وحشي بن حرب الحبشي
الطبقة ١
صحابي — والصحابة عدول
الكنيةأبو دسمة ، أبو حرب
النسب والنسبةالحبشي، القرشي
بلد الإقامةدمشق ، حمص ، الشام
الاسم الكاملوحشي بن حرب
١شيخاً
٤تلميذاً
٥قولاً نقدياً
٨موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
البخاري
سمع النبي صلى الله عليه وسلم
ابن أبي حاتم الرازي
له صحبة
أبو القاسم بن عساكر
أسلم علي عهد النبي وروي عنه أحاديث ، ومرة : في إسناده نظر
من كتب الرجال
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي — ابن عبد البر
وحشي بن حرب الحبشي
(^١٠)، مِن سُودانِ مكةَ، مَوْلًى _________ (^١) أسد الغابة ٤/ ٦٦٦، والتجريد ٢/ ١٢٧، والإصابة ١١/ ٣٢١. (^٢) في م: "يزيد". (^٣) أسد الغابة ٤/ ٦٦٦. (^٤) في الأصل، ي ٣، ز ١، غ، ر: "محرم". (^٥) في ي ٣: "حبان"، وفي الحاشية: "جناب". (^٦) طبقات ابن سعد ٦/ ١٧١، وأسد الغابة ٤/ ٦٧٠، والتجريد ٢/ ١٢٨، والإصابة ١١/ ٣٢٥. (^٧) في غ، ر: "حية"، وفي ي ٣: "حمرة". (^٨) في م: "على". (^٩) المؤتلف والمختلف للدارقطني ١/ ٤٦٨. (^١٠) طبقات ابن سعد ٩/ ٤٢٢، وطبقات خليفة ١/ ٢٢، ٢/ ٧٦٨، والتاريخ الكبير للبخاري ٨/ ١٨٠، ومعجم الصحابة لابن قانع ٣/ ١٨٥، وثقات ابن حبان ٣/ ٤٣٠، والمعجم الكبير للطبراني ٢٢/ ١٣٦، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٤/ ٣٧٢، وتاريخ دمشق ٦٢/ ٤٠٠، وأسد الغابة ٤/ ٦٦٢، وتهذيب الكمال ٣٠/ ٤٢٩، والتجريد ٢/ ١٢٧، وجامع المسانيد ٨/ ٤١٧، والإصابة ١١/ ٣٢٠. لطُعَيمةَ بنِ عَدِيٍّ، ويُقالُ: هو مَوْلى جُبَيرِ بنِ مُطْعِمِ بنِ عَدِيٍّ، كذا قال ابنُ إسحاقَ (^١)، وأكثرُهم قال (^٢): يُكنَى أبا دُسْمةَ. وهو الذي قتَل حمزةَ بنَ عبدِ المطلبِ عمَّ النبيِّ ﷺ يومَ أُحُدٍ، وكان يومَئذٍ وَحْشِيٌّ كافرًا، استخفَى له خلفَ حَجَرٍ، ثم رَماه بحَرْبةٍ كانَتْ معه، وكان يَرْمِي بها رَمْيَ الحبشةِ فلا يَكادُ يُخطِئُ، واستُشهِد حمزةُ حينَئذٍ، ثم أسلَم وحشيٌّ بعدَ أخْذِ الطائفِ، وشهِد اليمامةَ، ورمَى مُسَيلِمةَ بحربتِه التي قتَل بها حمزةَ ﵁ وزعَم أنَّه أصابَه وقَتَلَه، وكان يَقُولُ: قَتَلتُ بحَرْبتِي هذه خيرَ النَّاسِ وشرَّ النَّاسِ. حكَى ذلك جعفرُ بنُ عمرِو بنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ عن وَحْشِيٍّ (^٣)، وفي خبرِه ذلك أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال لوحشيٍّ حينَ أسلَم: "غَيِّبْ وجهَك عَنِّي يا وَحْشِيُّ، لا أَرَاكَ"، وذكَر ابنُ إسحاقَ عن سليمانَ بنِ يسارٍ أنه قال: سمِعتُ ابنَ عمرَ، يقولُ: سمِعتُ قائلًا يقولُ يومَ اليمامةِ: قتَله العبدُ الأسودُ. وقال موسى بنُ عقبةَ، عن ابنِ شهابٍ، قال: ماتَ وَحْشِيُّ ابنُ حربٍ في الخمرِ فيما زعَموا. قال أبو عمرَ: رُوِيتْ عنه أحاديثُ مُسنَدةٌ مَخْرَجُها عن ولدِه وَحْشِيِّ بنِ حربِ بنِ وَحْشِيِّ بنِ حربٍ، عن أبيه حربِ بنِ وَحْشِيٍّ، عن أبيه وَحْشِيٍّ، _________ (^١) سيرة ابن إسحاق ص ٣٠٢، وسيرة ابن هشام ٢/ ٦١. (^٢) سقط من: ي ٣، ز ١. (^٣) سيأتي بإسناد المصنف في الصفحة التالية. وهو إسنادٌ ليس بالقويِّ، يأتي بمناكيرَ، وقد ظَنَّ بعضُ أهلِ الحديثِ أنَّ هذا الإسنادَ: وحشيُّ بنُ حربِ بنِ وحشيِّ بنِ حربٍ، عن أبيه، عن جدِّه، ليس هو وحشيَّ بنَ حربِ بنِ وَحشِيٍّ هذا، فغَلِط، واللهُ أعلمُ. وزعَم محمدُ بنُ الحسينِ الأَزْدِيُّ المَوْصلِيُّ (^١) أنَّ وحشيَّ بنَ حربٍ الذي يَرْوِي عنه ولدُه وَحشِيُّ بنُ حربِ بنِ وحشيِّ بنِ حربٍ غيرَ أبي دُسْمةَ قاتلِ حمزةَ، وأنَّ ذلك كان يَسْكُنُ دمشقَ، وهذا الذي روَى عنه ولدُه سكَن حِمْصَ، وليس كما قال، والذي سكَن حِمْصَ هو الذي قتَل حمزةَ، ولا يَصِحُّ وحشيُّ بنُ حربٍ غيرُه. والدليلُ على ذلك، ما حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ بنِ مِهْرانَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ نُمَيرٍ، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ إدريسَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن عبدِ اللهِ بنِ الفضلِ، عن سليمانَ بنِ يَسَارٍ، عن جعفرِ بنِ عمرِو بنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، قال: خَرَجْتُ أنا وعُبَيدُ اللهِ بنُ عَدِيِّ بنِ الخيارِ، فَمَرَرْنا بِحِمْصَ وبها وَحْشِيٌّ، فقلنا: لو أَتَيْناه فَسَأَلْناه عن قَتْلِه حمزةَ كيف قتَلَه؟ فأَقْبَلْنا نحوَه فَلَقِينا رجلًا ونحنُ نسألُ عنه، فقال: إنَّه رجلٌ قد غَلَبَتْ عليه الخمرُ، فإنْ تَجِدَاه صاحِيًا تَجِداه رجلًا عَرَبِيًّا يُحَدِّثُكما ما شِئْتُما مِن حديثٍ، وإنْ تَجِدَاه على غيرِ ذلك فانْصَرِفَا عنه، قال: فأَقْبَلْنا حتَّى انْتَهَيْنا إليه، وذكَر تمامَ الخبرِ (^٢). _________ (^١) إكمال تهذيب الكمال ١٢/ ٢١١. (^٢) سيرة ابن هشام ٢/ ٧٣، وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه (١٨١٤)، والطبراني في = وفي هذا ما يَدُلُّ على أن وَحْشِيًّا قَاتِلَ حمزةَ سكَن حِمْصَ، وهو الذي يُحَدِّثُ عنه ولدُه، وهو إسنادٌ ضعيفٌ لا يُحْتَجُّ به، وقد جاء بذلك الإسنادِ أحاديثُ مُنكَرةٌ لم تُرْوَ بغيرِ ذلك الإسنادِ، واللهُ أعلمُ (^١). * * * _________ = المعجم الكبير (٢٩٤٧)، وفي الأوسط (١٨٠٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٢/ ٤١٦ من طريق عبد الله بن إدريس، وأخرجه أحمد ٢٥/ ٤٨٠ (١٦٠٧٧)، والبخاري (٤٠٧٢) من طريق عبد الله بن الفضل به. (^١) بعده في م: "وقاص بن مجزز المدلجي، ذكر غير واحد من أهل العلم أنه قُتل في غزوة ذي قرد مع محرز بن نضلة، قاله ابن هشام، وأما ابن إسحاق فإنه قال: لم يقتل يومئذ غير محرز بن نضلة"، سيرة ابن هشام ٢/ ٢٨٣. …
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر
وحشي بن حرب الحبشي
من سودان مكة مولى لطعيمة بن عدى. ويقال: هو مولى جبير بن مطعم بن عدي، كذا قال ابن إسحاق، وأكثرهم قال: يكنى أبا دسمة، وهو الذي قتل حمزة بن عبد المطلب عم النبي ﷺ يوم أحد، وكان يومئذ وحشي كافرا، استخفى (^٣) له خلف حجر ثم رماه بحربة كانت معه، وكان يرمى بها رمى الحبشة فلا يكاد يخطئ. واستشهد حمزة حينئذ، ثم أسلم وحشي بعد أخذ الطائف، وشهد اليمامة، ورمى مسيلمة بحربته التي قتل بها حمزة، وزعم أنه أصابه _________ (^١) في أ: يروى. (^٢) في أ: وشداد أبو عمار (^٣) في أ: اختفى. وقتله، وكان يقول: قتلت بحربتى هذه خير الناس وشر الناس، حكى ذلك جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن وحشي. وفي خبره ذلك: أن رسول الله ﷺ قال لوحشى - حين أسلم: غيب وجهك عنى يا وحشي، لا أراك. وذكر ابن إسحاق عن سليمان بن أنه يسار قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعت قائلا يقول يوم اليمامة: قتله العبد الأسود. وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: مات وحشي بن حرب في الخمر فيما زعموا. قال أبو عمر: رويت عنه أحاديث مسندة مخرجها عن ولده وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب، عن أبيه حرب بن وحشي، عن أبيه وحشي، وهو إسناد ليس بالقوى، يأتى بمناكير. وقد ظن بعض أهل الحديث أن هذا الإسناد: وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده ليس هو وحشي هذا فغلط والله أعلم. وزعم محمد بن الحسين الأزدي الموصلي أن وحشي بن حرب الذي يروى عنه ولده وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب غير أبى دسمة قاتل حمزة، وأن ذلك كان يسكن دمشق، وهذا الذي روى عنه ولده سكن حمص، وليس كما قال، والذي سكن حمص هو الذي قتل حمزة، ولا يصح وحشي بن حرب غيره. والدليل على ذلك ما: حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن مهران، قال: حدثنا محمد بن نمير، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن الفضل، عن سليمان بن يسار، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، قال: خرجت أنا وعبيد الله بن عدي بن الخيار، فمرنا بحمص وبها وحشي، فقلنا: لو أتيناه فسألناه عن قتله حمزة كيف قتله؟ فأقبلنا نحوه فلقينا رجلا ونحن نسأل عنه، فقال: إنه رجل قد غلبت عليه الخمر، فإن تجداه صاحيا تجداه رجلا عربيا يحدثكما ما شئتما من حديث، وإن تجداه على غير ذلك فانصرفا عنه. قال: فأقبلنا حتى انتهينا إليه وذكر تمام الخبر. وفي هذا ما يدل على أن وحشيا قاتل حمزة سكن حمص، وهو الذي يحدث عنه ولده. وهو إسناد ضعيف لا يحتج به. وقد جاء بذلك الإسناد أحاديث منكرة لم ترو بغير ذلك الإسناد، والله أعلم.
الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد
وحشي بن حرب الحبشي
قاتل حمزة بن عبد المطّلب، ﵁، أسلم بعد ذلك وصحب النّبيّ، -ﷺ-، وسمع منه أحاديث وشَرك فى قتل مسيلمة الكذّاب، فكان يقول: قتلتُ خير النّاس وقتلتُ شرّ النّاس، ونزل حمص حتّى مات بها وولده بها إلى اليوم. وكان الوليد بن مسلم يحدّث عن رجل من ولده يقال له وحشيّ بن حرب أحاديث عن أبيه عن جدّه عن النّبيّ، -ﷺ-، قال: وقال الوليد بن مسلم: حدّثنى وحشيّ بن حرب عن أبيه عن جدّه وحشيّ بن حرب قال: لمّا عَقَدَ أبو بكر، ﵁، لخالد بن الوليد على أهل الرّدّة قال لى: يا وحشيّ اخرج مع خالد فقاتل فى سبيل الله كما كنت تقاتل لتَصُدّ عن سبيل الله، فخرجت معه فلقينا بنى حنيفة فهزموا المسلمين مرّتين أو ثلاثًا، ثمّ تاب الله عليهم فصبروا لوقع السيوف على رءوسهم حتّى رأيتُ شُهُب النّار تخرج من خلال السيوف حتّى سمعتُ لها أصواتًا كأصوات الأجراس فضربتُ بسيفى حتّى غَرِىَ قائمُه بيَدى من الدم، فأنزل الله، ﵎، نصره فهزم الله بنى حنيفة وقتل الله مُسيلمة. ثمّ قال: قال أبو بكر، ﵁، فسمعتُ النّبيّ، -ﷺ-، يقول: خالد سيف من سيوف الله صبّه الله، ﵎، على المشركين. أخبرنا محمّد بن مُصْعَب القرقسانيّ قال: حدّثنا أبو بكر بن أبى مريم عن راشد بن سعد قال: إنّ أوّل من لبس الثياب المدلّكة وضُرب فى الخمر بحمص وحشيّ. * * *
الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد
وحشي بن حرب الحبشي
قاتل حمزة بن عبد المطلب، ﵁، أسلم بعد ذلك وصحب النبي، ﷺ، وسمع منه أحاديث وشرك في قتل مسيلمة الكذاب، فكان يقول: قتلت خير الناس وقتلت شر الناس، ونزل حمص حتى مات بها وولده بها إلى اليوم. وكان الوليد بن مسلم يحدث عن رجل من ولده يقال: له وحشي بن حرب أحاديث عن أبيه عن جده عن النبي، ﷺ، قال: وقال الوليد بن مسلم: حدثني وحشي بن حرب عن أبيه عن جده وحشي بن حرب قال: لما عقد أبو بكر، ﵁، لخالد بن الوليد على أهل الردة قال لي: يا وحشي اخرج مع خالد فقاتل في سبيل الله كما كنت تقاتل لتصد عن سبيل الله، فخرجت معه فلقينا بني حنيفة فهزموا المسلمين مرتين أو ثلاثا، ثم تاب الله عليهم فصبروا لوقع السيوف على رؤوسهم حتى رأيت شهب النار تخرج من خلال السيوف حتى سمعت لها أصواتا كأصوات الأجراس فضربت بسيفي حتى غري قائمه بيدي من الدم، فأنزل الله، ﵎، نصره فهزم الله بني حنيفة وقتل الله مسيلمة. ثم قال: قال أبو بكر، ﵁، فسمعت النبي، ﷺ، يقول: خالد سيف من سيوف الله صبه الله، ﵎، على المشركين. أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني قال: حدثنا أبو بكر بن أبي مريم عن راشد بن سعد قال: ان أول من لبس الثياب المدلكة وضرب في الخمر بحمص وحشي.
تهذيب التهذيب - ط الرسالة — ابن حجر العسقلاني
وحشي بن حرب الحبشي
أبو دسمة، ويقال: أبو حرب، مولى جبير بن مطعم، ويقال: مولى طعمة بن عدي. روى عن: النبي ﵌، وعن أبي بكر الصديق. وعنه: ابنه حرب، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وجعفر بن عمرو بن أمية. وهو قاتل حمزة عم النبي ﵌، وكان ممن خرج مع خالد إلى اليمامة وشارك في قتل مسيلمة الكذاب، ثم شهد اليرموك وسكن حمص، وكان مغرما بالخمر وفرض له عمر في ألفين، ثم ردها إلى ثلاث مائة بسبب الخمر. قلت: وكان إسلامه في الفتح وقدم مع وفد الطائف على النبي ﵌، فاستوصفه عن كيفية قتل حمزة، فذكره له، فقال له: غيب وجهك عني.
الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر العسقلاني
وحشي بن حرب الحبشي
«٢» ، مولى بني نوفل. قيل: كان مولى طعيمة بن عديّ، وقيل مولى أخيه مطعم، وهو قاتل حمزة، قتله يوم أحد، وقصة قتله له ساقها البخاريّ في صحيحه مطوّلة، فيها قصّة إسلامه، وأمره النبيّ ﵌ أن يغيب وجهه عنه، وكان قدومه عليه مع وفد أهل الطّائف. وذكر في آخرها أنه شارك في قتل مسيلمة. يكنى أبا سلمة، وقيل أبا حرب، وشهد وحشي اليرموك، ثم سكن حمص، ومات بها. روى عنه ابنه حرب، وعبد اللَّه بن عدي بن الخيار، وجعفر بن عمرو الضّمريّ، وعاش وحشي إلى خلافة عثمان. ٩١٣٠ -
الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة — أبو موسى الرعيني
٥٦٤٩ - وحشي بن حرب الحبشي
٥٦٤٩ - وحشي بن حرب الحبشي (¬٤). (بغ ط بر ند نع خ). من سودان مكة، مولى (لطعيمة بن عدي، ويقال: هو مولى) (¬٥) جبير بن مطعم بن عدي. قاله ابن إسحاق وغيره، يكنى أبا دسمة (¬٦)، وهو الذي قتل حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله ﷺ يوم أحد، وكان وحشي يومئذ كافرا وأسلم بعد أخذ الطائف، وشهد اليمامة. وقيل: إنه قتل مسيلمة الكذاب وكان يقول: قتلت بحربتي هذه خير الناس وشر الناس، وقال له رسول الله ﷺ لما أسلم: غيب وجهك عني (¬٧). سكن دمشق وحمص، وروى له (د ق).
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٨صحيح ابن حبان٣المستدرك على الصحيحين٢سنن أبي داود١السنن الكبرى للبيهقي١سنن ابن ماجه١
المستدرك على الصحيحين · ٢٤٣١إِنَّا نَأْكُلُ وَمَا نَشْبَعُ ، قَالَ : " فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ عَنْ طَعَامِكُمْ ، اجْتَمِعُوا عَلَيْهِ ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ يُبَارَكْ لَكُمْ "…المستدرك على الصحيحين · ٥٢٥٨وَذَكَرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، فَقَالَ : " نَعَمْ عَبْدُ اللَّهِ ، وَأَخُو الْعَشِيرَةِ ، وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة