الأشجعي، أبو رافع، ويقال يكنى أبا عمرو، نزيل مصر.
ذكره البغويّ في الصحابة، وقال: يقال إنه جاهلي، ولم يرو عن النبي ﵌، كذا قال وقال أبو موسى في «الذيل»: ذكره عبدان في الصحابة، وقال: أظنّ حديثه مرسلا ليس بمسند إلا أني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند، فذكرته ليعرف وأورد أبو داود حديثه في المراسيل.
وهو من رواية الحسن بن ثوبان، عنه، عن النبي ﵌، قال: «[ماذا في] «١» الأمرين من الشّفاء: الصّبر، والتّقى» .
وروى قيس بن رافع أيضا عن أبي هريرة، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وغيرهم. وروى عنه أيضا يزيد بن أبي حبيب، وإبراهيم بن نشيط، والحارث بن يعقوب، وغيرهم.
وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين»، وذكر ابن يونس من طريق ابن ثوبان، قال:
دخلت على قيس بن رافع، وكان من أهل العلم والسير «٢»، فذكر خبرا.
وأورده البغويّ من طريق عبد الكريم بن الحارث، عن قيس بن رافع، قال: ويل لمن دينه دنياه، وهمّه بطنه.
وفي الرواة آخر يسمى قيس بن رافع تابعي كوفي روى عن جرير، روى عنه عبد اللَّه بن الحارث، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.