ذكره في تاريخ الإسلام وقال : سمع يحيى بن الذهلي والسري بن خزيمة وعثمان بن سعيد الدارمي ، توفي في ربيع الآخر ، روى عنه الحاكم
أبو عبد الله الحاكم
ذكره في تاريخ نيسابور ، وقال : كان من الصالحين
من كتب الرجال
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — ابن حميد
إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم، البدر المقدسي النابلسي.
.
قال في «الضّوء»: كان ينوب في الحكم بنابلس (^١)، ويستحضر فقها جيّدا، ويتقن الفرائض، وسيرته مشكورة. مات في خامس رمضان سنة ثلاث وثمانمائة، وقد ناهز التّسعين، أرّخه شيخنا في «معجمه» و«إنبائه»، وقال:
أجاز لأولادي.- انتهى (^٢) -.
_________
٦ - البدر ابن النّقيب النّابلسيّ، (؟ - ٨٠٣ هـ):
أخباره في «المقصد الأرشد»: (١/ ٢١٤)، و«المنهج الأحمد»: (٤٧٧)، و«مختصره»: (١٧٣).
وينظر: «إنباء الغمر»: (٢/ ١٥٠)، و«الضّوء اللامع»: (١/ ٣٢)، و«الشّذرات»: (٧/ ٢٧).
(^١) نابلس: مدينة مشهورة بفلسطين أعادها الله إلى حضيرة الإسلام. قال ياقوت في «معجم البلدان»: (٥/ ٢٤٨): «بضمّ الباء الموحدة واللام …».
(^٢) لم أعثر عليه في نسختي الأزهر من «معجم الحافظ ابن حجر»، وإحداهما مسوّدة الحافظ بخطه؟! -
وقال في «الشّذرات» تفقّه على جماعة، منهم: ابن مفلح وغيره (^١)، وله تعليقة على «المقنع»، وتوفّي في الصّالحيّة، ودفن في الرّوضة.
٧ -
الطبقات السنية في تراجم الحنفية — تقي الدين ابن عبد القادر التميمي
إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن يحيى، أبو إسحاق، الدمشقى، المعروف بابن الدرجى
(¬**)
ذكره الذّهبىّ فى «العبر»، وقال: روى عن الكندىّ، وأبى الفتوح البكرىّ.
_________
(^١) هذا آخر كلام ابن حجر فى الدرر الكامنة.
(¬*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم ٩.
وهو من رجال القرن الخامس، فإن حفيده نصرا، الذى روى عنه، ولد سنة تسع عشرة وأربعمائة. على ما يأتى فى ترجمته.
(¬**) ترجمته فى: البداية والنهاية ١٣/ ٣٠٠، الجواهر المضية، برقم ١٠، الدارس ٥٥٧،١/ ٥٥٦، العبر ٥/ ٣٣٥، المنهل الصافى ١/ ٣٧ - ٣٩، النجوم الزاهرة ٧/ ٣٥٦، الوافى بالوفيات ٥/ ٣٢٧.
وأجاز له أبو جعفر الصّيدلانىّ، وطائفة.
وحدّث «بالمعجم الكبير» للطّبرانىّ.
وتوفّى فى صفر سنة/إحدى وثمانين وستمائة. انتهى.
وذكر فى «المنهل» أنه ولد سنة تسع وتسعين وخمسمائة.
قال: وكان ثقة، فاضلا، خيّرا، ديّنا.
روى عنه ابن تيميّة، والمزّىّ، والبرزاليّ، وابن العطّار. وأجاز الذّهبىّ (^١).
وذكره الدّمياطى فى «معجم شيوخه».
***
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية
أبو إسحاق الأسدي البصري المتكلم الجهمي.
_________
(^١) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٥٨.
(^٢) نفسه.
(^٣) جامع الترمذي (٣١٢٧)، والترجمة من تهذيب الكمال ١/ ٣٥٧ - ٣٥٩.
(^٤) تاريخه ٦/ ٥١٨ - ٥١٩. وسيعيده المصنف في الطبقة الآتية (رقم ٩)، وسيشير إلى أنه تقدم في هذه الطبقة وينظر تهذيب الكمال ٢/ ٣٩ - ٤١.
وقد ناظر الشافعي، وكان يقول بخلق القرآن ويناظر عليه، وكان يرد خبر الواحد ويقول: الحجة للإجماع، فقال له الشافعي في مناظرته: أبإجماع رددت خبر الواحد، أم بغير إجماع؟ فانقطع.
وقد ذكره أبو سعيد بن يونس فقال: له مصنفات في الفقه تشبه الجدل.
روى عنه بحر بن نصر الخولاني، وياسين بن زرارة القتباني.
قلت: وكان الإمام أحمد يقول: ضالٌ مضل.
توفي ابن علية بمصر سنة ثمان عشرة، وكان أبوه من أئمة الإسلام.
١٩ -
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل [١] بْن إِبْرَاهِيم.
إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل [١] بْن إِبْرَاهِيم.
العلّامة شَرَفُ الدّين البكريّ، الزّنْجانيّ، ثمّ الشّيرازىّ.
مات بشيراز. قاله الفُوَطيّ.
وقال: قدم بغداد حاجّا. صنَّف كتابا عَلَى طريقة «جامع الأصول»، وحدّث بمَرَاغة وتبريز بكتاب «الأنوار اللَّمِعة فِي الجمع بين الصّحاح السّبعة» تأليف تاج الدّين السّاوىّ.
سَمِعَ منه: الصّاحب شمس الدّين الْجُوينيّ، وأولاده.
أعيان العصر وأعوان النصر — الصفدي
إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله
الشيخ الأصيل تقي الدين التنوخي. كان من جُملة الشهود، وهو كثير السكون، قليل اللام.
سمعَ من السخاوي، وابن قُميرة، وعز الدين بن عساكر، وتاج الدين القرطبي، وغيرهم.
قال شيخنا علم الدين البرزالي: قرأت عليه مشيخة ابن شادان الكبيرة وغيرها.
وتوفي رحمه الله تعالى سابع جمادى الأولى سنة اثنتين وسبع مئة، ودفن بسفح قاسيون.