أبو عبد الله المروزي الأشقر.
نزيل نيسابور.
روى عن أبي أحمد الزبيري، وأبي داود الطيالسي، والنضر بن شميل، ووهب بن جرير بن حازم، ويونس بن المؤدب، وغيرهم.
وعنه الجماعة سوى ابن ماجه، وابن خزيمة، والسراج، والقباني، وإبراهيم بن أبي طالب، وجماعة.
قال النسائي: ثقة.
وقال ابن خراش: ثقة ثقة.
قال الخطيب، ورد بغداد في أيام أحمد، وجالس بها العلماء، وذاكرهم، وكان ثقة فهما عالما فاضلا.
قال القباني: مات بعد سنة الرجفة سنة (٤٣).
وقال غيره: سنة (٤٥)، وقيل: مات في المحرم سنة (٢٤٦) بقومس.
قلت: هذا القول الأخير حكاه البخاري عن ابن أحمد، وتبعه القراب، وابن منده، والكلاباذي، وابن طاهر، وأما القباني فإنه لم يقل هذه اللفظة بعد سنة الرجفة فإنها وهم، لأن سنة الرجفة كانت سنة (٤٥) فكأن الصواب قبل سنة الرجفة أو سنة (٦) لا ثلاث (^١).
وقال أبو حاتم الرازي: أدركته، ولم أكتب عنه، وكتب إلي بأحاديث، وكان يتولى على الرباطات.
وقال الخليلي في الإرشاد: ثقة عالم حافظ متقن.
وقال أبو علي الحافظ: كان والله من الأئمة المقتدى بهم.
وقال محمد بن عبد السلام: لم أر بعد إسحاق بن إبراهيم مثله.
• د -
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال — أحمد بن حنبل
أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي
قال الرباطي: جئت إلى أحمد بن حنبل فجعل لا يرفع رأسه إلى فقلت: يا أبا عبد اللَّه إنه يكتب عني الحديث بخراسان، فإن عاملتني بهذا رموا بحديثي.
فقال: يا أحمد هل بُدُّ أن يقال يوم القيامة: أين عبد اللَّه بن طاهر وأتباعه فانظر أين تكون منه.
قلت: إنما ولاني أمر الرباط، فجعل يردد قوله عليّ.
"تاريخ بغداد" ٤/ ١٦٦، "سير أعلام النبلاء" ١٢/ ٢٠٨.
رجال صحيح مسلم — ابن منجويه
أَحْمد بن سعيد بن إِبْرَاهِيم
أَحْمد بن سعيد بن إِبْرَاهِيم
روى عَن روح بن عبَادَة فِي الْبيُوع
ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم — الدارقطني