أبو حاتم بن حبان البستي
تغير في سنة خمس وعشرين ومائة وجعل يأتي بالأشياء التي تشبه الموضوعات عن الأئمة الثقات فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز فاستحق الترك
الذهبي
قال في تاريخ الإسلام : مشاه ابن عدي
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق اختلط بأخرة
يحيى بن معين
في رواية عبد الله بن أحمد الدورقي : ليس بقوي في الحديث ، وفي رواية سعيد بن أبي مريم : ثقة حجة ، وفي رواية عباس الدوري : ثقة خرف قبل أن يموت فمن سمع منه قبل أن يختلط فهو ثبت
أحمد بن حنبل
صالح الحديث ، ما أعلم به بأسا ، اختلط وهو كبير
أحمد بن شعيب النسائي
ضعيف ، ومرة : ليس بثقة
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء الكبير
أبو زرعة الرازي
ضعيف ، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين ، وقال : كذاب
علي بن المديني
ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وقال : ثقة ، إلا أنه خرف وكبر ، فسمع منه قوم وهو خرف كبير ، فكان سماعهم ليس بصحيح
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
هو في نفسه ورواياته لا بأس به ، إذا سمعوا منه قديما والسماع القديم منه سمع منه ابن أبي ذئب ، وابن جريج ، وزياد بن سعد ، وغيرهم ، أما من سمع منه بأخرة فإنه سمع وهو مختلط ولحقه مالك والثوري وغيرهم بعد الاختلاط ، وحديث صالح الذي حدث به قبل الاختلاط ولا أعرف له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة وإنما البلاء ممن دون بن أبي ذئب ويكون ضعيفا فيروي عنه ولا يكون البلاء من قبله وصالح مولى التوأمة لا بأس برواياته وحديثه
محمد بن سعد كاتب الواقدي
رأيتهم يهابون حديثه
يحيى بن سعيد القطان
لم يكن بثقة
أبو عبد الله الحاكم
ذكره في المستدرك ، وقال : ليس بالساقط
ابن عبد البر الأندلسي
لا يثبت عن أبي هريرة
شعبة بن الحجاج بن الورد
لا يحدث عنه وينهى عنه
سفيان بن عيينة
لقيته وقد تغير ، جعلت أقول له أسمعت من ابن عباس؟ أسمعت من أبي هريرة؟ أسمعت من فلان؟ فلا يجيبني بها ، فقال شيخ عنده إن الشيخ قد كبر
أبو الفرج ابن الجوزي
لا يصح
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
تغير أخيرا
أبو بكر البيهقي
ذكره في السنن الكبرى ، وقال : ليس بالقوي
أبو حفص عمر بن شاهين
هو ثقة والقول ما قاله أحمد بن حنبل
ابن الكيال الشافعي
ذكره في الكواكب النيرات فيمن اختلط من الرواة الثقات