(^١):
فقيه الأندلس ومفتيها الإمام أبو محمد الغافقي القرطبي.
ارتحل ولزم ابن القاسم مدة، وعول عليه وكان صالحًا خيرًا ورعًا يذكر بإجابة الدعوة.
كان ابن وضاح يقول: هو الذي علم أهل الأندلس الفقه.
وقال محمد بن عبد الملك بن أيمن: هو كان أفقه من يحيى بن يحيى الليثي.
وقال الفقيه أبان بن عيسى بن دينار: كان أبي قد أجمع على ترك الفتيا بالرأي، وأحب الفتوى بالحديث فأعجلته المنية عن ذلك.
قلت: كان من أوعية الفقه، ولكنه قليل الحديث.
توفي: سنة اثنتي عشرة، ومائتين في سن الكهولة ﵀.
_________
(^١) ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "٢/ ٢٨".
طبقات الفقهاء — أبو إسحاق الشيرازي
عيسى بن دينار
الطليطلي (٦): تفقه بابن القاسم، جمع الفقه والزهد. صلى أربعين سنة الصبح بوضوء العتمة، وشيعه ابن القاسم فراسخ عند انصرافه عنه فعوتب في ذلك فقال: تلومونني أن شيعت رجلًا لم يخلف بعده أفقه منه؟
_________
(١) ط: ابن أخي.
(٢) المدارك ٤: ٦١٦.
(٣) المدارك ٤: ٧٠٠.
(٤) المدارك ٤: ٧٠٢، وفي ط: وأبو عمارة.
(٥) المدارك ٣: ٢١.
(٦) المدارك ٣: ١٥.
ومنهم
معجم المؤلفين — عمر رضا كحالة
عيسى بن دينار
عيسى بن دينار ( ... - ٢١٢ هـ) ( ... - ٨٢٧ م) عيسى بن دينار بن وافد الغافقي، الطليطلي (ابو محمد) فقيه، محدث. صحب عبد الرحمن بن القاسم العتقي صاحب مالك بن أنس وتفقه عليه. من آثاره: كتاب الهدية في الفقه. (ط) الضبي: بغية الملتمس ٣٨٩، ٣٩٠، ابن فرحون: الديباج ١٧٨، ١٧٩