عياض بن عمرو الأشعري
الطبقة ٢
غالب الأقوال فيه: صدوق
النسب والنسبةالأشعري
بلد الإقامةالكوفة
الاسم الكاملعياض بن عمرو
٥شيخاً
٦تلميذاً
٧قولاً نقدياً
٧موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
قيل : إنه له صحبة وليس يصح ذلك عندي
الذهبي
مختلف في صحبته
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي مخضرم
أبو حاتم الرازي
تابعي أرسل عن النبي صلي الله عليه وسلم ، ورأى أبا عبيدة بن الجراح
المزي
مختلف في صحبته
أبو القاسم البغوي
يشك في صحبته
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
لا تصح صحبته ، وهو صدوق حسن الحديث ، فقد روى عنه ثلاثة ، وروى له مسلم ، وذكره ابن حبان في الثقات
من كتب الرجال
تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر
عياض بن عمرو الأشعري
يقال إن له صحبة وحدث عن النبي (ﷺ) وسمع أبا عبيدة وخالد بن الوليد ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وأبا موسى الأشعري وعياض بن غنم وامرأة أبي موسى أم عبد الله بنت أبي دومة روى عنه سماك بن حرب وحصين بن عبد الرحمن السلمي والشعبي وشهد اليرموك أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين نا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا داود بن عمرو الضبي نا شريك عن مغيرة عن عامر قال مر عياض الأشعري في يوم عيد فقال ما لي لا أراهم يقلسون فإنه من السنة أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أنا أبو نعيم الحافظ أنا أبو بكر الطلحي نا المنيعي نا سويد بن سعيد نا شريك عن مغيرة عن عامر قال شهد عياض الأشعري عيدا بالأنبار فقال ما لي لا أراهم يقلسون كما كنا نفعل على عهد رسول الله (ﷺ) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن _________ ١ - ترجمته في تهذيب الكمال ١٤ / ٥٢٣ وتهذيب التهذيب ٤ / ٤٤٥ واسد الغابة ٤ / ٢٦ والاصابد ٣ / ٤٩ وسير اعلام النبلاء ٤ / ١٣٨ والتاريخ الكبير ٧ / ١٩ والجرح والتعديل ٦ / ٤٠٧ ٢ - في ز: المهندس تصحيف ٣ - رواه الذهبي في سير اعلام النبلاء ٤ / ١٣٩ البسري وأبو نصر الزينبي قالوا أنا أبو طاهر المخلص نا عبد الله بن محمد نا سويد نا شريك عن مغيرة عن الشعبي قال شهد عياض الأشعري عيدا بالأنبار فقال مالي لا أراهم يقلسون كما كانوا يقلسون على عهد رسول الله (ﷺ) أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو الحسين أنا عيسى نا عبد الله بن محمد حدثني زياد بن أيوب نا هشيم عن مغيرة عن الشعبي عن عياض الأشعري مثل حديث داود بن عمرو عن شريك قال زياد بن أيوب سئل هشيم عن التقليس الضرب بالدف فقال نعم رواه يزيد بن هارون عن شريك فخالف الجماعة في تسميته أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني علي بن مسلم وزياد ومحمد بن عبد الملك الواسطي قالوا أنا يزيد بن هارون أنا شريك عن المغيرة عن عامر عن زياد بن عياض الأشعري قال كل شئ رأيت رسول الله (ﷺ) يفعله قد رأيتكم تفعلونه غير أني لا أراكم تقلسون في العيدين ورواه علي بن المديني عن يزيد هكذا رواه يحيى بن أبي طالب عن يزيد عن شريك عن جابر عن عامر عن قيس بن سعد وكذلك رواه إسرائيل عن جابر أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب نا إبراهيم بن مرزوق نا وهب بن جرير وأبو عامر العقدي قالا نا شعبة عن سماك عن عياض الأشعري قال لما نزلت " فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه " أومأ النبي (ﷺ) إلى أبي موسى فقال هم قوم هذا أخبرنا أبو علي عبد الله المصري وأبو بكر ناصر بن أبي العباس بن علي الصيدلاني قالا نا محمد بن عبد العزيز الفارسي قالا أنا أبو محمد بن شريح نا يحيى بن محمد بن صاعد نا أبو سعيد الأشج نا عبد الله بن إدريس عن شعبة عن _________ ١ - رجع الاصابة ٣ / ٤٩ واسد الغابة ٤ / ٢٧ ٢ - كذا ورد اسمه في الاصل وم وز): في هذه الرواية ٣ - سورة المائدة الاية: ٥٤ ٤ - الاصل وم ابن تصحيف والتصويب عن ز) سماك بن حرب عن عياض الأشعري قال قال رسول الله (ﷺ) هم قوم هذا لأبي موسى رضي الله عن هـ أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ في جمعه لأحاديث شعبة أنا بكر بن محمد بن حمدان بمرو نا أبو قلابة نا عبد الصمد وأبو الوليد قالا نا شعبة عن سماك عن عياض الأشعري عن أبي موسى عن النبي (ﷺ) قال لما نزلت فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه " قال النبي (ﷺ) هم قوم هذا يعني أبا موسى قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام عن سماك قال قال عمر إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة فكتبنا إليه إنه قد جاش إلينا الموت واستمدناه فكتب إلينا إنه قد جاءني كتابكم تستمدوني وإني أدلكم على من هو أعز نصرا وأعز جندا الله فاستنصروه فإن محمدا (ﷺ) نصر يوم بدر بأقل من عدتكم فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني فقتلناهم وهزمناهم ومضينا أربعة فراسخ وأصبنا أموالا فتشاوروا فأشار عياض علينا أن يعطى كل رأس عشرة وعن كل فرس عشرة فقال أبو عبيدة من يراهنني فقال شاب أنا إن لم ٠٠٠ فصدقه فرأيت عقيصتي أبو عبيدة أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا محمد بن جعفر نا شعبة عن سماك قال سمعت عياض الأشعري قال شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء أبو عبيدة بن الجراح ويزيد بن أبي سفيان وابن حسنة وخالد بن الوليد وعياض وليس عياض هذا الذي حدث عنه سماك يعني عنه قال وقال عمر إن كان قتال فعليكم أبو عبيدة قال فكتبنا إليه أنه قد جاش إلينا _________ ١ - ك …
أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير
عياض بن عمرو الأشعري
(ب د ع) عِيَاضُ بن عَمْرو الأَشْعَرِيّ. سكن الكوفة، روى عن النبي ﵌، وعن أَبي عبيدة، وخالد بن الوليد، ويزيد بن أَبي سفيان، وشرحبيل بن حَسَنة. روى عنه الشعبي، وسِماك بن حَرب، وحُصَين بن عبد الرحمن السلمي. _________ (^١) في المطبوعة، والإصابة ٣/ ٤٩، ٥٠: «ذئاب» بالهمزة مكان الباء الموحدة. والمثبت عن المشتبه ٢٨٣، قال الذهبي: «وسعد بن أبي ذباب، له صحبة. ومن ذريته: الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب المدني». وقد تقدمت ترجمة سعد بن أبي ذباب برقم ١٩٨٩: ٢/ ٣٤٧. (^٢) في المطبوعة: «أورده العسكري على أبي سعيد». وهو خطأ. والعسكري هو: أبو الحسن علي بن سعيد الحافظ. أحد أركان الحديث. روى عن محمد بن بشار وطبقته، وتوفى سنة ٣٠٠ بخراسان. ينظر العبر للذهبي: ٢/ ١١٤. (^٣) في الإصابة ٣/ ٤٥: «ذكره أبو سعيد العسكري في الصحابة، وأخرج من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب …». (^٤) أخرجه الإمام أحمد عن أبي كامل، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن ابن عم لأسامة بن زيد- يقال له: عياض، وكانت بنت أسامة تحته- قال: ذكر لرسول اللَّه ﵌ رجل خرج من بعض الأرياف، حتى إذا كان قريبا من المدينة ببعض الطريق أصابه الوباء، قال: فأفزع ذلك الناس، قال: فقال النبي ﵌: إني لأرجو أن لا يطلع علينا نقابها يعنى المدينة»، قال عبد اللَّه بن الإمام أحمد: «قال أبى: وحدثناه الهاشمي ويعقوب، وقالا جميعا: إنه سمع أسامة». ينظر المسند: ٥/ ٢٠٧. كذا ورد لفظ المسند: «يطلع علينا نقابها» ومثله في النهاية لابن الأثير، مادة: نقب. وفي الإصابة: «من نقابها». وفي النهاية: النقاب: جمع نقب، وهو الطريق بين الجبلين. أراد أنه لا يطلع إلينا من طرق المدينة، فأضمر على غير مذكور. روى شريك، عن مغيرة، عن الشعبي، عن عياض الأَشعري أَنه شهد عيدًا بالأَنبار، فقال: «ما لي لا أَراهم يُقَلِّسون كما كان النبي ﵌ يصنع؟» (^١). والتقليس: ضرب الدُّف. أَخرجه الثلاثة (^٢).
التكميل على تحفة التحصيل — عبد الحكيم صالح
عياض بن عمرو الأشعري
(^٤): قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: هو تابعي. قال العلائي: مختلف في صحبته، له عن النَّبِيِّ ﷺ، وجزم ابن عبد البر بصحبته (^٥). انتهى. قال المُراجع: الراجح أن عياض بن عمر هذا مخضرم ثقة فقد قال أبو حاتم "ليست له صحبة" (علل ابن أبي حاتم ٢/ ٥٧٥ رقم ٦٠٤) وابن حبان مرةً "قيل إنه له صحبة ولا يصح ذلك عندي" (الثقات ٥/ ٢٦٤) وقال البغوي "يشك في صحبته" (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٠٢). وليس له ما يدل على صحبته بسند صحيح إلى النبي ﷺ. ولا يصح ما استدل به على صحبته بما أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢١٦٧ رقم ٥٤٣٦) وقال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبي ثنا جرير عن مغيرة عن _________ (^١) تهذيب الكمال (٥/ ١٣٤)، و(٢٢/ ٥٥٦). وانظر: سنن النسائي، رقم (٤٩٧٩). (^٢) ٨١١ - القرشي العامري المكي، ثقة، مات علي رأس المئة، وروايته في الكتب الستة. (^٣) تهذيب الكمال (٢٣/ ٥٢٢). (^٤) ٨١٢ - صحابي، له حديث، وجزم أبو حاتم بأن حديثه مرسل، وأنه رأى أبا عبيدة ابن الجراح، فيكون مخضرمًا، وروى له مسلم وابن ماجه. (^٥) المراسيل (ص ١٥١)، وجامع التحصيل (ص ٢٥٠)، والاستيعاب (٣/ ١٢٩). وفي الحاشية: وأثبتها ابن حبان، وذكر البغوي في معجمه بإسناد فيه لين عنه حديثًا يقتضي التصريح بصحبته. الشعبي عن عياض الأشعري أنه شهد عيدا بالأنبار فقال: ما لي لا أراهم يقلسون كما كان النبي ﷺ يصنع أو يفعل؟ " ورواه شريك عن مغيرة". وكذلك البغوي في معجم الصحابة (٢/ ٥٠٣). وهذا الإسناد لا يصح لعنعنة المغيرة بن مقسم وهو مدلس (تقريب التهذيب رقم ٦٨٥١) وليس له متابع، قال ابن حجر "وفي إسناده لين" (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٠٢). وروى عنه الشعبي وسماك بن حرب وحصين بن عبد الرحمن (تهذيب الكمال رقم ٤٦١٠) والشعبي عُرف أنه لا يروي إلا عن ثقة. ولم يرد فيه جرح.
سير أعلام النبلاء - ط الرسالة — شمس الدين الذهبي
عياض بن عمرو الأشعري
نُ عَمْرٍو (٢) الأَشْعرِيُّ ** (م، ق) حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عُبَيْدَةَ، وَخَالِدِ بنِ الوَلِيْدِ، وَعِيَاضِ بنِ غَنْمٍ _________ (*) طبقات ابن سعد ٧ / ١٩٠، طبقات خليفة ت ١٦٤٣، تاريخ البخاري ٥ / ٣٧٥، المعارف ٢٨٩، أخبار القضاة ١ / ٣٠٢، تاريخ ابن عساكر ١٠ / ٣٧٤ آ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٨٩، العبر ١ / ٩٠، تعجيل المنفعة ٢١٤، النجوم الزاهرة ١ / ٢٠٢، شذرات الذهب ١ / ٨٧ وفيه " عبد الله " وهو تصحيف (١) انظر ص ٤١٢ من هذا الجزء. (* *) تاريخ البخاري ٧ / ١٩، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الثالث ٤٠٧، الاستيعاب ت ٢٠١٣، تاريخ ابن عساكر ١٣ / ٤٠٤ آ، أسد الغابة ٤ / ١٦٤، تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول من الجزء الثاني ٤٢، تهذيب الكمال ص ١٠٧٩، تاريخ الإسلام ٢ / ٣١٠، الإصابة ت ٦١٣٩، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٠٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٠١. (٢) في الأصل: (عصرو) وهو تصحيف. الأَشْعرِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَسِمَاكُ بنُ حَرْبٍ، وَحُصَيْنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١) . سَكَنَ الكُوْفَةَ. قَالَ الشَّعْبِيُّ: مَرَّ عِيَاضُ بنُ عَمْرٍو فِي يَوْمِ عِيْدٍ، فَقَالَ: مَا لِي لاَ أَرَاهُمْ يُقَلِّسُوْنَ، فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ (٢)؟! قَالَ هُشَيْمٌ: التَّقْلِيْسُ، الضَّرْبُ بِالدُّفِّ (٣) . وَقَالَ سِمَاكٌ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: شَهِدْتُ اليَرْمُوْكَ، فَقَتَلْنَاهُمْ أَرْبَعَ فَرَاسِخَ، وَرَأَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ سَابَقَ بِفَرَسٍ عَرَبِيٍّ (٤) .
تهذيب التهذيب - ط دبي — ابن حجر العسقلاني
عياض بن عمرو الأشعري
مختلف في صحبته (^٤). روى عن: النبي ﷺ، وعن أبي موسى، وعن امرأة أبي موسى. روى [عنه] (^٥): الشَّعبي، وسِماك بنِ حرب، وحُصَيْن بنِ عبدِ الرحمن. قال ابنُ أبي حاتم عن أبيه: روى عن النبي ﷺ مُرسلًا، ورأى أبا عُبَيدة - يعني ابنَ الجراح - (^٦). قلت: جاء عنه حديث يقتضي التصريح بصحبته، ذكره البغوي في "معجمه" (^٧)، وفي إسناده لِين، واختلف (^٨) على شَريك في اسمه، ثم قال _________ = "الإرواء" (رقم ٩٣١): "صحيح، وقد ورد عن جماعة من الصحابة بلغ عددهم في تخريج الزيلعي في نصب الراية ثماني عشر صحابيًّا، إلّا أن الطرق إلى أكثرهم معللة". (^١) ينظر: الترجمة رقم (٤٨٠٣). (^٢) (عياض) غير واضحة في (ت). (^٣) "ميزان الاعتدال" (٣/ ٣٠٧)، برقم (٦٥٤٢). (^٤) في (م): زيادة في الحاشية (سكن الكوفة). (^٥) وقع في الأصل، و(ت) (روى عن)، والصواب ما أثبت كما في (م). (^٦) ينظر: "الجرح والتعديل" (٦/ ٤٠٧)، برقم (٢٢٧٦). (^٧) أخرجه البغوي في "معجم الصحابة" (٢/ ٥٠٣)، برقم (٨٩٠، ٨٩١)، عن داود بنِ عمرو الضبي نا شريك عن مغيرة عن عامر قال: مر عياض الأشعري في يوم عيد فقال: ما لي لا أراكم تقلسون فإنه من السنة. (^٨) في الأصل كلمة مضروب عليها. البغوي: يُشَك في صحبته (^١) (^٢). وقال ابن حبان: له صحبة (^٣). • (س) عِياضُ بنُ غُطَيْف، ويقال (^٤): غُطَيْف بنُ الحارث. قال ابنُ أبي حاتم: وهو الصحيح (^٥). يأتي في غُطَيْف إن شاء الله (^٦).
الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة — علاء الدين مغلطاي
عياض بن عمرو الأشعري
أشعري قال ابن حبان (٦): له صحبةٌ، ثم أعاد ذكره في "الثقات" (٧) فقال: وقد (٨) إن له صحبة، وليس يصح ذلك عندي! ولما ذكره البرقي في جملة الصَّحابة قال: روى حَديثين. _________ (١) انظر قوله في "الأسد" (٤/ ٣٣٠). (٢) " المعجم الكبير" (١٧/ ٣٧٠). (٣) "المعرفة" (٢ / ق: ١٢٢ / أ). (٤) "التلقيح" (ص: ٢٣٨). (٥) "نقعة الصديان" (ص: ٨٥). (٦) "الثقات" (٣/ ٣٠٩). (٧) أي في "ثقات التابعين" (٥/ ٢٦٤). (٨) كذا بـ "الأصل"، وفي "الثقات": "وقد قيل: إن له صحبة". وفي "تاريخ البخاري" (١): قال لنا علي: ثنا يزيد: ثنا شريك، عَن مغيرة، عن الشَعْبي، عَن زياد (٢)، عَن عياض الأشعري قال: كل شيء كان على عهد رسُول الله - ﷺ - قد رأيت إلا أنكم لا تقلّسون في العيد. وقال البغوي (٣): يُشك في صُحْبته. وقال أبو أحمد العَسْكري: يذكر بعضهم أنه لم يلحق وأنه روى مرسلًا، وبعضهم يُدْخله في المُسْند، ورأيته في كتاب "المعجم" لابن أبي خيثمة: في حَرْف العين: وأكثر ما روى عن أبي موسى الأشعري. وفي "المراسيل" (٤): سألت أبي عن عياض الأشعري فقال: هو تابعي. وذكره في الصَّحابة: أبو عُمر، وابن مندةَ، وأبو نعيم الأصبهاني (٥). ٧٧٤ -
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
عياض بن عمرو الأشعري
يقال إن له صحبة، وشهد اليرموك. عن عامر قال: مر عياض الأشعري في يوم عيد فقال: مالي لا أراهم يقلسون فإنه من السنة! وفي حديث آخر: مالي لا أراهم يقلسون كما كنا نفعل على عهد رسول الله ﷺ!. سئل هشيم عن التقليس: الضرب ابلدفء؟ فقال: نعم. وعن عياض الأشعري قال: لما نزلت " فسوف يأتي الله بقومٍ يحبهم ويحبونه " أومى النبي ﷺ إلى أبي موسى فقال: هم قوم هذا. وروى عياض الأشعري عن عمر أنه كان يرزق الإماء والخيل. قال عياض الأشعري: شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء: أبو عبيدة بن الجراح، ويزيد بن أبي سفيان، وابن حسنة، وخالد بن الوليد، وعياض - وليس عياض هذا الذي حدث - قال: وقال عمر: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة. قال: فكتبنا إليه أنه قد جاش غلينا الموت، واستمددناه؛ فكتب إلينا: إنه قد جاءني كتابكم تستمدوني، وإني أدلكم على من هو أعز نصرًا وأحضر جندًا، الله ﵎ فاستنصروه، فإن محمدًا ﷺ قد نصر يوم بدرٍ في أقل من عدتكم، فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني. قال: فقاتلناهم وهزمناهم، وقتلناهم أربعة فراسخ، قال: وأصبنا أموالًا. قال: فتشاوروا فأشار علينا عياض أن نعطي عن كل رأسٍ عشرة؛ قال: وقال أبو عبيدة: من يراهني؟ فقال له شاب: أنا إن لم تغضب، قال: فسبقه، فرأيت عقيصتي أبي عبيدة تنقزان وهو خلفه على فرسٍ عري.
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
عياض بن عمرو الأشعري
سمع أبا عبيدة، وخالد بن الوليد، وعياض بن غنم الفهري، وجماعة. روى عنه الشعبي، وسماك بن حرب، وحصين بن عبد الرحمن. وأحسبه نزل الكوفة. قال الشعبي: مر عياض بن عمرو الأشعري في يوم عيد، فقال: مالي لا أراهم يقلسون فإنه من السنة (^١). قال هشيم: التقليس الضرب بالدف. وقال أحمد في مسنده (^٢): حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك: سمعت عياضا الأشعري، قال: شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء: خالد بن الوليد، وأبو عبيدة بن الجراح، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، وعياض هو ابن غنم، وقال عمر: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة، قال: فكتبنا إليه: إنه قد جاش إلينا الموت، واستمددناه، فكتب إلينا: إنه قد جاءني كتابكم تستمدوني، وأنا أدلكم على من هو أعز نصرا وأحصن جندا: الله ﵎ فاستمدوه، وأن محمدا ﷺ قد نصر يوم بدر في أقل من عدتكم، قال: فقاتلناهم فهزمناهم وقتلناهم أربع فراسخ، وأصبنا أموالا، قال: فتشاوروا، فأشار علينا عياض أن نعطي عن كل رأس عشرة، قال: وقال أبو عبيدة: من يراهني؟ فقال له شاب: أنا إن لم تغضب، قال: فسبقه: فرأيت عقيصتي أبي عبيدة تنقزان (^٣) وهو خلفه على فرس عربي (^٤). ٩٩ - د ن ق:
تاريخ الإسلام - ط التوفيقية — شمس الدين الذهبي
عياض بن عمرو الأشعري.
عياض بن عمرو الأشعري. نَزَلَ الْكُوفَة، وله صُحْبة إن شاء اللَّه. رَوَى الشَّعْبِيُّ عَنْهُ أنه شهد عيدًا بالأنبار فقال: ما لي أراهم لَا يقلّسون٥ كما كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يقلس لهم٦. وَقَالَ شُعبة، عَن سِماك، عَن عياض قَالَ: لما نزلت ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ﴾ [المائدة: ٥٤] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "هم قوم أبي موسى" ٧. _________ ١ انظر: الجرح والتعديل "٦/ ٣٧٥"، والاستيعاب "٢/ ٤٩٣"، الإصابة "٣/ ٢٩، ٣٠". ٢ انظر: الطبقات الكبرى "٧/ ٣٦"، الاستيعاب "٢/ ٤٩٣"، أسد الغابة "٤/ ٢١٦٢". ٣ حديث ضعيف: أخرجه ابن سعد "٧/ ٣٦". ٤ صحيح مسلم "٢٨٦٥". ٥ التقليس: هو الضرب بالدف، ويكون في الأعياد، والأفراح. ٦ حديث حسن: أخرجه البخاري "٦/ ٢٠" في تاريخه، وابن ماجه "١٣٠٢". ٧ سبق تاريخه. "حرف الفاء":
الكمال في أسماء الرجال — عبد الغني المقدسي
عياض بن عمرو الأشعري.
(^٢). سكن الكوفة، وشهد عيدًا بالأنبار، وقال: مالي لا أراهم يُقَلِّسُون كما كان النبي -ﷺ- يفعل؟ والتقليس: اللعب. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: عياض الأشعري روى عن النبي -ﷺ- مرسلًا: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: ٥٤]، وهو تابعي. (^٣) _________ (^١) "تهذيب الكمال" (٢٢/ ٥٦٥). (^٢) "تهذيب الكمال" (٢٢/ ٥٧١). (^٣) [هذه مقالة ابن أبي حاتم عن أبيه كما في "الجرح والتعديل" (٦: ٢٠٧) و"التهذيب" للمزي]. روى عن أبي موسى الأشعري. روى عنه: الشعبي، وسِماك بن حرب، روي بعضهم عن شعبة عن سماك عن عياض عن النبي -ﷺ-، ومنهم من يروى عن شعبة عن سماك عن عياض عن أبي موسى الأشعري عن النبي -ﷺ-. روى له: ابن ماجه. * * *
الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر العسقلاني
عياض بن عمرو الأشعري
«٢»: قال ابن حبّان: له صحبة. وقال البغويّ: يشكّ في صحبته. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه، روى عن النبيّ ﷺ مرسلا. ورأى أبا عبيدة بن الجراح. قلت: وحديثه عن النبيّ ﷺ عند ابن ماجة من طريق الشعبي، قال: شهد عياض عقدا «٣» بالأنبار، فقال: ما لي أراكم لا تقلّسون «٤» كما كان يقلس عند رسول اللَّه ﷺ، ولم يسم أباه فيها. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، فسمّى أباه عمرا. واختلف فيه على شريك عن مغيرة، فقيل عنه عن زياد بن عياض بن عوف بن عياض بن عمرو، وروايته عن امرأة أبي موسى عن أبي موسى عند مسلم. وروى عنه أيضا سماك بن حرب، وحصين بن عبد الرّحمن.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية — عز الدين ابن الأثير
عياض بن عمرو الأشعري
ب د ع: عياض بْن عَمْرو الأشعري سكن الكوفة، روى عَنْ: النَّبِيّ ﷺ وعن أَبِي عبيدة، وخالد بْن الْوَلِيد، ويزيد بْن أَبِي سُفْيَان، وشرحبيل بْن حسنة، روى عَنْهُ الشَّعْبِيّ، وسماك بْن حرب، وحصين بْن عَبْد الرَّحْمَن السلمي. روى شريك، عَنْ مُغِيرَة، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ عياض الْأَشْعَرِي أَنَّهُ شهد عيدًا بالأنبار، فَقَالَ: ما لي لا أراهم يقلسون كما كَانَ النَّبِيّ ﷺ يصنع؟ والتقليس: ضرب الدف. أَخْرَجَهُ الثلاثة.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٨السنن الكبرى للبيهقي٢مصنف ابن أبي شيبة٢المستدرك على الصحيحين١صحيح ابن حبان١سنن ابن ماجه١صحيح مسلم١
صحيح مسلم · ١٠٤cحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عِيَاضٍ الأَشْعَرِيِّ ، عَنِ امْرَأَةِ أَبِي مُوسَى ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَ…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة