عبد الله بن عقيل الهاشمي
الطبقة ٤ · ت ١٤١ هـ
غالب الأقوال فيه: ضعيف
الكنيةأبو محمد
النسب والنسبةالقرشي، الهاشمي، المدني
بلد الإقامةالحيرة ، المدينة
الاسم الكاملعبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب
٥٧شيخاً
٩٩تلميذاً
٣٦قولاً نقدياً
٢٣٥موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في المجروحين ، وقال : من سادات المسلمين ، من فقهاء أهل البيت ، وقرائهم ، إلا أنه كان رديء الحفظ ، كان يحدث عن التوهم ، فيجيء بالخبر على غير سننه ، فلما كثر ذلك في أخباره ، وجب مجانبتها والاحتجاج بضدها
الذهبي
ذكره في الكاشف ، وقال : عن ابن عمر ، وجابر ، وعنه معمر ، وزائدة ، وبشر بن المفضل
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق في حديثه لين ، ويقال : تغير بأخرة ، قال في التلخيص الحبير : سيئ الحفظ يصلح حديثه للمتابعات ، فأما إذا انفرد فيحسن ، وأما إذا خالف فلا يقبل
أبو حاتم الرازي
لين الحديث ، ليس بالقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه ، يكتب حديثه
البخاري
مقارب الحديث
يحيى بن معين
لا يحتج بحديثه ، وفي رواية العباس بن محمد الدوري : ضعيف في كل أمره ، ومرة : ليس بذاك ، وفي رواية ابن محرز عنه قيل له : أيما أحب إليك خالد بن ذكوان أو عبد الله بن محمد بن عقيل ؟ قال : عبد الله هالك دامر ، ولكن لا بأس به
أحمد بن حنبل
يحتج بحديثه ، وقال مرة : منكر الحديث
ابن أبي حاتم الرازي
ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : لين الحديث ، ليس بالقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه ، يكتب حديثه ، روى عن جابر ، وابن عمر ، وأنس بن مالك ، وطفيل بن أبي روى عنه الثوري وابن عيينة ، وزائدة ، وشريك ، وزهير بن محمد
الدارقطني
ليس بالقوي ، ومرة : ضعيف
أحمد بن شعيب النسائي
ضعيف
أبو جعفر العقيلي
في حفظه شيء
أبو زرعة الرازي
يختلف عنه في الأسانيد
أبو داود السجستاني
ضعفه
الخطيب البغدادي
سيء الحفظ
علي بن المديني
ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وقال : كان ضعيفا
أحمد بن عبد الله العجلي
جائز الحديث
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
يكتب حديثه
محمد بن سعد كاتب الواقدي
منكر الحديث ، لا يحتجون بحديثه ، وكان كثير العلم
يحيى بن سعيد القطان
ضعفه ، ولم يرو عنه
أبو عبد الله الحاكم
عمر فساء حفظه فحدث علي التخمين ، ومرة : مستقيم الحديث ، ذكره في المستدرك ، وقال : هو عند المتقدمين من أئمتنا ثقة مأمون
ابن عبد البر الأندلسي
هو أوثق من كل من تكلم فيه
سفيان بن عيينة
أربعة من قريش يمسك عن حديثهم ، وعده منهم ، ومرة : تغير ، ومرة : كان في حفظه شيء ، فكرهت أن ألقيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
توقف عنه عامة ما يرويه غريب
أبو بكر البيهقي
ذكره في السنن الكبرى ، وقال : لم يكن بالحافظ ، وأهل العلم بالحديث مختلفون في جواز الاحتجاج بحديثه
أبو أحمد الحاكم
ليس بذاك المتين المعتمد
يعقوب بن شيبة السدوسي
صدوق ، وفي حديثه ضعف شديد جدا
عمرو بن علي الفلاس
الناس يختلفون عليه
أبو عيسى الترمذي
صدوق وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه
عبد الرحمن بن يوسف بن خراش
تكلم الناس فيه
إسحاق بن راهويه
يحتج بحديثه
زكريا بن يحيى الساجي
من أهل الصدق ، ولم يكن بمتقن في الحديث
محمد بن إسحاق بن خزيمة
لا أحتج به لسوء حفظه
مالك بن أنس
ضعفه ، ولم يرو عنه
عبد الرءوف المناوي
خير وفاضل ووصفه بالعبادة وقال إن كانوا يقولون فيه شيء ففي حفظه
عباس بن محمد الدوري
ضعيف في كل أمره
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
ضعيف يعتبر به ، وما حسن الرأي فيه سوى الترمذي وشيخه البخاري
من كتب الرجال
إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية — علاء الدين مغلطاي
عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، أبو محمد الهاشمي المدني
(^١) قال الساجي: كان من أهل الصدق، ولم يكن بمتقن في الحديث، لم يحدث عنه مالك ولا يحيى بن سعيد. وقال ابن عيينة: أربعة من قريش لا يعتمد على حديثهم منهم ابن عقيل. وقال العقيلي: كان فاضلا خيرًا موصوفًا بالعبادة، وكان في حفظه شيء. ولما صحح الحاكم حديثه في "مستدركه" قال: كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه، ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم، وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به، وفي موضع آخر: مستقيم الحديث متقدم في الشرف. وفي كتاب البيهقي عنه: قال أبو بكر محمد بن إسحاق: لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه. وفي "سؤالات مسعود السجزي" عنه: عمّ فساء حفظه فحدث على التخمين. ولما ذكر الخطيب حديثًا من روايته قال: الاضطراب فيه من ابن عقيل فإنه كان سيئ الحفظ. _________ (^١) انظر: تهذيب الكمال ٢/ ٧٣٧، تهذيب التهذيب ٦/ ١٣، ١٩، تقريب التهذيب ١/ ٤٤٧، ٦٠٧، خلاصة تهذيب الكمال/ ٦٥٠ الكاشف ٢/ ٢٢٦، تاريخ البخاري الكبير ٥/ ١٨٣، الجرح والتعديل ٥/ ٧٠٦، ميزان الاعتدال ٢/ ٤٨٤، ٤٨٥، لسان الميزان ٧/ ٢٦٧، الوافي بالوفيات ١٧/ ٤٤٦ والحاشية، سير الأعلام ٦/ ٢٠٤. وقال ابن شاهين في كتاب "الضعفاء": ليس بذاك. وقال البرقي: ذكر الطبقة الأولى ممن نسب إلى الضعف في الرواية ممن يكتب حديثه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل. وذكره أبو القاسم البلخي في كتاب "الضعفاء"، وقال ابن خراش: تكلم الناس فيه. وفي رواية عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث ليس حديثه حجة. وفي رواية عباس بن محمد: ضعيف في كل أمره، وقال ابن منده: حديث حمنة: "تَحِيضِي فِي عِلْمِ اللَّهِ سِتًّا أَوْ سَبْعًا"، لا يصح عندهم من وجه من الوجوه؛ لأنه من رواية ابن عقيل وقد أجمعوا على ترك حديثه. انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما تقدم. وقال البيهقي: ابن عقيل مختلف في الاحتجاج به، وقال الخطابي: ليس بذاك. وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ يحدث على التوهم فيجيئ بالخبر على غير سننه فوجب مجانبة أخباره. وذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه "تهذيب الآثار": عدة أحاديث من حديثه فقبلها وصححها، وقال في هذا الحديث -أعني حديث حمنة-: هو من أحسن الأحاديث المروية في هذا. وصححه أيضًا أبو محمد الأشبيلي. وقال الخطابي: قد ترك بعض العلماء القول بهذا الحديث؛ لأن ابن عقيل راويه ليس بذاك. وذكر ابن السمعاني، عن الأصمعي في كتابه "المذيل على تاريخ بغداد" قال: حججت مع المهدي فلما بلغنا واقصة استطاب المهدي موضعًا فقال: نطعم طعامنا هنا، فوضع المائدة فإذا نحن بأعرابي يؤمنا من البادية يقود أمه سوداء، فقال المهدي: سيفسد علينا هذا الأعرابي طعامنا، فلما دنا وسلم، قلت له: ادن وكل، قال: إني صائم، فقلت له: في مثل هذا اليوم مع ما ترى من حره وشدة وعكه؟ فقال لي: يا ابن أخي كانت الدنيا ولم أكن، وتكون لا أكون، وإنما لي منها أيام قلائل فلا أتركها تذهب تغابنا، ثم أنشأ يقول: وما هذه الأيام إلا معارة ... فما استطعت من معروفها فتزود فإنك لا تدري بأي بلدة تموت ... ولا ما يحدث الدهر في غد يقول لا تبعد ومن يك فوقه ... ذراعًا من ترب الحفيرة يبعد ثم بكى، وقال: أفيكم من يكتب؟ قلت: نعم، فأخرج صحيفة بيضاء فناولنيها وقال: اكتب ولا تعد ما أملي عليك: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، هذا ما أعتق عبد اللَّه بن محمد بن عقيل أمته لؤلؤة السوداء خوفًا من اقتحام العقبة، ورجاء ثواب اللَّه تعالى، فهي حرة لوجه اللَّه لا سبيل لي عليها، ولا لأحد من بعدي إلا سبيل المنة والولاء لي وعليها واحدة، ونحن في الحق سواء، وأخذ الكتاب ومضى، فقال لي المهدي: أحسن واللَّه -الذي لا إله إلا هو- الشيخ، ونشدتك اللَّه إلا اشتريت لي ألف عبد وكتبت شرطهم مثل هذا الشرط، انتهى. إن صح هذا الخبر فهو يعكر على من قال: توفي ابن عقيل قبل سنة خمس وأربعين ومائة؛ لأن المهدي توفي سنة ثمان وخمسين، اللهم إلا أن يكون ولي عهد حينئذ فلا خلف. وذكر أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي في "معجمه": ثنا زكريا الساجي قال: ثنا الأصمعي، قال: حدثني أبي، قال: بينما نحن بمنهل من طريق مكة إذا نحن بأعرابي بيده جارية سوداء، فقال: أفيكم أحد يكتب، قلنا: نعم. قال: اكتب هذا ما أعتق هلال بن عامر الكلابي جاريته لؤلؤة لوجه اللَّه تعالى والجواز العقبة (ح) قال الأصمعي: فحدثت به يومًا شبيب بن شيبة فشخص إلى المهدي أمير المؤمنين فأمره أن يشتري ألف رأس ويعتقهم ويكتب لهم بمثل ذلك، فهذا يضعف ما ذكره السمعاني ويوهيه، واللَّه تعالى أعلم. ومن ولده فيما ذكره ابن سعد: محمد، وهرم، وأم هاني، ومسلم، وعقيل، وقال عباد اللَّه بن مسلم: كان فقيهًا يروى عنه وكان أحول. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: كان رجلا صالحًا موصوفًا بالعبادة والفضل والصدق. وذكر المزي روايته عن إبراهيم بن محمد بن طلحة القرشي الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد قال البخاري في كتاب "العلل الكبير" للترمذ …
إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق — علاء الدين مغلطاي
عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب أبو محمد الهاشمي المدني.
. قال الساجي: كان من أهل الصدق ولم يكن بمتقن في الحديث لم يحدث عنه مالك ولا يحيى بن سعيد. وقال ابن عيينة: أربعة من قريش لا يعتمد على حديثهم منهم ابن عقيل. وقال العقيلي: كان فاضلا خيرا موصوفا بالعبادة وكان في حفظه شيء. ولما صحح الحاكم حديثه في " مستدركه " قال: كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به، وفي موضع آخر: مستقيم الحديث متقدم في الشرف. وفي كتاب البيهقي عنه: قال أبو بكر محمد بن إسحاق: لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه. وفي سؤالات مسعود السجزي عنه: عمر فساء حفظه فحدث على التخمين. ولما ذكر الخطيب حديثا من روايته قال: الاضطراب فيه من ابن عقيل فإنه كان سيئ الحفظ. وقال ابن شاهين في كتاب " الضعفاء ": ليس بذاك. وقال البرقي: ذكر الطبقة الأولى ممن نسب إلى الضعف في الرواية ممن يكتب حديثه عبد الله بن محمد بن عقيل. وذكره أبو القاسم البلخي في كتاب " الضعفاء " وقال ابن خراش: تكلم الناس فيه. وفي رواية عبد الله بن أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث ليس حديثه حجة. وفي رواية عباس بن محمد: ضعيف في كل أمره، وقال ابن منده: حديث حمنة " تحيضي في علم الله ستا أو سبعا " لا يصح عندهم من وجه من الوجوه؛ لأنه من رواية ابن عقيل وقد أجمعوا على ترك حديثه. انتهى كلامه وفيه نظر؛ لما تقدم. وقال البيهقي: ابن عقيل مختلف في الاحتجاج به، وقال الخطابي: ليس بذاك. وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ يحدث على التوهم فيجيئ بالخبر على غير سننه فوجب مجانبة أخباره. وذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه " تهذيب الآثار ": عدة أحاديث من حديثه فقبلها وصححها وقال في هذا الحديث - أعني حديث حمنة - هو من أحسن الأحاديث المروية في هذا. وصححه أيضا أبو محمد الأشبيلي، وقال الخطابي: قد ترك بعض العلماء القول بهذا الحديث؛ لأن ابن عقيل رواية ليس بذاك. وذكر ابن السمعاني عن الأصمعي في كتابه " المذيل على تاريخ بغداد " قال: حججت مع المهدي فلما بلغنا واقصة استطاب المهدي موضعا فقال: نطعم طعامنا هنا، فوضع المائدة فإذا نحن بأعرابي يؤمنا من البادية يقود أمه سوداء فقال: المهدي سيفسد علينا هذا الأعرابي طعامنا، فلما دنا وسلم قلت له ادن وكل قال: [ق ٣٢٣/أ] إني صائم فقلت له: في مثل هذا اليوم مع ما ترى من حره وشدة وعكه؟ فقال لي: يا ابن أخي كانت الدنيا ولم أكن وتكون لا أكون وإنما لي منها أيام قلائل فلا أتركها تذهب تغابنا ثم أنشأ يقول: - وما هذه الأيام إلا معارة ... فما استطعت من معروفها فتزود فإنك لا تدري بأي بلدة تموت ... ولا ما يحدث الدهر في غد يقول لا تبعد ومن يك فوقه ... ذراعا من ترب الحفيرة يبعد ثم بكى وقال: أفيكم من يكتب؟ قلت: نعم فأخرج صحيفة بيضاء فناولنيها وقال: اكتب ولا تعد ما أملي عليك: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعتق عبد الله بن محمد بن عقيل أمته لؤلؤة السوداء خوفا من اقتحام العقبة ورجاء ثواب الله تعالى فهي حرة لوجه الله لا سبيل لي عليها، ولا لأحد من بعدي لا سبيل المنة والولاء لي وعليها واحدة ونحن في الحق سواء، وأخذ الكتاب ومضى، فقال لي المهدي: أحسن والله الذي لا إله إلا هو الشيخ ونشدتك الله إلا اشتريت لي ألف عبد وكتبت شرطهم مثل هذا الشرط. انتهى إن صح هذا الخبر فهو يعكر على من قال: توفي ابن عقيل قبل سنة خمس وأربعين ومائة لأن المهدي توفي سنة ثمان وخمسين اللهم إلا أن يكون ولي عهد حينئذ فلا خلف. وذكر أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي في " معجمه ": ثنا زكريا الساجي قال: ثنا الأصمعي قال: حدثني أبي قال: بينما نحن بمنهل من طريق مكة إذا نحن بأعرابي بيده جارية سوداء فقال: أفيكم أحد يكتب " قلنا: نعم. قال: اكتب هذا ما أعتق هلال بن عامر الكلابي جاريته لؤلؤة لوجه الله تعالى والجواز العقبة (ح) قال الأصمعي: فحدثت به يوما شبيب بن شيبة فشخص إلى المهدي أمير المؤمنين فأمره أن يشتري ألف رأس ويعتقهم ويكتب لهم بمثل ذلك فهذا يضعف ما ذكره السمعاني ويوهيه والله تعالى أعلم. ومن ولده فيما ذكره ابن سعد: محمد وهرم وأم هاني ومسلم، وعقيل وقال عباد الله بن مسلم: كان فقيها يروى عنه وكان أحول. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ": قال كان رجلا صالحا موصوفا بالعبادة والفضل والصدق. وذكر المزي روايته عن إبراهيم بن محمد بن طلحة القرشي الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد قال البخاري في كتاب " العلل الكبير " للترمذي: إبراهيم قديم ولا أدري سمع منه ابن عقيل أم لا. وفي " تاريخ " المنتجالي: قال عبد السلام وعلي بن جميل: سمعنا أبا المليح الرقي يقول: قدم علينا ابن عقيل فمرض قال عبد السلام: فأنزلته عندي ومرضته فلما تماثل من علته وبرئ منها قال: إن لك عندي يدا لا بد أن أكافئك عليها فقلت له: إني حر من فزارة فقال لي: أنت أعلم، فلما خرج حرقت ما كتبت عنه. وقال عبد الله بن جع …
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب
ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو محمد الهاشمي العقيلي المدني وفد على هشام بن عبد الملك. روى عن جابر بن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله أرأيت إن جاهدت في سبيل صابرًا محتسبًا، مقبلًا غير مدبرٍ حتى أقتل أدخل الجنة؟ قال: " نعم، إلا أن يكون عليك دين ليس عندك له وفاء ". قدم عبد الله بن محمد بن عقيل على هشام بن عبد الملك فأمر له بأربعة آلاف أو نحوها، فأتى هذا الدير، فنزل فيه، فطُرِق من الليل، فذُهِب بها. قال عبيد الله بن عمرو: فنهضت أنا وأبو المليح، ورجل آخر يقال له: محمد بن عتبة من أهل الرقة، فجمعنا له مثلها أو نحوها، ثم أتيناه بها، فقال لنا: أي شيءٍ هذه؟ إن كانت صلة قبلتها، وإن كانت صدقةً فلا حاجة لي فيها، لأن رسول الله ﷺ قال: " لا تحل الصدقة لنا - أهل البيت " قلنا: بل هي صلة، قال: فأخذها. قال مصعب بن عبد الله: انقرض ولد عقيل بن أبي طالب إلا من محمد بن عقيل، كانت عند محمد بن عقيل زينب بنت علي بن أبي طالب، فولدت له: عبد الله بن محمد بن عقيل. قال محمد بن سعد: كان عبد الله بن محمد بن عقيل منكر الحديث، لا يحتجون بحديثه، وكان كثير العلم. عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب قال: كنت أنطلق أنا ومحمد بن علي أبو جعفر، ومحمد بن الحنفية إلى جابر بن عبد الله الأنصاري، فنسأله عن سنن رسول الله ﷺ، وعن صلاته، فنكتب عنه، ونتعلم منه. وقال: أتيت الربيع بنت معوذ بن عفراء، وكان رسول الله ﷺ يتوضأ عندها، فأخرجت إلي إناءً يكون مدًا أو مدًا وربع بمد ابن هشام، فقالت: بهذا كنت أخرج لرسول الله ﷺ الوضوء، فيبدأ، فيغسل يديه قبل أن يدخلهما الإناء - وزاد في رواية في المسح، قال: ثم مسح قرنيه إلى عارضيه حتى بلغ لحيته. قال سفيان بن عيينة: رأيت ابن عقيل يحدث نفسه، فحملته على أنه قد تغير. كان مالك لا يروي عن عبد الله بن محمد بن عقيل، ولم يدخله في كتبه، ولم يروِ عنه يحيى ابن سعيد القطان. وسئل علي بن المديني عن عبد الله بن محمد بن عقيل، فقال: كان ضعيفًا. وقال يحيى بن معين: لا يحتج بحديثه، وقال: ليس بذاك، ضعيف الحديث. مات عبد الله بن محمد بن عقيل بالمدينة قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن، وخرج محمد بن عبد الله بن حسن سنة خمسٍ وأربعين ومائة. أجمعوا على تضعيفه.
الكمال في أسماء الرجال — عبد الغني المقدسي
عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، أبو محمد الهاشمي المدني.
(^١). وأُمُّه زينب الصُّغري بنت علي بن أبي طالب. سمع: عبد الله بن عمر بن الخطاب، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، والرُّبَيِّع بنت مُعَوَّذ، والطُّفيل بن أُبي بن كعب، ومحمد بن الحَنَفِيَّة، ومحمد بن مسلم الزُّهْرِيّ، وعطاء بن يسار، وأبا سَلَمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المُسَيِّب، وعلي بن الحسين، وحمزة بن أبي سعيد الخُدري، وفَضَالة بن أبي فَضَالة الأنصاري. روى عنه: سفيان بن عُيَيْنة، وزُهير بن معاوية، وشريك بن عبد الله النَّخَعِيُّ، ومحمد بن عَجْلان، وبشر بن المُفَضَّل، ومحمد بن راشد المَكْحُوليُّ، وسُفيان الثَّوْريّ، ورَوح بن القاسم، وفُلَيح بن سُلَيْمان، وزائدة بن قدامة، ويعقوب القُمّي، ومحمد بن علي السُّلَميُّ، وعبيد الله ابن عمرو الرَّقِّي، وحماد بن سلمة، وزُهير بن محمد التميمي، وفُرات بن سُلَيْمان، وأبو حمَّاد المفضل بن صَدَقة، ومَعْمَر بن راشد، والمبارك بن فَضَالة، وإسحاق بن حازم الزيات، وقيس بن الربيع. قال الحاكم: كان أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم يحتجّان بحديثه، ولكن ليس بالمتين عندهم. وقال محمد بن سعد: كان منكر الحديث، لا يحتج بحديثه، وكان كثير العلم، ومات سنة خمس وأربعين ومئة. وقال أبو مَعْمَر القطيعيُّ: كان ابن عُيَيْنة لا يَحْمَد حفظَ ابنِ عقيل. _________ (^١) "تهذيب الكمال" (١٦/ ٧٨). وسئل عنه يحيى بن معين، فقال: ليس بذاك. وقال مسلم: قلت ليحيى بن معين: عبد الله بن محمد بن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله؟ فقال: ما أُحِبُّ واحدًا منهما في الحديث. وفي رواية عباس عنه: ضعيف. وقال أبو حاتم: هو ليِّن الحديث، ليس ممن يُحَتجُّ بحديثه، يُكْتَبُ حديثه، وهو أحبُّ إليَّ من تَمّام بن نَجِيح. وسئل عنه أبو زرعة، فقال: يُختلف عنه في الأسانيد. وقال أحمد بن عبد الله: مدني تابعي، جائز الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: صدوق، وفي حديثه ضعف. وقال ابن عدي: روى عنه جماعة من الثقات المعروفين، ويكتب حديثه. قال خليفة: مات بعد الأربعين ومئة. روي له: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
تهذيب الأسماء واللغات — النووي
عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبى طالب:
عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبى طالب: أبو محمد الهاشمى المدنى التابعى. تكرر فى المختصر. سمع ابن عمر، وجابرًا، وأنسًا، والربيع بنت معوذ، ﵃، وسمع جماعات من كبار التابعين، منهم سعيد بن المسيب، ومحمد بن الحنفية، وعلى بن الحسين، وأبو سلمة، وعطاء بن يسار، وآخرون. روى عنه شريك، ومحمد بن عجلان، والسفيانان وخلائق من الأئمة وغيرهم. قال الحاكم: كان أحمد بن حنبل وإسحاق يحتجان بحديثه، وليس بالمتين عندهم. وقال محمد بن سعد: كان كثير العلم، وكان مُنكر الحديث، لا يُحتج بحديثه، وضَّعفه ابن عيينة، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة. وقال الترمذى فى مواضع من جامعه: كان أحمد بن حنبل وإسحاق والحميدى يحتجون بحديثه. وقال البخارى: هو مقارب الحديث. توفى سنة خمس وأربعين ومائة.
التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال — البخاري
عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب.
(^٢) (^٣). سَمعَ ابنَ عُمرَ، وجابرًا، والطُّفيلَ بنَ أُبي. سَمعَ منهُ الثَّوريُّ، وشريكٌ، وزُهيرُ بنُ مُحمّدٍ، وابنُ عُيينةَ، وابنُ عَجْلانَ، وبشرُ بنُ المفضّلِ (^٤).
الطبقات - لخليفة بن خياط - ت زكار — خليفة بن خياط
وعبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب.
وعبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب. يكنى أبا محمد، عُمِّرَ. ومات بعد الأربعين ومائة٤.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٢٣٨مصنف ابن أبي شيبة٤٦المستدرك على الصحيحين٤٥السنن الكبرى للبيهقي٤١سنن ابن ماجه٢٨مصنف عبد الرزاق١٧جامع الترمذي١٧سنن الدارقطني١٣سنن أبي داود١٢مسند أحمد٧سنن الدارمي٥الشمائل المحمدية٤صحيح ابن خزيمة٢الأدب المفرد١
سنن الدارمي · ٣٦" نَعَمْ "، فَصُنِعَ لَهُ الثَّلَاثَ دَرَجَاتٍ، هُنَّ اللَّوَاتِي عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ وَوُضِعَ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي وَضَعَهُ فِيهِ …سنن الدارمي · ٦٨٦" مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ "…سنن الدارمي · ٦٨٩" يَأْتِينَا فِي مَنْزِلِنَا، فَآخُذُ مِيضَأَةً لَنَا تَكُونُ مُدًّا وَثُلُثَ مُدٍّ، أَوْ رُبُعَ مُدٍّ فَأَسْكُبُ عَلَيْهِ فَيَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا "…سنن الدارمي · ٦٩٦" أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ؟ "، قَالُوا : بَلَى، قَالَ : " إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْم…سنن الدارمي · ٢١٦٤" أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ أَوْ أَهْلِهِ، فَهُوَ عَاهِرٌ "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة