١٧٨٤٧أُمِّ الْوَلَدِ تَقْتُلُ سَيِّدَهَا خَطَأً ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ , فَإِذَا كَا١٧٨٤٨مَنْ نَكَلَ عَنْ شَهَادَتِهِ بَعْدَ قَتْلِهِ , فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ بِقَدْرِ حِصَّتِهِ "١٧٨٤٩أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ بِالزِّنَا , فَرُجِمَا , ثُمَّ رَجَعَ أَحَدُه١٧٨٥٠لَوْ أَعْلَمُكُمَا تَعَمَّدْتُمَاهُ لَقَطَعْتُ أَيْدِيَكُمَا , وَأَغْرَمَهُمَا دِيَةَ يَدِ١٧٨٥١لَوْ كُنْتُمَا تَعَمَّدْتُمَاهُ لَقَطَعْتُكُمَا , فَأَبْطَلَ شَهَادَتَهُمَا عَنِ الآخَرِ ,١٧٨٥٢فَأَبْطَلَ شَهَادَتَهُمَا عَلَى الآخَرِ , وَأَغْرَمَهُمَا دِيَةَ الأَوَّلِ "١٧٨٥٣لا تَجُوزُ شَهَادَتُهُمَا , وَيُرَدُّ الْمَالُ إِلَى الأَوَّلِ "١٧٨٥٤رَجُلَيْنِ شَهِدَا عَلَى رَجُلٍ بِالْحَقِّ فَأُخِذَ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالا : إِنَّمَا شَهِدْ١٧٨٥٥تَجُوزُ شَهَادَتُهُمَا ، وَقَالَ حَمَّادٌ : يَضْمَنُ هَذَا الَّذِي رَجَعَ نَصِيبَهُ "١٧٨٥٦شَهِدَ عِنْدَهُ رَجُلٌ بِشَهَادَةٍ ، فَأَمْضَى الْحُكْمَ فِيهَا , ثُمَّ رَجَعَ الرَّجُلُ ب١٧٨٥٧لا يُلْتَفَتُ إِلَى رُجُوعِهِ إِذَا مَضَى الْقَضَاءُ "١٧٨٥٨إِذَا شَهِدَ الرَّجُلُ بِشَهَادَتَيْنِ , قُبِلَتِ الأُولَى , وَتُرِكَتِ الآخِرَةُ , وَأُنْ١٧٨٥٩الرَّجُلِ يُسْأَلُ أَعِنْدَكَ شَهَادَةٌ ؟ ، فَيَقُولُ : لا , ثُمَّ يَشْهَدُ بَعْدَ ذَلِكَ ١٧٨٦٠شَهِدَ أَرْبَعَةٌ عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَا فَرُجِمَ , ثُمَّ نَكَلُوا بَعْدُ , فَإِنْ قَالُو١٧٨٦١شَهِدَ رَجُلانِ عَلَى رَجُلٍ أَنَّ عَلَيْهِ حَقًّا لِفُلانٍ ، فَوَاخَذَهُ مِنْهُ ، ثُمَّ ق١٧٨٦٢دِيَةُ الْمَرْأَةِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَرْبَعَةُ آلافِ دِرْهَمٍ ، قَالَ : قُلْتُ فَنَص١٧٨٦٣فَرَضَ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَرْبَعَةَ آلافِ د١٧٨٦٤جَعَلَ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنَ الْيَهُودِ , وَالنَّصَارَى نِصْفَ عَقْلِ الْمُسْلِمِ ١٧٨٦٥رَجُلا رُفِعَ إِلَيْهِ قَتَلَ يَهُودِيًّا ، أَوْ نَصْرَانِيًّا ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِي١٧٨٦٦دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلافٍ "١٧٨٦٧جَعَلَ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ , وَالنَّصْرَانِيِّ نِصْفَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ "١٧٨٦٨دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةَ آلافِ دِرْهَمٍ "١٧٨٦٩لِصًّا أَوْ حَارِبًا فَاضْرِبْ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانْ لِطِيَرَةٍ مِنْهُ فِي غَضَبٍ فَأَغْ١٧٨٧٠طِيَرَةً مِنْهُ فَأَغْرِمْهُ الدِّيَةَ , وَإِنْ كَانَ خُلُقًا أَوْ عَادَةً فَأَقِدْهُ مِنْ١٧٨٧١قَضَى فِي رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، نَصْرَانِيًّا أَوْ يَهُودِيًّا , ف١٧٨٧٢دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ؟ قَالَ " ثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ "١٧٨٧٣إِنَّمَا هُمْ عَبِيدٌ ، فَأَقِمْهُمْ قِيمَةَ الْعَبْدِ فِيكُمْ ، فَكَتَبَ أَبُو مُوسَى بِث١٧٨٧٤دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ "١٧٨٧٥جَعَلَ دِيَةَ الْمَجُوسِيِّ نِصْفَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ "١٧٨٧٦دِيَةُ الذِّمِّيِّ خَمْسُ مِائَةِ دِينَارٍ "١٧٨٧٧" جَعَلَ دِيَةَ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ "١٧٨٧٨قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ "١٧٨٧٩دِيَةُ الْيَهُودِيِّ ، وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْمَجُوسِيِّ ، وَكُلِّ ذَمِّيٍّ ، مِثْلُ دِيَة١٧٨٨٠رَجُلا مُسْلِمًا قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ عَمْدًا ، فَرُفِعَ إِلَى عُثْمَانَ ف١٧٨٨١دِيَةُ الْيَهُودِيِّ , وَالنَّصْرَانِيِّ , وَكُلِّ ذَمِّيٍّ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ "١٧٨٨٢رَجُلا يَهُودِيًّا قُتِلَ غِيلَةً ، فَقَضَى فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِاثْنَيْ عَشَرَ١٧٨٨٣دِيَةُ الْمُعَاهَدِ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ "١٧٨٨٤كُلِّ مُعَاهَدٍ مَجُوسِيٍّ , أَوْ غَيْرِهِ الدِّيَةُ وَافِيَةٌ "١٧٨٨٥عَقْلُ كُلِّ مُعَاهَدٍ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ وَمُعَاهَدَةٍ كَعَقْلِ الْمُسْلِمِينَ ذُكْرَا١٧٨٨٦دِيَةُ الْيَهُودِيِّ , وَالنَّصْرَانِيِّ , وَالْمَجُوسِيِّ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ "١٧٨٨٧دِيَةُ الذِّمِّيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ "١٧٨٨٨دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ , وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْم١٧٨٨٩لا يُقْتَلَ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ "١٧٨٩٠الْمُسْلِمِ يَقْتُلُ الذِّمِّيَّ ، قَالَ " فِيهِ الدِّيَةُ , وَلَيْسَ عَلَيْهِ قَوَدٌ "١٧٨٩١قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِر١٧٨٩٢لا يُقَادُ الْمُسْلِمُ بِالذِّمِّيِّ , وَلا الْمَمْلُوكِ "١٧٨٩٣الْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِ١٧٨٩٤الْمُؤْمِنُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِ١٧٨٩٥لا , وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ , وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، إِلا أَنْ يُعْطِيَ اللَّهُ عَبْد١٧٨٩٦فَهَمَّ أَنْ يُقِيدَهُ , فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : أَتُقِيدُ عَبْدَكَ مِنْ أَخِيك١٧٨٩٧مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فِي جِرَاحَةٍ , فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : أَتُقِيدُ عَبْدَ١٧٨٩٨فَهَمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُقِيدَهُ , قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : قَدْ عَلِمْتَ١٧٨٩٩جِرَاحُ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفُ جِرَاحِ الْمُسْلِمِ "١٧٩٠٠الْمُسْلِمُ يَقْتُلُ النَّصْرَانِيَّ عَمْدًا ، قَالَ : دِيَتُهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يُغَلَّ١٧٩٠١أَقَادَ مِنْ مُسْلِمٍ قَتَلَ يَهُودِيًّا , وَقَالَ : أَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَّى بِذِمَّتِي ١٧٩٠٢رَجُلا مُسْلِمًا قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ ، فَأَقَادَ م١٧٩٠٣يَرَى قَوَدَ الْمُسْلِمِ بِالذِّمِّيِّ "١٧٩٠٤رَجُلٍ مُسْلِمٍ قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ : أَنِ ادْفَعْهُ إِلَى وَلِيِّهِ ، فَ١٧٩٠٥أَغْرِمْهُ خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ , وَلا تَقْتُلْهُ "١٧٩٠٦رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ نَصْرَانِيٍّ قَتَلَهُ مُسْلِمٌ ، أَنْ يُقَادَ صَاحِبُهُ ، ١٧٩٠٧مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حِلِّهَا فَحَرَامٌ عَلَيْهِ الْجَنَّةُ أَنْ يَشُم١٧٩٠٨نَصْرَانِيٌّ يَقْتُلُ مُسْلِمًا عَمْدًا ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بِهِ عَلِمٌ "١٧٩٠٩يُخَيَّرُ الْمُسْلِمُ ، فَإِنْ شَاءَ الْقَوَدَ , وَإِنْ شَاءَ الدِّيَةَ "١٧٩١٠فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ ، فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ "١٧٩١١يُدْفَعُ إِلَى سَيِّدِ الْعَبْدِ ، فَإِنْ شَاءَ قَتَلَهُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَلَ١٧٩١٢الإِمَارَةُ شُورَى , وَفِي فِدَاءِ الْعَرَبِ مَكَانَ كُلِّ عَبْدٍ عَبْدٌ ، وَفِي ابْنِ الأ١٧٩١٣قَضَى فِي فِدَاءِ الْعَرَبِ بِسِتِّ فَرَائِضَ "١٧٩١٤قَضَى عُثْمَانُ . . . مَكَانَ كُلِّ عَبْدٍ , وَمَكَانَ كُلِّ جَارِيَةٍ جَارِيَتَانِ "١٧٩١٥فَقَضَى فِي الرَّجُلِ الَّذِي يُسْبَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِثَمَانٍ مِنَ الإِبِلِ , وَفِي ١٧٩١٦قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِدَاءِ رَقِيقِ الْعَرَبِ مِنْ١٧٩١٧مَكَانَ كُلِّ عَبْدٍ عَبْدٌ "١٧٩١٨فَقَضَى فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِأَرْبَعِ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، ثُمَّ نَظَرَ ب١٧٩١٩قَضَى فِي سَبْيِ الْعَرَبِ فِي الْمَوَالِي بِعَبْدَيْنِ أَوْ بِثَمَانٍ مِنَ الإِبِلِ , وَف١٧٩٢٠لا تَقْتَصُّ الْمَرْأَةُ مِنْ زَوْجِهَا "١٧٩٢١لا عَقْلَ فِي ذَلِكَ وَلا قَوَدَ ، قَلَّ الضَّرْبُ أَوْ كَثُرَ ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ عَلَى ١٧٩٢٢الْمُحَارَبَةُ الشِّرْكُ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ ، وَأَقُولُ أَنَا : لا نَعْلَمُ أَنَّهُ يُح١٧٩٢٣فَأَمَرَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَوْدٍ ، وَأَمَرَ لَهُمْ بِ١٧٩٢٤مَثَّلَ بِالَّذِينَ سَرَقُوا لِقَاحَهُ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَمَلَ أ١٧٩٢٥فَكُونُوا فِي لِقَاحِي ، تَغْدُو عَلَيْكُمْ وَتَرُوحُ , وَتَشْرَبُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا ، ١٧٩٢٦فَأَمَرَ بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى لِقَاحِهِ ، يَشْرَبُوا ١٧٩٢٧ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالُوا : هَذِهِ فِي