أبو حاتم بن حبان البستي
كان رديء الحفظ فاحش الخطأ يرفع عن علي قوله كثيرا فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك على أنه أحسن حالا من الحارث
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق
يحيى بن معين
ثقة شيعي ، ومرة : برواية أحمد بن زهير قال : سئل يحيى بن معين أيما أحب إليك الحارث عن علي أو عاصم بن ضمرة عن علي قال عاصم بن ضمرة ، ومرة : برواية عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين فعاصم بن ضمرة فقال ثقة قلت عاصم أحب إليك أم حارثة قال كلاهما ولم يختر
أحمد بن حنبل
عاصم أعلى من الحارث الأعور وهو عندي حجة
أحمد بن شعيب النسائي
ليس به بأس
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
لم أذكر له حديثا لكثرة ما يروي عن علي مما تفرد به ومما لا يتابعه الثقات عليه ، والذي يرويه عن عاصم قوم ثقات ، البلية من عاصم ليس ممن يروي عنه
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة ، وله أحاديث
سفيان الثوري
كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
ذكر له حديثا ثم قال : وهو منكر جدا وهو بخلاف ما حكي عنه ، ثم قال : خالف الأمة فروى أن في خمس وعشرين مع هذا
أبو بكر البيهقي
ذكره في السنن الكبرى ، وقال : غير محتج به ، ومرة : ليس بالقوي ، وقال في معرفة السنن والآثار : إذا تفرد بحديث لم يقبل منه ، إنما يذكر في الشواهد
أبو بكر البزار
صالح الحديث
أبو عيسى الترمذي
ذكره في الجامع ، وقال : هو ثقة عند بعض أهل الحديث
محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي
أثبت من الحارث