ثقة ، قوله وثقه العجلي ، كأنه يشير إلى انفراد العجلي - وهو من المتساهلين في توثيقه - مع أنه قد وثقه الدارقطني
من كتب الرجال
التكميل على تحفة التحصيل — عبد الحكيم صالح
زياد بن أبي مريم
(^٣): قال أبو حاتم: لم يدخل على أبي موسى قط، وهم محمد بن مسلمة في هذا الحديث في ذكر الحجامة للصائم (^٤).
قال المُراجع: قال البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٣٠٨) وقال " سمع أبا موسى" فقد صح رؤية وسماع زياد بن أبي مريم للمغيرة بن شعبة ﵁ المتوفي في ٥٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٦٨٤٠) وأبو موسى ﵁ المتوفي في ٥٠ هـ أو بعدها (تقريب التهذيب رقم ٣٥٤٢) فإدراك زياد لأبي موسى ﵁ ممكن. فقد أخرج أبو زرعة بسند صحيح في تاريخه (صفحة: ٦٧٨) وقال: حدثنا عبد الله
_________
(^١) ٢٨١ - الثعلبي، أبو مالك الكوفي، ثقة، رمي بالنصب، مات سنة خمس وثلاثين ومئة، وقد جاوز المئة، وروايته في الكتب الستة.
(^٢) المراسيل (ص ٦١)، وجامع التحصيل (ص ١٧٨). وانظر: العلل، لأحمد (٢/ ١٧٧).
(^٣) ٢٨٢ - الجَزَري، وثّقه العجلي، ولم يثبت سماعه من أبي موسى، وجزم أهل بلده بأنّه غير ابن الجراح، وروى له ابن ماجه.
(^٤) المراسيل (ص ٦١)، وجامع التحصيل (ص ١٧٨).
بن جعفر قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم قال: رأيت المغيرة بن شعبة ركب نجيبا له فخطب عليه في يوم عيد".