مسلم بن الحجاج القشيري
الطبقة ١١ · ٢٠٤ – ٢٦١ هـ
غالب الأقوال فيه: ثقة
الكنيةأبو الحسين
النسب والنسبةالقشيري، النيسابوري
بلد الإقامةالري ، نيسابور
الاسم الكاملمسلم بن الحجاج بن مسلم
٢٥٦شيخاً
٣٩تلميذاً
١٠قولاً نقدياً
١٢موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الذهبي
الحافظ صاحب الصحيح ، وقال في التذهيب : أحد الأعلام
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : ثقة حافظ إمام مصنف عالم بالفقه
أبو حاتم الرازي
صدوق
ابن أبي حاتم الرازي
ثقة من الحفاظ ، له معرفة بالحديث
أبو زرعة الرازي
يقدمه على علماء عصره في معرفة الصحيح
الخطيب البغدادي
أحد الأئمة من حفاظ الحديث
مسلمة بن القاسم الأندلسي
ثقة ، جليل القدر ، من الأئمة
محمد بن بشار العبدي
الحفاظ أربعة : وذكره فيهم
محمد بن عبد الوهاب الفراء
من علماء الناس وأوعية العلم ما علمته إلا خيرا
أبو الفضل الجارودي
كان من أوعية العلم
من كتب الرجال
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
مُسْلِم بْن الحجّاج بْن مُسْلِم [٤] .
مُسْلِم بْن الحجّاج بْن مُسْلِم [٤] . _________ [١] وكان محمد بن عمر بن لبابة يذكر فضله وتقدّمه على جميع من رأى من أهل العلم في الاجتهاد والعبادة. (بغية الملتمس ٤٦٤) . [٢] انظر عن (المثنّى بن جامع) في: تاريخ بغداد ١٣/ ١٧٣، ١٧٤ رقم ١٧٥٠. [٣] وقال أبو بكر الخلّال: مثنّى بن جامع الأنباري رجل جليل جدا من أصحاب أبي عبد الله، جليل القدر عند بشر بن الحارث أيضا، وعبد الوهاب الورّاق، ويقال إنه كان مستجاب الدعوة، وكان أبو عبد الله يعرف له حقّه وقدره. وقال أبو العباس أحمد بن أصرم بن خزيمة المغفّلي: إذا رأيت الأنباري يحبّ أبا جعفر الحذّاء، ومثنّى بن جامع الأنباري، فاعلم أنه صاحب سنّة. [٤] انظر عن (الإمام مسلم) في: مسند أبي عوانة ١/ ٣٤٤ و٢/ ٧٨، ٩٤. ٣١٦، ٣٥٦، والجرح والتعديل ٨/ ١٨٢، ١٨٣ رقم ٧٩٧، والفهرست لابن النديم ٢٨٦، وتاريخ بغداد ١٣/ ١٠٠- ١٠٤ رقم ٧٠٨٩، وطبقات الحنابلة ١/ ٣٣٧- ٣٣٩ رقم ٤٨٨، والأنساب ٤٥٣ ب، وتاريخ العظيمي ٢٦٤، والفهرست لابن خير ٤٧٠، ٤٧٣، ٤٨١، ٤٨٣، واللباب ٣/ ٣٨، وجامع الأصول ١/ ١٨٧، والمعجم المشتمل ٢٩١ رقم ١٠٤٣، وتهذيب الأسماء واللغات ج ٢ ق ١/ ٨٩- ٩٢ رقم ١٣١، ووفيات الأعيان ٥/ ١٩٤- ١٩٦ رقم ٧١٧، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٣٢٣، ١٣٢٤، والمنتظم ٥/ ٣٢ رقم ٧٥، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٥١، وتاريخ الخميس ٢/ ٣٨٢، ٣٨٣، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٢٣٧، وأدب القاضي (انظر فهرس الأعلام) ٢/ ٥٣٨، والكامل في التاريخ ٨/ ١٢٣، والوفيات لابن قنفذ ١٨٥، ١٨٦ رقم ٢٦١، وشرح ألفية العراقي ١/ ١٠، ١١، والكاشف ٣/ ١٢٣ رقم ٥٥٠٩، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٥٥٧- ٥٨٠ رقم ٢١٧، والعبر ٢/ ٢٣، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٨٨- ٥٩٠، ودول الإسلام ١/ ١٥٨، ومرآة الجنان ٢/ ١٧٤، ١٧٥، والبداية والنهاية ١١/ ٣٣- ٣٥، وتهذيب التهذيب ١٠/ ١٢٦- ١٢٨ رقم ٢٢٦، وتقريب التهذيب ٢/ ٢٤٥ رقم ١٠٧٧، والنجوم الزاهرة ٣/ ٣٣، وطبقات الْإِمَام أبو الْحُسَيْن القُشَيْريّ النَّيْسابوريّ الحافظ صاحب «الصّحيح» . قَالَ بعض النّاس: وُلِدَ سنة أربعٍ ومائتين. وما أظنّه إلّا وُلِدَ قبل ذلك. سمع سنة ثمان عشرة ومائتين ببلده مِن: يحيى بن يحيى، وبشر بن الحكم، وإسحاق بْن راهَوَيْه. وحجّ سنة عشرين، فسمع من: القَعْنَبيّ، وهو أقدم شيخ له، ومن: إِسْمَاعِيل بْن أبي أُوَيْس، وأحمد بْن يُونُس، وعُمَر بْن حَفْص بْن غِياث، وسعيد بْن مَنْصُور، وخالد بْن خِدَاش، وجماعة يسيرة. وردَّ إِلَى وطنه. ثُمَّ رحل فِي حدود الخمس وعشرين ومائتين فسمع من: عليّ بْن الْجَعْد، ولم يروِ عَنْهُ فِي صحيحه لأجل بِدعةٍ ما. وسمع من: أَحْمَد بْن حنبل، وشَيْبان بْن فرّوخ، وخلف البزّار، وسعيد بْن عَمْرو الأشْعثيّ، وعَوْن بْن سلّام، وإبراهيم بن موسى الفراء، ومحمد بن مهران الجمّال، ومحمد بْن الصَّبّاح الدُّولابيّ، وأبي نصر التّمّار، ويحيى بْن بِشْر الحريريّ، وقُتَيْبَة بْن سَعِيد، وأُميّة بْن بِسْطام، وجعفر بْن حُمَيْد، وحيّان بْن مُوسَى المَرْوَزِيّ، والحَكَم بْن مُوسَى القَنْطَريّ، وعبد الرَّحْمَن بْن سلّام الْجُمَحيّ، وخلْق كثير من العراقيّين، والحجازيّين، والشّاميّين، والمصريّين، والخُراسانيّين. فسمي شيخُنا فِي «تهذيب الكمال [١]» مائتين وأربعةً وعشرين شيخًا. ورأيت بخطّ حافظ أنّه قد روى فِي صحيحه عن مائتين وسبعة عشر. روى عَنْهُ: ت.، حديثًا واحدًا فِي «جامعه» [٢]، ومحمد بْن عَبْد الوهاب الفرّاء، وعليّ بْن الْحَسَن بْن أبي عِيسَى الهلاليّ، وهما أكبر منه، وصالح بن محمد جَزَرَة، وأحمد بْن سَلَمَةَ، وأحمد بْن الْمُبَارَك المستملي، وهم من أقرانه، _________ [()] الحفاظ ٢٦٠، وخلاصة التذهيب ٣٧٥، وشذرات الذهب ٢/ ١٤٤، ١٤٥، والفهرست لابن خير ٢١٢، والأعلام ٨/ ١١٧، ومعجم المؤلفين ١٢/ ٢٣٢، وتاريخ التراث العربيّ ١/ ٢١٠- ٢٢ رقم ٧٧، وديوان الإسلام لابن الغزّي ٤/ ١١٤، ١١٥ رقم ١٨١١، وكشف الظنون ١٧٥، وغيرها، وهدية العارفين ٢/ ٤٣١. [١] ج ٣/ ١٣٢٣. [٢] الحديث هو في الصوم، باب ما جاء في إحصاء هلال شعبان ورمضان (٦٨٧) ونصّه: عن مسلم، حدّثنا يحيى بن يحيى، حدثنا أبو معاوية، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أحصوا هلال شعبان لرمضان» . وإبراهيم بْن أبي طَالِب، والحسين بْن محمد القبّانيّ، وعليّ بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد الرَّازيّ، وابن خُزَيْمَة، وأبو الْعَبَّاس السّرّاج، وابن صاعد، وأبو حامد بْن الشَّرْقيّ، وأبو عَوَانة الإسْفرائينيّ، وأبو حامد أَحْمَد بْن حمدون الْأَعْمَش، وسعيد بْن عَمْرو البَرْذَعيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، ونَصْرَك بْن أَحْمَد بْن نصر الحُفّاظ، وأحمد بْن عليّ بْن الْحُسَيْن القلانسيّ، وإبراهيم بن محمد. سُفْيَان الفقيه، وأبو بَكْر محمد بْن النَّضْر الجاروديّ، ومكّيّ بْن عَبْدان، ومحمد بْن …
تاريخ الإسلام - ط التوفيقية — شمس الدين الذهبي
مُسْلِم بْن الحجّاج بْن مُسْلِم٣.
مُسْلِم بْن الحجّاج بْن مُسْلِم٣. الإمام أبو الحسن القشيريّ النيَّسابوري الحافظ صاحب الصّحيح. _________ ١ جذوة المقتبس "٨٠٥". ٢ تاريخ بغداد "١٣/ ١٧٣، ١٧٤". ٣ انظر: السير "١٠/ ٣٨١"، والتهذيب "١٠/ ١٢٦". قَالَ بعض النّاس: وُلِدَ سنة أربعٍ ومائتين. وما أظنّه إلّا وُلِدَ قبل ذلك. سمع سنة ثمان عشرة ومائتين ببلده مِن يحيى بْن يحيى، وبِشْر بْن الحَكَم، وإسحاق بْن راهَوَيْه. وحجّ سنة عشرين، فسمع من: القَعْنَبيّ، وهو أقدم شيخ له، ومن: إِسْمَاعِيل بْن أبي أُوَيْس، وأحمد بْن يُونُس، وعُمَر بْن حَفْص بْن غِياث، وسعيد بْن مَنْصُور، وخالد بْن خِدَاش، وجماعة يسيرة. وردَّ إِلَى وطنه. ثُمَّ رحل فِي حدود الخمس وعشرين ومائتين فسمع من: عليّ بْن الْجَعْد، ولم يروِ عَنْهُ فِي صحيحه لأجل بدعةٍ ما. وسمع من: أَحْمَد بْن حنبل، وشَيْبان بْن فروُّخ، وخلف البزّاز، وسعيد بْن عَمْرو الأشْعثيّ، وعَوْن بْن سلام الدُّولابيّ، وأبي نصر التّمّار، ويحيى بْن بِشْر الحريريّ، وقُتَيْبَة بْن سَعِيد، وأُميّة بْن بِسْطام، وجعفر بْن حُمَيْد، وحيّان بْن مُوسَى المَرْوَزِيّ، والحَكَم بْن مُوسَى القَنْطَريّ، وعبد الرَّحْمَن بْن سلّام الْجُمَحيّ، وخلْق كثير من العراقيّين، والحجازيّين، والشّاميين، والمصريين، الخراسانيين. فسمي شيخُنا فِي تهذيب الكمال مائتين وأربعةً وعشرين شيخًا. ورأيت بخطّ حافظ أنّه قد روى فِي صحيحه عن مائتين وسبعة عشر. روى عَنْهُ: ت. حديثًا واحدًا فِي جامعه، ومحمد بْن عَبْد الوهاب الفرّاء، وعليّ بْن الْحَسَن بْن أبي عِيسَى الهلاليّ، وهما أكبر منه، وصالح بن محمد جَزَرَة، وأحمد بْن سَلَمَةَ، وأحمد بْن الْمُبَارَك المستملي، وهو من أقرانه، وإبراهيم بْن أبي طَالِب، والحسين بْن محمد القبّانيّ، وعليّ بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد الرَّازيّ، وابن خُزَيْمَة، وأبو الْعَبَّاس السّرّاج، وابن صاعد، وأبو حامد بْن الشَّرقيّ، وأبو عَوَانة الإسْفرائينيّ، وأبو حامد أَحْمَد بْن حمدون الْأَعْمَش، وسعيد بْن عَمْرو البَرْذَعيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم ونَصْرَك بْن أَحْمَد بْن نصر الحُفّاظ، وأحمد بْن عليّ بْن الْحُسَيْن القلانسي، وإبراهيم بن محمد. سُفْيَان الفقيه، وأبو بَكْر محمد بْن النَّضْر الجاروديّ، ومكّيّ بْن عَبْدان، ومحمد بْن مَخْلَد العطّار، وخلْق آخرهُم وفاةً أبو حامد أَحْمَد بْن عليّ بْن حَسْنَوية المقرئ أحد الضعفاء. ذكر الحافظ ابنُ عساكر فِي ترجمة مُسْلِم أنه سمع بدمشق من محمد بْن خَالِد السَّكسكيّ، ولم يذكر أنّه سمع من غيره. وهذا بعيد، ولعلّه محمد بن خالد في الموسم، ولكن قَالَ ابنُ عساكر: حدَّثني أبو النَّصر اليُونارْتيّ قَالَ: دفع إليَّ صالح بْن أبي ورقة من لحاء شجرةٍ بخطّ مُسْلِم، قد كتبها بدمشق من حديث الْوَلِيد بْن مُسْلِم. قلت: إنّ صح هَذَا فيكون قد دخل دمشق مجتازًا، ولم يُمْكنْه المُقام، أو مرض بها ولم يتمكّن من السّماع على شيوخها. قَالَ أبو عَمْرو أحمد بْن الْمُبَارَك: سمعت إِسْحَاق بن منصور يقول لمسلم بن الحجّاج: لم نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين. وقَالَ أَحْمَد بْن سَلَمَةَ: رَأَيْت أَبَا زُرْعة، وأبا حاتم يقدّمان مُسْلِم بْن الحَجّاج فِي معرفة الصّحيح على مشايخ عصرهما. وسمعت الْحَسَن بْن مَنْصُور يقول: سمعت إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وذكر مُسْلِم بْن الحجّاج، فقال بالفارسيّة كلامًا معناه: أيّ رَجُل يكون هَذَا؟ قَالَ أَحْمَد بْن سَلَمَةَ: وعُقِد لمسلم مجلس المذاكرة، فذُكِر له حديث لم يعرفه، فانصرف إِلَى منزله وأوقد السِّراج، وقَالَ لِمن فِي الدّار: لا يدخل أحدٌ منكم. فَقِيلَ له: أُهْدِيَتْ لنا سلّة تمر. فقال: قدِّموها. فقدَّموها إليه، فكان يطلب الحديث، ويأخذ تمرة تمرة، فأصبح وقد فَنِي التّمرْ ووجد الحديث. رواها الحاكم ثُمَّ قَالَ: زادني الثّقة من أصحابنا أنّه منها مات. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كان ثقة من الحفّاظ، كتبت عَنْهُ بالرِّيّ، وَسُئِلَ أبي عَنْهُ فقال: صدوق. وقَالَ أبو قُرَيْش الحافظ: سمعت محمد بْن بشّار يقول: حُفاظ الدُّنيا أربعة: أبو زُرْعة بالرِّيّ، ومسلم بنيسابور، وعبد الله الدّارميّ بَسَمرْقَنْد، ومحمد بن إسماعيل ببخارى. وقَالَ أبو عَمْرو بْن حمدان: سَأَلت ابنُ عُقْدة الحافظ، عن الْبُخَارِيّ، ومسلم، أيُّهما أعلم؟ فقال: كان محمد عالمًا مسلم عالمًا. فكرّرت عليه مِرارًا، ثُمَّ قَالَ: يا أبا عمرو وقد يقع لمحمد بْن إِسْمَاعِيل الغلط فِي أَهْل الشّام، وذلك أنّه أَخَذَ كُتُبَهم فنظر فيها، فربّما ذكر الواحد منهم بكُنْيته، ويذكره فِي مواضِع أُخَر باسمه ويتوهَّم أنَّهما اثنان، وأمّا مُسْلِم، فقلَّ ما يقع له من الغَلَط في العلل؛ لأّنه كتب المساني، ولم يكتب المقاطيع ولا المراسيل. وقَالَ أبو عبد الله محمد بن بيعق …
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
مسلم بن الحجاج بن مسلم،
الإمام أبو الحسين القشيريّ النيَّسابوري الحافظ صاحب الصّحيح. _________ (^١) تاريخه ١٥/ ٢٢٤. قال بعض النّاس: ولد سنة أربعٍ ومائتين وما أظنّه إلاّ ولد قبل ذلك. سمع سنة ثمان عشرة ومائتين ببلده من يحيى بن يحيى، وبشر بن الحكم، وإسحاق بن راهوية. وحجّ سنة عشرين، فسمع من: القعنبيّ، وهو أقدم شيخ له، ومن: إسماعيل بن أبي أويس، وأحمد بن يونس، وعمر بن حفص بن غياث، وسعيد بن منصور، وخالد بن خداش، وجماعة يسيرة. وردَّ إلى وطنه. ثمّ رحل في حدود الخمس وعشرين ومائتين فسمع من: عليّ بن الجعد، ولم يرو عنه في صحيحه لأجل بدعةٍ ما. وسمع من: أحمد بن حنبل، وشيبان بن فروُّخ، وخلف البزّار، وسعيد بن عمرو الأشعثيّ، وعون بن سلاّم، وإبراهيم بن موسى الفراء، ومحمد بن مهران الجمال، ومحمد بن الصباح الدولابي، وأبي نصر التّمّار، ويحيى بن بشر الحريريّ، وقتيبة بن سعيد، وأميّة بن بسطام، وجعفر بن حميد، وحبّان ابن موسى المروزيّ، والحكم بن موسى القنطريّ، وعبد الرحمن بن سلاّم الجمحّي، وخلق كثير من العراقيّين، والحجازيّين، والشّاميّين، والمصريّين، والخراسانيّين فسمى له شيخنا في تهذيب الكمال مائتين وأربعة عشر شيخًا (^١). ورأيت بخطّ حافظ أنّه قد روى في صحيحه عن مائتين وسبعة عشر. روى عنه: الترمذي، حديثًا واحدًا في جامعه (^٢)، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وعليّ بن الحسن بن أبي عيسى الهلالّي، وهما أكبر منه، وصالح بن محمد جزرة، وأحمد بن سلمة، وأحمد بن المبارك المستملي، وهو من أقرانه، وإبراهيم بن أبي طالب، والحسين بن محمد القبانيّ، وعليّ بن الحسين بن الجنيد الرّازيّ، وابن خزيمة، وأبو العبّاس السّرّاج، وابن صاعد، وأبو حامد ابن الشَّرقيّ، وأبو عوانة الإسفرايينيّ، وأبو حامد أحمد بن حمدون الأعمشي، وسعيد بن عمرو البرذعيّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ونصرك بن أحمد بن نصر الحفّاظ، وأحمد بن عليّ بن _________ (^١) تهذيب الكمال ٢٧/ ٤٩٩ - ٥٠٤. (^٢) الترمذي (٦٨٧). الحسين القلانسّي، وإبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه، وأبو بكر محمد بن النضر الجاروديّ، ومكّيّ بن عبدان، ومحمد بن مخلد العطّار، وخلق آخرهم وفاة أبو حامد أحمد بن عليّ بن حسنوية المقرئ أحد الضعفاء. ذكر الحافظ ابن عساكر (^١) في ترجمة مسلم أنّه سمع بدمشق من محمد بن خالد السَّكسكيّ، ولم يذكر أنّه سمع من غيره. وهذا بعيد، فلعلّه لقي محمد بن خالد في الموسم، لكن قال ابن عساكر: حدَّثني أبو نَصر اليونارتيّ قال: دفع إليَّ صالح بن أبي صالح ورقة من لحاء شجرةٍ بخط مسلم، قد كتبها بدمشق من حديث الوليد بن مسلم. قلت: إنّ صحّ هذا (^٢) فيكون قد دخل دمشق مجتازًا، ولم يمكنه المقام، أو مرض بها ولم يتمكّن من السماع على شيوخها. قال أبو عمرو أحمد بن المبارك: سمعت إسحاق بن منصور يقول لمسلم بن الحجّاج: لم نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين وقال أحمد بن سلمة: رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجّاج في معرفة الصّحيح على مشايخ عصرهما. وسمعت الحسين بن منصور يقول: سمعت إسحاق بن راهوية، وذكر مسلم بن الحجّاج، فقال بالفارسيّة كلامًا معناه: أيّ رجل يكون هذا؟ قال أحمد بن سلمة: وعقد لمسلم مجلس المذاكرة، فذكر له حديث لم يعرفه، فانصرف إلى منزله وأوقد السِّراج، وقال لمن في الدّار: لا يدخل أحد منكم. فقيل له: أهديت لنا سلّة تمر. فقال: قدِّموها. فقدَّموها إليه، فكان يطلب الحديث، ويأخذ تمرة تمرة، فأصبح وقد فني التّمر ووجد الحديث. رواها الحاكم ثمّ قال: زادني الثّقة من أصحابنا أنّه منها مات. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (^٣): كان ثقة من الحفّاظ، كتبت عنه _________ (^١) في تاريخ دمشق ٥٨/ ٨٥ - ٩٥. (^٢) قد قال المصنف في السير ١٢/ ٥٦٣: "هذا إسناد منقطع لا يثبت". (^٣) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٧٩٧. بالرِّيّ، وسئل أبي عنه فقال: صدوق. وقال أبو قريش الحافظ: سمعت محمد بن بشّار يقول: حفّاظ الدّنيا أربعة: أبو زرعة بالرِّيّ، ومسلم بنيسابور، وعبد الله الدّارميّ بسمرقند، ومحمد بن إسماعيل ببخارى. وقال أبو عمرو بن حمدان: سألت ابن عقدة الحافظ، عن البخاريّ، ومسلم، أيُّهما أعلم؟ فقال: كان محمد عالمًا ومسلم عالمًا. فكرّرت عليه مرارًا، ثم قال: يا أبا عمرو، قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغلط في أهل الشّام، وذلك أنّه أخذ كتبهم فنظر فيها، فربّما ذكر الواحد منهم بكنيته، ويذكره في موضع آخر باسمه ويتوهَّم أنَّهما اثنان، وأمّا مسلم، فقلَّ ما يقع له من الغلط في العلل، لأّنه كتب المسانيد، ولم يكتب المقاطيع (^١) ولا المراسيل. وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم: إنّما أخرجت نيسابور ثلاثة رجال: محمد بن يحيى الذُّهليّ، ومسلم بن الحجّاج، وإبراهيم بن أبي طالب. وقال الحسين بن محمد الماسرجسيّ: سمعت أبي يقول: سمعت مسلمًا يقول: صنّفت هذا المسند الصّحيح من ثلاثمائة ألف حديثٍ مسموعة. وقال أحمد بن سلمة: كنت مع مسلم في تأ …
