أبو عبد الرحمن الجهني
الطبقة ١ · ت ٧٨ هـ
صحابي — والصحابة عدول
الكنيةأبو عبد الرحمن
النسب والنسبةالجهني، القيني
بلد الإقامةمصر
الاسم الكاملزيد
٠شيخاً
٤تلميذاً
١٥قولاً نقدياً
٣موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات وقال : له صحبة
الذهبي
قيل : له صحبة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
أبو حاتم الرازي
سمع النبى صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن سعد كاتب الواقدي
أسلم ، وصحب النبى صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه ولم يسم
المزي
مختلف في صحبته
أبو أحمد الحاكم
له صحبة
أبو سعيد بن يونس المصري
صحابى من أهل مصر
أبو عيسى الترمذي
ذكره فى الصحابة
مسلم بن الحجاج النيسابوري
له صحبة
أبو القاسم البغوي
ذكره فى الصحابة
محمد بن جرير الطبري
ذكره فى الصحابة
أبو أحمد العسكري
ذكره فى الصحابة
خليفة بن خياط العصفري
ذكره فى الصحابة
أبو منصور الباوردي
ذكره فى الصحابة
من كتب الرجال
تهذيب التهذيب - ط دبي — ابن حجر العسقلاني
أبو عبد الرحمن الجهني
روى عن النبي ﷺ في السلام على اليهود (^٤). _________ (^١) بضم الميم والكاف بينهما معجمة ساكنة وبعد الألف نون، وقيل: بضم الميم وفتح الكاف، وقيل: بكسر الميم، وهو وعاء المسك بالفارسية، انظر: "تقريب التهذيب" (ص ٥٢٩)، و"القاموس المحيط" (ص ١٢٣٤)، و"تاج العروس" (٣٥/ ٢٨٥). (^٢) انظر: "موضح أوهام الجمع والتفريق" (٢/ ٢٠٣). (^٣) بعد هذه الترجمة كتب الحافظ حاشية فيها مايلي: أبو عبد الرحمن عن قتادة، وعنه، هشيم، قال البخاري - وتبعه مسلم-: نراه سعيد بن بشير. انظر: "التاريخ الكبير" (٣/ ٤٦٠)، رقم (١٥٢٩)، و"الكنى والأسماء" لمسلم (١/ ٥٢٠)، رقم (٢٠٦٨). (^٤) هذا الحديث اختلف في إسناده على محمد بن إسحاق: أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣/ ٢٠٠)، رقم (٢٦٢٧٥)، و"المسند" (٢/ ٢٣٩) رقم (٧٢٩)، ومن طريقه ابن ماجه في "السنن" (٢/ ١٢١٩)، رقم (٣٦٩٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٥/ ٣٨)، رقم (٢٥٧٧)، كلهم عن عبد الله بن نمير. وأخرجه أحمد في المسند (٢٨/ ٥٢٦)، رقم (١٧٢٩٥)، عن محمد بن أبي عدي. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٢/ ٢٩٠، ٢٩١) رقم (٧٤٣، ٧٤٤)، من طريق علي بن مسهر، ويونس بن بكير، وشريك، وعبد السلام بن حرب، وغيرهم ستّتهم عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: قال رسول الله ﷺ: "إني راكب غدًا إلى اليهود فلا تبدؤوهم بالسلام، فإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم". وخالفهم آخرون: فأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢/ ٦١٩)، رقم (١١٠٢)، من طريق أحمد بن خالد، ويحيى بن واضح. وعنه: أبو الخير مرثد بن عبد الله اليَزَني. قال ابن سعد: أسلم وصحب النبي-ﷺ-وروى عنه ولم يسم (^١). وقال غيره: أسلم في عهد النبي-ﷺ ولم يره وسكن مصر. قلت: وقع في "الأطراف" (^٢) أنه مختلف في صحبته (^٣). _________ = وأخرجه الترمذي في "العلل الكبير" (ص ٣٤٢)، رقم (٦٣٤) من طريق عبد الله بن المبارك. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/ ٣٤١)، رقم (٧٢٥٧) من طريق عبيد الله بن عمرو. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢/ ٢٧٨)، رقم (٢١٦٤)، من طريق محمد بن سلمة؛ خمستهم عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي بصرة الغفاري قال: قال رسول الله ﷺ: "إني راكب غدًا إلى اليهود. . ."، فجعله من مسند أبي بصرة الغفاري، وقد توبع على هذا الوجه، فتابعه عبد الحميد بن جعفر، وعبد الله بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب؛ به انظر: "مسند ابن أبي شيبة" (٢/ ١٨٣)، رقم (٦٦٨)، و"مسند أحمد" (٢٨/ ٥٢٦)، رقم (١٧٢٩٥، ٤٥/ ٢١٠)، رقم (٢٧٢٣٦)، وغيرهما. وقد رجح أهل العلم هذا الوجه؛ منهم: البخاري وابن عبد الحكم، والترمذي، وابن حجر، والشيخ الألباني. انظر: "العلل الكبير" للترمذي (ص ٣٤٢)، رقم (٦٣٥)، و"فتوح مصر" (ص ٣١٣)، و"فتح الباري" (١١/ ٤٤)، و"الإرواء" (٥/ ١١٣)، والحديث إسناده حسن؛ لأجل محمد بن إسحاق، وهو صدوق. انظر: "تقريب التهذيب" (ص ٨٢٥) رقم (٥٧٦٢). (^١) "الطبقات الكبرى" (٥/ ٢٦٧)، رقم (٩٢٠). (^٢) "تحفة الأشراف" (٩/ ٢٣٢). (^٣) تعقب مغلطاي على صاحب الكمال، وصاحب التهذيب؛ حيث قال: ذكره غير واحد في الصحابة، وشذ صاحب الكمال وصاحب التهذيب فقالا: مختلف في صحبته، ولا أعلم لهما سلفًا فلينظر. انظر: "الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة" (٢/ ٢٨٠) رقم (١١٨٤). = وقد وقع التصريح بسماعه من النبي-ﷺ. وفي رواية لمحمد بن الربيع في صحابة مصر وهي رواية ابن ماجه (^١). وذكره ابن منده في "الصحابة"، وقال: سمعت أبا سعيد بن يونس يقول: أبو عبد الرحمن الجهني يقال له: القَيني صحابي؛ من أهل مصر (^٢). وفرَّق محمد بن الربيع الجيزي بين الجهني والقَيني بهذا (^٣). وقال. . . (^٤) - لما أخرج حديثه من طريق يوسف بن عدي، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق - قيل ليوسف: من أبو عبد الرحمن هذا؟ قال لا أعرفه؛ هكذا قال لنا عبد الرحيم (^٥) (^٦). وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أبو عبد الرحمن الجهني سمع النبي ﷺ (^٧). _________ = أقول: ما ذكره مغلطاي هو الصواب، لأنه قول جماهير أهل العلم، وقد ثبتت له صحبة فيما دل عليه الحديث الصحيح الذي أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٥/ ٢٦٨)، وابن أبي شيبة في "المسند" (٢/ ٢٣٩)، رقم (٧٣٠) وغيرهما، كلاهما من طريق محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: بينما نحن عند رسول الله ﷺ إذ طلع راكبان، فلما رآهما قال: "كنديَّان مَذْحِجِيَّان" حتى أتياه، فإذا رجلان من مذحج قال: فدنا أحدهما إليه ليبايعه فلما أخذ بيده قال: يا رسول الله، أرأيتك من أدركك، وآمن بك، وصدَّقك واتبعك؟، فإذا به قال: "طوبى له. . .". (^١) لم أقف على رواية محمد بن الربيع في المصادر. (^٢) انظر: "أسد الغابة" (٦/ ١٩٣). (^٣) لم أقف على قوله في المصادر …
الأسامي والكنى - أبو أحمد الحاكم - ت الأزهري — أبو أحمد الحاكم
أبو عبد الرحمن، الجهني
له صُحبَةٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ. حديثه في المِصرِيِّينَ. أخبرنا أبو عَرُوبَة، حدثنا الفَضل بن يَعقُوب الجَزَرِي، حدثنا عبد الأَعلَى، يَعنِي ابن عبد الأَعلَى، عن محمد، يَعنِي ابن إِسحاق، قال: حدثنِي يَزِيد بن أبي حَبِيب، عن مَرثَد بن عبد الله، عن أبي عبد الرَّحمَن الجُهَنِي، قال: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إني راكبٌ غدًا إلى يهود، فلا تبدءوهم بالسَّلَام، وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكُم" (^١). ⦗٢٢٠⦘ أخبرنا أبو بَكر محمد بن إِسحاق بن خُزَيمَة، حدثنا الحَسَن بن محمد الزَّهرانِي، حدثنا محمد بن عُبَيد الطَّنافِسِي، أخبرنا محمد بن إِسحاق. وأخبرنا أَحمَد بن محمد بن الحَسَن، حدثنا محمد بن يَحيَى، وإِبراهِيم بن عبد الله، وتقاربا في لفظ الحديث، قالا: حدثنا محمد بنُ عُبَيد، حدثنا محمد بنَ إِسحاق، عن يَزِيد بنُ أَبِي حَبِيب، عن مَرثَد بنِ عَبدِ اللهِ اليَزَنِي، عن أَبِي عَبدِ الرَّحمَن الجُهَنِي قالَ: بَينا نَحنُ عِندَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، إذ طَلَعَ راكِبانِ، فَلَما رَآهُما قالَ: كِندِيانِ مَذحِجِيانِ، فلما أَتَياهُ، فَإِذا رِجَلان مِن مَذحِجٍ فَدَنا أَحَدُهُما إِلَيه لِيُبايِعَهُ، فَلَما أَخَذَ بِيَدِهِ قالَ: يا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيتَ مَن رَآكَ فَصَدَّقَكَ وآمَنَ بِكَ واتَّبَعَكَ ماذا لَهُ؟ قالَ: "ماذا لَهُ؟ طُوبَى لَهُ"، ومَسَحَ عَلَى يَدِهِ وانصرف، ثُمَّ قال الآخَرُ: حَتَّى أَخَذَ بِيَدِهِ لِيُبايِعَهُ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيتَ مَن آمَنَ بِكَ وصَدَّقَكَ واتَّبَعَكَ ولَم يَرَكَ؟ قالَ: "طُوبَى، ثُمَّ طُوبَى"، ثُمَّ [٢٣/أ] مَسَحَ يَدِهِ وانصرف (^٢). هذا لفظ حديث محمد بن إِسحاق. _________ (^١) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٦٢٧٥)، و"المسند" (٦٦٨، ٧٢٩)، وأحمد (١٧٥٦٨)، وكرره، والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٠٢)، وابن ماجة (٣٦٩٩). (^٢) أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (٧٣٠)، وأحمد (١٧٦٦٢)، وابن أبي عاصم في "الأحاد والمثاني" (٢٥٧٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ ٢٨٩ (٧٤٢).
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي — ابن عبد البر
أبو عبد الرحمن الجهني
(^١)، له صحبةٌ، عِدادُه في أهلِ مصرَ، روَى عنه أبو الخيرِ اليَزَنِيُّ حديثَيْنِ: أحدُهما: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "أنا راكبٌ غدًا [إلى يهودَ] (^٢) فلا تَبْدَءُوهم بالسَّلامِ، وإذا سَلَّموا عليكم فَقُولوا: وعليكم"، والآخرُ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "طُوبَى لمَن رَآني وآمَن بي، [وطُوبى] (^٣)، ثم طُوبَى لَمَن آمَن بي واتَّبَعَنِي ولم يَرَني"، كلاهما عندَ محمدِ بن إسحاقَ، عن يزيدَ بن أبي حبيبٍ، عن أبي الخيرِ مَرْثدِ بن عبدِ اللَّهِ اليَزَنِيِّ، عن أبي عبدِ الرحمنِ الجُهَنِيِّ (^٤). _________ = ٢/ ٢٨٠، والإصابة ١٢/ ٤٣٠. والحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات ٦/ ٩٤، وأحمد ٢٤/ ١١٢ (١٥٣٩١)، والبخاري في التاريخ الكبير ١/ ١٢٥، وأبو داود (١٩٠٠)، والنسائي (٢٩١٨)، وفي هذه المصادر أن ابن عباس سأل عبد الله بن السائب، وكنيته أبو عبد الرحمن، وتقدمت ترجمته في ٤/ ٤٨١. (^١) طبقات ابن سعد ٥/ ٢٦٧، وطبقات خليفة ١/ ٢٦٦، ٢/ ٧٥١، وطبقات مسلم ١/ ١٩٩، وثقات ابن حبان ٣/ ٤٥٤، والمعجم الكبير للطبراني ٢٢/ ٢٨٩، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٤/ ٥١٠، وأسد الغابة ٥/ ١٩٧، وتهذيب الكمال ٣٤/ ٣٩، والتجريد ٢/ ١٨٣، والإنابة لمغلطاي ٢/ ٢٨٠، وجامع المسانيد ١٠/ ٧٩، والإصابة ١٢/ ٤٢٧. (^٢) في م: "إن شاء الله إلى اليهود". (^٣) سقط من: م. (^٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٥/ ٢٦٨، وأحمد ٢٩/ ٥٨١ (١٨٠٤٥)، وابن ماجه (٣٦٩٩)، والطبراني في المعجم الكبير ٢٢/ ٢٩٠ من طريق ابن إسحاق بالحديث الأول، وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٥/ ٢٦٨، وأحمد ٢٨/ ٦١١ (١٧٣٨٨)، والطبراني في المعجم الكبير ٢٢/ ٢٨٩ (٧٤٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦٩٣١ - ٦٩٣٣) من طريق ابن إسحاق بالحديث الثاني. وجاء بعده في المطبوعة ترجمة أبي عبد الرحمن حاضن عائشة، وتقدم في حاشية ي ٣ =
أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير
أبو عبد الرحمن الجهني
