٩٠٥٣أَوَاجِبٌ الْغَزْوُ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ ؟ فَقَالَ هُوَ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : مَا ٩٠٥٤تَجَهَّزْتُ لا يَنْهَزُنِي إِلا ذَلِكَ حَتَّى رَابَطْتُ ، قَالَ : قَدْ أَجْزَأَتْ عَنْكَ "٩٠٥٥أَلا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لا قِتَالَ فِيهِ ؟ فَقَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَال٩٠٥٦مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لا يَخْرُجُ مِنْهُمْ غَازٍ ، أَوْ يُجَهِّزُونَ غَازِيًا ، أَوْ يَخْ٩٠٥٧كَذَبَ عَلَيْكُمْ ثَلاثَةُ أَسْفَارٍ ، كَذَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ ، وَالْجِه٩٠٥٨كَذَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ , يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِالْحَجِّ وَالْجِهَادِ "٩٠٥٩عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يُ٩٠٦٠الإِسْلامَ بُنِيَ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ : إِقَامِ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، ل٩٠٦١بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى ثَمَانِيَةِ أَسْهُمٍ : شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأ٩٠٦٢يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ يَحْلِفُ عَشَرَةَ أَيْمَانٍ أَنَّ الْغَزْوَ لَوَاجِبٌ عَل٩٠٦٣إِذَا وَضَعْتُمُ السُّرُوجَ فَشُدُّوا الرِّحَالَ إِلَى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةَ , فَإِنَّهُ ٩٠٦٤أَلا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لا شَوْكَةَ فِيهِ ؟ الْحَجُّ "٩٠٦٥أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَفِيهِمَا جِهَادٌ "٩٠٦٦جِئْتُ لأُبَايِعَكَ عَلَى الْهِجْرَةِ ، وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ ، قَالَ : فَارْجِ٩٠٦٧أُرِيدُ الْجِهَادَ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ حَوْبَةٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاجْلِس٩٠٦٨هَلْ تَرَكْتَ فِي أَهْلِكَ مِنْ كَهْلٍ ؟ قَالَ : لا ، إِلا صِبْيَةً صِغَارًا ، قَالَ : فَا٩٠٦٩فِي الْوَالِدَيْنِ إِذَا أَذِنَا فِي الْغَزْوِ ، قَالَ : إِنْ كُنْتَ تَرَى هَوَاهُمَا فِي ٩٠٧٠هَلْ يَغْزُو الرَّجُلُ وَأَبَوَاهُ كَارِهَانِ ذَلِكَ ، أَوْ أَحَدُهُمَا ؟ قَالَ : لا "٩٠٧١إِنِّي أُرِيدُ الْغَزْوَ ، وَقَدْ جِئْتُكَ أَسْتَشِيرُكَ ، قَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ ؟ ٩٠٧٢يُقَاتِلُوا مِنْ نَاحِيَةٍ مِنْ جَبَلٍ ، فَانْصَرَفَ الرِّجَالُ عَنْهُمْ ، وَبَقِيَ رَجُلٌ٩٠٧٣لأَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي خَيْرٌ لِي مِنْ أَنْ أُقَاتِلَ أَمَامَ صَفٍّ٩٠٧٤أَلا أَحْمِلُ عَلَيْهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَتَحْمِلُ لِتَقْتُلَهُمْ ؟ قَالَ :٩٠٧٥لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاصٍ "٩٠٧٦مَنْ رَأَى الْمُشْرِكِينَ أَنْ أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ ، وَلا تَسُلُّوا الس٩٠٧٧وَلا يُقَاتِلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ ، فَعَمَدَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَرَمَى الْعَدُوَّ وَقَاتَلَهُمْ٩٠٧٨لا يُؤْخَذُ الطَّعَامُ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ إِلا بِإِذْنِ الإِمَامِ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : ٩٠٧٩فِي أَخْذِ الطَّعَامِ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ ، قَالَ : كَانُوا يُرَخِّصُونَ لَهُمْ فِي الطَّع٩٠٨٠هَؤُلاءِ يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَزِلُّونِي عَنْ دِينِي ، وَلا وَاللَّهِ لأَمُوتَنَّ وَأَنَا ٩٠٨١أُتِي بِسَلَّةٍ فِيهَا خُبْزٌ وَجُبْنٌ ، يَعْنِي وَمَالٌ ، قَالَ : فَرَفَعَ الْمَالَ ، وَأ٩٠٨٢إِذَا كَانُوا بِأَرْضِ الْعَدُوِّ ، أَكَلُوا فَإِذَا قَدِمُوا بِهِ أَرْضَ الْمُسْلِمِينَ د٩٠٨٣رَجُلٌ حَمَلَ إِلَى أَهْلِهِ طَعَامًا ، قَالَ : لا بَأْسَ بِذَلِكَ "٩٠٨٤لَمْ يُخَمَّسِ الطَّعَامُ يَوْمَ خَيْبَرٍ "٩٠٨٥مَا كُنْتُمْ تُصِيبُونَ فِي الطَّرِيقِ ؟ قَالَ : التِّبْنُ وَالْحَطَبُ ، قَالَ : قُلْتُ : ٩٠٨٦لا يَبْقَى الطَّعَامُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ، وَلا يُسْتَأَذَنُ فِيهِ الأَمِيرُ ، يَأْخُذُ٩٠٨٧عَمَّا يَجِدُ السَّرِيَّةُ فِي مَطَامِيرِ الرُّومِ ، قَالَ : أَمَّا الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ٩٠٨٨كُنْ فِي الصَّفِّ ، فَإِذَا حَمَلَ الْمُسْلِمُونَ فَاحْمِلْ مَعَهُمْ٩٠٨٩سُئِلَ عَمَّا يُصِيبُ السَّرِيَّةَ مِنْ أَطْعِمَةِ الرُّومِ ، قَالَ لَهُمْ : يَأْكُلُونَ و٩٠٩٠أَعْطِنِي هَذِهِ لِكُبَّةِ غَزْلٍ أَشُدُّ بِهَا عَظْمَ رِجْلِي , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص٩٠٩١لا يَهَبُ الأَمِيرُ مِنَ الْغَنَائِمِ شَيْئًا إِلا بِإِذْنِ صَاحِبِهِ ، إِلا أَنْ يَجْعَلَ٩٠٩٢فَأَرَادَ أَنْ يُعْطِيهِ مِنَ السَّبْيِ قَبْلَ أَنْ تُقَسَّمَ ، فَقَالَ أَنَسٌ : لا ، وَلَ٩٠٩٣هَبَلَتِ الْوَادِعِيَّ أُمُّهُ ، لَقَدْ أَدْرَكْتُ بِهِ أُمْضُوهَا عَلَى مَا قَالَ "٩٠٩٤لا سَهْمَ إِلا لِفَرَسَيْنِ ، وَإِنْ كَانَ مَعَهُ مِائَةُ فَرَسٍ "٩٠٩٥لا سَهْمَ إِلا لِفَرَسَيْنِ ، وَإِذَا كَانَ مَعَ الرَّجُلِ أَفْرَاسٌ فَيَكُونُ لِفَرَسَيْن٩٠٩٦لا سَهْمَ مِنَ الْخَيْلِ إِلا لِفَرَسَيْنِ ، وَإِنْ كَانَ مَعَهُ أَلْفُ فَرَسٍ إِذَا دَخَل٩٠٩٧أُسْهِمَ لَهُ فِي إِمَارَةِ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ لِفَرَسَيْنِ ، لَهُمَا أَرْبَعِ أَسْهُم٩٠٩٨أَنَّ الْخَيْلَ وَالْبَرَاذِينَ سَوَاءٌ "٩٠٩٩لِلْفَرَسِ الْعَرَبِيِّ سَهْمَيْنِ ، وَلِفَارِسِهِ سَهْمًا يَوْمَ خَيْبَرٍ "٩١٠٠جَعَلَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ , وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا "٩١٠١إِنْ أَدَرَبَ الرَّجُلُ بِأَفْرَاسٍ كَانَ لِكُلِّ فَرَسٍ سَهْمَانِ , قُلْتُ : وَإِنْ قَاتَ٩١٠٢جَعَلَ لِلْفَرَسِ الْمُقْرِفِ سَهْمًا , وَلِلرَّجَّالَةِ سَهْمًا "٩١٠٣قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسِتَّةٍ وَثَلاثِينَ فَرَسًا يَوْمَ ا٩١٠٤فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ "٩١٠٥يُسْهِمَ لِلْفَرَسِ الْعَرَبِيِّ سَهْمَانِ ، وَلِلْمُقْرِفِ سَهْمٌ ، وَلِلْبَغْلِ سَهْمٌ "٩١٠٦إِذَا وُلِدَ لِلرَّجُلِ وَلَدٌ بَعْدَمَا يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَرْضِ ال٩١٠٧إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ بَعْدَمَا يَدْخُلُ أَرْضَ الْعَدُوِّ ، وَيَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ الْمُس٩١٠٨يَهُودٌ يَغْزُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسْهِمُ لَهُمْ كَسِ٩١٠٩عَنِ الْمُشْرِكِينَ يَغْزُونَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ مَا لَهُمْ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَ ل٩١١٠يُنَفِّلُ الثُّلُثَ "٩١١١يُنَفِّلُ السَّرَايَا حِينَ يَبْدَأُ الثُّلُثَ بَعَدَ الْخُمْسِ "٩١١٢نَفَّلَ بِالثُّلُثِ بَعْدَ الْخُمْسِ "٩١١٣يُنَفِّلُ فِي مَبْدَئِهُ الرُّبْعُ ، وَإِذَا قَفَلَ الثُّلُثُ "٩١١٤كُنَّا فِي سَرِيَّةٍ ، فَبَلَغَتْ سُهْمَانُنَا أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّ٩١١٥فَأَصَبْنَا إِبِلا كَثِيرًا ، فَبَلَغَتْ سُهْمَانُنَا أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا لِكُلِّ رَجُل٩١١٦نَفَّلَ أَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ٩١١٧إِذَا خَرَجَتِ السَّرِيَّةُ بِإِذْنِ الأَمِيرِ فَمَا أَصَابُوا مِنْ شَيْءٍ خَمَّسَهُ الإِم٩١١٨الإِمَامُ يَبْعَثُ السَّرِيَّةَ فَيُصِيبُوا الْمَغْنَمَ ؟ قَالَ : إِنْ شَاءَ الإِمَامُ خَم٩١١٩الْعَسْكَرُ يَرُدُّ عَلَى السَّرَايَا ، وَالسَّرَايَا تَرُدُّ عَلَى الْعَسْكَرِ "٩١٢٠لا نَفْلَ فِي غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ إِلا فِي خُمْسِ الْخُمْسِ "٩١٢١مَا كَانُوا يُنَفَّلُونَ إِلا مِنَ الْخُمْسِ "٩١٢٢أَمِيرًا مِنَ الأُمَرَاءِ أَرَادَ أَنْ يُنَفِّلَهُ قَبْلَ أَنْ يُخَمِّسُهُ ، فَأَبَى أَنْ ٩١٢٣لَمْ يَكُنْ يُنَفِّلُ إِلا مِنَ الْخُمْسِ "٩١٢٤لا نَفْلَ حَتَّى يُقَسَّمَ الْخُمْسُ ، وَلا نَفْلَ حَتَّى يُقَسَّمَ أَوَّلُ الْمَغْنَمِ فِ٩١٢٥لا نَفْلَ إِلا فِي عَيْنٍ مَعْلُومٍ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ "٩١٢٦لا نَفْلَ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ يُصَابُ مِنَ الْمَغَانِمِ٩١٢٧مَا أَحْرَزَهُ الْمُشْرِكُونَ ، ثُمَّ أَصَابَهُ الْمُسْلِمُونَ فَهُوَ لَهُمْ , مَا لَمْ يَ٩١٢٨الْمَتَاعُ يُصِيبُهُ الْعَدُوُّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ يُفِيئُهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ؟٩١٢٩مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ فَهُوَ لِلْمُسْلِمِينَ يَقْتَسِمُونُهُ "٩١٣٠عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ذَهَبَ الْعَدُوُّ بِفَرَسِهِ ، فَلَمَّا هُزِمَ الْعَدُوُّ وَجَد٩١٣١أَبَقَ لِي غُلامٌ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ , ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَرَدُّوهُ إِ٩١٣٢مَا عُرِفَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ ، فَإِنَّهُ يَرُدُّهُ إِلَى أَهْلِهِ ، وَمَا لَمْ يُعْرَفُ٩١٣٣هُوَ فَيْءُ الْمُسْلِمِينَ لا يُرَدُّ "٩١٣٤يُرَدُّ إِنْ عُرِفَ قَبْلَ الْقَسْمِ , أَوْ بَعْدِهِ "٩١٣٥الْمُسْلِمُ يَرُدُّ عَلَى أَخِيهِ "٩١٣٦الْعَدُوَّ أَصَابُوا نَاقَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ مِنَ الْمُس٩١٣٧مَا أَصَابَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ أَصَابَهُ الْمُسْلِمُونَ بَعْ٩١٣٨فِي أَمَةٍ سُبِيَتْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ اشْتَرَاهَا رَجُلٌ مِنَ الْعَدُوِّ ، فَقَا٩١٣٩إِنِ افْتَكَّهُ سَيِّدُهُ فَهُوَ عَلَى بَقِيَّةِ كِتَابَتِهِ ، وَإِنْ أَبَى سَيِّدُهُ أَنْ٩١٤٠إِذَا أَصَابَ الْعَدُوُّ شَيْئًا مِنْ مَتَاعِ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ لِصَاحِبِهِ مَا لَمْ ي٩١٤١عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ يَسْبِيهِمُ الْعَدُوُّ ، ثُمَّ يُصِيبُهُمُ الْمُسْلِمُونَ ، قَالَ :٩١٤٢رَجُلٍ يَجِدُ سِلْعَتَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ , فَيَقُولُ : اشْتَرَيْتُهَا مِنَ الْعَدُوِّ ؟ قَ٩١٤٣فِي الْمُشْرِكِ إِذَا أَخَذَ شَيْئًا مِنْ مَتَاعِ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ بَاعَهُ قَبْلَ أَ٩١٤٤نِسَاءٌ حَرَائِرٌ أَصَابَهُنَّ الْعَدُوُّ فَابْتَاعَهُنَّ رَجُلٌ ، أَيُصِيبُهُنَّ ؟ ، قَال٩١٤٥الْمُسلِمِ يَسْبِيهِ الْعَدُوُّ فَيَقْتُلُ هُنَالِكَ مُسْلِمًا ، ثُمَّ يَسْبِيهِ الْمُسْلِ٩١٤٦لا يَحُدَّ أَمِيرُ الْجَيْشِ ، وَلا أَمِيرُ سَرِيَّةٍ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَ٩١٤٧كَانَ شُرَحْبِيلُ بْنُ السِّمْطِ عَلَى جَيْشٍ فَقَالَ لِجَيْشِهِ : إِنَّكُمْ نَزَلْتُمْ أَ٩١٤٨أَصَابَ أَمِيرُ الْجَيْشِ وَهُوَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ شَرَابًا فَسَكِرَ ، فَقَالَ النّ٩١٤٩سَرَقَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَسًا فَدَخَلَ أَرْضَ الرُّومِ ، فَرَجَعَ مَعَ الْمُسْ٩١٥٠ مِنْ لِينَةٍ : النَّخْلَةُ ، نَهَى بَعْضُ الْمُهَاجِرِينَ بَعْضًا عَنْ قَطْعِ النَّخْلِ ٩١٥١سَتَجِدُ قَوْمًا زَعَمُوا أَنَّهُمْ حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ لِلَّهِ فَدَعْهُمْ وَمَا زَعَمُو٩١٥٢سَتَجِدُونَ قَوْمًا قَدْ فَحَصُوا عَنْ رُءُوسِهِمْ بِالسُّيُوفِ ، وَسَتَجِدُونَ قَوْمًا قَ٩١٥٣نَهَى عَنْ قَتْلِ الْوُصَفَاءِ ، وَالْعُسَفَاءِ ، وَالْعَسِيفُ الأَجِيرُ "٩١٥٤نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَقْرِ الشَّجَرِ ، فَإِنَّهُ عِصْم٩١٥٥لا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً ، وَلا عَسِيفًا "٩١٥٦أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَرْدَفْتُهَا فَأَرَادَتْ أَنْ تَقْتُلَنِي ، ف٩١٥٧" نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ٩١٥٨إِنَّا نُصِيبُ فِي الْبَيَاتِ مِنْ ذَرَارِي الْمُشْرِكِينَ ، قَالَ : هُمْ مِنْهُمْ "٩١٥٩نَهَى حِينَئِذٍ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ "٩١٦٠كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ "٩١٦١بَيَّتَ عَدُوًّا مِنَ الأَعْدَاءِ لَيْلا "٩١٦٢كَعْبَ بْنَ الأَشْرَفِ كَانَ يَهْجُو النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُؤْذِ٩١٦٣وَقَتَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ يَوْمَ ٩١٦٤صَلَبَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ إِلَى شَجَرَةٍ فَقَالَ : أَمِنْ بَيْنَ قُرَيْشٍ ؟ قَال٩١٦٥فِي الأَمِيرِ يُعْطِي بِهِ كَذَا وَكَذَا , فَقَالَ : اقْتُلُوهُ ، قَتْلُ رَجُلٍ مِنَ الْمُ٩١٦٦جِيءَ بِأَسْرَى مِنَ التُّرْكِ ، قَالَ : فَأَمَرَ بِهِمْ أَنْ يُسْتَرَقُّوا , فَقَالَ رَجُ٩١٦٧لا يُقْتَلُ الأُسَارَى إِلا فِي الْحَرْبِ ، نُهِيبُ بِهِمْ "٩١٦٨فَادَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُسَارَى بَدْرٍ ، فَكَانَ فِدَاءُ كُ٩١٦٩فَأَسَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا مِنْ ثَقِيفٍ ، وَأَخَذُوا نَا٩١٧٠لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَلا فِيمَا لا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ "٩١٧١مِنْكُمْ رِجَالا أَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ "٩١٧٢كُنْتُ مَعَ مُجَاهِدٍ فِي غَزَاةٍ ، فَأَبَقَ أَسِيرٌ لِرَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ مَعَنَا ، فَتَ٩١٧٣لا يَقْتُلَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ إِلا بِضَرْبَةِ رَجُلٍ أَوْ بِفِدَاءٍ "٩١٧٤لا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ الْيَوْمِ صَبْرًا "٩١٧٥لَوْ كَانَ الْمُطْعَمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا فَكَلَمَنِي فِي هَؤُلاءِ النَّتْنَى لَتَرَكْتُه٩١٧٦لَمَّا أُسِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَارَى بَدْرٍ فَكَانَ فِيهِمْ٩١٧٧إِنَّ رَبَّكَ يُخَيِّرُكَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْتُلَ هَؤُلاءِ الأُسَارَى ، وَإِنْ شِئْتَ أَ٩١٧٨ثِنْتَانِ فَعَلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذْنُهُ لِلْمُن٩١٧٩لا يَحِلُّ الأُسَارَى لأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : فَإِمَّا مَنًّا بَعْ٩١٨٠ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ، قَالا : نَسَخَهَا فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ٩١٨١أَعْطَى يَوْمَ بَدْرٍ كُلَّ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ الأَسِيرَ الَّذِي أَسَرَ فَكَانَ هُوَ ٩١٨٢وَحَمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْبِرَهُ بِمَا تُرِيدُ قُرَيْ٩١٨٣كُرِهَ حَمْلُ السِّلاحِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ ، قُلْتُ : أَتُحْمَلُ الْخَيْلُ إِلَيْهِمْ٩١٨٤" نَهَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنْ يُحْمَلَ الْخَيْلَ إِلَى أَرْضِ الْهِنْدِ "٩١٨٥" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافِرَ بِالْقُرْآنِ إِلَ٩١٨٦حَرَّقَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ ، فَقَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْ٩١٨٧مَنْ بَدَّلَ ، أَوْ قَالَ : مَنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ ، وَلا تُعَذِّبُوا بِعَذ٩١٨٨لا يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ "٩١٨٩كُلُّ الذُّبَابِ فِي النَّارِ إِلا النَّحْلَ ، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ قَتْلِهِنَّ ، وَإِحْرَ٩١٩٠مَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ ، إِنْ وَجَدْتُمُوهُ فَاقْطَعُوا يَ٩١٩١إِنْ قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ فَاقْتُلُوهُ وَلا تَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ ، فَإِنَّهُ لا يُعَذِّبُ٩١٩٢بَعَثَ بِعْثًا إِلَى نَاسٍ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقْتُلُوهُمْ كُلُّهُمْ إِنْ قَدَرُوا عَلَيْه٩١٩٣إِنَّكَ سَتَأْتِي عَلَى نَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَادْعُهُمْ إِلَى التَّوْحِيدِ ، فَإِ٩١٩٤لَمْ يُقَاتِلْ بَنِي قُرَيْظَةَ حَتَّى دَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ، فَأَبَوْا فَقَاتَلَهُم٩١٩٥دَعَا بَنِي النَّضِيرِ إِلَى أَنْ يُعْطُوا عَهْدًا يُعَاهِدُونَهُ عَلَيْهِ فَأَبَوْا فَقَا٩١٩٦فَإِنِّي أَدْعُوكُمْ إِلَى الإِسْلامِ ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَإِنِّي أَدْعُوكُمْ إِلَى إِعْط٩١٩٧اتْبَعْ عَلِيًّا وَلا تَدْعُهُ مِنْ وَرَائِهِ ، وَلَكِنِ اتْبَعْهُ وَخُذْ بِيَدِهِ ، وَقُل٩١٩٨نَدْعُو الْعَدُوَّ وَنَدْعُ "٩١٩٩قَدْ عَلِمُوا مَا يُدْعَوْنَ إِلَيْهِ "٩٢٠٠مَا قَاتَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا إِلا دَعَاهُمْ "٩٢٠١اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا و٩٢٠٢إِذَا حَصَرْتُمْ قَصْرًا فَلا تَقُولُوا : انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ وَحُكْمِنَا وَلَك٩٢٠٣انْطَلِقُوا بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ ٩٢٠٤أَنَّ الأَهِلَّةَ بَعْضَهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَلا تُفْط٩٢٠٥إِذَا حَلَّ بِالْقَرْيَةِ دَعَا أَهْلَهَا إِلَى الإِسْلامِ ، فَإِنِ اتَّبَعُوهُ خَلَطَهُمْ٩٢٠٦يُقَاتَلُ أَهْلُ الأَوْثَانِ عَلَى الإِسْلامِ ، وَيُقَاتَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى إِعْطَ٩٢٠٧بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى جُذَيْمَةَ ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ، فَلَمْ يُ٩٢٠٨أَيَّمَا رَجُلٌ دَعَا رَجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَشَارَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَدْ أَمَّ٩٢٠٩أَنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَمَانُهُ أَمَانُهُمْ ، قَالَ : فَفَاتَنَا٩٢١٠إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لِتَأْخُذَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ تَقُولُ : تُؤَمَّنُ "٩٢١١جَاءَتْ بِرَجُلَيْنِ فَأَرَادَ عَلِيٌّ قَتْلَهُمَا ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَ٩٢١٢زَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتِلٌ فُلانًا ، رَجُلا أَجَرْتُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّ٩٢١٣إِنَّ أَبَا الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ إِنْ أُقْرِبَ فَابْنُ عَمٍّ ، وَإِنْ أُبْعِدَ فَأَبُو٩٢١٤أَبَا الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَاف٩٢١٥زَيْنَبَ بِنْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَارَتْ زَوْجَهَا أَبَا الْ٩٢١٦الْتَقَتْ خَيْلانِ ، خَيْلٌ لِلدَّيْلَمِ ، وَخَيْلٌ لِلْعَرَبِ ، فَانْكَشَفَتِ الْخَيْلُ ،٩٢١٧لَيُجِيرُ عَلَى الْقَوْمِ أَدْنَاهُمْ٩٢١٨إِنَّ الْمُسْلِمِينَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَنْعَقِدُ بَ٩٢١٩أَجَازَ جِوَارَ زَيْنَبَ ابْنَتِهِ "٩٢٢٠عَبْدَا وَجَدَ رَكْزَةً عَلَى زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَأَخَذَهَا مِنْهُ عُمَرُ ف٩٢٢١لا يُلْحَقُ عَبْدٌ فِي دِيوَانٍ ، وَلا تُؤْخَذُ مِنْهُ زَكَاةٌ "٩٢٢٢عَبِيدًا لَهُمْ شَهِدُوا بَدْرًا ، فَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُعْطِيهِمْ ثَلاثَةَ آل٩٢٢٣كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ ، قَالَ : وَفِينَا ٩٢٢٤عَنِ الْمَمْلُوكِ وَالْمَرْأَةِ ، هَلْ يُعْطَوْنُ مِنَ الْخُمْسِ ؟ قَالَ : لَيْسَ لَهُمْ م٩٢٢٥فِي الْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ يَحْضَرَانِ الْبَأْسَ : لَيْسَ لَهُمَا سَهْمٌ مَعْلُومٌ ، إِلا٩٢٢٦لَيْسَ لِلْعَبْدِ نَصِيبٌ مِنَ الْغَنَائِمِ "٩٢٢٧حَضَرْتُ خَيْبَرَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُسْهِمَ لِي ، ٩٢٢٨فِي سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى ، فَإِنَّهُ كَانَ لَنَا حَتَّى حَرَمْنَاهُ قَوْمَنَا ، وَكَتَبْت٩٢٢٩لا سَهْمَ لِلأَجِيرِ "٩٢٣٠أَتَخْرُجُ مَعِي يَا فُلانُ لِلْغَزْوِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَوَعَدَهُ ، فَلَمَّا حَضَرَهُ ا٩٢٣١عَنِ الْجَعَائِلِ ، قَالَ : إِذَا أَخَذَهُ الرَّجُلُ بِدِينِهِ يَتَقَوَّى بِهِ فَلا بَأْسَ٩٢٣٢الْقَاعِدُ يَمْنَحُ الْغَازِي ، فَأَمَّا أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ غَزْوَهُ فَلا أَدْرِي مَا ٩٢٣٣عَنِ الْجَعَائِلِ ، فَقَالَ : لَمْ أَكُنْ لأَرْتَشِي إِلا مَا رَشَانِي اللَّهُ ، قَالَ : و٩٢٣٤عَنِ الْجَعَائِلِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا مِنْ كُلِّ أَرْبَعَةٍ وَاحِدٌ ، وَمِنْ كُلِّ ثَلاثَ٩٢٣٥يُعْطُونَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَنْ يَأْخُذُوا ، هَذَا فِي الْجَعَالَةِ "٩٢٣٦يَجْعَلُ عَنْ نَفْسِهِ إِذَا خَرَجَ الْبَعْثُ "٩٢٣٧إِذَا رَأَيْتَ الصَّدَقَةَ كُتِمَتْ ، وَقَلَّتْ وَاسْتُؤْجِرَ فِي الْغَزْوِ ، وَعُمِّرَ ال٩٢٣٨شِعَارُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ يَا أَص٩٢٣٩إِنْ بُيِّتُّمُ اللَّيْلَةَ ، فَقُولُوا : حم لا يُنْصَرُونَ "٩٢٤٠بَارَزَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ أَخُو أَنَسٍ مَرْزُبَانَ الزَّأْرَةِ فَقَتَلَهُ ، وَأَخَذَ٩٢٤١أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَقَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مُبَارَزَة٩٢٤٢مَنْ يُبَارِزُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُمْ يَا زُبَيْرُ ٩٢٤٣لَمْ نَزَلْ نَسْمَعُ مُنْذُ قَطُّ إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ ، فَقَتَلَ ر٩٢٤٤لَمْ يَكُنْ يُخَمِّسُ السَّلَبَ "٩٢٤٥كُنَّا بِالْقَادِسِيَّةِ ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَيْهِ السِّلاحُ وَالْهَيْئَةُ ، قَا٩٢٤٦لَقِيَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ يَوْمَ بَنِي مُسَيْلِمَةَ رَجُلا يُقَالُ لَهُ : حِمَارُ الْ٩٢٤٧إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَكَ سِلاحٌ ، إِلا سِلاحُ الْعَدُوِّ ، فَقَاتِلْ بِهِ ، ثُمَّ رُدَّهُ ٩٢٤٨بَارَزْتُ رَجُلا يَوْمَ حُنَيْنَ فَقَتَلَتُهُ ، فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه٩٢٤٩مَنْ يَكْفِينِي عَدُوِّي ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ : أَنَا ، فَبَارَزَهُ الزُّبَيْرُ فَقَتَلَه٩٢٥٠" فُتِحَتِ الأَهْوَازُ وَأَمِيرُهُمْ أَبُو مُوسَى أَوْ غَيْرُهُ ، فَدَعَا مَجْزَأَةَ أَوْ ٩٢٥١سَلَكَ عَلِيٌّ بِالْخُمْسِ طَرِيقَهُمَا "٩٢٥٢عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى ، قَالَ : كَانَ لَنَا فَمَنَعْنَاهُ قَوْمَنَا ، فَدَعَانَا عُمَ٩٢٥٣ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ خَمْسَةُ أَخْمَاسٍ لِلْرَسُولِ ، وَلِذِي الْقُرْبَى ، وَالْيَتَ٩٢٥٤ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ، قَالَ : هَذَا مِف٩٢٥٥مَنْ قَتَلَ قَتِيلا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، فَقَتَلُوا سَبْعِينَ ، وَأَسَرُوا سَبْعِينَ ، ف٩٢٥٦سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْعَى الصَّفِيَّ ، إِنْ شَاءَ عَبْدً٩٢٥٧كَمْ كَانَ سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : كَانَ خُمْسَ ال٩٢٥٨أُكْرِهَ بَيْعُ الْخُمْسِ حَتَّى يُقْسَمَ "٩٢٥٩" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْ٩٢٦٠دَعَا بِالْفَاقِ٩٢٦١غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، فَقَالَ : لا يَغْزُو مَعِي مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَم٩٢٦٢إِذَا غَنِمَ مَغْنَمًا بَعَثَ مُنَادِيًا : لا يَغُلَّنَّ رَجُلٌ مَخِيطًا فَمَا دُونَهُ ، أ٩٢٦٣لا يَغُلَّنَّ رَجُلٌ إِبْرَةً فَمَا دُونَهَا ، فَقَالَ عَقِيلُ لامْرَأَتِهِ : مَا أَرَى إِ٩٢٦٤ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ، قَالَ : الْمَخِيطُ مِنَ الشَّيْءِ "٩٢٦٥اسْتُشْهِدَ غُلامُكَ أَوْ قَالَ : مَوْلاكَ فُلانٌ ، قَالَ : بَلْ هُوَ الآنَ يُجَرُّ إِلَى ٩٢٦٦رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ ؟ فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْ٩٢٦٧رُدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمَخِيطَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ وَنَارٌ وَشَنَارٌ ، قَالَ : ثُم٩٢٦٨إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبَلُ صَلاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلا صَدَقَةً مِنْ غُلُولِ "٩٢٦٩أَرْبَعٌ فِي أَرْبَعٍ لا يُقْبَلَنَّ فِي حَجٍّ ، وَلا عُمْرَةٍ ، وَلا جِهَادٍ ، وَلا صَدَق٩٢٧٠فَمَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ ، فَلَمْ يُصَلِّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٩٢٧١أَتَى الْقَبَائِلَ فِي مَنَازِلِهِمْ ، يَدْعُو لَهُمْ ، وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ، فَتَرَكَ ٩٢٧٢رَجُلٌ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ كَرْكَرَةُ ف٩٢٧٣رَجُلٍ كَانَ يُمْسِكُ بِرَأْسِ دَابَّتِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ : اسْتُشْهِدَ فُلانٌ ، فَقَالَ٩٢٧٤إِنَّ فُلانًا غَلَّ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٩٢٧٥ أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ ، قَالَ : مَنْ غَ٩٢٧٦يُؤْمَرُ بِالرَّجُلِ إِذَا غَلَّ فَيُحَرَّقُ رَحْلُهُ ، وَيُحْرَمُ نَصِيبَهُ مِنَ الْغَنِي٩٢٧٧يُؤْمَرُ بِالرَّجُلِ إِذَا غَلَّ يُؤْمَرُ بِرَحْلِهِ ، فَيُبْرَزُ ، فَيُحَرَّقُ "٩٢٧٨يَتْبَعُ غَلا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي أَرْضِ الرُّومِ ، فَاسْتُفْتِيَ فِيهِ سَالِمُ بْنُ ع٩٢٧٩لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، فَإِنَّكُمْ لا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ تُبْتَلُونَ بِهِ٩٢٨٠لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِنْ لَقِيتُمُوه٩٢٨١اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، سَرِيعَ الْحِسَابِ مُجْرِيَ السَّحَابِ ، هَازِمَ الأَحْزَ٩٢٨٢إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي ، وَبِكَ أَحُولُ وَ٩٢٨٣لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُم٩٢٨٤الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ ؟ قَالَ : الْفَارُّ غَيْرُ الْمُتَحَرِّفِ لِلْقِتَالِ ، وَلا الْ٩٢٨٥ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا حَتَّى وَبِئْسَ الْمَصِيرُ سورة الأنفال آية٩٢٨٦إِنَّمَا كَانَ هَذَا يَوْمَ بَدْرٍ ، وَلَمْ يَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ فِئَةٌ يَنْحَازُونَ إِل٩٢٨٧أَبَا عُبَيْدٍ الثَّقَفِيَّ اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى جَيْشٍ ، فَقُتِلَ فِي أَرْضِ فَارِس٩٢٨٨أَنَا فِئَتُكُمْ ، فَمَنِ انْحَازَ مِنْكُمْ فَإِلَى الْجُيُوشِ "٩٢٨٩أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ "٩٢٩٠جُعِلَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عَلَى الرَّجُلِ عَشَرَةٌ مِنَ الْكُفَّارِ فِي قَوْلِهِ : فَإ٩٢٩١ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ ، قَالَ : كَانَ هَذَا وَاجِبًا عَلَيْهِمْ ، أَ٩٢٩٢كُلُّ كَلْمٍ يَكْلَمُهَا الْمُسْلِمُ فِي سِبِيلِ اللَّهِ يَكُونُ كَهَيْئَتِهَا إِذَا أُصِي٩٢٩٣لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّ٩٢٩٤مَثَلُ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ ٩٢٩٥مَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى رِيحُهُ رِيحُ الْمِسْك٩٢٩٦لَوْلا أَنَّ رِجَالا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي٩٢٩٧الْقَتْلُ يَغْسِلُ الدَّرَنَ ، وَالْقَتْلُ قَتْلانِ كَفَّارَةٌ وَدَرَجَةٌ "٩٢٩٨مَا قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَجُلٌ مُسْلِمٌ فَوَاقَ نَاقَةٍ إِلا وَجَبَتَ لَهُ الْجَنّ٩٢٩٩مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى خَيْرٌ ، تُحِب٩٣٠٠الْغَازِي إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ عَدَّدَ مَا خَلَّفَ وَرَاءَهُ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ٩٣٠١مَثَلُ الْغَازِي مِثْلُ الَّذِي يَصُومُ الدَّهْرَ ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ "٩٣٠٢اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ مَا أَحْسَنَ أَثَرَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ، لَ٩٣٠٣مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَوَاقَ نَاقَةٍ ، قُتِلَ أَوْ مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، و٩٣٠٤إِذَا الْتَقَى الصَّفَانِ أُهْبِطَتِ الْحُورُ الْعِينُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا ٩٣٠٥الْمُكَاتِبُ مُعَانٌ ، وَالنَّاكِحُ مُعَانٌ ، وَالْغَازِي مُعَانٌ ، ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ٩٣٠٦ثَلاثٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمُ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالنَّاكِحُ يُرِيدُ٩٣٠٧غُدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَلَوْقُو٩٣٠٨مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ ر٩٣٠٩ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ إِلَى وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً سورة النساء آية 95ـ96 ، ٩٣١٠لَسَفَرَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسِينَ حِجَّةً "٩٣١١لَيُدْعَيَنَّ أُنَاسٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَنْقُوصِينَ ، قَالَ : قِيلَ : يَا أَبَا عَبْ٩٣١٢إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَقَوْمًا مَا سَلَكْتُمْ طَرِيقًا ، وَلا قَطَعْتُمْ وَادِيًا ، إِلا و٩٣١٣مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ ر٩٣١٤رَوْحَةٌ أَوْ غُدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "٩٣١٥اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ فِي مَدِينَةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّه٩٣١٦لأَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي ، قَالَ وَاصِلٌ : قَالَ : أَرَاهُ ، قَالَ : صَابِرًا مُحْتَ٩٣١٧اللَّهُمَّ أُقْسِمُ عَلَيْكَ أَنْ أَلْقَى الْعَدُوَّ ، فَإِذَا لَقِيتُ الْعَدُوَّ يَقْتُلُ٩٣١٨فِي صُورَةِ طُيُورٍ بِيضٍ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ "٩٣١٩ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَى يُرْزَقُونَ ، قَالَ : أَ٩٣٢٠هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ ؟ قَالَ : تُقْرِئُ نَبِيَّنَا السَّلامَ ، وَ٩٣٢١أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي صُوَرِ طَيْرٍ خُضْرٍ مُعَلَّقَةٍ فِي قَنَادِيلَ الْجَنَّةِ يُرْ٩٣٢٢أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ تُحَوَّلُ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تُعَلَّقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ "٩٣٢٣أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ بِيضٍ تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ "٩٣٢٤لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ تِسْعَ خِصَالٍ أَنَا أَشُكُّ يَغْفِرُ اللَّهُ ذَنْبَهُ فِي أَوّ٩٣٢٥فِي الْجَنَّةِ دَارٌ لا يَنْزِلُهَا إِلا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ ، أَوْ إِم٩٣٢٦ذُكِرَ الشَّهِيدُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لا تَ٩٣٢٧مُثَّلُوا لِي فِي الْجَنَّةِ فِي خَيْمَةٍ مِنْ دُرٍّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى سَرِيرٍ ٩٣٢٨مِنَ النَّاسِ نَاسًا يُقَاتِلُونَ رِيَاءً ، وَمِنَ النَّاسِ نَاسٌ يُقَاتِلُونَ ابْتِغَاءَ ٩٣٢٩طُعِنَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ أَخَذَ بِيَدِهِ مِنْ دَمِهِ ، فَنَضَحَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَر٩٣٣٠أَرَأَيْتَ رَجُلا أَخَذَ سَيْفَهُ فَقَاتَلَ بِهِ حَتَّى قُتِلَ أَلَهُ الْجَنَّةُ ؟ قَالَ ا٩٣٣١الْمَيِّتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ "٩٣٣٢مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "٩٣٣٣الشَّهِيدُ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ٩٣٣٤هِيَ خَاصَّةٌ لِلشَّهِيدِ "٩٣٣٥كُلُّ مُؤْمِنٍ شَهِيدٌ ، ثُمَّ تَلا : وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ٩٣٣٦لأنْ أَحْلِفَ تِسْعًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُتِلَ قَتْل٩٣٣٧مَنْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ الْجِبَالِ ، وَتَأْكُلُهُ السِّبَاعُ ، ويَغْرَقُ فِي الْبَحْر٩٣٣٨لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ٩٣٣٩يُؤَيَّدُ هَذَا الدِّينُ بِمَنْ لا خَلاقَ لَهُ "٩٣٤٠مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : إِ٩٣٤١أَرْبَعٌ هِيَ شَهَادَةُ الْمُسْلِمِينَ : الطَّاعُونُ ، وَالنُّفَسَاءُ وَالْغَرَقُ وَالْبَط٩٣٤٢مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِي٩٣٤٣الشَّهِيدُ : الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ ، وَالْغَرِقُ ، وَالنُّفَسَاءُ ، وَالْمُنْهَدِم٩٣٤٤مَنْ خَرَجَ فِي الأَرْضِ يَطْلُبُ حَلالا يَكُفُّ بِهِ أَهْلَهُ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ٩٣٤٥قَتْلُ الْمُؤْمِنِ مِنْ دُونِ مَالِهِ شَهَادَةٌ "٩٣٤٦شَهِدْتُ عَلَى هَؤُلاءِ فَزَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ ، فَكَانَ يُدْفَنِ الرَّجُلانِ وَالثّ٩٣٤٧لِلشُّهَدَاءِ يَوْمَ أُحُدٍ : " هَؤُلاءِ قَدْ مَضَوْا وَقَدْ شَهِدْتُ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ ٩٣٤٨لَمْ يُصَلَّ عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ "٩٣٤٩صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ "٩٣٥٠مَا رَأَيْتُهُمْ يُغَسِّلُونَ الشَّهِيدَ ، وَلا يُحَنِّطُونَهُ ، وَلا يُكَفَّنُ ، قُلْتُ :٩٣٥١أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بِقَتْلِ حَجَرِ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ ، فَقَالَ حَجَرٌ : لا تَحُلُّ٩٣٥٢لا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا ، وَلا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا ، إِلا الْخُفَّيِنِ ، وَارْمِس٩٣٥٣ادْفِنُونَا وَمَا أَصَابَ الثَّرَى مِنْ دِمَائِنَا٩٣٥٤إِنَّا لاقُو الْعَدُوِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ غَدًا ، وَإِنَّا مُسْتَشْهِدُونَ ، لا تَغْسِلُو٩٣٥٥كَيْفَ الصَّلاةُ عَلَى الشَّهِيدِ ؟ قَالَ : كَهَيْئَتِهَا عَلَى غَيْرِهِ ، وَسَأَلْنَاهُ ع٩٣٥٦إِذَا مَاتَ الشَّهِيدُ فِي الْمَعْرَكَةِ دُفِنَ كَمَا هُوَ ، فَإِنْ مَاتَ بَعْدَمَا يَنْقَ٩٣٥٧كَانَ عُمَرُ مِنْ خَيْرِ شَهِيدٍ فَغُسِّلَ ، وَكُفِّنَ ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ لأَنَّهُ عَاشَ٩٣٥٨غُسِّلَ عَلِيٌّ وَكُفِّنَ ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ "٩٣٥٩عَنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ اللُّصُوصُ ، قَالَ : لا يُغَسَّلُ "٩٣٦٠يُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ ، وَلا يُغَسَّلُ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ طَيَّبَهُ "٩٣٦١يُغَسَّلُ الشَّهِيدُ فَإِنَّ كُلَّ مَيِّتٍ يُجْنَبُ "٩٣٦٢اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ ، فَقُتِلَ شَهِيدًا ، وَأَنَا عَ٩٣٦٣أَيُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : لِمَ وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ؟ ، قَال٩٣٦٤صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ عَلَى حَمْزَةَ سَبْ٩٣٦٥يُلْقَى عَنِ الشَّهِيدِ كُلُّ جَلْدٍ ، يَعْنِي : إِذَا قُتِلَ "٩٣٦٦يُنْزَعُ عَنِ الْقَتِيلِ خُفَّاهُ ، وَسَرَاوِيلُهُ ، وَكُمَّتُهُ ، أَوْ قَالَ : عِمَامَتُه٩٣٦٧مَنْ كَانَ لَهُ قَتِيلٌ فَلْيَأْتِ قَتِيلَهُ ، يَعْنِي قَتْلَى أُحُدٍ ، قَالَ : فَأَخَرَجَ٩٣٦٨إِنَّكُمْ دَفَنْتُمُونِي فِي مَكَانٍ قَدْ آذَانِي فِيهِ الْمَاءُ ، فَحَوِّلُونِي مِنْهُ ، ٩٣٦٩ادْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَصَارِعِهِمْ ، فَرَدَدْنَاهُمْ "٩٣٧٠لا يُدْفَنُ الشَّهِيدُ فِي حِذَاءَيْنِ ، وَلا نَعْلَيْنِ ، وَلا سِلاحٍ ، وَلا خَاتَمٍ ، قَ٩٣٧١إِذَا وُجِدَ بَدَنُ الْقَتِيلِ فِي دَارٍ أَوْ مَكَانٍ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَعُقِلَ ، وَإِذَا ٩٣٧٢غَزَا مَعَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْغَزْوَةَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا "٩٣٧٣إِذَا أَنَا مِتُّ فَسِرْ بِي فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ مَا اسْتَطَعْتَ ، ثُمَّ ادْفِنِّي ، قَا٩٣٧٤هَلْ كُنْتُمْ تُسَخِّرُونَ الْعَجَمَ ؟ قَالَ : كُنَّا نُسَخِّرُهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَى قَ٩٣٧٥إِنَّا نَغْزُو مَعَ هَؤُلاءِ الأُمَرَاءِ ، فَإِنَّهُمْ يُقَاتِلُونَ عَلَى طَلَبِ الدُّنْيَ٩٣٧٦لا تَشْهَدُوا عَلَى أُمَّتِكُمْ بِشْرِكٍ ، وَلا تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ ، وَالْجِهَادُ لا ٩٣٧٧الْغَزْوِ ، وَعَنْ أَصْحَابِ الدِّيوَانِ أَفْضَلَ أَوِ الْمُتَطَوِّعِ ؟ قَالَ : بَلْ أَصْح٩٣٧٨نَغْزُو مَعَ الأُمَرَاءِ فَمَا يُطْلِعُونَا عَلَى أَمْرِهِمْ ، غَيْرَ أَنَّا نُسَالِمُ إِذ٩٣٧٩مَنْ رَابَطَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ أَكْمَلَ الرِّبَاطَ "٩٣٨٠أَيْنَ كُنْتَ ؟ قَالَ : فِي الرِّبَاطِ ، قَالَ : كَمْ رَابَطْتَ ؟ قَالَ : ثَلاثِينَ ، قَال٩٣٨١رِبَاطُ لَيْلَةٍ إِلَى جَانِبِ الْبَحْرِ مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ أَحَبُّ إِلَ٩٣٨٢رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ ، وَمَنْ مَاتَ م٩٣٨٣رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ شَهْرٍ وَصِيَامِهِ يُقَامُ فَلا يُق٩٣٨٤مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِلا كَانَ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ ٩٣٨٥عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ ، مَا دَامَ حُلْوًا خَضِرًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ثُمَّامًا ، أَوْ ي٩٣٨٦مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا مَاتَ شَهِيدًا وَوُقِيَ فَتَّانَ الْقَبْرِ ، وَغُدِيَ وَرِيحَ بِرَزْ٩٣٨٧يَكْرَهُ أَنْ يَحْمِلُ الْمُسْلِمِينَ غَزَاةً فِي الْبَحْرِ "٩٣٨٨عَنْ غَزْوَةِ الْبَحْرِ فَكَرَهَهُ ، وقَالَ : أَخْشَى "٩٣٨٩بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلْقَمَةَ بْنَ مُجَزِّزٍ فِي أُنَاسٍ إِلَى الْحَبَشَةِ ، ف٩٣٩٠كُرِهَ لِلْغُزَاةِ أَنْ يَرْكَبُوا فِي الْبَحْرِ "٩٣٩١مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُ٩٣٩٢يَكْرَهُ رُكُوبَ الْبَحْرِ إِلا لِثَلاثٍ غَازٍ ، أَوْ حَاجٍّ ، أَوْ مُعْتَمِرٍ "٩٣٩٣تَضْحَكُ مِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لا وَلَكِنْ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَخْرُ٩٣٩٤غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِ ، وَمَنْ جَازَ الْبَحْرَ٩٣٩٥مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْغَزْوَ مَعِي فَلْيَغْزُ فِي الْبَحْرِ ، فَإِنَّ أَجْرَ يَوْمٍ فِي ال٩٣٩٦غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ تَعْدِلُ عَشْرًا فِي الْبَرِّ ، وَالْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُت٩٣٩٧قَالَ لِقَوْمٍ رَكَبُوا غَزَاةً فِي الْبَحْرِ : مَا تَرَكُوا وَرَاءَهُمْ مِنْ ذُنُوبِهِمْ ٩٣٩٨يَغْزُو فِي الْبَحْرِ "٩٣٩٩يَرْحَمُ اللَّهُ أَهْلَ الْمَقْبَرَةِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : أَهْلُ الْبَقِيعِ ، قَالَ : يَ٩٤٠٠الأَكْلَ ، وَالشَّرَابَ ، وَالطَّعَامَ ، وَالنِّكَاحَ بِهَا أَفْضَلُ بِعَسْقَلانَ "٩٤٠١لأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَيَحُبُّ اللَّهَ وَر٩٤٠٢سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ كَانَ حَامِلَ رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٩٤٠٣رَايَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تَكُونُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَب٩٤٠٤رَايَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِ٩٤٠٥رَايَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَدَهَا لِعَمْرِو بْنِ الْعَ٩٤٠٦رَايَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مَعَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ يَ٩٤٠٧رَايَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تَكُونُ بَيْضَاءَ ، وَلِوَاءَ٩٤٠٨الرَّجُلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٩٤٠٩نَهَى إِذَا أَبْطَأَتْ دَابَّةٌ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ أَنْ تُعْقَرَ ، قَالَ : وَأَمَّا الس٩٤١٠الزُّبَيْرُ أَوَّلَ مَنْ سَلَّ سَيْفًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّ٩٤١١أَوَّلَ رَجُلٍ سَلَّ سَيْفًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الزُّبَيْرُ ، نُفِخَتْ نَفْخَةٌ مِنَ الشّ٩٤١٢الَّذِي دَمَّى وَجْهَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلٌ مِ٩٤١٣عُتْبَةَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَسَرَ رُبَاعِيَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٩٤١٤يُعْقِبُ الْغَازِيَةَ "٩٤١٥بَعَثَ عُمَرُ جَيْشًا ، وَكَانَ يُعْقِبُ الْجُيُوشَ ، فَمَكَثُوا حِينًا لا يَأْتِي لَهُمْ ٩٤١٦الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ يَأْتِي الْمُسْلِمَ بِغَيْرِ عَهْدٍ ، قَالَ : خَيِّرْهُ إِ٩٤١٧فِي الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ : يَدْخُلُ بِأَمَانٍ فَيَهْلِكُ بَعْضُ أَوْلِيَائِهِ ف٩٤١٨الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ يُؤْخَذُ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ ، وَقَدِ اشْتَرَطَ عَلَيْهِ٩٤١٩رَجُلٍ صَالَحَ عَلَيْهِ وَعَلَى بَنِيهِ ، صِغَارًا وَكِبَارًا ، ثُمَّ خَانَهُ هَؤُلاءِ فَل٩٤٢٠تُسْتَرَ كَانَتْ فِي صُلْحٍ ، فَكَفَرَ أَهْلُهَا ، فَغَزَاهُمُ الْمُهَاجِرُونَ ، فَقَتَلُو٩٤٢١أَيْنَ الْمَالُ الَّذِي خَرَجْتُمَا بِهِ مِنَ النَّضِيرِ ؟ قَالا : اسْتَنْفَقْنَاهُ ، وَهَ٩٤٢٢كُرِهَ أَنْ يُتَزَوَّجَ نِسَاءُ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا فِي عَهْدٍ "٩٤٢٣غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ غَزْوَةً ، قَالَ : و٩٤٢٤السَّرَايَا أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ ، وَالْمَغَازِي ثَمَانِ عَشْرَةَ أَوْ تِسْعَ عَشْرَةَ "٩٤٢٥اسْمُ جَارِيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَضْرَةَ ، وَحِمَارُهُ يَعْفُ٩٤٢٦اسْمُ سَيْفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَا الْفَقَارِ ، وَاسْمُ دِرْع٩٤٢٧اسْمَ سَيْفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذُو الْفَقَارِ٩٤٢٨سَيْفَ عُمَرِ بْنِ الْخَطَّابِ كَانَ مُحَلَّى بِالْفِضَّةِ "٩٤٢٩إِنْ أَعْطَى إِنْسَانٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَضَى غَزْوَتَهُ فَجَاءَ بِهِ ، أَوْ بِبَعْضِ٩٤٣٠إِنْ فَضُلَ شَيْءٍ جَعَلَهُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ "٩٤٣١أَعْطَى ابْنُ عُمَرَ بَعِيرًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ لِلَّذِي أَعْطَاهُ إِيَّاهُ : ٩٤٣٢الرَّجُلِ يُعْطَى الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ سَعِيدٌ : إِذَا بَلَغَ رَأْسَ مَ٩٤٣٣عَنْ جِهَادِ النِّسَاءِ ، فَقَالَ : كُنَّ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع٩٤٣٤عَلَى النِّسَاءِ مَا عَلَى الرِّجَالِ ، إِلا الْجُمُعَةَ ، وَالْجَنَائِزَ ، وَالْجِهَادَ٩٤٣٥قَيْدُ الإِيمَانِ الْفَتْكُ ، لا يَفْتُكُ مُؤْمِنٌ "٩٤٣٦صَحِبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْ٩٤٣٧أَيُّمَا رَجُلٌ أَمَّنَ رَجُلا عَلَى دَمِهِ وَمَالِهِ فَقَتَلَهُ ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنَ ال٩٤٣٨نَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ صَالَحَهُمْ أَهْلُ الإِسْلامِ عَلَى أَلْفِ رَأْسٍ كُلَّ سَنَةٍ٩٤٣٩إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ وَمَعَهُ عَبْدٌ ، فَإِنْ أَسْلَمَ فَهُوَ لَه٩٤٤٠خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحَاصِرُ أَهْلِ الط٩٤٤١مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ مَسِيرَةِ مِ٩٤٤٢مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ مَسِيرَةَ مِ٩٤٤٣مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَ٩٤٤٤قَوْمٍ مُحَاصِرِينَ الْعَدُوَّ فِي رَمَضَانَ : أَلا تَصُومُوا "٩٤٤٥" هَذَا يَوْمُ قِتَالٍ فَأَفْطِرُوا "٩٤٤٦الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ "٩٤٤٧اقْسِمْ لِمَنْ جَاءَ مَا لَمْ يَتَفَقَّأ الْقَتْلَى٩٤٤٨وَهَلْ تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ إِلا بِضُعَفَائِكُمْ "٩٤٤٩اقْسِمْ لِمَنْ وَافَاكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَا لَمْ يَتَفَقَّأْ قَتْلَى فَارِسَ "٩٤٥٠أَوَّلِ مَنْ سَبَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ ، قَالَ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، أَظُنُّ "٩٤٥١سَبَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ ، فَأَرْسَلَهَا مِنَ الْحُفَيَّاءِ وَكَانَ أَمَدُهَا إِلَى ثَنْيَة٩٤٥٢أَجْرَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْخَيْلَ وَسَبَقَ "٩٤٥٣لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلِيَ عَلَيْكُمْ مَنْ لا يَزِنُ عُشْرَ بَعُوضَةٍ يَوْمَ الْق٩٤٥٤الرَّجُلَيْنِ يُرْهِنَانِ عَلَى فَرَسٍ ، فَيَدْخُلُ مَعَهُمَا آخَرٌ بِفَرَسٍ ، قَالَ : إِذ٩٤٥٥خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِائَةٍ ، وَخَيْرُ الْجُيُو٩٤٥٦أَرْدِيَةُ الْغُزَاةِ السُّيُوفُ٩٤٥٧أُتِيَ أَبُو بَكْرٍ بِرَأْسٍ ، فَقَالَ : بَغَيْتُمْ "٩٤٥٨لا يُؤْتَى بِالْجِيَفِ إِلَى مَدِينَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،٩٤٥٩مَا لِي وَلِجِيَفِهِمْ تُحْمَلُ إِلَى بَلَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٩٤٦٠مَنْ يَكْفِينِي عَدُوِّي ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ : أَنَا فَبَارَزَهُ ، فَقَتَلَهُ الزُّبَيْر٩٤٦١مَنْ يَكْفِينِي عَدُوِّي ؟ فَخَرَجَ إِلَيْهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَتَلَهَا "٩٤٦٢سَبَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَشَارَ فِيهِ ، فَأَشَارَ عَلَيْ٩٤٦٣رَجُلا كَذَّبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ عَلِيًّا وَالزُّبَي٩٤٦٤فِيمَنْ كَذَبَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُضْرَبُ عُنُقُهُ "٩٤٦٥جِهَادُ الْكَبِيرِ ، وَجِهَادُ الضَّعِيفِ ، وَجِهَادُ الْمَرْأَةِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ "٩٤٦٦إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا٩٤٦٧لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ "٩٤٦٨لا هِجْرَةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا "٩٤٦٩" رَجُلٌ أَسَرَهُ الدَّيْلَمُ ، فَقَالُوا : نُرْسِلُكَ وَتُعْطِينَا عَهْدًا وَمِيثَاقًا عَ٩٤٧٠الْفَيْءُ وَالْغَنِيمَةُ مُخْتَلِفَانِ ، أَمَّا الْغَنِيمَةُ ، فَمَا أَخَذَ الْمُسْلِمُونَ٩٤٧١جَاءَ بِي أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ا