محمد بن عبد الرحيم الأسدي
الطبقة ١٢ · ت ٢٩٦ هـ
غالب الأقوال فيه: لين الحديث
الكنيةأبو بكر
النسب والنسبةالأسدي، الأصبهاني
بلد الإقامةأصبهان ، مصر ، بغداد
الاسم الكاملمحمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن شبيب
١٢شيخاً
٥تلميذاً
٣قولاً نقدياً
١موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الذهبي
شيخ القراء في زمانه قرأ
الدارقطني
هو إمام عصره في رواية ورش
أبو نعيم الأصبهاني
ذكره في أخبار أصبهان ، وقال : كان من أئمة القراء
من كتب الرجال
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان — أبو نعيم الأصبهاني
محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن شبيب الأسدي أبو بكر
توفي سنة ست وتسعين ومائتين، كَانَ من أئمة القراء، سَمِعَ من عُثْمَان بْن أَبِي شيبة، وعبد اللَّه بْن عُمَرَ بْن أَبَان، وإسحاق بْن أَبِي إسرائيل حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمُقْرِئُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ شَبِيبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَعَلَّمِ الْقُرْآنَ، وَعَلِّمْهُ النَّاسَ، وَلا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْمَوْتُ، فَإِذَا أَتَاكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ كَذَلِكَ حَجَّتِ الْمَلائِكَةُ إِلَى قَبْرِكَ كَمَا يَحُجُّ الْمُؤْمِنُونَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ شَبِيبٍ الأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَبُو مَعْمَرٍ صَالِحُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا سَلامٌ، عَنْ عُمَارَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ حَنْظَلَةَ ⦗١٩٧⦘ السَّدُوسِيِّ، عَنْ عَمَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا أَنْتُمْ تُنْتِجُونَ الإِبِلَ، هَلْ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمْ تَجْدَعُونَهَا» قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: عُمَارَةُ هَذَا هُوَ ابْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَهُوَ غَرِيبٌ، مَا كَتَبْنَاهُ إِلا عَنْهُ حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَبِيبٍ، ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، وَأَبُو هَمَّامٍ، قَالا: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ» ١٤٤٧ -
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن شبيب [٤] .
محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن شبيب [٤] . أبو بكر الأصبهانيّ المقرئ. سمع: عثمان بن أبي شيبة، وداود بن رُشَيْد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأبا هَمَّام السَّكُونيّ، وعبد الله بن عمر مُشْكدانة. وقرأ لِوَرْش على: عامر الحرشيّ، وسليمان ابن أخي الرشديين، وعبد الله بن داود بن أبي طيبة، وجماعة. وتصدَّر للإقراء مدّة، فقرأ عليه جماعة. _________ [١] وقال هو من ولد عامر بن ربيعة. سمعه ببغداد. [٢] انظر عن (محمد بن عبد الله بن الغاز) في: تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ ٢/ ٢٢، ٢٣ رقم ١١٥٢. [٣] بياض في الأصل، ولهذا لم نتبيّن سنة وفاة صاحب الترجمة. [٤] انظر عن (محمد بن عبد الرحيم) في: غاية النهاية ٢/ ١٦٩، ١٧٠ رقم ٣١٢٩. وسمع القراءة منه آخرون. ولقد بالغ في تعظيمه أبو عَمْرو الدّانيّ فَقَالَ: هو إمام عصره في رواية وَرْش. لَم ينازعه في ذلك أحدٌ من نُظَرائه. وحدَّثني فارس بن أحمد: سمعت عبد الباقي بن الحسن يقول: قَالَ محمد بن عبد الرحيم: رحلت إلى مصر ومعي ثمانون ألف درهم، فأنفقتها على ثمانين ألف خَتْمَةٍ. وسمعت القراءة على يونس بن عبد الأعلى. قَالَ الدّانيّ: روى عنه القراءة: ابن مجاهد، وعبد الله بن أحمد البلخيّ، ومحمد بن يونس، وإبراهيم بن جعفر الباطَرْقانيّ، وإبراهيم بن عبد العزيز الفارسيّ، وعبد الله بن أحمد المطرِّز. قَالَ: ومات ببغداد. قلت: وممّن قرأ عليه هبة الله بن جعفر شيخ الحَمّاميّ. وكان من أئمّة القرّاء بأصبهان. روى عنه: أبو أحمد العسّال، وأبو الشّيخ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب المقرئ. تُوُفّي سنة ستٍّ وتسعين. وقد تقدَّم ذِكر محمد بن إبراهيم بن شبيب الأصبهانيّ [١]، وكان عَمّهُ.
تاريخ الإسلام - ط التوفيقية — شمس الدين الذهبي
مُحَمَّد بْن عَبْد الرحيم بْن إِبْرَاهِيم بْن شبيب٤.
مُحَمَّد بْن عَبْد الرحيم بْن إِبْرَاهِيم بْن شبيب٤. أبو بكر الأصبهانيّ المقرئ. سمع: عثمان بن أبي شيبة، وداود بن رُشَيْد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأبا هَمَّام السَّكُونيّ، وعبد الله بن عمر مُشْكدانة. وقرأ لِوَرْش على: عامر الحرشيّ، وسليمان ابن أخي الرشديين، وعبد الله بن داود بن أبي طيبة، وجماعة. وتصدَّر للإقراء مدّةً، فقرأ عليه جماعة. وسمع القراءة منه آخرون. _________ ١ المعجم الصغير للطبراني "٢/ ٧٣-٧٥". ٢ تاريخ علماء الأندلس "٢/ ٢٢". ٣ في الأصل بياض. ٤ غاية النهاية "٢/ ١٦٩". ولقد بالغ في تعظيمه أبو عَمْرو الدّانيّ فَقَالَ: هو إمام عصره في رواية وَرْش. لَم ينازعه في ذلك أحدٌ من نُظَرائه. وحدَّثني فارس بن أحمد: سمعت عبد الباقي بن الحسن يقول: قَالَ محمد بن عبد الرحيم: رحلت إلى مصر ومعي ثمانون ألف درهم، فأنفقتها على ثمانين ألف خَتْمَةٍ. وسمعت القراءة على يونس بن عبد الأعلى. قَالَ الدّانيّ: روى عنه القراءة: ابن مجاهد، وعبد الله بن أحمد البلخي، ومحمد بن يونس، وإبراهيم بن جعفر الباطَرْقانيّ، وإبراهيم بن عبد العزيز الفارسيّ، وعبد الله بن أحمد المطرِّز. قَالَ: ومات ببغداد. قلت: وممّن قرأ عليه هبة الله بن جعفر شيخ الحَمّاميّ. وكان من أئمّة القرّاء بأصبهان. روى عنه: أبو أحمد العسّال، وأبو الشّيخ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب المقرئ. تُوُفّي سنة ستٍّ وتسعين. وقد تقدَّم ذِكر محمد بن إبراهيم بن شبيب الأصبهانيّ، وكان عَمّهُ.
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن شبيب
أبو بكر الأصبهاني المقرئ. سمع: عثمان بن أبي شيبة، وداود بن رشيد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأبا همام السكوني، وعبد الله بن عمر مشكدانة. وقرأ لورش على: عامر الجرشي، وسليمان ابن أخي الرشديين، وعبد الرحمن بن داود بن أبي طيبة، وجماعة. وتصدر للإقراء مدة، فقرأ عليه جماعة. وسمع القراءة منه آخرون. ولقد بالغ في تعظيمه أبو عمرو الداني فقال: هو إمام عصره في رواية ورش. لم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه. وحدثني فارس بن أحمد، قال: سمعت عبد الباقي بن أبي الحسن يقول: قال محمد بن عبد الرحيم: رحلت إلى مصر ومعي ثمانون ألف درهم، فأنفقتها على ثمانين ختمة. وسمعت القراءة على يونس بن عبد الأعلى. قال الداني: روى عنه القراءة: ابن مجاهد، وعبد الله بن أحمد البلخي، ومحمد بن يونس، وإبراهيم بن جعفر الباطرقاني، وإبراهيم بن عبد العزيز الفارسي، وعبد الله بن أحمد المطرز. قال: ومات ببغداد. قلت: وممن قرأ عليه هبة الله بن جعفر شيخ الحمامي. وكان من أئمة القراء بأصبهان. روى عنه: أبو أحمد العسال، وأبو الشيخ (^١)، وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب المقرئ. توفي سنة ست وتسعين. وقد تقدم ذكر محمد بن إبراهيم بن شبيب الأصبهاني (^٢)، وكأن عمه. ٤٥٤ -
أعيان العصر وأعوان النصر — الصفدي
محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم
ابن هبة الله البارزي، القاضي كمال الدين أبو عبد الله بن البارزي الجهني الحموي. قال شيخنا علم الدين البرزالي: كان رجلًا جيدًا موصوفًا بالخير، عنده مروة وانقطاع، وكان من الفقهاء المدرسين، روى لنا عن جده، وسمع حضورًا من صفية القرشية. توفي - رحمه الله تعالى - في العشر الأخير من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وست مئة. ومولده في ثالث صفر سنة إحدى وأربعين وست مئة.
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب — توفيق الزنتاني
محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن شبيب بن يزيد بن عبد الله بن فروخ أبو بكر المقرئ الأصبهاني.
نزل بغداد. وحدَّث بها عن: أبي عَبد الله محمد بن عيسى المقرئ، وسليمان بن داود بن أبي طيبة، وعَبد الرّحمن بن محمد بن سنان الروْحي. روى عنه: القاضيان أبو بكر أحمد بن كامل، وأبو الحسن الجراحي، ويحيى ابن محمد بن يحيى القصباني، وغيرهم. قال أبو الشَّيخ: توفي سنة ست وتسعين ومائتين كان من أئمة القراء "طبقات محدَّثي أصبهان" (٣/ ٤٩٣)، "تاريخ بغداد" (٥/ ٣٦٤). *
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل١السنن الكبرى للبيهقي١
السنن الكبرى للبيهقي · ١٤٠٨٥أَعْطَاهُ مِكْتَلا فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا , فَقَالَ : " أَطْعِمْهُ سِتِّينَ مِسْكِينًا , وَذَلِكَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدًّا "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة