الاسم الكاملعبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان
١٩شيخاً
١٥تلميذاً
٧قولاً نقدياً
٢٨٩موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الذهبي
الإمام العلامة شيخ النحو برع في العربية وصنف التصانيف ، ورزق الإسناد العالي وكان ثقة
الخطيب البغدادي
ذكره في تاريخ بغداد
ابن منده الأصبهاني
أثنى عليه ووثقه
أبو بكر البرقاني
ضعفوه لأنه لما روى كتاب التاريخ عن يعقوب بن سفيان أنكروا عليه وقالوا له إنما حدث يعقوب بهذا الكتاب قديما فمتى سمعته؟
أبو القاسم الأزهري
رأيت أصل كتاب ابن درستويه بتاريخ يعقوب بن سفيان ووجدت سماعه فيه صحيحا
أبو القاسم اللالكائي
ضعيف
الحسين بن عثمان الشيرازي
ثقة ثقة
من كتب الرجال
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
عَبْد اللَّه بْن جعفر بن درستويه بن المرزبان [١] .
عَبْد اللَّه بْن جعفر بن درستويه بن المرزبان [١] .
أبو محمد الفارسي النحوي، صاحب المبرّد.
سَمِعَ: يعقوب بْن سُفْيَان الفَسَويّ، وأحمد بْن الحُبَاب، وعباس بْن محمد الدُّوريّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، ومحمد بْن الْحُسَيْن الحُنَيْنيّ، وأبا محمد بْن قُتَيْبة، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن منصور.
قدِم من فَسَا فِي صِباه، فسمع ببغداد واستوطنها. وبرعَ فِي العربيّة، وصنَّف التّصانيف.
مولده سنة ثمان وخمسين ومائتين.
روى عنه: الدّار الدّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وابن منده الحافظون، وابن رزقويه، وابن الفضل القطان، وأبو علي بن شاذان، وغيرهم. وصنَّف كتاب «الإرشاد فِي النَّحْو»، و«تفسير كتاب الْجَرْميّ»، وكتاب «الهجاء» وهو من أحسن كتبه [٢]، و«معاني الشّعر»، و«شرح الفصيح»، و«غرب الحديث»، و«الرّدّ عَلِيّ ثعلب»، وكتاب «أدب الكاتب»، وكتاب «المذَّكر والمؤنَّث»، وكتاب «المقصور والممدود»، وكتاب «المعاني فِي القراءات» .
_________
[١] انظر عن (عبد الله بن جعفر) في:
طبقات النحويين واللغويين ١٢٧، ونشوار المحاضرة للتنوخي ١/ ٢٧٤ و٤/ ١١، ٥٩ و٥/ ١٥١، ١٩٤، والفهرست لابن النديم ٩٣- ٩٥، وتاريخ بغداد ٩/ ٤٢٨، ٤٢٩، والسابق واللاحق ٧٣، ونزهة الألبّاء ١٩٧، ١٩٨، والمنتظم ٧/ ٣٨٨ رقم ٦٥١، وأخبار الحمقى والمغفّلين ١٠٠، والكامل في التاريخ ٨/ ٥١٢٦، وإنباه الرواة للقفطي ٢/ ١١٣، ١١٤، ووفيات الأعيان ٣/ ٤٤، ٤٥، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ١٠٢، والعبر ٢/ ٢٧٦، والإعلام بوفيات الأعلام ١٤٧، والمشتبه في أسماء الرجال ١/ ٢٠٠، وميزان الاعتدال ٢/ ٤٠٠، ٤٠١، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٣١، ٥٣٢ رقم ٣٠٣، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٢٨٧، والوافي بالوفيات ١٧/ ١٠٣، ١٠٤ رقم ٨٦، والبداية والنهاية ١١/ ٢٣٣، ولسان الميزان ٣/ ٢٦٧، ٢٦٨، وبغية الوعاة ٢٧٩، ٢٨٠، وتاريخ الخلفاء ٤٠٥، وشذرات الذهب ٢/ ٣٧٥، ومفتاح السعادة ١/ ١٣٦، وطبقات المفسّرين للداوديّ ١/ ٢٢٣، ٢٢٤، وكشف الظنون ٦٨، ١١٥، ١١٦، ٥٠٦، ٧٠٠، ٨٣٩، ١١٠٨، ١٢٠٥، ١١٧٢، ١٤١٥، ١٤٥١، ١٤٥٢، ١٤٦١، ١٤٧٢، ١٧٢٩، ١٧٣٠، ٢٠٤١، وإيضاح المكنون ١/ ٣٧٤، ٥٥٣، ٥٥٦ و٢/ ٢٨٢، ٢٩٨، ٢١٩، ٣٣٠، ٣٤٣، ٣٧٤، ٥٥٨، وهدية العارفين ١/ ٤٤٦، ومعجم المؤلفين ٦/ ٤٠.
