أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير
عوف بن مالك الأشجعي
عَوْف بنُ مَالِك بن أَبي عَوْف الأَشْجَعِي، يكنى أَبا عبد الرحمن، ويقال: أَبو حماد، وقيل: أَبو عمرو.
وأَول مشاهده خيبر، وكانت معه راية أَشجع يوم الفتح، وسكن الشام. روى عنه من الصحابة: أَبو أَيوب الأَنصاري، وأَبو هريرة، والمقدام بن معديكرب، ومن التابعين:
أَبو مسلم، وأَبو إِدريس الخولانيان، وجبير بن نُفَير، وغيرهم، وقدم مصر.
أَنبأَنا أَبو إِسحاق إِبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى: حدثنا هَنّاد، حدثنا عَبدَة، عن سعيد، عن قتادة، عن أَبي المَلِيح، عن عوف بن مالك الأشجعي
_________
(^١) في الإصابة، الترجمة ٦١٠٢/ ٣/ ٤٣: «قال ابن السكن: لا يصح» وقال الحافظ: «لأن في السند من لا يعرف، وقد ذكر الزبير بن بكار- عوف بن القعقاع هذا في الموفقيات، وذكر عنه كلاما حسنا، وهو قوله: لئن لم يغفر اللَّه لنا بإحسانه لنهلكن، فانا لا تلقى اللَّه بعمل».
قال: قال رسول اللَّه ﵌: «أَتاني آت [من عند ربي] (^١) فخيَّرني بين أَن يُدخِلّ نصفَ أُمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، وهي لمن مات لا يشرك باللَّه شيئًا» (^٢).
وروى كثير بن مُرَّة، عن عوف بن مالك: أَنه رأَى كعبًا يقص في مسجد حمص، فقال:
يا ويحه! أَما سمع رسول اللَّه ﵌ «يقول: لا يقص على الناس إِلا أَمير، أَو مأْمور، أَو مختال» (^٣).
وتوفي بدمشق سنة ثلاث وسبعين، قاله العسكري.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية — عز الدين ابن الأثير
عوف بن مالك الأشجعي
عوف بْن مَالِك بْن أَبِي عوف الأشجعي يكنى أبا عَبْد الرَّحْمَن، وَيُقَال: أَبُو حَمَّاد، وقيل: أَبُو عَمْرو.
وأول مشاهده خيبر، وكانت معه راية أشجع يَوْم الفتح، وسكن الشام.
روى عَنْهُ من الصحابة: أَبُو أيوب الْأَنْصَارِيّ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، والمقدام بْن معد يكرب، ومن التابعين أَبُو مُسْلِم، وَأَبُو إدريس الخولانيان، وجبير بْن نفير، وغيرهم، وقدم مصر.
أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُلَيْحِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَتَانِي آتٍ مِنْ عِنْدَ رَبِّي، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، وَهِيَ لِمَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا» وروى كَثِير بْن مرة، عَنْ عوف بْن مَالِك: أَنَّهُ رَأَى كعبًا يقص فِي مسجد حمص، فَقَالَ: يا ويحه! أما سَمِعَ رَسُول اللَّه ﷺ يَقُولُ: «لا يقص عَلَى النَّاس إلا أمير، أَوْ مأمور، أَوْ مخال».
وتوفي بدمشق سنة ثلاث وسبعين، قَالَه العسكري.
الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد
عوف بن مالك الأشجعي
قال: أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا أبو سنان، عن بعض أصحابه أنّ النبيّ، - ﷺ -، آخى بين أبي الدَّرْدَاء وبين عَوْف بن مالك الأَشْجَعِيّ.
قال محمد بن عمر: وشهد عوف بن مالك خيبر مُسْلِمًا. وكانت راية أشجع مع عوف بن مالك يوم فتح مكّة.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، وعبد الوهّاب بن عطاء، قالا: أخبرنا أسامة بن زيد اللّيثي عن مَكْحُول قال: جاء عوف بن مالك الأشجعي إلى عمر بن الخَطَّاب وعليه خاتم من ذهب فضرب عمر يده وقال: أتلبس (^١) الذّهب؟ فرمى به. فقال له عمر: ما أرانا إلّا وقد أوجعناك وأهلكنا خَاتَمَك. فجاء من الغد وعليه خاتم من حديد فقال: حِلْيَةُ أهل النّار، فجاء من الغد وعليه خاتم من وَرِقٍ (^٢) فسكت عنه.
قال محمد بن عمر: وتحوّل عوف بن مالك إلى الشام في خلافة أبي بكر فنزل حمص وبقي إلى أوّل خلافة عبد الملك بن مروان، ومات سنة ثلاثٍ وسبعين، وكان يُكنى أبا عمرو.
* * *
الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد
عوف بن مالك الأشجعي
قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا أبو سنان عن بعض أصحابه ان النبي، ﷺ، آخى بين أبي الدرداء وبين عوف بن مالك الأشجعي.
قال: محمد بن عمر وشهد عوف بن مالك خيبر مسلما. وكانت راية أشجع مع عوف بن مالك يوم فتح مكة.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى وعبد الوهاب بن عطاء قالا: أخبرنا أسامة بن زيد الليثي عن مكحول قال: جاء عوف بن مالك الأشجعي إلى عمر بن الخطاب وعليه خاتم من ذهب فضرب عمر يده وقال: أتلبس الذهب؟ فرمى به فقال له عمر: ما أرانا إلا وقد أوجعناك وأهلكنا خاتمك. فجاء من الغد وعليه خاتم من حديد فقال: حلية أهل النار، فجاء من الغد وعليه خاتم من ورق فسكت عنه.
قال محمد بن عمر: وتحول عوف بن مالك إلى الشأم في خلافة أبي بكر فنزل حمص وبقي إلى أول خلافة عبد الملك بن مروان، ومات سنة ثلاث وسبعين، وكان يكنى أبا عمرو.
الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد
عوف بن مالك الأشجعي
قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا أبو سنان عن بعض أصحابه أن النبي -ﷺ- آخى بين أبي الدرداء وبين عوف بن مالك الأشجعي.
قال محمد بن عمر: وشهد عوف بن مالك خيبر مسلما. وكانت رأيه أشجع مع عوف بن مالك يوم فتح مكة.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى وعبد الوهاب بن عطاء قالا: أخبرنا أسامة بن زيد الليثي عن مكحول قال: جاء عوف بن مالك الأشجعي إلى عمر بن الخطاب وعليه خاتم من ذهب فضرب عمر يده وقال: أتلبس الذهب؟ فرمى به فقال له عمر: ما أرانا إلا وقد أوجعناك وأهلكنا خاتمك. فجاء من الغد وعليه خاتم من حديد فقال:
حلية أهل النار. فجاء من الغد وعليه خاتم من ورق فسكت عنه.
قال محمد بن عمر: وتحول عوف بن مالك إلى الشام في خلافة أبي بكر فنزل حمص وبقي إلى أول خلافة عبد الملك بن مروان. ومات سنة ثلاث وسبعين. وكان يكنى أبا عمرو.
قال عبد اللَّه: قال أبي: كنية عوف بن مالك أبو عبد الرحمن.
حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية -يعني: ابن صالح- عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك قال: قيل له: يا أبا عبد الرحمن.
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٦٠)
التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثاني - ط الفاروق — ابن أبي خيثمة