أبو مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
الطبقة ١
صحابي — والصحابة عدول
الكنيةأبو مويهبة
النسب والنسبةالمزني
الاسم الكاملأبو مويهبة
٠شيخاً
٤تلميذاً
٢قولاً نقدياً
٤موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
مسلم بن الحجاج النيسابوري
له صحبة
من كتب الرجال
الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر العسقلاني
أبو مويهبة
«١» ، ويقال أبو موهبة، وأبو موهوبة، وهو قول الواقدي: مولى رسول اللَّه ﷺ. قال البلاذريّ: كان من مولدي مزينة، وشهد غزوة المريسيع، وكان ممن يقود لعائشة جملها. روى عنه عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وهو من أقرانه، وأخرج حديثه أحمد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه، والدارميّ، وخليفة بن خياط، عن سليمان، كلاهما عن محمد بن إسحاق: حدثني عبد اللَّه بن عمرو بن ربيعة العقيلي، وفي رواية الدارميّ، حدثنا عبد اللَّه بن عمر بن علي بن عدي، عن عبيد بن حنين. وفي رواية الدارميّ أيضا: عن عبيد مولى أبي الحكم بن أبي العاص، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، عن أبي مويهبة مولى رسول اللَّه ﷺ، قال: أهبني رسول اللَّه ﷺ، فقال: «يا أبا مويهبة، إنّي قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع، فخرجت ...» «٢» فذكر حديثا طويلا، وفيه: فلما أصبح بدا به وجعه الّذي قبضه اللَّه فيه ﷺ. وأخرجه الحاكم من وجه آخر، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، فقال عن عبد اللَّه بن عمر بن حفص، عن عبيد بن حنين به. _________ (١) الثقات ٣/ ٤٥٢، ذيل الكاشف ١٩٧٢، الكنى والأسماء ١/ ٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٧، الجرح والتعديل ٩/ ٤٤٤، تعجيل المنفعة ٥٢٢، التاريخ الكبير ٩/ ٧٣. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٨٩ عن أبي مويهبة ... الحديث وابن سعد في الطبقات ٢: ٢: ٩ والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٦٢، وأبو نعيم في الحلية ٢/ ٢٧، وأورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ٦٢، عن أبي مويهبة بلفظه وقال رواه أحمد مطولا والبزار وإسناد كلاهما ضعيف. وقوله: ابن عمر بن حفص وهم، قال أبو نعيم: رواه عامة أصحاب ابن إسحاق هكذا، وخالفهم محمد بن مسلمة، فقال: عن ابن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد اللَّه بن عمرو، فكأن لابن إسحاق فيه شيخين إن كان محفوظا. وأخرجه الحاكم في المستدرك، من رواية يونس بن بكير، فقال: عن محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن ربيعة، فكأنه نسبه لجده الأعلى عن عبيد بن أبي الحكم، كذا فيه. والصواب عن عبيد مولى أبي الحكم كما تقدم. وأخرجه أحمد أيضا من طريق أبي يعلى بن عطاء، عن عبيد بن حنين، عن أبي مويهبة نفسه ليس بينهما عبد اللَّه بن عمرو، وقد سمعناه في الحلية من طريق سمويه عن شيخ له، عن محمد بن مسلمة. قلت: والعقيلي منسوب إلى العقيلات، وهم بطن من بني عبد شمس، قال البغويّ: وقع في رواية بعضهم في هذا السند عن عبيد بن حنين، بمهملة ونونين، وبه جزم ابن عبد البرّ وهو تصحيف، وإنما هو عبيد بن جبير، بجيم وموحدة، ونبّه على ذلك ابن فتحون، وهو عقيلي عبشمي.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير
أبو مويهبة
(ب د ع) أَبُو مُوَيْهِبَة. مَولَى رسول اللَّه ﷺ، كان من مولدي مُزينة، اشتراه رسول اللَّه ﷺ فأعتقه. يقال: إنه شهد المُريسِيع. ولا يوقف له على اسم. روى عنه عبد اللَّه بن عمرو بن العاص. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدَّثني عبد اللَّه بن عمر (^١) ابن ربيعة، عن عبيد مولى الحكم بن أبي العاص، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، عن أبي مُوَيهِبَة - مولى رسول اللَّه ﷺ قال: أَهَبَّني (^٢) رسول اللَّه ﷺ من اللَّيل فقال: يا أبا مُوَيهِبَة، إني قد أُمِرتُ أن أستغفر لأهل هذا البقيع. فخرجتُ معه حتى أتينا البقيع، فَرَفع يديه فاستغفر لهم طويلًا، ثمّ قال: لِيَهْنِ (^٣) لكم ما أصبحتهم فيه مما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبَع آخرها أولها، الآخرة شر من الأُولى. يا أبا مويهبة، إني قد أُعطيتُ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها، ثمّ الجنة، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة، فقلت: يا رسول اللَّه، بأبي أنت وأُمي، فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثمّ الجنة. فقال: واللَّه يا أبا مويهبة، لقد اخترتُ لقاء ربي والجنة. ثمّ انصرف رسول اللَّه ﷺ فلمّا أصبح ابتدئ بوَجَعه الذي قبضه اللَّه فيه (^٤). أخرجه الثلاثة.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية — عز الدين ابن الأثير
أبو مويهبة
ب د ع: أبو مويهبة مولى رسول الله ﷺ كان من مولدي مزينة، اشتراه رسول الله ﷺ فأعتقه. يقال: إنه شهد المريسيع. ولا يوقف له على اسم. روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص. أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن عمر بن ربيعة، عن عبيد مولى الحكم بن أبي العاص، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبي مويهبة مولى رسول الله ﷺ قال: أهبني رسول الله ﷺ من الليل فقال: «يا أبا مويهبة، إني قد أمرت أن أستغفر لأهل هذا البقيع». فخرجت معه حتى أتينا البقيع، فرفع يديه فاستغفر لهم طويلا، ثم قال: «ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبع آخرها أولها، الآخرة شر من الأولى. يا أبا مويهبة، إني قد أعطيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها، ثم الجنة، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة»، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، فقال:» والله يا أبا مويهبة، لقد اخترت لقاء ربي والجنة «، ثم انصرف رسول الله ﷺ فلما أصبح ابتدئ بوجعه الذي قبضه الله فيه أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية — عز الدين ابن الأثير
أبو مويهبة
(ب د ع * أبو مويهبة) * مولى رسول الله ﷺ كان من مولدي مزينة اشتراه رسول الله ﷺ فأعتقه يقال إنه شهد المريسيع ولا يوقف له على اسم روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن عمرو بن ربيعة عن عبيد مولى الحكم بن أبي العاص عن عبد الله بن عمرو ابن العاص عن أبي مويهبة مولى رسول الله ﷺ قال أهبني رسول الله ﷺ من الليل فقال يا أبا مويهبة إني قد أمرت أن أستغفر لأهل هذا البقيع فخرجت معه حتى أتينا البقيع فرفع يديه فاستغفر لهم طويلا ثم قال ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها الآخرة شر من الأولى يا أبا مويهبة إني قد أعطيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة فقال والله يا أبا مويهبة لقد اخترت لقاء ربي والجنة ثم انصرف رسول الله ﷺ فلما أصبح ابتدئ بوجعه الذي قبضه الله فيه أخرجه الثلاثة
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر
أبو مويهبة
(^٥) مولى رسول الله ﷺ. كان من مولدي مزينة، اشتراه رسول الله ﷺ فأعتقه، يقال: إنه شهد المريسيع. _________ (^١) أ: فلم يخزه لهم. (^٢) الطبقات ٨٦ جزء رابع. (^٣) أ: العذر. (^٤) ى: ما عاهد. (^٥) في الإصابة: ويقال أبو موهبة وأبو موهوبة، وهو قول الواقدي. روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص وعبيد بن جبير، لا يوقف على اسمه. حديثه حسن في استغفار رسول الله ﷺ لأهل البقيع، واختياره لقاء ربه ﷿ (^١).
التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال — البخاري
أبو مويهبة.
(^١). نا عُمرُ بنُ عبدِ الوَهَّابِ قالَ: نا إبْراهيمُ بنُ سَعدٍ، عنِ ابنِ إِسحاقَ، عنْ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ، عنْ عُبيدِ بنِ حُنَينٍ (^٢) مَولى الحَكمِ بنِ أَبي العاصِ، عنْ عبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو، عنْ أَبي مُوَيهِبةَ قالَ: طَرَقَني النَّبيُّ -ﷺ- فقالَ: "يَا أبا مُويْهِبةَ، انْطَلِقْ فَإنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغفرَ لِأهلِ البَقِيعِ". وذَكرَ الحَديثَ.
أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري
أَبُو مُوَيْهِبةَ
أبو مويهبة - أبو مويهبة، وهو أبو موهبة، من مولدي مزينة. أعتقه رسول الله ﷺ. فشهد المريسيع. وكان يقود بعائشة بعيرها. روي عنه، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «أمرت أن أستغفر لأهل البقيع، فانطلق معي. فانطلقت معه. فلما وقف بين أظهرهم، قال: السلام عليكم يا أهل المقابر! ليهنئكم ما أصبحتم فيه مع ما أصبح الناس فيه؛ أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم. ثم استغفر لهم طويلا».
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٣سنن الدارمي١المستدرك على الصحيحين١مصنف ابن أبي شيبة١
سنن الدارمي · ٧٨" إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ الْبَقِيعِ، فَانْطَلِقْ مَعِي " فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِمْ، قَالَ : …
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة