يوسف بن عبد الرحمن
الطبقة ١٠
الاسم الكامليوسف بن عبد الرحمن
٣شيخاً
٣تلميذاً
٢قولاً نقدياً
١موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الذهبي
حدث عنه عيسى البركي بحديثين موضوعين
أبو حاتم الرازي
لا أعرفه ، حدثني عنه عيسى بن إبراهيم البركى بحديثين كذب لا أصل لهما
من كتب الرجال
أعيان العصر وأعوان النصر — الصفدي
يوسف بن عبد الرحمن
ابن يوسف بن علي بن عبد الملك بن أبي الزهر، الشيخ الإمام العالم العلامة الحافظ الفريد الرحلة، إمام المحدّثين جمال الدين أبو الحجاج المزي بن الزكي القضاعي الكلبي، الحلبي المولد، خاتمة الحفّاظ، ناقد الأسانيد والألفاظ. طلب الحديث في أول سنة خمس وسبعين وست مئة، وهلمّ جرا الى آخر وقت، لا يفتر عن الطلب والاجتهاد والرواية والتسميع. سمع من أصحاب ابن طبرزد، والكندي، وابن الحرستاني، وحنبل، ثم ابن ملاعب الرّهاوي، وابن البنا، ثم ابن أبي لقمة، وابن البن، وابن مكرّم، والقزويني، ثم ابن اللتي، وابن صبّاح، وابن الزبيدي. وأعلى ما سمع بإجازة عن ابن كليب، وابن بوش، والجمّال، وخليل بن بدر، والبوصيري، وأمثالهم، ثم المؤيّد الطوسي، وزاهر الثقفي، وعبد المعزّ الهروي. وسمع الكتب الأمهات المسندة، والكتب الستة، والمعجم الكبير، وتاريخ الخطيب، والنّسب للزبير، والسيرة والموطأ من طرق، والزهد، والمستخرج على مُسلم، والحلية والسُنن للبيهقي، ودلائل النبوة، وأشياء يطول ذكرها. ومن الأجزاء ألوفًا. ومشيخته نحو الألف. وسمع أبا العباس بن سلامة، وابن أبي عمر، وابن علان، والشيخ محيي الدين النووي، والزواوي، والكمال عبد الرحيم، والعز الحراني، وابن الدّرجي، والقاسم الإربلي، وابن الصابوني، والرشيد العامري، ومحمد بن القواس، والفخر بن البخاري، وزينب، وابن شيبان، ومحمد بن محمد بن مناقب، وإسماعيل بن العسقلاني، والمجد بن الخليلي، والعماد بن الشيرازي، والمحيي بن عصرون، وأبا بكر بن الأنماطي، والصّفي خليلًا، وغازيًا الحلاوي، والقطب بن القسطلاني وطبقتهم، والدمياطي شرف الدين، والفاروثي، واليونيني، وابن بلبان، والشريشي، وابن دقيق العيد، والظاهري، والتقي الإسعردي، وطبقتهم. وتنازل الى طبقة سعد الدين الحارثي، وابن نفيس، وابن تيمية. ولم يتهيّأ له السماع من ابن عبد الدائم، ولا الكرماني، ولا ابن أبي اليسر، ونحوهم. ولا أجازوا له، مع إمكان أن تكون له إجازة المرسي، والمنذري، وخطيب مردا، واليلداني، وتلك الحلبة. وحفظ القرآن، وعُني باللغة، فبرع فيها، وأتقن النحو والتصريف. وكان شيخنا الحجة جمال الدين أبو الحجاج شيخ الزمان وحافظ العصر، وناقد الأوان، لو عاصره ابن ماكولا كان له مشروبًا ومأكولا، وجعل هذا الأمر إليه موكولا، أو الحاكم لقال: لأمرُهُ دائم النفوذ، وكان الى حرمه يعود وعليه يعول وبه يعود، أو ابن نقطة، لأغرقته بحاره الزّخّارة، ورأى خطه المستقيم خارجًا عن دائرته، وبدره لا يدخل معه في هذه الدّارة، أو ابن عساكر لعلم أنه ليس من أبطاله، ولا عدّه الطّلبة من أتباعه ولا رجاله. أتقن أسماء الرجال، وحرّر صيغها، وتجاوز الغاية، ومن أول ما خطا بلغها، وكان أمره في ذلك عجبًا عاجبًا، وإذا أمّ مقصدًا في ذلك لم يجد له دونه حاجبًا، كأنما عناه السّراج الورّاق بقوله: أين إمامٌ في الحديث مثله ... تضربُ آباطًا إليه الإبلُ ذاد عن السُنّة كل مفترٍ ... به جلي الدُجا وحُلّ المُشكل وكان في علم الرجال أوحدًا ... بحيث قال العلم: هذا الرجل أتقنهم معرفةً يقول ذا ... مستعملٌ وقول ذاك مهمَل وأما اللغة، فأبو عبيدة يكون عبده، والأصمعي أصمّ عيّه من يسمع كلامه بعده. وأما النحو، فليس لأبي علي معه حجة، ولا لابن خالويه عنده قولٌ يتوجه. وأما التصريف فما ابن جنّي عنده ابن آدم، ولا المازني من رجاله إن صادفه، أو صادم. ولم يزل على حاله الى أن خلت منه الربوع، وجرت الجفون عليه دمًا بعد الدموع. وتوفي - رحمه الله تعالى - في ثاني عشر صفر سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة. ومولده بظاهر حلب في عاشر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وست مئة. ودفن بمقابر الصوفية. وكان فيه حياءٌ وسكون، وحلم واحتمال، وقناعة واطّراح تكلّف، وترك التجمل والتودد الى الناس، مع الانجماع عنهم، وعدم الكلام إلا أن يُسأل فيجيب ويُجيد، وكلما طالت مجالسة الطالب له ظهر فضله، لا يتكثّر بفضائله، ولا يغتاب أحدًا. وكان يصعد الى الصالحية ماشيًا، لا يركب بغلًا ولا حمارًا، وهو في عشر التسعين، ويستحمّ بالماء البارد في الشيخوخة، إلا أنه كان قد امتحن بأمر المطالب، وتتبّعها، فعثر به جماعة من الشياطين، وأكلوا معه، فكان لا يزال في فقر لأجل ذلك. وحجّ، وسمع بالحرمين والقدس ودمشق ومصر وحلب وحماة وحمص وبعلبك، والإسكندرية وبُلبيس وقطيا، وغير ذلك. وأوذي مرة، واختفى مدة من أجل سماع تاريخ الخطيب. وأوذي مرة أخرى لأجل قراءة شيء من كتاب أفعال العباد مما يتأوّله الفضلاء المخالفون، وحبس. ولما توفي ابن أبي الفتح حصل له من جهاته حلقة الخضر والحديث بالناصرية، فأضاءت بذلك حاله، واتسع رزقه، ثم إنه ولي دار الحديث الأشرفية بعد ابن الشُريشي سنة ثماني عشرة وسبع مئة، التزم بمذهب الشافعي، وأشهد عليه بذلك، وذكر الدّرس بالأشرفية في ثالث عشري الحجة من السنة المذكورة. وقال الشيخ تقي الدين بن تيمية: لم يلِ هذه المدرسة من حين بنائها ال …
ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي — ابن رجب الحنبلي
يوسف بن عبد الرحمن
بن على بن محمد بن على بن عبيد الله ابن عبد الله بن حماد بن الجوزى، القرشى التيمى، البكرى، البغدادى، الفقيه الأصولى، الواعظ الصاحب الشهير، محيى الدين، أبو محمد، وأبو المحاسن، ابن الشيخ جمال الدين أبى الفرج المتقدم ذكره، أستاذ دار الخلافة المستعصمية. ولد فى ليلة سابع عشر ذى القعدة سنة ثمانين وخمسمائة ببغداد. وسمع بها من أبيه، ويحيى بن بوش، وذاكر بن كامل، وابن كليب، وأبى منصور عبد الله بن محمد بن عبد السلام، وابن المغطوش، وأبى الحسن بن محمد بن يعيش. وقرأ القرآن بالروايات العشر على ابن الباقلانى بواسط، وقد جاوز العشر سنين من عمره، ولبس الخرقة من الشيخ ضياء الدين عبد الوهاب بن سكينة. واشتغل بالفقه والخلاف والأصول، وبرع فى ذلك. وكان أمهر فيه من أبيه ووعظ فى صغره على قاعدة أبيه، وعلا أمره وعظم شأنه، وولى الولايات الجليلة. قال ابن الساعى: شهد عند ابن الدامغانى سنة أربع وستمائة. ثم ولى الحسبة بجانبى بغداد، والنظر فى الوقوف العامة، ووقوف جامع السلطان، ثم عزل عن الحسبة، ثم عن الوقوف سنة تسع، فانقطع فى داره يعظ، ويفتى ويدرس، ثم أعيد إلى الحسبة سنة خمس عشرة، واستمر مدة ولاية المناصر. ثم أفره ابنه الظاهر. قال: وهو من العلماء الأفاضل، والكبراء الأماثل، أحد أعلام العلم، ومشاهير الفضل. ظهرت عليه آثار العناية الإلهية، منذ كان طفلا. فعنى به والده. وأسمعه الحديث، ودربه من صغره فى الوعظ، وبورك له فى ذلك. وصار له قبول تام، وبانت عليه آثار السعادة. وتوفى والده وعمره إذ ذاك سبع عشرة سنة، فكفلته الجهة والدة الإمام الناصر، وتقدمت له بالجلوس للوعظ على عادة والده عند تربتها، بعد أن خلعت عليه. فتكلم بما بهر به الحاضرين، ولم يزل فى ترقّ من حاله، وعلوّ من شأنه يذكر الدروس فقها، ويواصل الجلوس وعظا عند التربة المذكورة، وبباب بدر. وكان يورد من نظمه كل أسبوع قصيدة فى مدح الخليفة، فحظى عنده، وولاه ما تقدم، وأذن له فى الدخول إلى ولى عهده. ثم أوصى الناصر عند موته أن يغسله. وقال أيضا: كان كامل الفضائل، معدوم الرذائل، أمر الناصر بقبول شهادته وقلده الحسبة بجانبى بغداد، وله ثلاث وعشرون سنة، وكتب له الناصر على رأس توقيعه بالحسبة: حسن السمت، ولزوم الصمت: أكسباك يا يوسف، مع حداثة سنك - ما لم يترق إليه همم أمثالك. فدم على ما أنت بصدده. ومن بورك له فى بشئ فليلزمه. والسلام. ثم روسل به إلى ملوك الأطراف، فاكتسب مالا كثيرا، وأنشأ مدرسة بدمشق، ووقف عليها وقوفا متوفرة الحاصل. وأنشأ ببغداد بمحلة الحلبة مدرسة لم تتم، وبمحلة الحربية دار قرآن ومدفنا. ثم ولى التدريس بالمستنصرية. ثم ولى أستاذ دارية الدار، فلم يزل كذلك إلى أن قتل صبرا شهيدا بسيف الكفار عند دخول هولاكو ملك التتار إلى بغداد، فقتل الخليفة المستعصم بالله وأكثر أولاده، وقتل معه أعيان الدولة والأمراء وشيخ الشيوخ وأكابر العلماء. وقتل أستاذ الدار محيى الدين وأولاده الثلاثة، وذلك فى صفر سنة ست وخمسين وستمائة بظاهر سور كلوذا، رحمة الله عليهم. كان المستنصر له شباك على إيوان الحنابلة يسمع الدرس منهم دون غيرهم وأثره باق. قال الشريف عزّ الدين: كان أحد صدور الإسلام، وفضلائهم وأكابرهم، وأجلائهم من بيت الرواية والدراية. وحدث ببغداد وبمصر، وغيرهما من البلاد. وذكره الدبيثى فى تاريخه - وقد مات قبله بمدة - وقال: فاضل عالم، فقيه على مذهب أحمد. له معرفة بالوعظ. وجلس للوعظ بعد وفاة أبيه، ودرس وناظر، وتولى الحسبة بجانبى بغداد، والنظر فى الوقف العام. وقال الحافظ الذهبى: كان إماما كبيرا، وصدرا معظما، عارفا بالمذهب كثير المحفوظ، ذا سمت ووقار. درس، وأفتى وصنف. وأما رياسته وعقله: فينقل بالتواتر، حتى إن الملك الكامل - مع عظم سلطانه - قال: كل أحد يعوزه زيادة عقل إلا محيى الدين بن الجوزى. فإنه يعوزه نقص عقل. ويحكى عنه فى هذا عجائب، منها: أنه مرّ فى سويقة باب البريد والناس بين يديه، وهو راكب البغلة، فسقط حانوت، فضج الناس وصاحوا، وسقطت خشبة، فأصابت كفل بغلته، فلم يلتفت، ولا تغير عن هيئته. وحكى عنه: أنه كان يناظر، ولا يحرك له جارحة. وكانت خاتمة سعادته الشهادة. ﵁. قال الشيخ عبد الصمد بن أبى الجيش: بلغنى عن الشيخ محمد بن سكران الزاهد المشهور، أنه قال: رأيت أستاذ الدار ابن الجوزى فى النوم، فقلت له: ما فعل الله بك؟ قال: كفرت ذنوبنا سيوفهم. ﵁. وله تصانيف عدة، منها «معادن الأبريز، فى تفسير الكتاب العزيز» ومنها «المذهب الأحمد، فى مذهب أحمد» ومنها «الإيضاح فى الجدل». وسمع منه خلق ببغداد، ودمشق، ومصر. وروى عنه عبد الصمد بن أبى الجيش، والحافظ أبو عبد الله محمد بن الكسار، والدمياطى، وابن الظاهرى، وأبو الفضل عبد الرزاق بن الفوطى، وبالإجازة خلق، آخرهم: زينب بنت الكمال المقدسى. ومن نظمه: ما أنشدنى عنه ابن الساعى، وأنبأتناه زينب بنت أحمد عنه: صب له من حيا آماقه غرق … و …
الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان
يوسف بن عبد الرحمن
• يوسف بن عبد الرحمن. روى عنه عيسى البركي. روى حديثين موضوعين، متهم [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٥٩)]. • يوسف بن عبد الرحمن. شيخ. حدث عنه عيسى البركى بحديثين موضوعين. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٩٢)]. • يوسف بن عبد الرحمن. حدث عنه عيسى البركي بحديثين موضوعين. [لسان الميزان (٨/ ٥٦١)]. • يوسف بن عبد الرحمن. حدث عنه عيسى البركي بحديثين موضوعين. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٨٠٨)]. • يُوسُف بن عبد الرَّحْمَن. حدث عَنهُ عِيسَى بن إِبْرَاهِيم البركي بحديثين مَوْضُوعَيْنِ. [تنزيه الشريعة (١/ ١٣٠)].
التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني — البخاري
يوسف بن عبد الرحمن.
عن اسمعيل بْن أمية روى عَنْهُ ابْن أَبِي فديك. باب يعقوب ٣٤٣٢ - يعقوب بْن عاصم بْن عروة بن مسعود الثقفي _________ (١) من صف (٢) من قط (٣) قط " يكنى أبا خالد " (٤) هو ابن هلال صرح به ابن أبي حاتم ووقع في صف " حيان " خطأ - ح (٥) قط " قاله ". (*) حجازي أخو نافع سَمِعَ شريد بْن سويد (١) وابن عمرو عبد اللَّه بْن عمرو، روى عَنْهُ يعلى بْن عطاء والنعمان بْن سالم.
التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال — البخاري
يوسف بن عبد الرحمن.
(^٤) (^٥). عنْ إِسْماعيلَ بنِ أُمَيّةَ. رَوى عنهُ ابنُ أَبي الفُدَيكِ (^٦). * * * _________ (^١) هذه الترجمة ليست في (ث). (^٢) الجرح والتعديل (٩/ ٢٢٣)، المجروحين لابن حبان (٣/ ١٣٣). (^٣) في (ق): "قاله". (^٤) هذه الترجمة ليست في (ث). (^٥) قوله: "بن عبد الرحمن" صحح عليه في (ق). (^٦) في (س): "ابن أبي فديك".
التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل — البخاري
يوسف بن عبد الرحمن.
. عَنْ إِسماعِيل بْن أُمَية. رَوَى عَنه: ابْن أَبي فُدَيك. باب يعقوب
التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — ابن كثير
يوسف بن عبد الرحمن.
ن عَبْد الرحمن. روى عنه عيسى البِرَكي حديثين موضوعين. ١٦٨٠ - (
ميزان الاعتدال — شمس الدين الذهبي
يوسف بن عبد الرحمن.
. شيخ. حدث عنه عيسى البركى بحديثين موضوعين.
لسان الميزان - ت أبي غدة — ابن حجر العسقلاني
يوسف بن عبد الرحمن
حدث عنه عيسى البِرَكي بحديثين موضوعين.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل١المستدرك على الصحيحين١
المستدرك على الصحيحين · ١٩٣٨" إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ , أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ , أَن…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة