مسدد بن قطن النيسابوري
الطبقة ١٢ · ت ٣٠١ هـ
غالب الأقوال فيه: ثقة
الكنيةأبو الحسن
النسب والنسبةالنيسابوري، القشيري
بلد الإقامةنيسابور
الاسم الكاملمسدد بن قطن بن إبراهيم
١١شيخاً
١٨تلميذاً
٤قولاً نقدياً
٣٥موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الذهبي
ثقة مأمون زاهد عابد ورع عاقل
أبو عبد الله الحاكم
كان مفتي عصره ، والمقدم في الزهد والورع
أبو سعد السمعاني
كان مزكي عصره ، والمقدم في الزهد والورع
إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري
رجل صالح
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٣٥المستدرك على الصحيحين٢٦السنن الكبرى للبيهقي٩
السنن الكبرى للبيهقي · ٤٤٣فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ خَلْفَ الْحَائِطِ ، فَبَالَ كَمَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ ، قَالَ : فَانْتَبَذْتُ مِنْهُ ، فَأَشَارَ إِلِيَّ فَجِئْتُ فَقُمْتُ عِنْدَ عَقِبِ…السنن الكبرى للبيهقي · ٨١١٦ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ نِسَائِهِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١١٦٦٨مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ مِنَ النَّارِ ، حَتَّى فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٥٣٤٦لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ …السنن الكبرى للبيهقي · ١٧٠٢٩مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ ، كَعِتْقِ رَقَبَةٍ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٢٢١٥يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : اقْرَأْهُ وَارْقَهْ ، وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا ، فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ…السنن الكبرى للبيهقي · ٦٥٨٩نِعْمَ الْعِدْلانِ وَنِعْمَ الْعِلاوَةُ ‏ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ { 156 } أُولَئِكَ عَلَيْهِ…السنن الكبرى للبيهقي · ٦٦٣٤لَتُحَدِّثُونَ عَنْ غَيْرِ كَاذِبَيْنِ ، وَلا مُكَذَّبَيْنِ وَلَكِنَّ السَّمْعَ يُخْطِئُ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٧٨٥٠لا تَصُومُ امْرَأَةٌ إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا ، وَأَمَّا قَوْلُهَا بِأَنِّي لا أُصَلِّي حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ عُرِفَ لَنَا ذَاكَ …
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة