, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَأَخْبَرَنِي عُبَادَةُ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خِلافَتِهِ , فَقَالَ عُمَرُ لِقَيْسٍ : كَيْفَ أَخْبَرْتَنِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ؟ فَحَدَّثَهُ , فَقَالَ عُمَرُ : " مَا تَرَكْنَاهَا مُنْذُ سَمِعْنَاهَا , وَإِنْ كُنْتُ قَبْلَ ذَلِكَ لَعَلَى غَيْرِ ذَلِكَ " , فَقَالَ رَجُلٌ : وَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَ ذَلِكَ ؟ , قَالَ : " كُنْتُ أَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ "
الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ مِنْ قِصَارِ الْمُفَصَّلِ , ثُمَّ قَامَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ , قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنَّ ثِيَابِي لَتَكَادُ أَنْ تَمَسَّ ثِيَابَهُ , فَسَمِعْتُهُ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ , وَبِهَذِهِ الآيَةِ : رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا , حَتَّى الْوَهَّابُ "