كانت له ثروة ظاهرة وتجارة واسعة وقد أنفق على العلم الأموال الكثيرة
محمد بن يعقوب الأخرم
ما أنكرنا عليه إلا لسانه فإنه كان فاحشا
من كتب الرجال
ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان — شريف التشادي
محمد بن سليمان بن فارس، أبو أحمد، الدلال، النيسابوري.
(^٧٠١).
روى عن: أحمد بن سعيد الدَّارِمِيِّ، وأحمد بن الوليد، وأحمد بن يوسف، والحسين بن عيسى البسطَامِيِّ، ورجاء بن عبد الرحيم الهَروِيِّ، وعبد الجبار بن محمد بن كثير بن سباق الرَّقِّيِّ التَّمِيْمِيِّ الحَنْظَلِيِّ، وأبي الدرداء عبد العزيز بن منيب المروَزِيِّ، وعمر بن شبة، ومحمد بن إسماعيل البخَارِيِّ، ومحمد بن رافع، ومحمد بن رجاء السلمِيِّ، وأبي الحسن محمد بن سعيد البغْدَادِيِّ، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ومحمد بن القاسم، وموسى بن محمد بن الحكم - من أهل الكوفة -، ومحمد بن يحيى، وأبي سعيد الأشجّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وإبراهيم بن عبد الله الأصْبَهَانِيُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزكِّي، وأبو نصر أحمد بن الحسين المَروانِيُّ، والحسين بن علي التّمِيمِيُّ، وأبو يعلى الحسين بن محمد الزُّبَيْرِيُّ، وعبد الله بن سعد، وعلي بن إبراهيم بن عيسى، ومحمد بن صالح بن هانئ، وأبو أحمد بن أبي الحسن الدَّارِمِيُّ، وأبو يوسف يعقوب بن الحسين بن أحمد الضَّبِّيُّ الجَوْهِرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، وأبو بكر بن علي الحافظ.
_________
(^٧٠٠) "الأنساب" (٢/ ٥١٩).
(^٧٠١) "الأنساب" (٥/ ٥٥٠).
سُئل عبد الله الأخرم عنه كما في "الأنساب" (٢/ ٥١٩): "فقال: ما أنكرنا إِلَّا لسانه، فإنَّه كان فاحشًا".
وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (٢/ ٥١٩): "كانت له ثروة ظاهرة وتجارة واسعة، فذهبت، فاشتغل بالدِّلالة بعد أن كان أقام ببغداد على التجارة سنين، وقد كان أنفق على العلم الأموال الكثيرة … وكان التمس من محمد بن إسماعيل البخارِيِّ نزول داره، فنزل عنده مدة، وقرأ عليه كتاب "التاريخ" من أوله إلى باب فضيل".
وقال الذَّهَبِيُّ في "العبر" (أحداث ٣١٣): "أنفق أموالًا جليلة في طلب العلم، وأنزل البخَارِيّ عنده لما قدم نيسابور، وكان يفهم ويذاكر".
له ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٢)، و"الإرشاد" (٣٢٧).
وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٤٣٦)، و"روضة العقلاء" (ص ١٤٥)، و"المجروحين" (١/ ٤٨٦).
* توفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وأرّخ الخَلِيليُّ وفاته بقوله: مات قبل العشر والثلاثمائة.
(قلتُ): وهو وَهْمٌ منه لله، وقد كُنت سألتُ شيخنا العلّامة محمد عمرو ﵀ عن مرتبة أقوال الخَلِيليِّ في الجرح والتعديل من حيث
الاعتدال أو غيره؟
فقال لي: "هو معتدلٌ في الأقوال، ولكنَّه يهم في التواريخ أحيانًا". فرحمهما الله تعالى رحمة واسعة.
*
رجال الحاكم في المستدرك — مقبل بن هادي الوادعي
محمد بن سليمان بن فارس:
محمد بن سليمان بن فارس:
* قال الحاكم ﵀ (ج١ ص٥٠٣ ح١٣١٩):
أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن الدارمي، ثنا محمد بن سليمان بن فارس.
ترجمه السمعاني في «الأنساب» في مادة الدلال فقال ﵀: وأبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس الدلال من أهل نيسابور.
وذكر من مشايخه محمد بن رافع.
إلى أن قال: ومات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة وسئل أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم الحافظ عن محمد بن سليمان بن فارس فقال: ما أنكرنا عليه إلا لسانه فإنه كان فحاشا. ا هـ المراد من «الأنساب».
وترجم له الذهبي ﵀ في «العبر» (ج٢ ص١٥٣) فقال:
وفيها - أي سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة - محمد بن سليمان بن فارس أبو أحمد الدلال النيسابوري أنفق أموالا جليلة في طلب العلم وأنزل البخاري عنده لما قدم نيسابور.
وروى عن محمد بن رافع وأبي سعيد الأشج وخلق، وكان يفهم ويذاكر.
تاريخ الإسلام - ط التوفيقية — شمس الدين الذهبي
محمد بْن سليمان بْن فارس٣:
محمد بْن سليمان بْن فارس٣:
أبو أحمد النَّيْسابوريّ الدّلّال.
كَانَ ذا ثروة وتجارة واسعة، فذهبت، فاشتغل بالدّلالة.
وقد كَانَ أنفق عَلَى طلب العلم أموالًا كثيرة.
سمع: محمد بن رافع، والحسين بْن عيسى البِسْطاميّ، وأبا سَعِيد الأشجّ، وعُمَر بْن شَبَّة، وطبقتهم.
وعنده نزل أبو عبد الله الْبُخَارِيّ لمّا قدِم نَيْسابور، فقرأ عَلَيْهِ من أول تاريخه إلى ترجمة فضيل.
_________
١ المنتظم "٦/ ١٩٠"، وتاريخ بغداد "١١/ ٢٢٤".
٢ تاريخ بغداد "٥/ ٢٧٠".
٣ الأنساب "٥/ ٣٨٦".
روى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن سعْد، ومحمد بن صالح بْن هانئ، وطائفة.
وسُئل أبو عبد الله بْن الأخرم عَنْهُ فقال: ما أنكرنا إلّا لسانَه فإنه كَانَ فحّاشًا.
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
محمد بن سليمان بن فارس
أبو أحمد النيسابوري الدلال.
_________
(^١) من تاريخ الخطيب ١٢/ ٦٢.
(^٢) من تاريخ الخطيب أيضًا ١٢/ ٦٢ - ٦٣.
(^٣) من تاريخ الخطيب أيضًا ١٣/ ٧٢ - ٧٣.
(^٤) من تاريخ الخطيب أيضًا ٣/ ١٧٨ - ١٧٩.
كان ذا ثروة وتجارة واسعة، فذهبت، فاشتغل بالدلالة، وقد كان أنفق على طلب العلم أموالًا كثيرة. سمع: محمد بن رافع، والحسين بن عيسى البسطامي، وأبا سعيد الأشج، وعمر بن شبة، وطبقتهم.
وعنده نزل أبو عبد الله البخاري لما قدم نيسابور، فقرأ عليه من أول تاريخه إلى ترجمة فضيل. روى عنه: عبد الله بن سعد، ومحمد بن صالح بن هانئ، وطائفة.
وسئل أبو عبد الله بن الأخرم عنه فقال: ما أنكرنا إلا لسانه؛ فإنه كان فحاشًا.
٧٦ -
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
محمد بْن سليمان بْن فارس [٢] .
محمد بْن سليمان بْن فارس [٢] .
أبو أحمد النَّيْسابوريّ الدّلّال.
كَانَ ذا ثروة وتجارة واسعة، فذهبت، فاشتغل بالدّلالة.
وقد كَانَ أنفق عَلَى طلب العلم أموالًا كثيرة.
سمع: محمد بْن رافع، والسحين بْن عيسى [٣] البِسْطاميّ، وأبا سَعِيد الأشجّ، وعُمَر بْن شَبَّة، وطبقتهم.
وعنده نزل أبو عبد الله الْبُخَارِيّ لمّا قدِم نَيْسابور، فقرأ عَلَيْهِ من أوّل تاريخه إلى ترجمة فضَيْل.
روى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن سعْد، ومحمد بن صالح بْن هانئ، وطائفة.
وسُئل أبو عبد الله بْن الأخرم عَنْهُ فقال: ما أنكرنا إلّا لسانَه فإنه كَانَ فحّاشًا [٤] .