مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ السُّلْطَانِ وَالنَّاسِ كَمَثَلِ إِخْوَةٍ ثَلاثَةٍ وَرِثُوا أَبَاهُمْ , فَعَمَدَ أَكْبَرُهُمْ فَغَلَبَ أَخَوَيْهِ عَلَى مِيرَاثِهِمَا , فَقَالَ الأَوْسَطُ لِلأَصْغَرِ : قُمْ بِنَا فَلْنَأْخُذْ مِنْهُ مَالَنَا ، فَأَبَى , وَقَالَ : أَكِلُهُ إِلَى اللَّهِ , فَعَمَدَ الأَوْسَطُ إِلَى الأَصْغَرِ فَقَتَلَهُ , فَأَيُّهُمَا كَانَ أَشَدَّ عَلَيْهِ الَّذِي قَتَلَهُ , أَوِ الَّذِي أَخَذَ مَالَهُ ؟ " , قَالَ : فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ قَالَ : " وَاللَّهِ لَوْلا أَنَّ الإِسْلامَ ضَرَبَ بِجِرَانِهِ إِلَى الأَرْضِ , وَاسْتَقَامَ عَلَى عَمُودِهِ , لَكَنْتُمْ أَخْوَفَ النَّاسِ عِنْدِي أَنْ تَهْلِكُوا "