صدوق حسن الحديث في أقل أحواله ، فقد روى عن جمع ، وروى عنه جمع ، منهم البخاري في صحيحه
من كتب الرجال
سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي
شجاع بن الوليد
(^١): " ع"
ابن قيس، الإمام، المحدث، العابد الصادق أبو بدر السكوني الكوفي نزيل بغداد.
حدث عن: عطاء بن السائب وليث بن أبي سليم، ومغيرة بن مقسم، وقابوس بن أبي ظبيان وسليمان الأعمش وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة، وخصيف وطبقتهم.
حدث عنه: ولده أبو همام الوليد بن شجاع، ويحيى بن معين، وأحمد، وإسحاق وعلي، وأبو عبيد وسعدان بن نصر وأبو بكر الصغاني، وعبد الله بن روح المدائني، ومحمد بن عبيد الله المنادى، ويحيى بن أبي طالب، وعدد كثير.
وكان إمامًا ربانيًا من العلماء العاملين، وحديثه في دواوين الإسلام وقع لنا جملة صالحة من عواليه.
قال أحمد بن حنبل: صدوق.
وقال محمد بن سعد: كان كثير الصلاة ورعًا.
وقال سفيان الثوري: لم يكن بالكوفة أحد أعبد منه.
وقال المروذي: قال أبو عبد الله: كنت مع ابن معين فلقي أبا بدر فقال له: يا شيخ!
_________
(^١) ترجمته في التاريخ الكبير "٤/ ترجمة ٢٧٤٢"، والضعفاء للعقيلي "٢/ ترجمة ٧٠٦"، والجرح والتعديل "٤/ ترجمة ١٦٥٤"، وتاريخ بغداد "٩/ ٢٤٧"، والكاشف "٢/ ترجمة ٢٢٦٦"، والمغني "١/ ترجمة ٢٧٤٣"، وتذكرة الحفاظ "١/ ترجمة ٣١٢"، والعبر "١/ ٣٤٦"، وميزان الاعتدال "٢/ ترجمة ٣٦٦٨"، وتهذيب التهذيب "٤/ ٣١٣"، وتقريب التهذيب "١/ ٣٤٧"، وخلاصة الخزرجي "١/ ترجمة ٢٩١٣"، وشذرات الذهب لابن العماد "٢/ ١٢".
اتق الله، وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك. قال أبو عبد الله: فاستحييت، وتنحيت فبلغني أنه قال: إن كنت كاذبًا ففعل الله وفعل. ثم قال أبو عبد الله بن حنبل: أرجو أن يكون صدوقًا.
قلت: ثم إن يحيى بن معين وثقه، وأنصفه نقل عن يحيى توثيقه أحمد بن أبي خيثمة.
وقد كان ابنه أبو همام من الثقات العلماء أيضًا.
وأما أبو حاتم فقال: أبو بدر لين الحديث لا يحتج به.
قلت: قد قفز القنطرة، واحتج به أرباب الصحاح.
ثم قال أبو حاتم: إلَّا أن عنده عن محمد بن عمرو أحاديث صحاحًا.
قلت: لكن محمد بن عمرو مع صدقه وعلمه فيه لين ما، ولم يحتج به الشيخان وبعض الأئمة احتج به.
قال محمد بن سعد وأبو حسان الزيادي: توفي أبو بدر سنة أربع ومائتين.
وقال البخاري: سنة خمس ومائتين.
قلت: كان معمرًا من أبناء التسعين.
التذييل على تهذيب التهذيب — محمد بن طلعت
شجاع بن الوليد
قال العقيلي: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: كنا عند حفص بن غياث، وذكر عنده أبو بدر شجاع بن الوليد فقلت لحفص: حدث عن مغيرة، وعطاء بن السائب، قال لي حفص: أيش حدث عن مغيرة؟ قلت: حدث عن مغيرة بكذا وكذا، فسكت حفص فما تكلم بشيء، وإلى جانب حفص رجل كان يجالس حفصًا من كنده، فجعل يقع في أبي بدر ويتكلم فيه.
_________
(^١) ثقات ابن حبان [٨/ ٣١٢].
(^٢) كتاب الضعفاء [٢/ ٦٢٦].
(^٣) الجرح والتعديل [٤/ ٣٨٨]، ولعل أبو زرعة ذكره في الضعفاء من أجل بدعته، وانظر ترجمة الصلت بن بهرام.
(^٤) علل الترمذي الكبير ص ٣٩٢.
وسمعت أبي يقول: كنت أنا ويحيى بن معين فلقينا أبو بدر في الطريق، فدنا إليه يحيى فقال له: يا شيخ كنت حدثتنا عن خصيف بواحد، ثم قد حدثت بآخر، انظر لا يكون ابنك يجيئك بهذه الأحاديث، قال أبي: فدعا عليه فقال: اللهم إن كان يبهتني فافعل به ودعا عليه، قال: ثم لم آته بعد، استحييت منه، وذهب إليه يحيى بعد ذلك.
قلت لأبي: وإيش الذي حدث به بعد عن خصيف، قال: قال أبو بدر: سأل زائدة خصيف. قال أبي: إنما كان يقول لنا ذكره سليمان بن مهران، ولم يكن يقول الأعمش وذكره مغيرة وذكره سعيد بن أبي عروبة، ولم يكن يكاد يقول لنا حدثنا، فقلت لأبي: فإن أبا خيثمة يروي عنه يقول: أخبرنا عاصم بن كليب، قال: أنا تركته حين لم آته، سماعي منه قديم، ثم كان بعد ذلك يقول: حدثنا موسى بن عقبة، وحدثنا فلان، ولم يكن يقول لنا إلا ذكره مغيرة (^١).
قال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين: شجاع بن الوليد ثقة (^٢).
طبقات علماء الحديث — ابن عبد الهادي
شجاع بن الوليد
(ع)
الحافظ، أبو بدر السكوني الكوفي، الرجلُ الصّالح.
_________
(١) تاريخ ابن معين: ٢/ ٦٨٧.
(٢) الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦.
(٣) تهذيب الكمال: ورقة ١٥٦٥.
* طبقات ابن سعد: ٧/ ٣٣٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤/ ٢٦١، التاريخ الصغير: ٢/ ٣٠٦، ثقات العجلي: ص ٢١٥، الجرح والتعديل: ٤/ ٣٧٨، مشاهير علماء الأمصار: ت ١٣٩٥، تاريخ بغداد: ٩/ ٢٤٧، أنساب السمعاني: ٧/ ١٠١، تهذيب الكمال: ورقة ٥٧٤، سير أعلام النبلاء: ٩/ ٣٥٣ - ٣٥٥، ميزان الاعتدال: ٢/ ٢٦٤، العبر: ١/ ٣٤٦، تذهيب التهذيب: ٢/ ٧١، تذكرة الحفاظ: ١/ ٣٢٨، الكاشف: ٢/ ٥، تهذيب التهذيب: ٤/ ٣١٣، طبقات الحفاظ: ص ١٣٨، خلاصة تذهيب الكمال: ص ١٦٣، شذرات الذهب: ٢/ ١٢.
حدّث عن: عطاء بن السّائب، ومغيبرة بن مِقْسم، وقابوس بن أبي ظَبْيَان، وخُصَيف، والأعمش، وهشام بن عُروة، وعدّة.
وعنه: ابنه أبو همّام، وأحمد، وإسحاق، ويحيى، وعليّ، وأبو بكر الصاغاني، ويحيى بنُ أبي طالب، وخلق. قال أحمد: صدوق (١).
وقال ابن سعد: كان أبو بدرٍ كثيرَ الصَّلاة، وَرِعًا (٢).
وقال الثوري: لم يكنْ بالكوفة أعبد مِن أبي بَدر (٣).
وقال أحمدُ بن زهير، وغيره: عن يحيى بن مَعين: ثقة (٤).
وأمّا أبو حاتم فقال: ليِّن الحديث (٥). مات سنةَ أربعٍ ومئتين ﵀.
تهذيب التهذيب - ط الرسالة — ابن حجر العسقلاني
شجاع بن الوليد
ثقة.
وقال العجلي: كوفي، ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: عبد الله بن بكر السهمي أحب إلي منه، وهو شيخ ليس بالمتين، لا يحتج بحديثه.
وقال مطين: مات سنة ثلاث ومائتين.
وقال ابن سعد: مات سنة أربع ومائتين في رمضان، وكان ورعا كثير الصلاة.
وقال أحمد بن كامل: مات سنة خمس ومائتين.
قلت: وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن إسماعيل بن أبي خالد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، مات سنة (٤) أو (٢٠٥).
وأرخه سنة خمس: البخاري، وإسحاق القراب، والكلاباذي، وغيرهم.
وقال أبو حاتم: روى حديث قابوس في العرب وهو منكر، وشجاع لين الحديث، إلا أنه عن محمد بن عمرو بن علقمة روى أحاديث صحاحا.
ونقل ابن خلفون، عن ابن نمير توثيقه.
• خ - شجاع بن الوليد، أبو الليث، البخاري المؤدب.
روى عن: النضر بن محمد اليمامي، وعبد الرزاق، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وعبيد الله بن موسى، وأبي نعيم.
وعنه: البخاري، وأحمد بن عبدة الآملي، وسهل بن شاذويه البخاري.
قلت: ليس له في الصحيح سوى حديث واحد في المغازي.
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
شجاع بن الوليد
أبو الليث البخاري. مؤدب الأمير حسن بن العلاء السعدي.
رحل وسمع: عبد الرزاق، والنضر بن محمد، وعبيد الله بن موسى، وجماعة. وعنه: البخاري، وأحمد بن عبدة الآملي، وسهل بن شاذويه البخاري (^٢).
٢٥٨ -