(ب د ع) أَبُو عَبْدِ الرَّحمن الجُهَني. له صحبة، وهو يعدّ في أهل مصر. روى عنه مرثد بن عبد اللَّه اليَزَنِيّ حديثين. قال ابن منده: سمعت أبا سعيد بن يونس يقول: أبو عبد الرحمن الجُهَني يقال له «القيني»، صحابي من أهل مصر. أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر، أنبأنا محمد بن عُبَيد، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن أبي الخير مرثد ابن عبد اللَّه اليَزَنِيّ، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: بينا نحن عند رسول اللَّه ﷺ إذ طلع راكبان، فلما رآهما قال: كِنْدِيّان مَذْحِجِيَّان. فلما رآهما فإذا رجلان من مَذْحِج، فقال أحدهما حين أخذ بيده ليبايعه: يا رسول اللَّه، أرأيت من رآك وآمن بك وصدقك، ماذا له.؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: طوبى له، ثم طوبى له! فماسحه ثم انصرف. فأقبل الآخر فقال: يا رسول اللَّه، أرأيت من لم يرك وصدقك وشهد أن ما جئت به هو الحق؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: طوبى له، ثم طوبى له! فماسَحَه ثم انصرف. والحديث الثاني أخبرنا به أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي الفقيه، بإِسناده عن أَبي يعلى أَحمد بن علي: أنبأنا أبو خيثمة أنبأنا ابن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد ابن أبي حَبيب، عن مَرْثد بن عبد اللَّه اليَزَنِيّ، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: إني راكب غدًا إلى يهود، فلا تبدءوهم بسلام، وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم. (^٢) أخرجه الثلاثة. _________ (^١) انظر ترجمته وقد تقدمت في: ٥/ ٤٨٠ - ٤٨١. (^٢) أخرجه الإمام أحمد عن يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق باسناده مثله. المسند: ٤/ ٢٣٣. وأخرجه ابن ماجة عن أبي بكر، عن ابن نمير، باسناده مثله، انظر كتاب الأدب، باب «رد السلام على أهل الذمة»، الحديث ٣٦٩٩: ٢/ ١٢١٩.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية — عز الدين ابن الأثير
أبو عبد الرحمن الجهني
ب د ع: أبو عبد الرحمن الجهني له صحبة، وهو يعد في أهل مصر. روى عنه مرثد بن عبد الله اليزني حديثين. قال ابن منده: سمعت أبا سعيد بن يونس، يقول: أبو عبد الرحمن الجهني، يقال له: القيني، صحابي من أهل مصر. أخبرنا يحيي بن أبي الرجاء، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر، أنبأنا محمد بن عبيد، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني، قال: بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ طلع راكبان، فلما رآهما، قال: «كنديان مذحجيان». فلما رآهما فإذا رجلان من مذحج، فقال أحدهما حين أخذ بيده ليبايعه: يا رسول الله، أرأيت من رآك وآمن بك وصدقك، ماذا له؟ فقال رسول الله ﷺ: «طوبي له، ثم طوبي له» فماسحه ثم انصرف. فأقبل الآخر فقال: يا رسول الله، أرأيت من لم يرك وصدقك وشهد أن ما جئت به هو الحق؟ فقال رسول الله ﷺ: «طوبي له، ثم طوبي له» فماسحه ثم انصرف والحديث الثاني: أخبرنا به أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي، أنبأنا أبو خيثمة، أنبأنا ابن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إني راكب غدًا إلى يهود، فلا تبدأوهم بسلام، وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم». أخرجه الثلاثة
تهذيب التهذيب - ط المعرفة — ابن حجر العسقلاني
أبو عبد الرحمن الجهني
روى عن: النبي ﷺ في السلام على اليهود. وعنه: أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني. قال ابن سعد (^٣): أسلم وصحب النبي ﷺ وروى عنه أبو عبد الرحمن الفهري القرشي ولم يسم وقال: غيره أسلم في عهد النبي ﷺ ولم يره وسكن مصر. قلت: وقع في الأطراف أنه مختلف في صحبته وقد وقع لي حديثه في ثاني المحامليات وفيه ما يدل على ثبوت صحبته وزعم ابن المحب في ترتيب المسند أنه عقبة بن عامر الجهني ولم يصب في ذلك وذكره ابن مندة في الصحابة وقال: سمعت أبا سعيد بن يونس يقول: أبو عبد الرحمن الجهني يقال له: القيني صحابي من أهل مصر وفرق محمد بن الربيع الجيزي بين الجهني والقيني وقال ابن أبي حاتم (^٤) عن أبيه: أبو عبد الرحمن الجهني سمع النبي ﷺ وقال مسلم والدولابي وأبو أحمد الحاكم: في الكنى له صحبة وذكره ابن سعد: في طبقة من شهد الخندق وحكى أبو الفتح الأزدي أن اسمه زيد وذكره في الصحابة خليفة والترمذي والبغوي والطبري والعسكري والباوردي وغيرهم. ٩٩٧٠ - بخ م ٤: أبو عبد الرحمن الحبلي. اسمه عبد الله بن يزيد المعافري. تقدم. ٩٩٧١ - د ق: أبو عبد الرحمن الخراساني. اسمه إسحاق بن أسيد (^٥) الأنصاري تقدم. ٩٩٧٢ - ع: أبو عبد الرحمن السلمي. اسمه عبد الله بن حبيب. تقدم. ٩٩٧٣ - ت: أبو عبد الرحمن الفزاري. اسمه النضر بن منصور الكوفي. تقدم.
الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد
أبو عبد الرحمن الجهني
أسلم وصحب النبيّ، - ﷺ -، وروى عنه. _________ ٩١٨ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٤٦٣. (^١) ث "كان". ٩١٩ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٢ ص ٢٤٤. (^٢) بِشْر بن سعيد تحرف في ث إلى "بُسْر بن سعيد" وصوابه من ل والمزي. ٩٢٠ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٧ ص ٢٦١. قال: أخبرنا محمد بن عُبَيد الطَّنَافِسِيّ قال: حدّثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أَبِي حَبِيب، عن مَرْثَد بن عبد الله اليَزَني، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: بينا نحن عند رسول الله، - ﷺ -، إذ طَلَع رَاكِبَانَ فلمّا رآهما قال: كِنْدِيّان مَذْحِجيّان، حتى أتياه فإذا رجلان من مَذْحِج فدنا أحدهما إليه ليبايعه فلمّا أخذ بيده قال: يا رسول الله أرأيتَ مَن رآك فآمَنَ بك وصدّقك واتّبعك ماذا له؟ قال: طوبَى له! فَمَسَح على يده فانصرف. قال: ثمّ أقبل الآخر حتى أخذ بيده ليبايعه، قال: يا رسول الله أرأيت من آمن بك وصدّقك واتّبعك ولم يَرَكَ ماذا له؟ قال: طوبَى له ثمّ طوبَى له! قال: ثمّ مسح على يده فانصرف. قال: أخبرنا عبد الله بن نُمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أَبي حَبيب، عن مَرْثَد بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: قال رسول الله، - ﷺ -، أيّ راكب غدا إلى يهود فلا تَبْدَءُوهم بالسلام وإذا سلّموا عليكم فقولوا: وعليكم. * * *
الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد
أبو عبد الرحمن الجهني
أسلم وصحب النبي -ﷺ- وروى عنه. قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: بينا نحن عند رسول الله -ﷺ- إذ طلع راكبان فلما رآهما قال: كنديان مذحجيان. حتى أتياه فإذا رجلان من مذحج فدنا أحدهما إليه ليبايعه فلما أخذ بيده قال: يا رسول الله أرأيت من رآك فآمن بك وصدقك واتبعك ماذا له؟ قال:، طوبى له،! فمسح على يده فانصرف. قال ثم أقبل الآخر حتى أخذ بيده ليبايعه. قال: يا رسول الله أرأيت من آمن بك وصدقك واتبعك ولم يرك ماذا له؟ قال:، طوبى له ثم طوبى له!، قال ثم مسح على يده فانصرف. قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: قال رسول الله -ﷺ-.، أي راكب غدا إلى يهود فلا تبدءوهم بالسلام وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم،.
الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة — علاء الدين مغلطاي
أبو عبد الرحمن الجهني
ذكره غير واحد فِي الصَّحابة، وشذ صاحب "الكمال" وصَاحب "التهذيب" (٣) فقالا: مختلف فِي صحبته. ولا أعلم لهما فيه سلفًا، فينظر. ١١٨٥ - . . . . . (٤) . . . . . (٤) عَنبسَة بن أُمية بن خلَف الجُمحي. قال: وفي طريق أخرى عَن أبي غليظ بالغين والظاء المُعْجمتَين، وروى فِي أخرى بالمهملتين. قال: ولا يُعْرف فِي الصحابة عنبسَة ولا أبو غَليظ، ولا أبو عَليط. _________ (١) انظر "الأسد" (٦/ ٢٠٠). (٢) في "المعرفة" (٢ / ق: ٢٧٥ / ب). (٣) (٣٤/ ٣٩). (٤) حدث سقط فِي "الأصل" ذهب معه بداية الترجمة وهي من سياق الترجمة لـ "أبي غُليظ" وانظر "الأسد" (٦/ ٢٤٠). ١١٨٦ -
تهذيب التهذيب - ط الرسالة — ابن حجر العسقلاني
أبو عبد الرحمن الجهني
روى عن: النبي ﵌ في السلام على اليهود. وعنه: أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني. قال ابن سعد: أسلم، وصحب النبي ﵌، وروى عنه ولم يسم. وقال غيره: أسلم في عهد النبي ﵌، ولم يره وسكن مصر. قلت: وقع في الأطراف أنه مختلف في صحبته، وقد وقع لي حديث في ثاني المحامليات وفيه ما يدل على ثبوت صحبته، وزعم ابن المحب في ترتيب المسند أنه عقبة بن عامر الجهني ولم يصب في ذلك. وذكره ابن منده في الصحابة، وقال: سمعت أبا سعيد بن يونس يقول: أبو عبد الرحمن الجهني يقال له القيني صحابي من أهل مصر. وفرق محمد بن الربيع الجيزي بين الجهني والقيني. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه:
الكمال في أسماء الرجال — عبد الغني المقدسي
أبو عبد الرحمن الجهني.
(^٣). قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: "إني راكب غدًا إلى اليهود فلا تبدءوهم بالسلام، وإذا سلَّموا عليكم فقولوا: وعليكم". _________ (^١) "تهذيب الكمال" (٣٤/ ١٢). (^٢) "تهذيب الكمال" (٣٤/ ٤٢). (^٣) "تهذيب الكمال" (٣٤/ ٣٩). قال محمد بن سعد: أسلم وصحب النبي -ﷺ-. وروى عنه ولم يسمه. وقيل: أسلم في عهد النبي -ﷺ- ولم يره، سكن مصر. روى عنه: أبو الخير مَرْثَد بن عبد الله اليَزَني. روي له: ابن ماجه. • أبو عبس، عبد الرحمن بن جبر. تقدم في حرف العين. • أبو عبيدة، عامر بن الجراح. تقدم في العشرة. • أبو عَزَّة، يسار بن عبد. تقدم في الياء.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر
أبو عبد الرحمن الجهني
له صحبة، عداده في أهل مصر. روى عنه أبو الخير اليزني حديثين: أحدهما -: أن رسول الله ﷺ قال: أنا راكب غدا إن شاء الله إلي اليهود فلا تبدءوهم بالسلام، وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم. والآخر أن برسول الله ﷺ قال: طوبى لمن رآني وآمن بى، ثم طوبى لمن آمن بى واتبعنى ولم يرنى. كلاهما عند محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبى عبد الرحمن الجهني.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٣مصنف ابن أبي شيبة١سنن ابن ماجه١جامع الترمذي١
مصنف ابن أبي شيبة · ٢٥١٧٠رَاكِبٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ فَلا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلامِ , فَإِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ "…سنن ابن ماجه · ٣٦٩٩"‏ إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى الْيَهُودِ فَلاَ تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلاَمِ فَإِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ ‏"…جامع الترمذي · ٣٥٧٧"‏ مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ‏.‏ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الز…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة