أبو رهم الغفاري
الطبقة ١
صحابي — والصحابة عدول
الكنيةأبو رهم
اللقبالمنحور
النسب والنسبةالغفاري، السمعي
بلد الإقامةالمدينة ، أرض كنانة
الاسم الكاملكلثوم بن الحصين بن عبيد بن خلف بن قيس بن أحمس بن غفار بن مقبل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة
٢شيخاً
١٢تلميذاً
٨قولاً نقدياً
٥موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي مشهور
أبو حاتم الرازي
مدينى له صحبة
البخاري
له صحبة
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ذكره في الطبقات الكبرى ، وقال : أسلم بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، المدينة وشهد معه أحدا
المزي
من أصحاب الشجرة
ابن عبد البر الأندلسي
ذكره في الاستيعاب وقال : استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة مرتين
ابن حزم الأندلسي
ذكره في جمهرة أنساب العرب وقال : جليل له صحبة
من كتب الرجال
الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد
أبو رهم الغفاري
واسمه كُلْثوم بن الحُصين بن خَلَف بن عُبيد بن معشر بن زيد بن أُحَيمس بن غفار بن مُليك بن ضَمْرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. أسلم بعد قدوم رسول الله، - ﷺ -، المدينة وشهد معه أحُدًا ورُميَ يومئذٍ بسهمٍ فوقع في نحره فجاء إلى رسول الله، - ﷺ -، فبسق عليه فبرأ، فكان أبو رُهْم يسمّى المنحور. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الرحمن بن الحارث عن عُبيد بن أبي عُبيد عن أبي رُهْم الغِفاريّ قال: كنتُ ممّن أسوق الهَدْيَ وأركب على البُدُن في عُمْرة القضيّة. _________ ٤٥٧ - من مصادر ترجمة مالك بن خلف: أسد الغابة ج ٥ ص ٢٢. ٤٥٨ - من مصادر ترجمة النعمان بن خلف: أسد الغابة ج ٥ ص ٣٣١. ٤٥٩ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٦ ص ١١٧. قال محمد بن عمر: وبينا رسول الله، - ﷺ -، يسير من الطائف إلى الجِعرانة وأبو رُهْم الغِفاريّ إلى جنب رسول الله، - ﷺ -، على ناقة له وفي رجليه نَعْلان له غليظتان، إذ زحمت ناقتُه ناقةَ رسول الله، - ﷺ -، قال أبو رُهْم: فوقع حرف نعلي على ساقه فأوجعه فقال رسول الله، - ﷺ -: أوْجَعْتَني أخّر رجلك. وقرع رجلي بالسوط. قال فأخذني ما تقدّم من أمري وما تأخّر وخَشيتُ أن ينزَّل في قرآن لعظيم ما صنعتُ. فلمّا أصبحنا بالجِعرانة خرجتُ أرعى الظَّهْرَ وما هو يومى فَرَقًا أن يأتى للنبيّ، - ﵇ -، رسول يطلبني، فلمّا رَوّحتُ الرّكابَ سألتُ فقالوا: طلبك النبيّ، - ﷺ -، فقلتُ: إحداهنّ والله، فجئتُه وأنا أتَرَقّبُ فقال: إنّك أوْجَعتني برجلك فقرعتُك بالسوط، أوجعْتُك فخُذْ هذه الغَنَم عِوَضًا من ضرْبتي. قال أبو رُهْم: فرضاه عني كان أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها. قال وبعث رسول الله، - ﷺ -، أبا رُهْم حين أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه يستنفرهم إلى عدوّهم وأمره أن يطلبهم ببلادهم، فأتاهم إلى مجالهم فشهد تبوك منهم جماعة كثيرة، ولم يزل أبو رهم مع النبيّ، - ﷺ -، بالمدينة يغزو معه إذا غزا، وكان له منزل ببني غِفار، وكان أكثر ذلك ينزل الصّفراء وغَيْقةَ وما والاها، وهي أرض كنانة. * * *
الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد
أبو رهم الغفاري
واسمه كلثوم بن الحصين بن خلف بن عبيد بن معشر بن زيد بن أحيمس بن غفار بن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. أسلم بعد قدوم رسول الله -ﷺ- المدينة وشهد معه أحدا ورمي يومئذ بسهم فوقع في نحره فجاء إلى رسول الله -ﷺ- فبسق عليه فبرأ. فكان أبو رهم يسمى المنحور. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الرحمن بن الحارث عن عبيد بن أبي عبيد عن أبي رهم الغفاري قال: كنت ممن أسوق الهدي وأركب على البدن في عمرة القضية. قال محمد بن عمر: وبينا رسول الله -ﷺ- يسير من الطائف إلى الجعرانة وأبو رهم الغفاري إلى جنب رسول الله -ﷺ- على ناقة له وفي رجليه نعلان له غليظتان. إذ زحمت ناقته ناقة رسول الله -ﷺ- قال أبو رهم. فوقع حرف نعلي على ساقه فأوجعه فقال رسول الله -ﷺ-:، أوجعتني أخر رجلك،. وقرع رجلي بالسوط. قال فأخذني ما تقدم من أمري وما تأخر وخشيت أن ينزل في قرآن لعظيم ما صنعت. فلما أصبحنا بالجعرانة خرجت أرعى الظهر وما هو يومي فرقا أن يأتي للنبي. ﵇. رسول يطلبني. فلما روحت الركاب سألت فقالوا: طلبك النبي -ﷺ-. فقلت: إحداهن والله. فجئته وأنا أترقب فقال:، إنك أوجعتني برجلك فقرعتك بالسوط وأوجعتك فخذ هذه الغنم عوضا من ضربتي،. قال أبو رهم: فرضاه عني كان أحب إلي من الدنيا وما فيها. قال وبعث رسول الله -ﷺ- أبا رهم حين أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه يستنفرهم إلى عدوهم وأمره أن يطلبهم ببلادهم. فأتاهم إلى مجالهم فشهد تبوك منهم جماعة كثيرة. ولم يزل أبو رهم مع النبي -ﷺ- بالمدينة _________ ٤٣٨ المغازي (٧٧)، (٢٤٣)، (٥٧٠)، (٥٧١)، (٥٧٧)، (٦٦٠)، (٧٩٩)، (٩٣٩)، (٩٥٢)، (٩٩٠)، (١٠٠١)، ابن هشام (٢/ ٣٧٠، ٣٩٩، ٥٢٨). يغزو معه إذا غزا. وكان له منزل ببني غفار. وكان أكثر ذلك ينزل الصفراء وغيقة وما والاها. وهي أرض كنانة.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي — ابن عبد البر
أبو رهم الغفاري
(^١)، اسمُه كُلثومُ بنُ [حُصَينِ - ويُقالُ] (^٢): حصنِ - بنِ خلفِ بنِ عُبَيدٍ، وقيل: ابنِ (^٣) عُتْبةَ (^٤) بنُ خلفٍ، وقيل: ابنِ خالدِ بنِ ثورِ بنِ غِفَارٍ، ويُقالُ: كلثومُ بنُ الحصينِ بن خالدِ بنِ المُعَيْسيرِ (^٥) بنِ [بدرِ بنِ أحمسَ بنِ غِفَارٍ (^٦)] (^٧)، أسلَم بعدَ قُدُومِ النبيِّ ﷺ المدينةَ، وشهِد أُحُدًا، فرُمِي بسهمٍ في نَحْرِه، فَسُمِّيَ المنحورَ، ويُروَى أنَّه جاء إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ فبصَق عليه فبَرِئ (^٨)، وكان له منزلٌ بينَ غِفَارٍ والصَّفراءِ، وهي أرضُ كِنانةَ، واستخْلَفه رسولُ اللَّهِ ﷺ على المدينةِ مَرَّتَينِ؛ مَرَّةً في عمرةِ القضاءِ، وكان ممَّن بايَع قبلَ ذلك تحتَ الشجرةِ، ثم استخلَفه [رسولُ اللهِ ﷺ] (^٩) أيضًا _________ = والأثر أخرجه يعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ ١/ ٢٣٠، وابن منده في الكنى والألقاب ١/ ٣٢٠ من طريق مرحوم به. (^١) طبقات ابن سعد ٤/ ٢٢٩، وطبقات خليفة ١/ ٧١، والتاريخ الكبير للبخاري ٩/ ٨٣، وطبقات مسلم ١/ ١٥٣، ومعرفة الصحابة لابن منده ٢/ ٨٥٩، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٤/ ٤٧٠، وأسد الغابة ٥/ ١١٧، وتهذيب الكمال ٣٣/ ٣١٧، والتجريد ٢/ ١٦٦، وجامع المسانيد ٩/ ٥٤٨، والإصابة ١٢/ ٢٤١. (^٢) سقط من: غ، ر. (^٣) سقط من: م. (^٤) في ي ٣، م: "عبيد". (^٥) في الأصل: "المعيسر"، وفي غ: "للعيب"، وفي طبقات ابن سعد: "معشر"، والمثبت موافق لطبقات خليفة. (^٦) بعده في م: "ابن سليل". (^٧) في طبقات ابن سعد: "زيد بن أحيس بن غفار بن مليك". (^٨) مغازي الواقدي ١/ ٢٤٣، وطبقات ابن سعد ٤/ ٢٢٩. (^٩) زيادة من: الأصل. على المدينةِ عامَ الفتحِ، فلم يَزَلْ عليها حتَّى انصرَف رسولُ اللَّهِ ﷺ مِن الطائفِ (^١).
الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد
أبو رهم الغفاري
واسمه كلثوم بن الحصين بن خلف بن عبيد بن معشر بن زيد بن أحيمس بن غفار بن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. أسلم بعد قدوم رسول الله، ﷺ، المدينة وشهد معه أحدا ورمي يومئذ بسهم فوقع في نحره فجاء إلى رسول الله، ﷺ، فبسق عليه فبرأ، فكان أبو رهم يسمى المنحور. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الرحمن بن الحارث عن عبيد بن أبي عبيد عن أبي رهم الغفاري قال: كنت ممن أسوق الهدي وأركب على البدن في عمرة القضية. قال: محمد بن عمر: وبينا رسول الله، ﷺ، يسير من الطائف إلى الجعرانة وأبو رهم الغفاري إلى جنب رسول الله، ﷺ، على ناقة له وفي رجليه نعلان له غليظتان، إذ زحمت ناقته ناقة رسول الله، ﷺ، قال أبو رهم: فوقع حرف نعلي على ساقه فأوجعه فقال رسول الله، ﷺ: أوجعتني أخر رجلك. وقرع رجلي بالسوط. قال فأخذني ما تقدم من أمري وما تأخر وخشيت أن ينزل في قران لعظيم ما صنعت. فلما أصبحنا بالجعرانة خرجت أرعى الظهر وما يومي فرقا أن يأتي للنبي، ﵇، رسول يطلبني، فلما روحت الركاب سألت فقالوا: طلبك النبي، ﷺ، فقلت: إحداهن والله، فجئته وأنا أترقب فقال: إنك أوجعتني برجلك فقرعتك بالسوط وأوجعتك فخذ هذه الغنم عوضا من ضربتي. قال أبو رهم: فرضاه عني كان أحب إلي من الدنيا وما فيها. قال وبعث رسول الله، ﷺ، أبا رهم حين أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه يستفزهم إلى عدوهم وأمره أن يطلبهم ببلادهم، فأتاهم إلى مجالهم فشهد تبوك جماعة كثيرة، ولم يزل أبو رهم مع النبي، ﷺ، بالمدينة يغزو معه إذا غزا، وكان له منزل ببني غفار، وكان أكثر ذلك ينزل الصفراء وغيقة وما والاها، وهى أرض كنانة.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير
أبو رهم الغفاري
(ب د ع) أَبو رُهْم الغِفَارِيّ، اسمه كلثوم بن الحُصَين وقيل: ابن حِصْن (^١) بن عبيد وقيل: ابن عتبة - بن خَلَف بن بدر بن أَحَيْمس بن غفار. أَسلم بعد قدوم النبي ﷺ إلى المدينة، وشهد أُحدًا فَرُمِيَ بسهم في نَحْرِه، فسمى المنحور، فجاء إلى النبي ﷺ فبصق عليه فبرأ. واستخلفه النبي ﷺ على المدينة مرتين، مرة في عمرة القضاءِ، ومرّة عام الفتح، فلم يزل عليها حتى انصرف رسول اللَّه ﷺ من الطائف. وشهد بيعة الرضوان، وبايع تحت الشجرة. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن أخي أبي رُهْمٍ: أنه سمِعَ أبا رهم الغِفَاري وكان من أصحاب النبي ﷺ الذين بايعوا تحت الشجرة - يقول: غزوت مع رسول اللَّه ﷺ غزوة تبوك فلما قفل (^٢) سرى ليلة، فسرت قريبًا منه، وأُلْقي عليّ النعاس، فطَفِقْت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلته، فيفزعني دنوها خشية أن أُصيب رِجْله … الحديث (^٣). وروى عنه مولاه أبو حازم أنه قال: حضرت خيبر أنا وأخي ومعنا فرسان، فأسهم لنا النبيّ ﷺ: أربعة أسهم لي، ولأخي سهمين، فبعنا سهمنا من خيبر ببكرين (^٤). أخرجه الثلاثة.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية — عز الدين ابن الأثير
أبو رهم الغفاري
ي د ع: أبو رهم الغفاري اسمه كلثوم بن الحصين، وقيل: ابن حصن بن عُبَيْد، وقيل: ابن عتبة بن خلف بن بدر بن أحيمس بن غفار. أسلم بعد قدوم النَّبِيّ ﷺ إلى المدينة، وشهد أحدا فرمي بسهم فِي نحره، فسمي المنحور، فجاء إلى النَّبِيّ ﷺ فبصق عَلَيْهِ فبرأ، واستخلفه النَّبِيّ ﷺ عَلَى المدينة مرتين، مرة فِي عمرة القضاء، ومرة عام الفتح، فلم يزل عليها حَتَّى انصرف رسول الله ﷺ من الطائف، وشهد بيعة الرضوان، وبايع تحت الشجرة. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن أخي أبي رهم، أَنَّهُ سمع أبا رهم الغفاري، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ ﷺ الَّذِينَ بايعوا تحت الشجرة، يقول: «غزوت مع رسول الله ﷺ غزوة تبوك فلما قفل سرى ليلة، فسرت قريبا مِنْه، وألقي عَليّ النعاس، فطفقت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلته، فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رجله. . . . .» الحديث. وروى عَنْهُ مولاه أبو حازم أَنَّهُ قال: حضرت خيبر أنا وأخي ومعنا فرسان، فأسهم لنا النَّبِيّ ﷺ: أربعة أسهم لي، ولأخي سهمين، فبعنا سهمنا من خيبر ببكرين. أخرجه الثلاثة.
الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر العسقلاني
أبو رهم الغفاري
«٢» : اسمه كلثوم بن حصين بن خالد بن المعيسر بن زيد بن العميس بن أحمس بن غفار. وقيل ابن حصين بن عبيد بن خلف بن حماس بن غفار الغفاريّ، مشهور باسمه وكنيته. كان ممن بايع تحت الشجرة، واستخلفه النبيّ ﷺ على المدينة في غزوة الفتح. قال ابن إسحاق في «المغازي»: حدثني الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس بذلك. روى عن النبي ﷺ حديثا طويلا في غزوة تبوك، ومنهم من اختصره. روى عنه ابن أخيه ومولاه أبو حازم التمار. وأخرج أحمد والبغويّ وغيرهما من طريق معمر عن الزهري، أخبرني ابن أخي أبي رهم أنه سمع أبا رهم يقول: غزوت مع النبي ﷺ غزوة تبوك ... فذكر الحديث. وقال ابن سعد: بعثه النبيّ ﷺ يستنفر قومه إلى تبوك، وحدّث في كتاب الأدب المفرد للبخاريّ، وفي صحيح ابن حبان ومعجم الطبراني، وذكر أبو عروبة أنه رمي بسهم في نحره يوم أحد فبصق فيه النبيّ ﷺ فبرأ.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر
أبو رهم الغفاري
اسمه كلثوم بن الحصين. ويقال: ابن حصن (^٢) ابن خلف بن عبيد وقيل عبيد (^٣) بن خلف. وقيل ابن خالد بن ثور بن غفار. _________ (^١) في أسد الغابة: والرابعة. (^٢) في أسد الغابة: حصين بن عبيد. (^٣) في أسد الغابة: وقيل ابن عتبة بن خلف. ويقال: كلثوم بن الحصين بن خالد بن المعيسر بن بدر بن أحمس بن غفار ابن سليل (^١). أسلم بعد قدوم النبي ﷺ المدينة، وشهد أحدا فرمى بسهم في نحره، فسمى المنحور. ويروى: أنه جاء إلى رسول الله ﷺ فبصق عليه فبرأ. وكان له منزل بين غفار والصفراء، وهي أرض كنانة. واستخلفه رسول الله ﷺ علي المدينة مرتين: مرة في عمرة القضاء، وكان ممن بايع قبل ذلك تحت الشجرة، ثم استخلفه أيضا على المدينة عام الفتح، فلم يزل عليها حتى انصرف رسول الله ﷺ من الطائف.
معرفة الصحابة لابن منده — ابن منده محمد بن إسحاق
أبو رهم الغفاري
: عداده في أهل الحجاز. روى عنه: مولاه أبو حازم. أخبرنا محمد بن حمزة، ومحمد بن محمد بن يونس وغيرهما، قالوا: حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا قيس، حدثنا محمد بن علي، عن أبي حازم الغفاري، حدثني مولاي أبو رهم، قال: حضرت خيبر أنا وأخي ومعنا فرسين، فأسهم رسول الله ﷺ لنا أربعة أسهم، قال: ولأخي سهمين، فبعنا سهمينا من خيبر ببكرين. ـ
الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة — أبو موسى الرعيني
٦١٤٦ - أبو رهم الغفاري
٦١٤٦ - أبو رهم الغفاري (¬٢). (بر ند نع). اسمه: كلثوم بن الحصين، ويقال: ابن حصن بن خلف بن عبيد، وقيل: ابن عتبة بن خلف، وقيل: ابن خالد بن ثور بن غفار. ويقال: كلثوم بن الحصين بن خالد بن المعيسير (¬٣) بن ثور (¬٤) بن أحمس بن غفار. تقدم في حرف الكاف. حديثه عند أبي داود الطيالسي (¬٥).
تهذيب التهذيب - ط الهندية — ابن حجر العسقلاني
أبو رهم الغفاري
(٤٣٨) (بخ-أبو رهم) الغفاري. اسمه كلثوم بن الحصين. تقدم.
التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال — البخاري
أبو رهم الغفاري.
(^٥). اسْمُهُ كُلْثومُ بنُ الحُصَينِ.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٥السنن الكبرى للبيهقي٢سنن الدارقطني١المستدرك على الصحيحين١صحيح ابن حبان١
السنن الكبرى للبيهقي · ١١٩٢٤أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ " ، أَوْ قَالَ : " يَوْمَ حُنَيْنٍ أَنَا أَشُكُّ , وَإِنَّهُمَا أُعْطِيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ ، أَرْبَعَةً لِفَرَسَيْ…السنن الكبرى للبيهقي · ١٦٦٨٣مَنْ عَقَرَ بَهِيمَةً ذَهَبَ رُبْعُ أَجْرِهِ ، وَمَنْ حَرَّقَ نَخْلا ذَهَبَ رُبْعُ أَجْرِهِ ، وَمَنْ غَاشَّ شَرِيكَهُ ذَهَبَ رُبْعُ أَجْرِهِ ، وَمَنْ عَصَى إِمَ…سنن الدارقطني · ٣٦٥٣فَأَعْطَانَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ ، أَرْبَعَةً لِفَرَسَيْنَا ، وَسَهْمَيْنِ لَنَا , فَبِعْنَا سَهْمَيْنَا بِبَكْرَتَيْنِ "…المستدرك على الصحيحين · ٦٥٤٩" إِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارُ ، وَأَسْلَمُ ، وَغِفَارٌ "…صحيح ابن حبان · ٧٢٥٧" مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الثِّطَاطُ ؟ " ، فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ ، قَالَ : " مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِطَاطُ ، أَوِ الْقِصَار…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة