مجهول الحال ، فقد روى عنه اثنان فقط ، ولم يوثقه أحد
من كتب الرجال
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
مالك بن مهران
أبو بشر من أهل دمشق.
روي عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن رجل، قال: قلنا لوائلة: حدثنا حديثًا ليس فيه زيادة ولا نقصان. فغضب. وقال: إن أحدكم ليعلق الصحف في بيته ينظر فيه طرفي النهار ولا يحفظ السورة.
قال: ثم أقبل على القوم يحدثهم. قال: فقلت له: حدثنا عافاك الله. قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فأقبل نفر من بني سليم، فقالوا: يا رسول الله، إن صاحبنا قد أوجب. قال: " فليعتق رقبة، فإن بكل عضو عضوًا من النار ".
الرجل الذي لم يسمه هو الغريف بن عياش.