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
مسلم بن الحجاج بن مسلم
أبو الحسين القشيري، النيسابوري، الحافظ صاحب الصحيح، الإمام المبرز والمصنف المميز، رحل وجمع. وصنف فأوسع، وسمع بدمشق والري والعراق والحجاز ومصر. روى عن سهل بن عثمان العسكري، بسنده إلى ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: " بني الإسلام على خمس، على أن يعبد الله ويكفر بما دونه، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان ". وعن محمد بن مهران، بسنده إلى عباد بن تميم عن عمه، قال: رأيت رسول الله ﷺ مستلقيًا لظهره رافعًا إحدى رجليه على الأخرى. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بالري، وكان ثقة من الحفاظ، له معرفة بالحديث، سئل أبي عنه فقال: صدوق. قال أبو بكر الخطيب: أحد الأئمة من حفاظ الحديث، صاحب المسند الصحيح، وآخر قدموه بغداد كان في سنة تسع وخمسين ومئتين. عن أبي عمرو المستملي: أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومئتين، ومسلم بن الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملي، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم فقال: لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين. قال بندار محمد بن بشار: حفاظ الدنيا أربعة: أبو زرعة بالري، ومسلم بن الحجاج بنيسابور، وعبد الله بن عد الرحمن الرازي بسمرقند، ومحمد بن إسماعيل ببخارى. قال أو أحمد محمد بن عبد الوهاب - وذكر حديثه عن الحسين بن الوليد في مس الذكر - فقال: كان مسلم يعجبه هذا الحديث ويراه، ويأخذه به، وكان مسلم بن الحجاج من علماء الناس وأوعية العلم، ما علمته إلا خيرًا، وكان برًا، رحمنا الله وإياه، وكان أبوه الحجاج بن مسلم من مشيخة أبي ﵄. عن الفضل محمد بن إبراهيم، قال: سمعت أحمد بن سلمة يقول: رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما. عن أبي عمرو بن أبي جعفر، قال: سمعت أبا العباس بن سعيد بن عقدة، وسألته عن محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج النيسابوري أيهما أعلم؟ فقال: كان محمد بن إسماعيل عالمًا ومسلم عالم؛ فكررت عليه مرارًا وهو يجيبني بمثل هذا الجواب، ثم قال لي: يا أبا عمرو، قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغلط في أهل الشام، وذاك أنه أخذ كتبهم فنظر فيها، فربما ذكر الواحد منهم بكنيته ويذكره في موضع آخر باسمه، ويتوهم أنهما اثنان، فأما مسلم فقل ما يقع لع الغلط في العلل، لأنه كتب المسانيد ولم يكتب المقاطيع والمراسيل. قال الخطيب: إنما قفا مسلم طريق البخاري، ونظر في علمه، وحذا حذوه، ولما ورد البخاري نيسابور في آخر أمره لازمه مسلم وأدام الاختلاف إليه، وقد حدثني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، قال: سمعت أباالحسن الدارقطني الحافظ يقول: لولا البخاري لما ذهب مسلم ولا جاء. قال أبو حامد أحمد بن حمدون القصار: سمعت مسلم بن الحجاج - وجاء إلى محمد بن إسماعيل البخاري فقيل بين عينيه - وقال: دعني حتى أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين، وسيد المحدثين، وطبيب الحديث في علله. قال محمد بن يعقوب الأخرم: قل ما يفوت البخاري ومسلمًا مما يثبت من الحديث. قال مسلم بن الحجاج: صنفت هذا المسند الصحيح من ثلاثمئة ألف حديث