جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
عبد الرحمن بن جابر الأنصاري
الطبقة ٣
غالب الأقوال فيه: ضعيف
النسب والنسبة
الأنصاري، المدني
بلد الإقامة
المدينة
الاسم الكامل
عبد الرحمن بن جابر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية
٢
شيخاً
٢
تلميذاً
٢
قولاً نقدياً
٨
موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : مجهول
أبو الحسن بن القطان الفاسي
مجهول
الشيوخ
جبر بن عتيك الأنصاري
7
جابر بن عتيك الأنصاري
التلاميذ
محمد بن إبراهيم القرشي
6
صخر بن إسحاق الغفاري
2
أحاديثه في المدونة
الكل
٨
سنن أبي داود
٢
السنن الكبرى للبيهقي
٢
مصنف ابن أبي شيبة
٢
سنن الدارمي
١
سنن النسائي
١
سنن أبي داود
· ١٥٨٨
سَيَأْتِيكُمْ رَكْبٌ مُبَغَّضُونَ فَإِذَا جَاءُوكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ وَخَلُّوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَبْتَغُونَ فَإِنْ عَدَلُوا فَلأَنْفُسِهِمْ وَإِنْ ظَل
…
سنن أبي داود
· ٢٦٥٩
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ فَأَمَّا الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِ
…
السنن الكبرى للبيهقي
· ١٣٧٠١
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَالْغَيْرَةُ الَّتِي ي
…
السنن الكبرى للبيهقي
· ٦٨١٦
سَيَأْتِيكُمْ رَكْبٌ مُبْغَضُونَ ، فَإِذَا أَتَوْكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ وَخَلُّوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَبْتَغُونَ ، فَإِنْ عَدَلُوا فَلأَنْفُسِهِمْ وَإِنْ
…
سنن الدارمي
· ٢١٥٨
" مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّه، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ : فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّه : الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَالْغَيْرَةُ الَّتِي
…
مصنف ابن أبي شيبة
· ١٣٥٥٧
" مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ ؛ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا ا
…
مصنف ابن أبي شيبة
· ١٨٩٢٤
" أَمَّا مَا يُحَبُّ مِنَ الْخُيَلاءِ فَالرَّجُلُ يَخْتَالُ بِسَيْفِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ ، وَعِنْدَ الصَّدَقَةِ ، وَلا يُحَبُّ الْمَرِحُ "
…
سنن النسائي
· ٢٥٥٨
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنَ الْخُيَلاَءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْهَا
…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة