صدوق حسن الحديث ، ولا نعلم من أين أتى بلفظة يخطئ ، فقد روى عنه جمع غفير من الثقات ، منهم أبو زرعة الرازي ، وابن مارة نفسه
من كتب الرجال
تهذيب الكمال في أسماء الرجال — المزي، جمال الدين
عمرو بن هاشم البيروتي.
(١) .
رَوَى عَن: إدريس بْن زياد الألهاني، وسُلَيْمان بْن أَبي كريمة، وعبد الله بْن لَهِيعَة (ق)، وعبد الرحمن بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ، ومحمد بْن سُلَيْمان بْن أَبي كريمة، ومُحَمَّد بْن شعيب بْن شابور، ومُحَمَّد بْن عجلان، وهقل بْن زياد، والهيثم بْن حميد، وأبي خالد الأحمر.
رَوَى عَنه: أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى المصاحفي، وأَحْمَد بْن إبراهيم بْن هِشَام بْن ملاس النميري، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن حمزة الحضرمي، وإسحاق بْن إسماعيل بن عبد الاعلى الأيلي، وإسماعيل بْن أَحْمَد بْن عبد المؤمن، وأبو سليم إسماعيل ابن حصن بْن حسان القرشي الجبيلي، وبقية بْن الوليد وهو أكبر منه، وبكر بْن سهل الدمياطي، وثابت بْن نعيم الهوجي العسقلاني، وزهير بْن عباد الرؤاسي (ق)، وسَعِيد بْن يزيد بْن معيوف الحجوري، والعباس بْن الوليد بْن صبح الخلال (ق)، وأَبُو صالح عَبد اللَّهِ بْن صَالِح المِصْرِي، وأَبُو زهير عَبد المجيد بْن إبراهيم الدمياطي، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللَّه بْن عَبْد الكريم، وعُبَيد بن رباح
_________
(١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٧، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٤٧٩، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٣٠٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٢٢٢، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٧٢٠، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١١٢، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٦٤٦٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، وجامع التحصيل، الترجمة ٥٨٧، ونهاية السول، الورقة ٢٧٩، وتهذيب التهذيب: ٨ / ١١٢، والتقريب: ٢ / ٨٠، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٣٩٩.
الأيلي، وعثمان بْن يحيى القرقساني، وعصام بْن رواد بْن الجراح، وعلي بْن معبد بْن شداد الرَّقِّيّ، وعلي بْن معبد بْن نوح المِصْرِي، ومُحَمَّد بْن عوف الطائي الحمصي، ومُحَمَّد بْن مسلم بْن وارة الرازي، ومحمد بْن ميمون الحناط المكي، وموسى بْن سهل الرملي، وهارون بْن عِمْران بْن أَبي جميل، وابنه هاشم بن عَمْرو ابن هاشم البيروتي، والهيثم بْن مروان بن الهيثم بن عِمْران العنبسي، والوزير بْن الْقَاسِم الجبيلي، ويزيد بْن مُحَمَّد بْن عبد الصمد، ويوسف بْن بحر البغدادي قاضي حمص.
قال عَبْد الرحمن (١) بْن أَبي حَاتِم: سألت مُحَمَّد بْن مسلم عنه، فقال: كتبت عنه.
كان قليل الحديث.
قلت: ما حاله؟ قال: ليس بذاك: كان صغيرا حين كتب عَنِ الأَوزاعِيّ.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ: ليس به بأس (٢) .
روى له ابْن ماجه.
٤٤٦٤ - م ت س ق: عَمْرو بن هرم الأزدي البَصْرِيّ (٣)،
_________
(١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٤٧٩.
(٢) وذكره العقيلي في "الضعفاء "وَقَال: مجهول النقل ولا يتابع على حديثه (الورقة ١٥٧) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق يخطئ.
(٣) علل أحمد: ١ / ١٣٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٦ / الترجمة ٢٧٠٠، وتاريخه الصغير: ١ / ٢٨١، ٢٨٢، وسؤالات الآجري لابي داود: ٥ / الورقة ١٠، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٤٧٦، وثقات ابن حبان: ٧ / ٢١٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٨٥٩، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٣٧٤، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة =
وليس بابن هرم بْن حيان صاحب أويس القرني ذاك عَبْدي وهذا أزدي.
روى عن: أَبِي الشعثاء جابر بْن زيد (س)، وربعي بْن حراش (ت)، وسَعِيد بْن جبير (م س)، وعَبْد الحميد بْن محمود المعولي، وعكرمة مولى ابْن عباس (م س ق)، وأبي عَبد اللَّه المدائني صاحب حذيفة.
رَوَى عَنه: أَبُو بشر جعفر بْن أَبي وحشية، وحبيب بْن أَبي حبيب الجرمي (س ق)، وسالم المرادي (ت)، وواصل مولى أَبِي عُيَيْنَة.
قال عَبد اللَّهِ (١) بْن أَحْمَد بْن حنبل عَن أبيه، وإسحاق بْن مَنْصُور (٢) عَنْ يحيى بْن مَعِين، وأَبُو حَاتِم (٣)، وأَبُو دَاوُدَ (٤): ثقة.
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.
_________
= ١٢١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٣٠٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٢٢٣، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٧٢١، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١١٢، وتاريخ الاسلام: ٤ / ١٧٧، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٦٤٦٤، ونهاية السول، الورقة ٢٧٩، وتهذيب التهذيب: ٨ / ١١٣، والتقريب: ٢ / ٨٠، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٤٠٠.
(١) علل أحمد: ١ / ١٣٦، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٤٧٦.
(٢) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٤٧٦.
(٣) نفسه.
(٤) سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ١٠.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات (١) "، وَقَال: صلى عليه قتادة بعدما دفن (٢) .
روى له مسلم، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وابن ماجه (٣) .
٤٤٦٥ - س:
تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر
عمرو بن هاشم البيروتي
(٣) روى عن الأوزاعي والهقل بن زياد ومحمد بن عجلان وعبد الله بن لهيعة وسليمان بن أبي كريمة ومحمد بن سليمان بن أبي كريمة وإدريس بن زياد الألهاني ومحمد بن شعيب بن شابور روى عنه ابنه هاشم بن عمرو وبقية بن الوليد ومحمد بن عوف الحمصي (٤)
_________
(١) زيادة منا للإيضاح ترجمته في سير أعلام النبلاء ٧ / ٣٥٠
(٢) لم أعثر عليه في تاريخ أبي زرعة الدمشقي المطبوع
(٣) ترجمته في تهذيب الكمال ١٤ / ٣٥٧ وتهذيب التهذيب ٤ / ٣٨٨ والجرح والتعديل ٦ / ٢٦٨ وميزان الاعتدال ٣ / ٢٩٠
(٤) الزيادة عن م
ويزيد بن محمد بن عبد الصمد وبكر (١) بن سهل الدمياطي وأبو زرعة الرازي وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة وأبو سليم إسماعيل بن حصن الجبيلي وأحمد بن إبراهيم بن هشام بن ملاس والهيثم بن مروان ووزير بن القاسم الجبيلي وسعيد بن يزيد بن معيوف الحجوري وأبو القاسم يوسف بن يحيى البغدادي قاضي حمص وعثمان بن يحيى القرقساني وموسى بن سهل الرملي وزهير بن عباد (٢) وعصام بن رواد بن الجراح وهارون بن عمران بن أبي جميل وعلي بن معبد المصري وثابت بن نعيم الهوجي العسقلاني أنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي نا بكر بن سهل الدمياطي أنا عمرو بن هاشم قال سمعت الأوزاعي يحدث عن حسان بن عطية عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله (ﷺ) من حلف على يمين فاستثنى ثم أتى بما حلف فلا كفارة عليه
[١٠١٠٨] قال وأنا تمام نا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم (٣) نا أبو القاسم يزيد بن محمد بن عبد الصمد نا عمرو بن هاشم نا الهقل بن زياد نا الأوزاعي نا الزهري عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله (ﷺ) قال إنما الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء
[١٠١٠٩] أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ثم أخبرني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمد عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد (٤) نا بكر بن سهل نا عمرو بن هاشم البيروتي نا إدريس بن زياد الألهاني عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة أنه كان يسلم على كل من لقيه قال فما علمت أحدا يسبقه بالسلام إلا يهوديا مرة اختبأ له خلف أسطوانة فخرج فسلم عليه فقال له أبو أمامة ويحك يا يهودي ما حملك على ما صنعت قال رأيتك رجلا تكثر السلام فعلمت أنه فضل فأحببت أن آخذ به فقال
_________
(١) كذا بالأصل وم " بشر " وفي تهذيب الكمال: بكر بن سهل الدمياطي وهو الصواب ترجمته في سير الأعلام ١٣ / ٤٢٥ وما أثبتناه: " بكر "
(٢) الأصل وم: حماد والمثبت عن تهذيب الكمال له ذكر في سير الأعلام ١١ / ٣٨٣
(٣) سقطت من الأصل ومكانها فراغ بسيط وفي م: " حد " ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٥ / ٥١٤
(٤) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٨ / ١٠٩ رقم ٧٥١٨
أبو أمامة ويحك سمعت رسول الله (ﷺ) يقول إن الله جعل السلام تحية لأمتنا وأمانا لأهل ذمتنا
[١٠١١٠] أخبرنا أبو الحسين (١) القاضي وأبو عبد الله الأديب قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا علي قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٢) قال عمرو بن هاشم البيروتي روى عن الأوزاعي وهقل بن زياد روى عنه أبو زرعة سألت محمد بن مسلم عنه فقال كتبت عنه كان قليل الحديث قلت ما حاله قال ليس بذلك كان صغيرا حين كتب عن الأوزاعي وبلغني أن محمد بن عوف قيل له من عمرو بن هاشم الذي يروي عنه بقية بن الوليد فقال هو عمرو بن هاشم البيروتي كتبت عنه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد (٣) قال عمرو بن هاشم البيروتي ليس به بأس ٥٤١٧ عمرو ويقال عمر بن هانئ الطائي من شيعة (٤) بني العباس وهو الذي تولى نبش قبور بني أمية بدمشق وغيرها حكى عنه الهيثم بن عدي ٥٤١٨ - عمرو بن يحمد (٥)
تهذيب التهذيب - ط دبي — ابن حجر العسقلاني
عمرو بن هاشم البيروتي
روى عن: الأوزاعي، ومحمدِ بن عَجْلان، وابن لهيعة، وسليمان بن أبي كَريمة، وإدريس بن زياد، وغيرهم.
وعنه: ابنه هاشم، وبقية بنُ الوليد - وهو أكبر منه -، وأبو صالح - كاتب الليث -، والعباسُ بن الوَلِيد بن صُبيح الخَلال، وأبو زرعة، وابنُ وارة، وعلي بنُ مَعْبَد، وبكرُ بنُ سَهْل الدِّمياطي، وآخرون.
قال ابن أبي حاتم عن ابن وارَه: كتبت عنه، وكان قليل الحديث، ليس بذاك، كان صغيرًا حين كتب عن الأوزاعي (^١).
وقال ابن عدي: ليس به بأس (^٢).
قلت: وفي "الضعفاء" للعقيلي (^٣) عمرو بن هاشم عن ابن عَجْلان مجهول بالنقل لا يتابع على حديثه، ثم ساق له من رواية علي بن معبد عنه عن ابن عَجْلان عن نافع عن ابن عمر رفعه "لا أَشْهَدُ على جَوْر"، ثم قال: هذا ثابت عن النعمان بن بشير (^٤) (^٥).
_________
= معين - رواية ابن محرز - (١/ ٨٦)، برقم (٢٩٤).
وقال الترمذي: وسألت محمدًا عن أبي مالك الجنبي، فقال أبو مالك عمرو بن هاشم الجنبي مقارب الحديث. "ترتيب علل الترمذي" (٣٩٥)، برقم (١٤٠).
وقال محمد بن طاهر بن القيسراني: منكر الحديث. "ذخيرة الحفاظ" (٢/ ١٠٠٨)، برقم (٢١١١).
(^١) "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٦٨)، برقم (١٤٧٩).
(^٢) "الكامل" (٤/ ٢٥٠)، برقم (٧٤٠).
(^٣) (٤/ ٣٤٣)، برقم (١٣٠٤).
(^٤) وحديث النعمان بن بشير أخرجه البخاري في "صحيحه" (٣/ ١٧١)، برقم (٢٦٥٠)، ومسلم في "صحيحه" (٣/ ١٢٤٣)، برقم (١٦٢٣).
(^٥) أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: صدوق، وقد وثق. "ميزان الاعتدال" (٣/ ٢٩٠)، برقم (٦٤٦٢).
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
عمرو بن هاشم البيروتي
حدّث، قال: سمعت الأوزاعي يحدّث عن حسان بن عطيّة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: " من حلف على يمين فاستثنى ثم أتى بما حلف فلا كفّارة عليه ".
وعن الهقل بن زياد، عن الأوزاعيّ، عن الزّهريّ، عن نافع، عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله ﷺ قال: " إنّما الحمّى من فيح جهنّم، فأطفؤوها بالماء ".
وعن إدريس بن زياد الألهانيّ، عن محمد بن زياد الألهانيّ، عن أبي أمامة: أنه كان يسلّم على كلّ من لقيه. قال: فما علمت أحدًا يسبقه بالسّلام، إلاّ يهوديًّا مرّة اختبأ له خلف اسطوانة، فخرج، فسلّم عليه؛ فقال له أبو أمامة: ويحك يا يهوديّ، ما حملك على ما صنعت؟ قال: رأيتك رجلًا تكثر السّلام فعلمت أنه فضل، فأحببت أن آخذ به. فقال أبو أمامة: ويحك، سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إن الله جعل السّلام تحيّةً لأمّتنا وأمانًا لأهل ذمّتنا ".
قال ابن أبي حاتم: سألت عنه محمد بن مسلم فقال: كتبت عنه، كان قليل الحديث. قلت: ما حاله؟ قال: ليس بذاك، كان صغيرًا حين كتب عن الأوزاعيّ.
الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان
عمرو بن هاشم البيروتي
• عَمرو بن هاشِم.
عن ابن عَجلان، مَجهول بالنَّقل، ولا يُتابَع على حَديثه.
حدثنا يَحيَى بن عُثمان بن صالح، قال: حَدثنا عَلي بن مَعبَد بن شَداد، قال: حَدثنا عَمرو بن هاشِم، عن مُحَمد بن عَجلان، عن نافِع، عن ابن عُمر، قال: نَهانا رسول الله ﷺ أَن نَشهَد على جَور.
وهذا يُروى عن النُّعمان بن بَشير، عن النَّبي ﷺ في النُّحل، أَنه قال: لا أَشهَد على جَور، بِأَسانيد جياد. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٣٤٨)].
• عمرو بن هاشم البيروتي.
صويلح.
قال ابن عدي: ليس به بأس. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٦)].
• عمرو بن هاشم البيروتي.
وثق.
وقال ابن وارة: ليس بذاك، كتب عن الأوزاعي صغيرًا. ق [المغني في الضعفاء (٢/ ١٥٤)].
• عمرو بن هاشم البيروتي.
[ق]، صاحب الاوزاعي.
صدوق. وقد وثق.
وقال ابن وارة: ليس بذاك.
كتب عن الاوزاعي صغيرا.
وقال ابن عدي: ليس به بأس. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٩٣)].
تهذيب التهذيب - ط المعرفة — ابن حجر العسقلاني
عمرو بن هاشم البيروتي
(^١٠)
روى عن: الأوزاعي، ومحمد بن عجلان، وابن لهيعة، وسليمان بن أبي كريمة، وإدريس بن زياد، وغيرهم.
وعنه: ابنه هاشم، وبقية بن الوليد وهو أكبر منه، وأبو صالح كاتب الليث، والعباس بن الوليد بن صبيح الخلال، وأبو زرعة، وابن وارة، وعلي بن معبد، وبكر بن سهل الدمياطي، وآخرون. قال ابن أبي حاتم (^١١) عن ابن وارة كتبت عنه وكان قليل الحديث ليس بذاك كان صغيرًا حين كتب عن الأوزاعي وقال ابن عدي (^١٢): ليس به بأس .. قلت: وفي الضعفاء للعقيلي (^١٣): عمرو بن هاشم عن ابن عجلان مجهول بالنقل لا يتابع على حديثه ثم ساق له من رواية علي بن معبد عنه عن ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر رفعه: "لا أشهد على جور". ثم قال هذا ثابت عن ابن بشير.
تهذيب التهذيب - ط الرسالة — ابن حجر العسقلاني
عمرو بن هاشم البيروتي
روى عن: الأوزاعي، ومحمد بن عجلان، وابن لهيعة، وسليمان بن أبي كريمة، وإدريس بن زياد، وغيرهم.
وعنه: ابنه هاشم، وبقية بن الوليد وهو أكبر منه، وأبو صالح كاتب الليث، والعباس بن الوليد بن صبح الخلال، وأبو زرعة، وابن وارة، وعلي بن معبد، وبكر بن سهل الدمياطي، وآخرون.
قال ابن أبي حاتم، عن ابن وراة: كتبت عنه، وكان قليل الحديث ليس بذاك، كان صغيرا حين كتب عن الأوزاعي.
وقال ابن عدي: ليس به بأس.
قلت: وفي الضعفاء للعقيلي: عمرو بن هاشم، عن ابن عجلان مجهول بالنقل لا يتابع على حديثه. ثم ساق له من رواية علي بن معبد عنه، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: لا أشهد على جور. ثم قال: هذا ثابت عن ابن بشير.
• خت م ت س ق -
نثل النبال بمعجم الرجال — أبو إسحق الحويني
عمرو بن هاشم البيروتي
لين الحديث. تنبيه ٢/ رقم ٥٣٥؛ لينُ الحديث تكلم فيه ابنُ وارة. غوث المكدود ٣/ ٢٠٣ ح ٩٢٨
* من رجال ابن ماجة، قال ابنُ وارة: "ليس بذاك، كان صغيرًا حين كتب عن الأوزاعي". وهو يشير بذلك إلى ضعفه فيه. . بل قال العقيلي في الضعفاء (ق ١٥٨/ ١): مجهول بالنقل. غوث المكدود ١/ ١٦٧ ح ١٧٣
* عَمرو بن هاشم البيروتي: قال ابن عديّ: "ليس به بأس". ولكن قال محمَّد بنُ مسلم بن وارة: "كتبتُ عنه وكان قليل الحديث ليس بذاك كان صغيرًا حين كتب عن الأوزاعي". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٤
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
عمرو بن هاشم البيروتي
أبو هاشم.
عن ابن عجلان إن صح، وعن الأوزاعي، وعبد الله بن لهيعة، والهيثم بن حميد، وهقل بن زياد، وجماعة. وعنه يوسف بن بحر قاضي حمص، ومحمد بن عوف الطائي، ومحمد بن مسلم بن وارة، وأبو زرعة الرازي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وبكر بن سهل الدمياطي، وطائفة.
قال ابن وارة: كان قليل الحديث، وليس بذاك. كان صغيرا حين كتب عن الأوزاعي.
وقال ابن عدي (^٢): ليس به بأس.
٣٠٧ -