ذكره في تاريخ بغداد ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا
ابن العماد الحنبلي
ذكره في الشذرات ، وقال : محدث نيسابور ومفيدها ، وكان مع سعة روايته راهب عصره مجاب الدعوة
من كتب الرجال
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
أحمد بن المبارك [١] .
أحمد بن المبارك [١] .
أبو عمرو المُسْتَمْلِي النَّيْسَابُوري الزاهد المُجاب الدعوة.
ويُعرف بحمكويه.
قَالَ الحاكم: كان مُجاب الدَّعوة وراهب عصره.
سَمِعَ: قُتَيْبَة، ويزيد بن صالح، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَأَحْمَد بن حَنْبَلٍ، والقواريري، وسُريج بن يونس، وأبا مُصعب الزُّهري، وسهل بن عُثْمَان العسكري، وخلْقًا كثيرًا.
وكتب الكثير.
روى عنه: أبو عُمَرو أَحْمَد بن نصر، وَجَعْفَر بن محمد بن سوَّار، وأبو عُثْمَان سَعِيد بن إسْمَاعِيل الزاهد، وأبو عَمْرو أَحْمَد بن محمد الجيزي، وأبو حامد بن الشرقي، وزنجويه بن محمد، ومشايخنا.
ثَنَا محمد بن صالح: أنا أبو عَمْرو فذكر حديثًا.
وثنا محمد بن صالح قَالَ: كنا عند أبي عَمْرو المُسْتَمْلِي، فسمع جلبةً فَقَالَ: ما هَذَا؟ قَالُوا: أَحْمَد بن عبد الله، يعني الخُجُسْتاني في عسكره.
فَقَالَ: اللَّهمّ مزِّق بطنه.
قَالَ: فما تم الأسبوع حَتَّى قتل.
_________
[١] انظر عن (أحمد بن المبارك) في:
المنتظم لابن الجوزي ٥/ ١٧٣، رقم ٣١٥، والعبر ٢/ ٧٣، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٣٧٣- ٣٧٥ رقم ١٧٥، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٤٤، والوافي بالوفيات ٧/ ٣٠٢، ومرآة الجنان ٢/ ٢٠٢، والبداية والنهاية ١١/ ٧٧، ٧٨، وطبقات الحفاظ ٢٨٣، وشذرات الذهب ٢/ ١٨٦.
سَمِعْتُ عَليّ بن محمد الفامي يَقُولُ: حضرت مجلس أبي عُثْمَان الزاهد، ودخل أبو عَمْرو المُسْتَمْلِي وعليه أثواب رثّة. فبكي أبو عُثْمَان، فَلَمَّا كان يوم مجلس الذّكر قَالَ: دخل عليّ رجل من مشايخ العلم، فاشتغل قلبي برثاثة حاله، ولولا أنّي أُجلّه عن تسميته في هَذَا الموضع لسمَّيته.
قَالَ: فرمى النَّاس بالخواتيم والدراهم والثياب.
فقام أبو عمرو على رءوس النَّاس وَقَالَ: أنا الذي ذكرني أبو عُثْمَان، ولولا أنّي كرهت أن يُتّهم به غيري لسكتّ. ثمّ أخذ جميع ذَلِكَ وحمله معه. فما بلغ باب الجامع إِلا وقد وهب للفقراء جميع ذَلِكَ [١] .
أول ما استملى أبو عَمْرو سنة ثمانٍ وعشرين، وقد استملى على جماعة عاشوا بعده.
وَسَمِعْتُ أبا بكر بن إِسْحَاق الضُّبَعيّ يَقُولُ: كان أبو عمرو يصوم النّهار ويحيي الليل [٢] .
وَأَخْبَرَنِي غير واحد: يَقُولُ أبو بكر إن الليلة التي قُتل فيها أَحْمَد بن عبد الله صلّى أبو عَمْرو صلاة العتمة. ثُمَّ صلى طول الليل وَهُوَ يدعو بصوتٍ عالٍ: اللَّهمّ شُقّ بطنه، اللَّهمّ شُقّ بطنه [٣] .
قُلْتُ: وروى عنه أَيْضًا محمد بن يعقوب الأخرم، وأبو الطيب بن المبارك، وَمحمد بن داود الزاهد.
ومات في جُمَادَى الآخرة سنة أربعٍ وثمانين.
تاريخ الإسلام - ط التوفيقية — شمس الدين الذهبي
أحمد بن المبارك١.
أحمد بن المبارك١.
أبو عمرو المُسْتَمْلِي النَّيْسَابُوري الزاهد المُجاب الدعوة.
ويُعرف بحمكويه.
قَالَ الحاكم: كان مُجاب الدَّعوة وراهب عصره.
سَمِعَ: قُتَيْبَة، ويزيد بن صالح، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَأَحْمَد بن حَنْبَلٍ، والقواريري، وسُريج بن يونس، وأبا مُصعب الزُّهري، وسهل بن عُثْمَان العسكري، وخلْقًا كثيرًا.
وكتب الكثير.
روى عنه: أبو عُمَرو أَحْمَد بن نصر، وَجَعْفَر بن محمد بن سوَّار، وأبو عُثْمَان سَعِيد بن إسْمَاعِيل الزاهد، وأبو عَمْرو أَحْمَد بن محمد الجيزي، وأبو حامد بن الشرقي، وزنجويه بن محمد، ومشائخنا.
ثَنَا محمد بن صالح: أنا أبو عَمْرو فذكر حديثًا.
وثنا محمد بن صالح قَالَ: كنا عند أبي عَمْرو المُسْتَمْلِي، فسمع جلبةً فَقَالَ: ما هَذَا؟ قَالُوا: أَحْمَد بن عبد الله، يعني الخُجُسْتاني في عسكره.
فَقَالَ: اللهم مزِّق بطنه.
قَالَ: فما تم الأسبوع حَتَّى قُتل.
سَمِعْتُ عَليّ بن محمد الفامي يَقُولُ: حضرت مجلس أبي عُثْمَان الزاهد، ودخل أبو عَمْرو المُسْتَمْلِي وعليه أثواب رثّة، فبكي أبو عُثْمَان، فَلَمَّا كان يوم مجلس الذّكر قَالَ: دخل عَليّ رجل من مشائخ العلم، فاشتغل قلبي برثاثة حاله، ولولا أنّي أُجلّه عن تسميته في هَذَا الموضع لسمَّيته.
قال: فرمى الناس بالخواتم والدراهم والثياب.
فقام أبو عَمْرو على رؤوس النَّاس وَقَالَ: أنا الذي ذكرني أبو عُثْمَان، ولولا أني كرهت أن يتهم غيري لسكت، ثم أخذ جميع ذَلِكَ وحمله معه. فما بلغ باب الجامع إلا وقد وهب للفقراء جميع ذلك.
_________
١ المنتظم "٥/ ١٧٣"، سير أعلام النبلاء "١٣/ ٣٧٣-٣٧٥"، البداية والنهاية "١١/ ٧٧، ٧٨".
أول ما استملى أبو عَمْرو سنة ثمانٍ وعشرين، وقد استملى على جماعة عاشوا بعده،
وَسَمِعْتُ أبا بكر بن إِسْحَاق الضُّبَعيّ يَقُولُ: كان أبو عمرو يصوم النهار ويحيي الليل.
وَأَخْبَرَنِي غير واحد: يَقُولُ أبو بكر إن الليلة التي قُتل فيها أَحْمَد بن عبد الله صلّى أبو عَمْرو صلاة العتمة. ثُمَّ صلى طول الليل وَهُوَ يدعو بصوتٍ عالٍ: اللهم شُقّ بطنه، اللهم شُقّ بطنه.
قُلْتُ: وروى عنه أَيْضًا محمد بن يعقوب الأخرم، وأبو الطيب بن المبارك، وَمحمد بن داود الزاهد.
ومات في جُمَادَى الآخرة سنة أربعٍ وثمانين.
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
أحمد بن المبارك
أبو عمرو المستملي النيسابوري الزاهد المجاب الدعوةويعرف بحمكويه.
قال الحاكم: كان مجاب الدعوة وراهب عصره. سمع: قتيبة، ويزيد بن صالح، وإسحاق بن راهويه، وأحمد بن حنبل، والقواريري، وسريج بن يونس، وأبا مصعب الزهري، وسهل بن عثمان العسكري، وخلقًا كثيرًا. وكتب الكثير.
روى عنه: أبو عمرو أحمد بن نصر، وجعفر بن محمد بن سوار، وأبو عثمان سعيد بن إسماعيل الزاهد، وأبو عمرو أحمد بن محمد الحيري، وأبو حامد ابن الشرقي، وزنجويه بن محمد، ومشايخنا. حدثنا محمد بن صالح، قال: حدثنا أبو عمرو، فذكر حديثًا.
وحدثنا محمد بن صالح، قال: كنا عند أبي عمرو المستملي، فسمع جلبة فقال: ما هذا؟ قالوا: أحمد بن عبد الله، يعني الخجستاني في عسكره. فقال: اللهم مزق بطنه. قال: فما تم الأسبوع حتى قتل.
سمعت (^١) علي بن محمد الفامي يقول: حضرت مجلس أبي عثمان الزاهد، ودخل أبو عمرو المستملي وعليه أثواب رثة. فبكى أبو عثمان، فلما كان يوم مجلس الذكر قال: دخل علي رجل من مشايخ العلم، فاشتغل قلبي برثاثة حاله، ولولا أني أجله عن تسميته في هذا الموضع لسميته. قال: فرمى الناس بالخواتيم والدراهم والثياب. فقام أبو عمرو على رؤوس الناس، وقال: أنا الذي ذكرني أبو عثمان، ولولا أني كرهت أن يتهم به غيري لسكت، ثم أخذ جميع ذلك وحمل معه، فما بلغ باب الجامع إلا وقد وهب للفقراء جميع ذلك.
أول ما استملى أبو عمرو سنة ثمان وعشرين، وقد استملى على جماعة عاشوا بعده.
وسمعت أبا بكر بن إسحاق الصبغي يقول: كان أبو عمرو يصوم النهار ويحيي الليل. وأخبرني غير واحد: يقول أبو بكر: إن الليلة التي قتل فيها أحمد بن عبد الله صلى أبو عمرو صلاة العتمة، ثم صلى طول ليله وهو يدعو بصوت عال: اللهم شق بطنه، اللهم شق بطنه.
قلت: وروى عنه أيضًا محمد بن يعقوب الأخرم، وأبو الطيب بن المبارك، ومحمد بن داود الزاهد.
_________
(^١) السامع هو أبو عبد الله الحاكم، والمصنف ينقل من تاريخه.
ومات في جمادى الآخرة سنة أربع وثمانين.
٨٥ -