨٣٧٨مَا اعْتَرَفَ الْعَبْدُ بِهِ مِنْ شَيْءٍ يُقَامُ عَلَيْهِ فِي جَسَدِهِ , فَإِنَّهُ لا يُتّ١٨٣٧٩لا يَجُوزُ اعْتِرَافُ الْعَبْدِ إِلا فِي سَرِقَةٍ أَوْ زِنًا "١٨٣٨٠اعْتَرَفَ بِالزِّنَا عِنْدَ عَلِيٍّ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَأَقَامَ عَلَيْهِ الْحَدَّ "١٨٣٨١فَقَضَى فِي الْمُوضِحَةِ الَّتِي فِي جَسَدِ الإِنْسَانِ وَلَيْسَتْ فِي رَأْسِهِ , أَنَّ كُ