اللِّصّ١٧٩٢٨مَنْ حَرَبَ فَهُوَ مُحَارِبٌ ، فَإِنْ أَصَابَ دَمًا قُتِلَ , وَإِنْ أَصَابَ دَمًا وَمَالا ١٧٩٢٩ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، إِذَا عَدَا فَقَطَعَ الطَّ١٧٩٣٠فِيمَنْ حَارَبَ أَنَّ عَلَيْهِ أَنْ يُقْتَلَ , أَوْ يُصْلَبَ , أَوْ يُقْطَعَ , أَوْ يُنْفَ١٧٩٣١النَّفْيُ أَنْ لا يُدْرَكُوا , فَإِنْ أُدْرِكُوا فَفِيهِمْ حُكْمُ اللَّهِ , وَإِلا نُفُوا ١٧٩٣٢ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ كَافِرًا دَرَأَ عَنْهُ مَا جَرَّ , وَإِنْ لَمْ يَرْتَدَّ أُقِيمَ ١٧٩٣٣الَّذِي يَتَلَصَّصُ فَيُصِيبُ الْحُدُودَ , ثُمَّ يَأْتِي تَائِبًا , قَالَ : لَوْ قُبِلَ ذَ١٧٩٣٤أقْرُوا بِالإِسْلامِ , ثُمَّ حَارَبُوا , فَأَصَابُوا الدِّمَاءَ وَالأَمْوَالَ , فَأَخَذُوا١٧٩٣٥أَقَرُّوا بِالإِسْلامِ , ثُمَّ حَارَبُوا , فَلَمْ يَقْرَبُوا دَمًا وَلا مَالا , حَتَّى تَا١٧٩٣٦السَّارِقِ يَتُوبُ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَى تَائِبٍ قَطْعٌ "١٧٩٣٧مَنْ حَرَبَ فَهُوَ مُحَارِبٌ "١٧٩٣٨عُقُوبَةُ الْمُحَارِبِ إِلَى السُّلْطَانِ , لا يَجُوزُ عَفْوُ وَلِيِّ الدَّمِ ، ذَلِكَ إِل١٧٩٣٩وَلِيُّ الدَّمِ يَعْفُو إِنْ شَاءَ , أَوْ يَأْخُذُ الْعَقْلَ إِذَا اصْطَلَحُوا , وَالسُّلْ١٧٩٤٠وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ حَارَبَ الدِّينَ , وَإِنْ قَتَلُوا أَبَاهُ أَوْ أَخَاهُ , فَلَ١٧٩٤١إِذَا أَخَافُوا الأَمْنَ , وَقَطَعُوا السَّبِيلَ , وَقَاتَلُوا , فَإِنْ أُخِذُوا وَقَدْ قَ١٧٩٤٢فَأَصْلَتْ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ , فَلَوْلا أَنَّا نَهَيْنَاهُ عَنْهُ لِضَرَبَهَ بِهِ "١٧٩٤٣الَّذِي يَدْخُلُ بَيْتَكَ لا يَحِلُّ لَكَ مِنْهُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ , وَلَكِنَّهُ يَحِلُّ١٧٩٤٤اللِّصُّ مُحَارِبٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ , فَاقْتُلْهُ ، فَمَا أَصَابَكَ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ١٧٩٤٥لا يَرَى بِقِتَالِهِمْ بَأْسًا "١٧٩٤٦الرَّجُلِ يَعْرِضُ لِلرَّجُلِ يُرِيدُ مَالَهُ أَيُقَاتِلُهُ ؟ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : لَوْ ١٧٩٤٧مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ , فَقَاتَلَ ، فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ "١٧٩٤٨مَنِ ارْتَدَّ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ "١٧٩٤٩مَنْ سَرَقَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا , طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ "١٧٩٥٠مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "١٧٩٥١مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومًا فَهُوَ شَهِيدٌ " ، فَكَتَبَ الأَمِيرُ إِلَى مُعَاوِيَ١٧٩٥٢مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، قُلْتُ لَهُ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يُقَاتِلَ ؟ ، ق١٧٩٥٣مَنْ قُتِلَ عَلَى مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "١٧٩٥٤مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "١٧٩٥٥مَنْ قَاتَلَ دُونَ نَفْسِهِ حَتَّى يُقْتَلَ فَهُوَ شَهِيدٌ , وَمَنْ قَاتَلَ دُونَ أَهْلِهِ١٧٩٥٦قُتِلَ الْمَرْءُ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "١٧٩٥٧تَسْتَغِيثُ عَلَيْهِ مَنْ بِحَضْرَتِكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ يَكُونُوا١٧٩٥٨مَا يَحِلُّ لِي مِنْ قِتَالِ الْحَرُورِيَّةِ ؟ ، قَالَ : إِذَا قَطَعُوا السَّبِيلَ , وَأَخ١٧٩٥٩دَعُوهُمْ ، ثُمَّ خَرَجُوا فَنَزَلُوا بِنَهْرَوَانَ ، فَمَكَثُوا شَهْرًا ، فَقِيلَ لَهُ : ١٧٩٦٠أَرَدْتَ قَتْلِي ؟ ، قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : لِمَ ؟ ، قَالَ : لِمَا تَعْلَمُ فِي نَفْسِي ١٧٩٦١جَرَحَ أَحَدًا فَاجْرَحُوهُ , وَإِنْ قَتَلَ أَحَدًا فَاقْتُلُوهُ , وَإِلا فَاسْتَوْدِعُوهُ١٧٩٦٢لَمْ يَسْتَحِلَّ عَلِيٌّ قِتَالَ الْحَرُورِيَّةِ حَتَّى قَتَلُوا ابْنَ خَبَّابٍ "١٧٩٦٣تَكُنْ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ , وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَا١٧٩٦٤مَا عَلِمْتُ أَحَدًا كَانَ يَتَحَرَّجُ مِنْ قَتْلِ هَؤُلاءِ تَأَثُّمًا , وَلا مِنْ قَتْلِ ١٧٩٦٥أَفْلَحْتَ إِذًا وَأَنْجَحْتَ ، فَقَالَ لَهُ : أَرَأَيْتَ إِنْ جَلَسْتُ وَبَايَعَتْهُمْ إِ١٧٩٦٦لَيْسُوا بِأَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى , ثُمَّ هُمْ يُقْتَلُونَ "١٧٩٦٧وَدَعَا النَّاسَ إِلَى قِتَالِهِمْ , فَبَيْنَا هُمْ يُبَايِعُونَهُ , أُخْبِرَ بِذَلِكَ أَب١٧٩٦٨مَنْ أَسْرَحَ هَذَا ؟ كَأَنَّهُ لَيْسَ فِي أَنْفُسِكُمْ مَا فِي أَنْفُسِنَا "١٧٩٦٩فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ لا يُقِيمُوا عَلَى أَحَدٍ حَدًّا فِي فَرْجٍ اسْتَحَلُّوه١٧٩٧٠مَا وُجِدَ بِعَيْنِهِ فَرَدَّهُ إِلَى صَاحِبِهِ "١٧٩٧١أَمَا مِنْكُمْ أَحَدٌ يَجْمَعُ لِي كَلامَهُ فِي خَمْسِ كَلِمَاتٍ , أَوْ سِتٍّ حَتَّى أَفْه١٧٩٧٢إِذَا الْتَقَتِ الْفِئَتَانِ ، فَمَا كَانَ بَيْنَهُمَا مِنْ دَمٍ أَوْ جِرَاحَةٍ , فَهُوَ ه١٧٩٧٣عَرَفَ رَثَّةَ أَهْلِ النَّهَرِ , فَكَانَ آخِرَ مَا بَقِيَ قِدْرٌ عَرَّفَهَا ، فَلَمْ تُعْ١٧٩٧٤عَنَّتَنِي الرِّجَالُ فَعَنَّيْتُهَا , وَهَذِهِ ذُرِّيَّةُ قَوْمٍ مُسْلِمِينَ فِي دَارِ هِ١٧٩٧٥لا يَأْخُذُ مَالا لِمَقْتُولٍ , يَقُولُ : مَنِ اعْتَرَفَ شَيْئًا فَلْيَأْخُذْهُ "١٧٩٧٦لا تَقْتُلُوا مُقْبِلا , وَلا مُدْبِرًا , وَلا تُذَفِّفُوا عَلَى جَرِيحٍ , وَلا تَدْخُلُوا١٧٩٧٧أَرْسِلْهُ ، لا أَقْتُلُهُ صَبْرًا ، إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ , أَفِيكَ ١٧٩٧٨أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنِّي غِبْتُ عَنِ النَّاسِ ، مَنْ كَانَ يَسِيرُ فِيهِمْ بِهَذِهِ السِّي١٧٩٧٩" أَسْكِتُوا هَذَا " حَتَّى قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ ,١٧٩٨٠أُرِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِي عَذِيرُكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادِي "١٧٩٨١أَقْبَلَ بِعَبْدَيْنِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : وَفَيْرُوزُ أَيْضًا ل