مسموعة. قال ابن مندة: سمعت أبا علي الحافظ يقول: ما تحت أديم السماء كتاب أصح من كتاب مسلم بن الحجاج. قال أبو بكر الخطيب: وكان مسلم أيضًا يناضل عن البخاري حتى أوحش ما بينه وبين محمد بن يحيى الذهلي بسببه، فأخبرني محمد بن علي المقرئ، أنا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول: لما استوطن محمد بن إسماعيل البخاري نيسابور أكثر مسلم بن الحجاج الاختلاف إليه، فلنا وقع بين محمد بن يحيى والبخاري ما وقع في مسألة اللفظ، ونادى عليه، ومنع الناس عن الاختلاف إليه، حتى هجر وخرج من نيسابور؛ في تلك المحنة قطعه أكثر الناس غير مسلم فإنه لم يتخلف عن زيارته، فأنهى إلى محمد بن يحيى أن مسلم بن الحجاج على مذهبه قديمًا وحديثًا وأنه عوتب على ذلك بالعراق والحجاز ولم يرجع عنه، فلما كان في يوم مجلس محمد بن يحيى قال في آخر مجلسه: ألا من قال باللفظ فلا يحل له أن يحضر مجلسنا. فأخذ مسلم الرداء فوق عمامته وقام على رؤوس الناس، وخرج من مجلسه، وجمع كل ما كتب منه وبعث به على ظهر حمال إلى باب محمد بن يحيى، فاستحكمت تلك الوحشة وتخلف عن زيارته. قال أحمد بن سلمة: عقد لأبي الحسين مسلم بن الحجاج مجلس للمذاكرة، فذكر له حديث لم يعرفه، فانصرف إلى منزله وأوقد السراج، وقال لمن الدار: لا يدخلن أحد منكم هذا البيت. فقيل له: أهديت لنا سلة فيها تمر. فقال: فقدموها إلي. فقدموها إليه، فكان يطلب الحديث ويأخذ تمرة يمضغها، فأصبح وقد فني التمر ووجد الحديث. قال مكي بن عبدان: توفي مسلم بن الحجاج في سنة إحدى وستين ومئتين. وزاد غيره: عشية يوم الأحد، ودفن يوم الاثنين لخمس بقين من رجب.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل١٢السنن الكبرى للبيهقي٩سنن الدارقطني١صحيح ابن حبان١جامع الترمذي١
السنن الكبرى للبيهقي · ١٣٦٦٧إِنْ شِئْتِ أَنْ أُسَبِّعَ لَكِ وَأُسَبِّعَ لِنِسَائِي ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٤٣٨٥أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ أَحَدًا بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ ، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ : وَاللَّه…السنن الكبرى للبيهقي · ٢٨٤٦اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْ…السنن الكبرى للبيهقي · ٥٣٢١كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٥٥٣٦هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِمَامُ إِلَى أَنْ يَقْضِيَ الصَّلاةَ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٧٠١٣مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا مِنْ جَهَنَّمَ ، وَفِي هَذَا ذِكْرُ الذَّهَبِ دُونَ الأَكْلِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٧٣١٣هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ قُلْنَا : لا ، قَالَ : فَإِنِّي إِذًا صَائِمٌ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٧٣٣٦أَحْصُوا هِلالَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٧٦٠٣أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ نَذْرٍ , فَقَالَ : أَكُنْتِ قَاضِيَةً عَنْهَا دَيْنًا لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ ؟ ، قَالَتْ : نَعَمْ , قَالَ : فَصُومِي عَنْهَا…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة