عبيدة بن عمرو الأعور
الطبقة ٢ · ت ٦٩ هـ
غالب الأقوال فيه: ثقة
الكنيةأبو مسلم ، أبو عمرو
النسب والنسبةالهمداني، السلماني، المرادي، الكوفي
بلد الإقامةالكوفة
الوصفالأعور
الاسم الكاملعبيدة بن عمرو
٦شيخاً
١٨تلميذاً
١٤قولاً نقدياً
١٥٥موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات وقال : صلى قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وليست له صحبة
الذهبي
أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم تفقه بعلي وابن مسعود ، ومرة : برع في الفقه ، وكان ثبتا في الحديث
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : فقيه ثبت
يحيى بن معين
ثقة لا يسأل عنه مثله
أحمد بن عبد الله العجلي
كوفي تابعي ثقة
أبو نعيم الأصبهاني
كان يوازي شريحا في علم القضاء ، مخضرم
سفيان بن عيينة
كان يوازي شريحا في العلم والقضاء
عمرو بن علي الفلاس
ثقة
محمد بن عبد الله بن نمير
كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة وانتهى إلى قوله
الصفدي
من كبار الفقهاء بالكوفة ، أسلم زمن الفتح ، ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم
السيوطي
أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم يلقه
عثمان بن سعيد الدارمي
ثقة
محمد بن سيرين البصري
كان عريف قومه ، ومرة : ما رأيت رجلا أشد توقيا من عبيدة ، وكان مكثرا عنه ، كل شئ يروى إبراهيم النخعي عن عبيدة سوى رأيه فهو عن عبد الله إلا حديثا واحدا
عامر بن شراحيل الشعبي
كان يوازي شريحا في القضاء
من كتب الرجال
سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي
عبيدة بن عمرو
(^١): السلماني الفقيه المرادي الكوفي أحد الأعلام وسلمان جدهم، هو ابن ناجية بن مراد. أسلم عبيدة في عام فتح مكة، بأرض اليمن، ولا صحبة له. وأخذ عن: علي، وابن مسعود وغيرهما وبرع في الفقه، وكان ثبتًا في الحديث. روى عنه: إبراهيم النخعي، والشعبي، ومحمد بن سيرين، وعبد الله بن سلمة المرادي، وأبو إسحاق ومسلم أبو حسان الأعرج، وآخرون. قال الشعبي: وكان عبيدة يوازي شريحًا في القضاء. قال ابن سيرين: ما رأيت رجلًا كان أشد توقيًا من عبيدة. وكان محمد بن سيرين مكثرًا عنه. قال أحمد العجلي: كان عبيدة أحد أصحاب عبد الله بن مسعود الذين يقرئون ويفتون، وكان أعور. قرأت على أحمد بن إبراهيم الخطيب عام سبع مائة: أنبأنا أبو الحسن السخاوي، أنبأنا أبو طاهر السلفي أنبأنا المبارك بن عبد الجبار، أنبأنا محمد ابن محمد السواق، أنبانا عيسى بن حامد الرخجي، حدثنا الهيثم بن خلف، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا معاذ بن معاذ، عن هشام عن ابن سيرين عن عبيدة قال: صليت قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، ولم أراه. قال أبو عمرو بن الصلاح: روينا عن عمر بن علي الفلاس، أنه قال: أصح الأسانيد: ابن سيرين، عن عبيدة، عن علي. قلت: لا تفوق لهذا الإسناد مع قوته على: إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، ولا على: الزهري عن سالم، عن أبيه. ثم إن هذين الإسنادين روي بهما أحاديث جمة في الصحاح، وليس كذلك الأول فما في "الصحيحين" لعبيدة عن علي سوى حديث واحد. وعند البخاري حديث آخر، موقوف بهذا الإسناد، وانفرد مسلم بحديث آخر، سأرويه بعد. قال أبو أحمد الحاكم: كنية عبيدة: أبو مسلم، وأبو عمرو. وروى هشام بن حسان، عن محمد، عن عبيدة، قال: اختلف الناس في الأشربة، فما لي شراب منذ ثلاثين سنة إلَّا العسل واللبن والماء. قال محمد: وقلت لعبيدة: إن عندنا من شعر رسول الله ﷺ شيئًا من قبل أنس بن مالك. فقال: لأن يكون عندي منه شعرة، أحب إلي من كل صفراء وبيضاء على ظهر الأرض. _________ (^١) ترجمته في طبقات ابن سعد "٦/ ٩٣"، التاريخ الكبير "٣/ ق ٢/ ٨٢"، الجرح والتعديل "٣/ ق ١/ ٩١"، تاريخ بغداد "١١/ ١١٧" أسد الغابة "٣/ ٣٥٦"، تذكرة الحفاظ "١/ ترجمة ٥٠"، الإصابة "٣ ترجمة ٦٤٠٥"، تهذيب التهذيب "٧/ ٨٤". قلت: هذا القول من عبيدة هو معيار كمال الحب، وهو أن يؤثر شعرة نبوية على كل ذهب وفضة بأيدي الناس. ومثل هذا يقوله هذا الإمام بعد النبي ﷺ بخمسين سنة، فما الذي نقوله نحن في وقتنا لو وجدنا بعض شعره بإسناد ثابت أو شسع نعل كان له أو قلامة ظفر أو شقفة من إناء شرب فيه فلو بذل الغني معظم أمواله في تحصيل شيء من ذلك عنده أكنت تعده مبذرًا أو سفيهًا كلا فابذل ما لك في زورة مسجده الذي بنى فيه بيده والسلام عليه عند حجرته في بلده والتذ بالنظر إلى أحده وأحبه فقد كان نبيك ﷺ يحبه وتملأ بالحلول في روضته ومقعده، فلن تكون مؤمنًا حتى يكون هذا السيد أحب إليك من نفسك وولدك وأموالك والناس كلهم. وقبل حجرًا مكرمًا نزل من الجنة، وضع فمك لاثمًا مكانًا قبله سيد البشر بيقين فهنأك الله بما أعطاك فما فوق ذلك مفخر ولو ظفرنا بالمحجن الذي أشار به الرسول ﷺ إلى الحجر ثم قبل محجنه لحق لنا أن نزدحم على ذلك المحجن بالتقبيل والتبجيل ونحن ندري بالضرورة أن تقبيل الحجر أرفع وأفضل من تقبيل محجنه ونعله. وقد كان ثابت البناني إذا رأى أنس بن مالك أخذ يده، فقبلها، ويقول: يد مست يد رسول الله ﷺ فنقول نحن إذ فاتنا ذلك: حجر معظم بمنزلة يمين الله في الأرض مسته شفتا نبينا ﷺ لاثمًا له. فإذا فاتك الحج، وتلقيت، الوفد فالتزم الحاج، وقبل فمه، وقل: فم مس بالتقبيل حجرًا قبله خليلي ﷺ. قال ابن سيرين: قال علي: يا أهل الكوفة، أتعجزون أن تكونوا مثل السلماني والهمداني؟ - يعني الحارث بن الأزمع وليس بالأعور- إنما هما شطرا رجل. قال حماد بن زيد: وكان عبيدة أعور. قال ابن سيرين كان أصحاب عبد الله منهم من يقدم عبيدة، ومنهم من يقدم علقمة، ولا يختلفون أن شريحًا آخرهم. قال الثوري عن النعمان بن قيس، قال: دعا عبيدة بكتبه عند موته، فمحاها، وقال: أخشى أن تضعوها على غير موضعها. قال عاصم: عن ابن سيرين: جاء قوم إلى عبيدة ليصلح بينهم، فقال: لا أقول حتى تؤمروني. عبد الواحد بن زياد: حدثنا النعمان بن قيس، حدثني أبي: قلت لعبيدة: بلغني أنك تموت، ثم ترجع قبل يوم القيامة، تحمل راية، فيفتح لك فتح. قال: لئن أحياني الله اثنتين، وأماتني اثنتين قبل يوم القيامة، ما أراد بي خيرًا. قال أبو حصين: أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود بن يزيد. فقال الأسود: عجلوا به قبل أن يجيء الكذاب يعني المختار (^١). أخبرنا محمد بن عبد السلام التميمي، أنبأنا عبد المعز بن محمد، أنبأنا تميم بن أبي سعيد، أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن، أنبأنا محمد بن أحمد، أنبأنا أبو يعلى، حدثنا القواريري، حدثنا حماد عن أيوب، عن محمد، عن عبيدة قال ذكر علي ﵁ أهل النهروان، فقال: فيهم رجل مودن …
تهذيب التهذيب - ط المعرفة — ابن حجر العسقلاني
عبيدة بن عمرو
ويقال: ابن قيس بن عمرو السلماني (^١٢) المرادي أبو عمرو الكوفي. أسلم قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين ولم يلقه قاله هشام عن محمد عنه وغيره. وروى عن: علي، وابن مسعود وابن الزبير. روى عنه: عبد الله بن سلمة المرادي، وإبراهيم النخعي، وأبو إسحاق السبيعي، ومحمد بن سيرين، وأبو حسان الأعرج، وأبو البختري الطائي، وعامر الشعبي، وغيرهم. قال الشعبي: كان شريح أعلمهم بالقضاء وكان عبيدة يوازيه _________ (^١) رائطة بتحتانية. (^٢) معرفة الرجال: ١/ ٨٤. (^٣) الثقات: ٧/ ١٦٢. (^٤) الدارمي: ت ٥١٠. (^٥) الجرح: ٦/ ٩١. (^٦) الثقات: ٥/ ١٤٠. (^٧) التاريخ الصغير: ٢/ ١٢٨. (^٨) الثقات: ٣٢٤. (^٩) الثقات: ٣٢٥. (^١٠) طبقات: ٥/ ٢٥٢. (^١١) الثقات: ٥/ ١٤٠. (^١٢) في التقريب السلماني بسكون اللام ويقال بفتحها وفي لب اللباب أنه نسبة إلى سلمان مدينة بآزربيجان. وقال أشعث عن محمد بن سيرين: أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة أو العكس ثم علقمة الثالث وشريح الرابع ثم يقول: وإن أربعة أحسنهم شريح لخيار وقال العجلي (^١): كوفي تابعي ثقة جاهلي أسلم قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين ولم يره وكان من أصحاب علي وعبد الله وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه وقال ابن نمير: كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة ويروى عن ابن سيرين: ما رأيت رجلًا أشد توقيًا منه وكل شيء روي عن إبراهيم عن عبيدة سوى رأيه فإنه عن عبد الله إلا حديثًا واحدًا قال ابن نمير وغير واحد: مات سنة اثنتين وسبعين وقال قعنب: مات سنة (٢) أو (٣) وقال الترمذي: سنة (٣) وقال أبو بكر بن أبي شيبة: سنة (٧٤). قلت: وكذا أرخه ابن حبان (^٢) في الثقات وصححه وقد قال البخاري (^٣) في تاريخه: حدثنا ابن بشار ثنا ابن مهدي ثنا شعبة عن ابن حصين قال: أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود خشي أن يصلي عليه المختار فبادر فصلى عليه وهذا إسناد صحيح رواه ابن سعد أيضًا عن أبي داود عن شعبة ومقتضاه أن عبيدة مات قبل سنة [سبعين] (^٤) بمدة لأن المختار قتل سنة (٦٧) بلا خلاف وقال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: هاجر عبيدة زمن عمر وقال ابن معين (^٥): كان عيسى بن يونس يقول: السلماني مفتوحة وعده علي بن المديني (^٦) في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة لا يسأل عن مثله وقال عثمان الدارمي (^٧): قلت لابن معين: علقمة أحب إليك أو عبيدة فلم يخير قال عثمان: هما ثقتان وقال علي بن المديني (^٨)، وعمرو بن علي الفلاس: أصح الأسانيد محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي وقال العجلي (^٩): كل شيء روى محمد عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي وكل شيء روى عن إبراهيم فذكر مثل ما تقدم.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير
عبيدة بن عمرو
(ب د ع) عَبِيدَةُ بنُ عَمْرو - وقيل: ابن قَيْس السَّلْماني، وسلْمان بطنٌ من مُرَاد، يكنى أبا مسلم. وقيل: أبو عمرو وكان فقيهًا جليلًا، صحب عبد اللَّه بن مسعود، ثم صحب عليًا، وروى عنهما، وعن عمر ابن الخطاب ﵃. روى عنه ابن سيرين، أنه قال: أسلمت قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، [وصليت] ولم ألقه، وكان من أكابر التابعين. أخرجه الثلاثة. _________ (^١) في المطبوعة: «بن بهراء» والمثبت عن المخطوطة. (^٢) كذا ضبط في المخطوطة، بالعين المهملة. وقد ورد ذكر غصينة بالغين المعجمة في سيرة ابن هشام عند الحديث عن حلفاء بي لوذان عن بلى. ونصه: قال ابن إسحاق: «ومن حلفائهم من بلى، ثم من بنى غصينة- قال ابن هشام: غصينة أمهم …» السيرة: ١/ ٦٩٥.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية — عز الدين ابن الأثير
عبيدة بن عمرو
ب د ع: عبيدة بْن عَمْرو وقيل ابْنُ قيس السلماني، وسلمان بطن من مراد، يكنى أبا مُسْلِم وقيل أَبُو عَمْرو، وكان فقيهًا جليلًا، صحب عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود، ثُمَّ صحب عليًا، وروى عَنْهُمَا، وعن عُمَر بْن الخطاب ﵃. روى عَنْهُ ابْنُ سِيرِينَ أَنَّهُ قَالَ: أسلمت قبل وفاة النَّبِيّ ﷺ بسنتين، وصليت ولم ألقه، وكان من أكابر التابعين. أَخْرَجَهُ الثلاثة.
التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثاني - ط الفاروق — ابن أبي خيثمة
وعَبِيْدَة بْنُ عَمْرٍو.
وعَبِيْدَة بْنُ عَمْرٍو.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل١٥٠السنن الكبرى للنسائي٢٩السنن الكبرى للبيهقي٢١صحيح البخاري٢٠صحيح ابن حبان١٤صحيح مسلم١١جامع الترمذي١٠مصنف ابن أبي شيبة١٠سنن النسائي٨مصنف عبد الرزاق٧سنن أبي داود٥المستدرك على الصحيحين٤سنن الدارمي٤سنن الدارقطني٣سنن ابن ماجه٣صحيح ابن خزيمة١
سنن الدارمي · ٤٦٤لَا تُخَلِّدَنَّ عَنِّي كِتَابًا "…سنن الدارمي · ٤٦٦" إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَلِيَهَا قَوْمٌ، فَلَا يَضَعُونَهَا مَوَاضِعَهَا "…سنن الدارمي · ٤٧١" أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ، قَالَ : لَا، قُلْتُ : فَإِنْ وَجَدْتُ كِتَابًا أَقْرَؤُهُ؟، قَالَ : لَا "…سنن الدارمي · ١٢٠٧" مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا كَمَا حَبَسُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتْ الشَّمْسُ "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة