أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير
صخر بن وداعة
(ب د) صَخْر بن وَدَاعة الغَامِدي، وغامد بطن من الأزْد، واسم غامد: عمرو بن عبد اللَّه بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللَّه بن مالك بن نصْر بن الأزْد. وهو معدود في أهل الحجاز، سكن الطائف.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا هشيم، حدثنا يعلى بن عطاء، عن عُمَارة بن حَدِيد، عن صَخْر الغامدي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ:
اللَّهمّ، بارك لأُمتي في بُكُورِها. قال: وكان إذا بعث سَرِيَّةً أو جيشًا بعثهم أوَّلَ النهار. وكان صخر رجلًا تاجرًا، وكان إذا بعث تُجَّاره بعثهم أول النهار، فأثرى وكثر ماله (^٣). ولا يعرف لصخر غير هذا الحديث.
_________
(^١) قال ابن حجر في الإصابة: «ذكره ابن قانع فصحفه، وتبعه الذهبي، وإنما هو: مخمر، يكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الميم الأخرى، وقد ذكر الحديث في الاستيعاب في ترجمة مخمر بن معاوية البهزي.
(^٢) في المطبوعة: عن.
(^٣) مسند أحمد: ٣/ ٤١٧ فيه، وكان يبعث تجارته من أول النهار.
أخرجه ابن منده وأبو عمر،
أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية — عز الدين ابن الأثير
صخر بن وداعة
ب د: صخر بْن وداعة الغامدي، وغامد بطن من الأزد، واسم غامد: عمرو بْن
عَبْد اللَّهِ بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن نصر بْن الأزد، وهو معدود في أهل الحجاز، سكن الطائف.
أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا هُشَيْمٌ، حدثنا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عن عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ، عن صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا»، قَالَ: وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ تُجَّارُهُ بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ، وَلا يُعْرَفُ لِصَخْرٍ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو عُمَرَ
الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر العسقلاني
صخر بن وداعة
«١»:
وقال ابن حبّان: صخر بن وديعة، ويقال ابن وداعة الغامديّ، نسبة إلى غامد بالمعجمة، ابن عمرو بن عبد اللَّه بن كعب بن الحارث- بطن من الأزد.
وقال البغويّ: سكن صخر الطّائف. وقال ابن السّكن مثله، وزاد: يعدّ في أهل الحجاز.
روى حديثه أصحاب السنن، وأحمد، وصححه ابن خزيمة وغيره، وهو: «اللَّهمّ بارك لأمّتي في بكورها» .
وفي بعض طرقه: وكان صخر رجلا تاجرا، فكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النّهار فأثرى وكثر ماله. قال الترمذيّ والبغويّ: ما له غيره. وتعقّب بأن الطّبراني أخرج له آخر متنه: «لا تسبّوا الأموات» . وقال أبو الفتح «٢» الأزديّ وابن السّكن: لم يرو عنه إلا عمارة بن حديد.