[٢] تاريخ بغداد ٩/ ٤٢٨.
وكان شديد الانتصار للبصْرييّن فِي اللُّغة والنحو.
وثقَّه ابن مَنْدَه [١]، والحسين بْن عثمان الشّيرازيّ [٢] .
وتوفّي صفر.
وضعّفه هبة اللَّه اللالكائيّ وقال: بلغني عنّه أنّه قِيلَ لَهُ: حدَّث عَنْ عَبَّاس الدُّوريّ حديثًا ونُعطيك درهمًا. ففعل، ولم يكن سَمِعَ منه [٣] .
قَالَ الخطيب [٤]: سَمِعْتُ هبه اللَّه يَقُولُ ذَلِكَ. وهذه الحكاية باطلة، لأنّ ابن دَرَسْتَوَيه كَانَ أرفع قدرًا من أن يكذب. وقد ثنا ابن رزقويه، عنه بأمالي فيها أحاديث عَنْ عَبَّاس الدُّوريّ. وسألتُ البَرْقانيّ عَنْهُ فقال: ضعّفوه بروايته تاريخ يعقوب عَنْهُ، وقالوا: إنّما حدّث بِهِ قديمًا، فمتي سمعه منه؟
قَالَ الخطيب [٥]، وفي هذا نظر لأن جعْفَر بْن دَرَسْتَوَيه كَانَ من كبار المحدثين، سَمِعَ عَلِيّ بْن المدينيّ، وطبقته. فلا يُستنكر أن يكون بكَّرَ بابنه فِي السَّماع، مَعَ أن أَبَا القاسم الأزهريّ قد حدثني، قَالَ: رأيتُ أصل كتاب ابن دَرَسْتَوَيه بتاريخ يعقوب بْن سُفْيَان، ووجدتُ سماعَهُ فيه صحيحًا.
قلتُ: وُلِد بفَسَا، وأدرك من حياة يعقوب ثمانية عشر عامًا.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت
عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان
أبو محمد الفارسي النحوي، من أهل فسا: أحد من اشتهر اسمه، وعلا قدره، وكثر علمه. جيد التصنيف، مليح التأليف، قرأ على المبرد وصحبه، ولقي ابن قتيبة، وأخذ عنه. مات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة في خلافة المطيع.
قال أبو محمد ابن درستويه النحوي، قال البحتري، وقد اجتمعنا على خلوة عند المبرد، وسلكنا مسلكا في المذاكرة: أشعرت أنني سبقت الناس إلى قولي «٢»:
_________
[٦٤٢]- هذه الترجمة من المختصر، وانظر الفهرست: ٦٨ وطبقات الزبيدي: ١١٦ وتاريخ بغداد ٩: ٤٢٨ ونزهة الألباء: ١٩٧ والمنتظم ٦: ٣٨٨ وإنباه الرواة ٢: ١١٣ وابن خلكان ٣: ٤٤ وسير الذهبي ١٥: ٥٣١ وعبر الذهبي ٢: ٢٧٦ وميزان الاعتدال ٢: ٤٠٠ والوافي ١٧: ١٠٣ والبداية والنهاية ١١: ٢٣٣ ولسان الميزان ٣. ٢٦٧ وبغية الوعاة ٢: ٣٦ وطبقات الداودي ١: ٢٢٣ والشذرات ٢: ٣٧٥ وإشارة التعيين: ١٦٢. ولعبد الله الجبوري دراسة عنه، بغداد ١٩٧٤.
سقى الغيث أكناف الحمى من محلة ... إلى الخيف «١» من رمل اللوى والمعاهد
ولا زال مخضرّ من الأرض يانع ... عليه بمحمرّ من الأرض «٢» جاسد
يذكّرنا ريّا الأحبة كلّما ... تنفّس في جنح من الليل بارد
شقائق يحملن الندى وكأنها ... دموع التصابي في خدود الخرائد
ومن لؤلؤ في الأقحوان منظّم ... على لمة «٣» مصفرّة كالفرائد
كأن يد الفتح بن خاقان أقبلت ... إليها بتلك البارقات الرواعد
فاستحسن المبرّد ذلك استحسانا أسرف فيه [وقال] ما صيغت مثل هذه الألفاظ الرطبة، والعبارة العذبة لأحد تقدمك أو تأخر عنك، فاعترته أريحية جرّ بها رداء العجب، فكأنه أعجبني ما يعجب الناس من مراجعة القول. فقلت: يا أبا عبادة، لم تسبق إلى هذا، بل سبقك إلي قولك: «شقائق يحملن الندى» سعيد بن حميد الكاتب في قوله «٤»:
عذب الفراق لنا قبيل وداعنا ... وكم اجترعناه كسمّ ناقع
فكأنما أثر الدموع بخدها ... طلّ سقيط فوق ورد ناصع
وشركك فيه صاحبنا أبو العباس الناشىء مما أنشدنيه آنفا «٥»:
بكت للفراق وقد راعني ... بكاء الحبيب لبعد الديار
كأن الدموع على خدها ... بقية طلّ على جلنّار
وما أساء ابن الرومي بل أحسن في زيادته عليك حيث يقول «٦»:
لو كنت يوم الفراق شاهدنا ... وهنّ يطفئن لوعة الوجد
لم تر إلا دموع باكية ... تسفح من مقلة على خد
كأن تلك الدموع قطر ندى ... يقطر من نرجس على ورد
وسبقك أبو تمام الطائي إلى الخروج فقال «١»:
من كل زاهرة ترقرق بالندى ... فكأنها عين عليه تحدّر
تبدو ويحجبها الجميم كأنها ... عذراء تبدو تارة وتخفّر
خلق أطل من الربيع كأنه ... خلق الإمام وهديه المستبشر
في الأرض من عدل الإمام وجوده ... ومن الربيع الغضّ سرج تزهر
فشق ذلك عليه وحلّ حبوته ونهض، وكان آخر عهدي بمؤانسته، وغلظ ذلك على المبرد وكدح في حالي عنده «٢» .
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان
أبو محمد الفارسي النحوي، صاحب المبرد.
سمع: يعقوب بن سفيان الفسوي، وأحمد بن الحباب، وعباس بن محمد الدوري، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن الحسين الحنيني، وأبا محمد بن قتيبة، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور. قدم من فسا في صباه، فسمع ببغداد واستوطنها. وبرع في العربية، وصنف التصانيف.
مولده سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين.
روى عنه: الدارقطني، وابن شاهين، وابن منده؛ الحافظون، وابن رزقويه، وابن الفضل القطان، وأبو علي بن شاذان، وغيرهم.
وصنف كتاب الإرشاد في النحو، وتفسير كتاب الجرمي، وكتاب الهجاء وهو من أحسن كتبه، ومعاني الشعر، وشرح الفصيح، وغريب الحديث، والرد على ثعلب، وكتاب أدب الكاتب، وكتاب المذكر والمؤنث، وكتاب المقصور والممدود، وكتاب المعاني في القراءات. وكان شديد الانتصار للبصريين في اللغة والنحو.
وثقه ابن منده، والحسين بن عثمان الشيرازي.
وتوفي في صفر.
وضعفه هبة الله اللالكائي وقال: بلغني عنه أنه قيل له: حدث عن عباس الدوري حديثًا ونعطيك درهمًا. ففعل، ولم يكن سمع منه.
قال الخطيب (^٢): سمعت هبة الله يقول ذلك. وهذه الحكاية باطلة، لأن ابن دستوريه كان أرفع قدرا من أن يكذب. وقد حدثنا ابن رزقويه، عنه بأمالي فيها أحاديث عن عباس الدوري. وسألت البرقاني عنه فقال: ضعفوه بروايته تاريخ يعقوب عنه، وقالوا: إنما حدث به قديمًا، فمتى سمعه منه؟
_________
(^١) تاريخه ١١/ ٨٢ ومنه نقل الترجمة.
(^٢) تاريخه ١١/ ٨٦.
قال الخطيب (^١)؛ وفي هذا نظر لأن جعفر بن درستويه كان من كبار المحدثين، سمع علي ابن المديني، وطبقته. فلا يستنكر أن يكون بكر بابنه في السماع، مع أن أبا القاسم الأزهري قد حدثني، قال: رأيت أصل كتاب ابن درستويه بتاريخ يعقوب بن سفيان، ووجدت سماعه فيه صحيحًا.
قلت: ولد بفسا، وأدرك من حياة يعقوب ثمانية عشر عامًا.
٢٦٠ -
معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر» — عادل نويهض
عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان،
عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان، أبو محمد: عالم باللغة، فارسي الأصل، قدم من مدينة "فسا" في صباه إلى بغداد واستوطنها واستقر بها. أخذ عن ابن قتيبة والمبرد، وكان شديد الانتصار لمذهب البصريين في اللغة والنحو. مات ببغداد.من تصانيفه الكثيرة "التوسط بين الأخفش وثعلب في تفسير القرآن" و "المعاني في القرآن". ودرستويه ضبطه السمعاني بضم الدال والراء وسكون السن وضم التاء وسكون الواو وفتح الياء. وذكره ابن ماكولا بفتح الدال والراء والواو (١). الكازروني [.. - بعد ١١٠٢ هـ / .. - بعد ١٦٩٠ م]