وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا فَقَتَلَهُ ، أَوْ قَتَلَهُمَا ، قَالَ الثَّوْرِيُّ : فَقَتَلَهُ ، وَإِنَّ مُعَاوِيَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ ، أَشْكَلَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ فِيهِ ، فَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَنْ يَسْأَلَ لَهُ عَلِيًّا عَنْ ذَلِكَ ، فَسَأَلَ عَلِيًّا , فَقَالَ : مَا هَذَا بِبِلادِنَا , لَتُخْبِرَنِّي ، فَقَالَ : إِنَّهُ كَتَبَ إِلَيّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ , فَقَالَ : أَنَا أَبُو حَسَنٍ الْقَرْمُ " يُدْفَعُ بِرُمَّتِهِ إِلا أَنْ يَأْتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ "