الاسم الكاملأسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار
٣شيخاً
١١تلميذاً
٣قولاً نقدياً
٢موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
من الستة الرهط الذين استجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاهم إلى الإسلام وشهد العقبتين وكان نقيبا
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة
أبو حاتم الرازي
له صحبة
من كتب الرجال
الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد
أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار
ويكنى أبا أمامة وأمه سعاد. ويقال الفريعة. بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر. وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج. وهو ابن خالة سعد بن معاذ.
وكان لأسعد بن زرارة من الولد حبيبة مبايعة وكبشة مبايعة والفريعة مبايعة وأمهن عميرة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. ولم يكن لأسعد بن زرارة ذكر وليس له عقب إلا ولادات بناته هؤلاء. والعقب لأخيه سعد بن زرارة.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف قال: خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله -ﷺ- فأتياه فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما. ولم يقربا عتبة بن ربيعة ورجعا إلى المدينة فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن عن
_________
٣٢٨ المغازي (٢٠)، (٩٢)، (٩٣)، (١٤٦)، (١٦١)، (٢١٢)، (٢١٣)، ابن هشام (١/ ٤٤٤، ٤٥٦، ٤٧٨، ٤٨٩، ٤٩٣، ٦٩٠، ٧٠٧).
٣٢٩ ابن هشام (١/ ٤٢٩، ٤٣١، ٤٣٣، ٤٣٤، ٤٣٥، ٤٣٦، ٤٣٧، ٤٤٣، ٤٤٥، ٤٤٧، ٤٥٧، ٤٧٧، ٤٧٨، ٥٠٧).
عمارة بن غزية قال: أسعد بن زرارة أول من أسلم. ثم لقيه الستة النفر وهو سادسهم.
فكانت أول سنة. والثانية لقيه بالعقبة الاثنا عشر رجلا من الأنصار فبايعوه ليلة العقبة وأخذ منهم النقباء الاثني عشر فكان أسعد بن زرارة أحد النقباء.
قال محمد بن عمر: ويجعل أيضا أسعد بن زرارة في الثمانية النفر. الذين يرون أنهم أول من لقي النبي -ﷺ- يعني من الأنصار. وأسلموا. وأمر الستة أثبت الأقاويل عندنا إنهم أول من لقي النبي -ﷺ- من الأنصار فأسلموا ولم يسلم قبلهم أحد.
أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد عن عباده بن الوليد بن عباده بن الصامت أن أسعد بن زرارة. ﵀. أخذ بيد رسول الله -ﷺ- يعني ليلة العقبة. فقال: يا أيها الناس هل تدرون على ما تبايعون محمدا؟
إنكم تبايعونه على أن تحاربوا العرب والعجم والجن والإنس مجلبة. فقالوا: نحن حرب لمن حارب وسلم لمن سالم. فقال أسعد بن زرارة: يا رسول الله اشترط علي.
فقال رسول الله -ﷺ-:، تبايعوني على أن تشهدوا ألا إله إلا الله وأني رسول الله وتقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة والسمع والطاعة ولا تنازعوا الأمر اهله وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأهليكم،. قالوا: نعم. قال قائل الأنصار: نعم هذا لك يا رسول الله فما لنا؟ فقال:، الجنة والنصر،.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معاذ بن محمد عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: سمعت أم سعد بنت سعد بن الربيع وهي أم خارجة بن زيد بن ثابت تقول: أخبرتني النوار أم زيد بن ثابت أنها رأت أسعد بن زرارة قبل أن يقدم رسول الله -ﷺ- المدينة يصلي بالناس الصلوات الخمس ويجمع بهم في مسجد بناه في مربد سهل وسهيل ابني رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. قالت فانظر إلى رسول الله -ﷺ- لما قدم صلى في ذلك المسجد وبناه فهو مسجده اليوم. قال محمد بن عمر: إنما كان مصعب بن عمير يصلي بهم في ذلك المسجد ويجمع بهم الجمعات بأمر رسول الله -ﷺ- فلما خرج إلى النبي -ﷺ- ليهاجر معه صلى بهم أسعد بن زرارة. وكان أسعد بن زرارة وعمارة بن حزم وعوف بن عفراء لما أسلموا يكسرون أصنام بني مالك بن النجار.
أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن منصور عن محمد بن
عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: أخذت أسعد بن زرارة الذبحة فأتاه رسول الله -ﷺ- فقال:، اكتو فإني لا ألوم نفسي عليك،.
أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا زهير عن أبي الزبير عن عمرو بن شعيب عن بعض أصحاب النبي -ﷺ- قال: كوى رسول الله -ﷺ- أسعد بن زرارة مرتين في حلقه من الذبحة وقال:، لا أدع في نفسي منه حرجا،.
أخبرنا محمد بن عمر عن ربيعة بن عثمان عن أبي الزبير عن جابر قال: كانت بأسعد الذبحة فكواه رسول الله -ﷺ-.
أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال: كواه رسول الله -ﷺ- مرتين في أكحله.
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه أخبره أن رسول الله -ﷺ- عاد أسعد بن سهل بن زرارة وبه الشوكة. فلما دخل عليه قال: قاتل الله يهود يقولون لولا دفع عنه ولا أملك له ولا لنفسي شيئا لا يلوموني في أبي أمامة. ثم أمر به فكوي وحجر به حلقه. يعني بالكي.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: أوصى أبو أمامة. ﵁. ببناته إلى رسول الله -ﷺ- وكن ثلاثا. فكن في عيال رسول الله -ﷺ- يدرن معه في بيوت نسائه وهن كبشة وحبيبة والفارعة. وهي الفريعة. بنات أسعد.
أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: أخبرني محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط بن …
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي
أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار
أبو أمامة الأنصاري، الخزرجي النجاري ﵁، من الرهط، الذين استجابوا لرسول الله ﷺ حين دعاهم إلى الإسلام، وشهد العقبتين، وكان نقيبا، وهو أول من جمع بالمدينة على عهد رسول الله ﷺ، ومات بها قبل بدر، ودفن بالبقيع، فكان أول من صلى عليه النبي ﷺ وأول من دفن به في قول الأنصار، وعند المهاجرين: إن عثمان بن مظعون ﵁ أول من دفن به، وبالجملة: فأهل المغازي والتواريخ متفقون على أنه مات في حياة النبي ﷺ قبل بدر، وعن الواقدي، أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة في شوال، زاد غيره: وأوصى بابنتيه إلى رسول الله ﷺ.