أبو يعقوب البويطي
الطبقة ١٠ · ت ٢٣١ هـ
غالب الأقوال فيه: صدوق
الكنيةأبو يعقوب
النسب والنسبةالقرشي، البويطي، المصري
بلد الإقامةمصر ، بغداد ، بويط
الاسم الكامليوسف بن يحيى
٢شيخاً
٤تلميذاً
٨قولاً نقدياً
١موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الذهبي
ثقة إمام متعبد ، امتحن في السنة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : ثقة فقيه من أهل السنة
أبو حاتم الرازي
صدوق
ابن عبد البر الأندلسي
كان من أهل الدين والعلم والفهم والثقة ، صليبا في السنة
محمد بن إدريس الشافعي
ليس أحد من أصحابي أعلم منه
ابن كثير الدمشقي
ذكره في طبقات الفقهاء الشافعيين وقال : صدوق صالح متعبد زاهد
عبد الرءوف المناوي
ذكره في طبقات الشافعية الكبرى وقال : إمام ، جليل ، عابد ، زاهد ، فقيه ، عظيم ، مناظر ، جبل من جبال العلم والدين ، غالب أوقاته الذكر
ابن قاضي شهبة
ذكره في طبقات الشافعية وقال : الفقيه أحد الأعلام من أصحاب الشافعي وأئمة الإسلام
من كتب الرجال
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
يوسف بْن يحيى [٢] .
يوسف بْن يحيى [٢] . الْإِمَام أَبُو يعقوب الْمَصْرِيّ البُوَيْطيّ الفقيه، صاحب الشافعيّ. روى عَنْ: ابن وَهْب، والشافعي، وغيرهما. وعنه: الربيع المراديّ رفيقه، وإبراهيم الحربيّ، وَمحمد بْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ، وأبو حاتِم وقال [٣]: صدوق، وَأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن فيل، والقاسم بْن هاشم السِّمْسَار، وآخرون. كان صالحا عابدا متهجدا، دائم الذكر والتشاغل بالعلم. بلغنا أن الشافعي قَالَ: لَيْسَ فِي أصحابي أعلمُ من البويطي [٤] . قَالَ إمام الأئمة ابن خُزَيْمة: كَانَ ابن عَبْد الحكم أعلم من رأيت بِمذهب _________ [١] معرفة القراء الكبار ١/ ١٨١، غاية النهاية ٢/ ٤٠٢. [٢] انظر عن (يوسف بن يحيى البويطي) في: الجرح والتعديل ٩/ ٢٣٥ رقم ٩٨٨، وتاريخ بغداد ١٤/ ٢٩٩ رقم ٧٦١٣، والفهرست ٢٩٨، والأنساب ٢/ ٣٣٩، والكامل في التاريخ ٧/ ٢٦، واللباب ١/ ١٨٩، ووفيات الأعيان ٧/ ٦١- ٦٤ رقم ٨٣٥، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٥٦٣، ١٥٦٤، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٣٦، والعبر ١/ ٤١١، ودول الإسلام ١/ ١٣٩، والمعين في طبقات المحدّثين ٩٢ رقم ١٠٣٩، والكاشف ٣/ ٢٦٣، ٢٦٤ رقم ٦٥٧٤، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٥٨- ٦٣ رقم ١٣، وطبقات الفقهاء الشافعية للعبّادي ٧، ومرآة الجنان ٢/ ٢٠١، ١٠٢، والبداية والنهاية ١٠/ ٣٠٨، وطبقات الشافعية للقاضي ابن شهبة ٤٥، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ١/ ٢٧٥، وطبقات الشافعية للإسنويّ ١/ ٢٠- ٢٢ رقم ٤، وطبقات الفقهاء للشيرازي ٧٩، والإنتقاء ١٠٩، ومناقب الإمام أحمد ٣٩٧، ومعجم البلدان ٢/ ٣١١، وتهذيب التهذيب ١١/ ٤٢٧- ٤٢٩ رقم ٨٣٤، وتقريب التهذيب ٢/ ٣٨٣ رقم ٤٦٣، والنجوم الزاهرة ٢/ ٢٦٠، ٢٦١، وحسن المحاضرة ١/ ١٢٣، ومآثر الإنافة ١/ ٢٢٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٤٠، وشذرات الذهب ٢/ ١٧١، ٧٢، وطبقات الشافعية لابن هداية الله ١٦- ١٩. [٣] الجرح والتعديل ٩/ ٢٣٥. [٤] تاريخ بغداد ١٤/ ٣٠١، وفيات الأعيان، السبكي ٢/ ١٦٣، الإسنوي ١/ ٢٠. مالك، فوقعت بينه وبني البويطي وحشة عِنْدَ موت الشافعي، فحدثني أَبُو جَعْفَر السُّكري قَالَ: تَنَازعَ ابن عَبْد الحكم والبويطي مجلس الشّافعيّ، فقال البُوَيْطيّ: أَنَا أحقُّ بِهِ منك. وقال الآخر كذلك. فجاء الحميدي، وكان تِلْكَ الأيام بِمصر، فقال: قَالَ الشّافعيّ: لَيْسَ أحدٌ أحقّ بمجلسي من يوسف، وليس أحد من أصحابي أعلمُ منه. فقال لَهُ ابن عَبْد الحكم: كذبتَ. قَالَ: كذبت أنت وأبوك وأُمُّك. وغضب ابنُ عَبْد الحكم، وجلس البويطي فِي مجلس الشافعيّ، وجلس ابن عبد الحكم فِي الطاق الثالث [١] . قَالَ زكريّا بْن أَحْمَد البلخي: نا أَبُو جَعْفَر محمد بْن أَحْمَد التِّرْمِذِيّ: ثنا الربيع بْن سُلَيْمَان قَالَ: كَانَ البويطي حين مرض الشافعيّ بمصر هُوَ، وابن عَبْد الحكم، والمزني، فاختلفوا فِي الحلقة أيُّهم يقعدُ فيها؟ فبلغ الشافعيّ، فقال: الحلقة للبويطيّ [٢] . فلِهذا اعتزلَ ابن عَبْد الحكم الشافعيّ وأصحابه. وكانت أعظمُ حلقة فِي المسجد، والناس إِلَيْهِ فِي الفُتْيَا، والسُّلطان إِلَيْهِ. فكان أَبُو يعقوب البُوَيْطيّ يصوم ويقرأ القرآن، لا يكادُ يمرّ يوم وليلة إِلَّا ختمَ. مَعَ صنائع المعروف إلى النّاس [٣] . قَالَ: فسَعَى بِهِ، وكان أَبُو بَكْر الأصمّ من سَعى بِهِ، لَيْسَ هُوَ بابن كَيْسَان الأصمّ. وكان أصحاب ابن أَبِي دُؤاد وابن الشافعيّ ممن سعى بِهِ، حتى كتب فِيهِ ابن أَبِي دُؤاد إلى والي مِصْرَ، فامتحنه، فلم يُجِب. وكان الوالي حَسَن الرأي فِيهِ. فقال: قل فيما بيني وبينك. قَالَ إنه يقتدي بي مائة ألف، ولا يدرون المعنى. قَالَ: وكان قد أُمر أن يُحمل إلى بغداد فِي أربعين رطل حديد. قَالَ الربيع: وكان المزنيّ ممن سَعَى بِهِ، وحَرْمَلة. قَالَ أَبُو جَعْفَر التِّرْمِذِيّ: فحدثني الثّقة عن البويطيّ أنّه قال: بريء الناس _________ [١] تاريخ بغداد ١٤/ ٣٠٠، ٣٠١. [٢] تاريخ بغداد ١٤/ ٣٠١. [٣] طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٢/ ١٦٤. من دمي إلا ثلاثة: حَرْمَلَةُ، والمزني، وآخر [١] . وقال الربيع: كَانَ البويطي أبدًا يحرك شفتيه بذكر اللَّه [٢] . ما أبصرتُ أحدًا أنْزَعَ لِحُجَّةٍ من كتاب اللَّه من البويطيّ [٣] . ولقد رَأَيْته عَلَى بَغْلٍ فِي عُنقه غِلّ، وفي رجليه قَيْد. وبين الغل والقيد سلسلة حديد، وهو يَقُولُ: إنّما خَلَق اللَّه الخلق بِكُنَّ. فإذا كانت مخلوقة، فكأن مخلوقًا خُلِقَ بِمخلوق. ولئن أدخلت عَلَيْهِ لأصدِّقَنه، يعني الواثق [٤]، ولأموتَنّ فِي حديدي هذا، حتى يأتي قومٌ يعلمون أَنَّهُ قد مات فِي هذا الشأن قومٌ فِي حديدهم. وقال الربيع أيضًا: كتب إلى البويطي أن اصبر نفسك للغرباء، وحسّن خُلُقَك لأهل حلقتك، فإني لَم أزل أسمع الشافعيّ ﵀ يُكثر أن يتمثّل بهذا البيت: أهين لَهُمْ نفسي لكي يكرمونَها ... ولن تُكرم النفس التي لا تهينها [٥] قلت: ولَمّا تُوُفِيّ الشافعيّ جلس فِي حلقته بعده أَ …
تاريخ الإسلام - ط التوفيقية — شمس الدين الذهبي
يوسف بْن يحيى٢.
يوسف بْن يحيى٢. الْإِمَام أَبُو يعقوب الْمَصْرِيّ البُوَيْطيّ الفقيه، صاحب الشافعيّ. روى عَنْ: ابن وَهْب، والشافعي، وغيرهما. وعنه: الربيع المراديّ رفيقه، وإبراهيم الحربيّ، وَمحمد بْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ، وأبو حاتِم وقال: صدوق، وَأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن فيل، والقاسم بْن هاشم السِّمْسَار، وآخرون. كان صالحا عابدا متهجدا، دائم الذكر _________ ١ انظر معرفة القراء الكبار "١/ ١٨١"، وحسن المحاضرة "١/ ٤٨٦". ٢ انظر الجرح والتعديل "٩/ ٢٣٥"، والكامل في التاريخ "٧/ ٢٦"، وسير أعلام النبلاء "١٢/ ٥٨-٦٣". والتشاغل بالعلم. بلغنا أن الشافعي قَالَ: لَيْسَ فِي أصحابي أعلمُ من البويطي. قَالَ إمام الأئمة ابن خُزَيْمة: كَانَ ابن عَبْد الحكم أعلم من رأيت بِمذهب مالك، فوقعت بينه وبين البويطي وحشة عِنْدَ موت الشافعي، فحدثني أَبُو جَعْفَر السُّكري قَالَ: تَنَازعَ ابن عَبْد الحكم والبويطي مجلس الشّافعيّ، فقال البُوَيْطيّ: أَنَا أحقُّ بِهِ منك. وقال الآخر كذلك. فجاء الحميدي، وكان تِلْكَ الأيام بِمصر، فقال: قَالَ الشّافعيّ: لَيْسَ أحدٌ أحقّ بمجلسي من يوسف، وليس أحد من أصحابي أعلمُ منه. فقال لَهُ ابن عَبْد الحكم: كذبتَ. قَالَ: كذبت أنت وأبوك وأُمُّك. وغضب ابنُ عَبْد الحكم، وجلس البويطي فِي مجلس الشافعيّ، وجلس ابن الحكم فِي الطاق الثالث. قَالَ زكريّا بْن أَحْمَد البلخي: نا أَبُو جَعْفَر محمد بْن أَحْمَد التِّرْمِذِيّ: ثنا الربيع بْن سُلَيْمَان قَالَ: كَانَ البويطي حين مرض الشافعيّ بمصر هُوَ وابن عَبْد الحكم، والمزني، فاختلفوا فِي الحلقة أيُّهم يقعدُ فيها؟ فبلغ الشافعيّ فقال: الحلقة للبويطي فلهذا اعتزل ابن عبد الحكم وأصحابه. وكانت أعظمُ حلقة فِي المسجد، والناس إِلَيْهِ فِي الفُتْيَا والسُّلطان إِلَيْهِ. فكان أَبُو يعقوب البويطي يصوم ويقرأ القرآن، ولا يكاد يمر يوم وليلة إلا وختم. مَعَ صنائع المعروف إلى النّاس. قَالَ: فسَعَى بِهِ، وكان أَبُو بَكْر الأصمّ من سَعى بِهِ، لَيْسَ هُوَ بابن كَيْسَان الأصمّ. وكان أصحاب ابن أَبِي دُؤاد وابن الشافعيّ ممن سعى بِهِ، حتى كتب فِيهِ ابن أَبِي دُؤاد إلى والي مِصْرَ، فامتحنه، فلم يُجِب. وكان الوالي حَسَن الرأي فِيهِ. فقال: قل فيما بيني وبينك. قال: إنه يفتدى بي مائة ألف، ولا يدرون المعنى. قَالَ: وكان قد أُمر أن يُحمل إلى بغداد فِي أربعين رطل حديد. قَالَ الربيع: وكان المزنيّ ممن سَعَى بِهِ، وحَرْمَلة. قَالَ أَبُو جَعْفَر التِّرْمِذِيّ: فحدثني الثقة عَنِ البويطي أَنَّهُ قال: بريء الناسُ من دمي إلا ثلاثة: حَرْمَلَةُ، والمزني، وآخر. وقال الربيع: كَانَ البويطي أبدًا يحرك شفتيه بذكر اللَّه. ما أبصرتُ أحدًا أنْزَعَ لِحُجَّةٍ من كتاب اللَّه من البويطيّ. ولقد رَأَيْته عَلَى بَغْلٍ فِي عُنقه غِلّ، وفي رجليه قَيْد. وبين الغل والقيد سلسلة حديد، وهو يَقُولُ: إنّما خَلَق اللَّه الخلق بِكُنَّ. فإذا كانت مخلوقة، فكأن مخلوقًا خُلِقَ بِمخلوق. ولئن أدخلت عَلَيْهِ لأصدِّقَنه، يعني الواثق، ولأموتَنّ فِي حديدي هذا، حتى يأتي قومٌ يعلمون أَنَّهُ قد مات فِي هذا الشأن قومٌ فِي حديدهم. وقال الربيع أيضًا: كتب إلى البويطي أن اصبر نفسك للغرباء، وحسّن خُلُقَك لأهل حلقتك، فإني لَم أزل أسمع الشافعيّ ﵀ يُكثر أن يتمثل بِهذا البيت: أهين لَهُمْ نفسي لكي يكرمونَها ... ولن تُكرم النفس التي لا تهينها قلت: ولَمّا تُوُفِيّ الشافعيّ جلس فِي حلقته بعده أَبُو يعقوب البُوَيْطيّ، ثُمَّ إنه حُمِلَ فِي أيّام المحنة إلى العراق مقيدًا، فسُجِنَ إلى أن مات فِي سنة إحدى وثلاثين ومائتين فِي رجب -﵁. قَالَ أَبُو عمرو المستملي: حضرنا مجلس محمد بْن يحيى الذُّهلي، فقرأ علينا كتاب البُوَيْطيّ إِلَيْهِ، وإذا فِيهِ: والذي أسألُكَ أن تعرض حالي عَلَى إخواننا أهل الحديث، لعل اللَّه يخلصني بدعائهم، فإني والحديد، وقد عجزت عَنْ أداء الفرائض الطهارة والصلاة. فضجّ الناس بالبكاء والدُّعَاء لَهُ. ومن محاسن البويطي، قال أبو بكر الأثرم: كنا في مجلس البويطي، فقرأ علينا الشافعيّ أن التيمُّم ضربتان. فقلتُ لَهُ: حديث عمّار، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- إِنَّ التيُّمم ضربة واحدة١. فحكّ من كتابه ضربتان، وصيّره ضربة على حديث عمّار. ثُمَّ قَالَ: قَالَ الشافعيّ: إذا رأيتم عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- ألبست فاضربوا عَلَى قولي: وخذوا بالحديث فإنّه قولي. قَالَ ابن الصلاح: روى هذا الحافظ أَبُو بَكْر بْن مَرْدَوَيْه، القول الَّذِي حكى عَنِ القديم أن التَّيُّمم للوجه والكف فحسْب.
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
يوسف بن يحيى
الإمام أبو عمرو الأزدي القرطبي المعروف بالمغامي، الفقيه المالكي. وقد ساق بعضهم نسبه فقال: يوسف بن يحيى بن يوسف بن محمد بن منصور بن السمح الأزدي ثم الدوسي من ولد أبي هريرة ﵁. قال ابن الفرضي (^١): سمع من يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان. وروى عن: عبد الملك بن حبيب مصنفاته. ورحل فسمع بمصر من يوسف بن يزيد القراطيسي. وبمكة من علي بن عبد العزيز، وبصنعاء من أبي يعقوب الدبري. وانصرف إلى الأندلس. وكان حافظًا للفقه، نبيلًا فيه، فقيها فصيحًا بصيرًا بالعربية. ثم رحل إلى مصر فسكنها، وروى بها الواضحة لابن حبيب، وعظم قدره هناك. وروى تميم بن محمد القيرواني، عن أبيه قال: كان أبو عمرو المغامي ثقة إمامًا، جامعًا لفنون العلم، عالمًا بالذب عن مذاهب الحجازيين، فقيه البدن، عاقلًا وقورًا، قل ما رأيت مثله في عقله وأدبه وخلقه. رحل في الحديث وهو شيخ، رأيته وقد جاءته كتب كثيرة، نحو المائة كتاب، من أهل مصر، بعضهم يسأله الإجازة، وبعضهم يسأله في كتابه الرجوع إليهم. سألته عن مولده فأبى أن يخبرني. وتوفي عندنا بالقيروان في سنة ثمان وثمانين، وصلينا عليه بباب سلم. قلت: صنف أبو عمرو في الرد على الشافعي عشرة أجزاء، وصنف كتاب فضائل مالك، وقد رجع من مصر في آخر عمره، فأدركه أجله بالقيروان. وقد تفقه به خلق منهم: سعيد بن فحلون، ومحمد بن فطيس. وقيل: مات سنة ثلاث وثمانين، وقيل: سنة خمس وثمانين ذكرهما الحميدي، وقال (^٢): في كنيته أبو عمر، ومغامة قرية من أعمال طليطلة. ٦٠٩ -
الأعلام للزركلي — خير الدين الزركلي
يوسف بن يحيى
يوسف بن يحيى بن محمد، أبو المحاسن، جمال الدين الكرماني: فاضل. ولد وعاش بالقاهرة. وجاور بمكة سنة ٨٩٣ - ٨٩٤ قال السخاوي: كتب بخطه الكثير، وجمع من " تخاميس البردة " ما ينيف على ستين. ولم يؤرخ وفاته (١) . يُوسُف بن يَحْيى (١٠٧٨ - ١١٢١ هـ = ١٦٦٧ - ١٧٠٩ م) يوسف بن يحيى بن الحسين ابن الإمام المؤيد باللَّه محمد ابن الإمام القاسم الصنعاني: أديب غزير العلم بالتراجم، حسن النظم. من أهل صنعاء. له كتاب " نسمة السحر في ذكر من تشيع وشعر - ط " في النجف. قال الشوكاني: وهو كتاب حسن، لولا ما شابه من التسخط على أهل عصره ورميهم بكل عيب والتنويه بذكر العبيديين، وانتقاص الأئمة وأكابر السادة الذين هم عنصره وأهل بيته وذوو قرابته (٢) .
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل١سنن الدارمي١
سنن الدارمي · ١٥٠٠الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ، فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّ…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة