خالد بن عبد الله القسري
الطبقة ٤ · ٦٦ – ١٢٦ هـ
غالب الأقوال فيه: صدوق
الكنيةأبو القاسم ، أبو الهيثم
النسب والنسبةالبجلي، القسري، الدمشقي، اليماني
بلد الإقامةدمشق ، واسط ، اليمن
الاسم الكاملخالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر
٥شيخاً
١١تلميذاً
٧قولاً نقدياً
١موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات
الذهبي
صدوق
أبو حاتم الرازي
ليس بقوي
يحيى بن معين
كان رجل سوء ، وكان يقع في علي بن أبي طالب
أبو جعفر العقيلي
لا يتابع علي حديثه ، وله أخبار شهيرة وأقوال فظيعة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
أحاديثه كلها لا يتابع عليها لا إسنادا ولا متنا وهو عندي ضعيف
عبد الغني بن سعيد الأزدي
ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه القسري
من كتب الرجال
وفيات الأعيان — ابن خلكان
خالد بن عبد الله القسري
خالد بن عبد الله القسري أبو يزيد وأبو الهيثم خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز البجلي ثم القسري؛ ذكره هشام بن الكلبي في كتاب " جمهرة النسب "، فقال: هو خالد بن عبد الله بن يزيد بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس ابن غمغمة بن جرير بن شق بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن أفصى بن نذير بن قسر، وهو مالك، بن عبقر بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبث بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب ابن قحطان (١) ، قال ابن ماكولا: يقال القسري والقصري. كان أمير العراقين من جهة هشام بن عبد الملك الأموي، ولي مكة سنة تسع وثمانين للهجرة، وأمه نصراينه، وكان لجده يزيد صحبة مع رسول الله ﷺ، وكان خالد معدوداً من جملة (٢) خطباء العرب المشهورين بالفصاحة والبلاغة (٣) ، وكان جواداً كثير العطاء، دخل عليه شاعر يوم جلوسه للشعراء وقد مدحه ببيتين، فلما رأى اتساع الشعراء في القول استصغر ما قال، فسكت حتى انصرفوا، فقال له خالد: ما حاجتك فقال: مدحت الأمير ببيتين، فلما سمعت قول الشعراء احتقرت بيتي، فقال: ما هما فأنشده (٤) : تبرعت لي بالجود حتى نعشتني ... وأعطيتني حتى حسبتك تلعب فأنت الندى وابن الندى وأبو الندى ... حليف الندى ما للندى عنك مذهب فقال: ما حاجتك فقال: علي دين، فأمر بقضائه وأعطاه مثله. [وحكى عبد الملك بن قريب الأصمعي قال: دخل أعرابي على خالد القسري فقال: قد امتدحتك ببيتين ولست أنشدكما إلا بعشرة آلاف درهم وخادم، قال: قل، فأنشأ يقول: لزمت " نعم " حتى كأنك لم تكن ... سمعت من الأشياء شيئاً سوى نعم وأنكرت " لا " حتى كأنك لم تكن ... سمعت بها في سالف الدهر والأمم فقال: أعطه يا غلام عشرة آلاف درهم وخادماً، فتسلمها؛ ودخل عليه أعرابي فقال: قد قلت شعراً، وأنشأ يقول: أخالد إني لم أزرك لحاجة ... سوى أنني عاف وأنت جواد أخالد إن الأجر والحمد حاجتي ... فأيهما تأتي وأنت عماد فقال له خالد: سل يا أعرابي؛ قال، وجعلت المسألة إلي أصلح الله الأمير قال: نعم، قال: مائة ألف درهم، قال: أكثرت يا أعرابي، قال: فأحطك قال: نعم، قال: قد حططتك تسعين ألفاً، قال له خالد: يا أعرابي لا أدري من أي أمريك أعجب، فقال: أصلح الله الأمير، أنت جعلت المسألة إلي فسألتك على قدرك وما تستحقه في نفسك، فلما سألتني أن أحط حططت على قدري وما استأهله في نفسي، فقال له خالد: والله يا أعرابي لا تغلبني؛ يا غلام أعطه مائة ألف درهم، فدفعها إليه] (١) . وكتب إليه هشام بن عبد الملك: " بلغني أن رجلاً قام إليك فقال: إن الله جواد وأنت جواد، وإن الله كريم وأنت كريم، حتى عد عشر خصال، ووالله لئن لم تخرج من هذا لأستحلن دمك "؛ فكتب إليه خالد: " نعم يا أمير المؤمنين قام إلي فلان فقال: الله كريم يحب الكريم، فأنا أحبك لحب الله إياك، ولكن أشد من هذا مقام ابن شقي البجلي إلى أمير المؤمنين فقال: خليفتك أحب إليك أم رسولك فقلت: بل خليفتي، فقال: أنت خليفة الله ومحمد رسول الله " والله لقتل رجل من بجيلة أهون على الخاصة والعامة من كفر أمير المؤمنين، هكذا ذكره الطبري في تاريخه. وكان خالد يتهم في دينه (٢) ، وبنى لأمه كنيسة تتعبد فيها، وفي ذلك يقول الفرزدق يهجوه: ألا قبح الرحمن ظهر مطية ... أتتنا تهادى من دمشق بخالد وكيف يؤم الناس من كانت أمه (١) ... تدين بأن الله ليس بواحد بنى بيعة فيها الصليب لأمه ... ويهدم من بغض منار المساجد ثم إن هشاماً عزل خالداً عن العراقين في جمادى الأولى سنة عشرين ومائة، وذكر الطبري في تاريخه أن هشام بن عبد الملك عزل عمر بن هبيرة عن العراق وولاه خالداً في شوال سنة خمس ومائة، ثم عزله وولى يوسف بن عمر الثقفي - وهو ابن عم الحجاج - وكان سبب عزل خالد (٢) أن امرأة أتته فقالت: أصلح الله الأمير! إني امرأة مسلمة، وإن عاملك فلاناً المجوسي وثب علي فأكرهني على الفجور وغصبني نفسي، فقال لها: كيف وجدت قلفته فكتب بذلك حسان النبطي إلى هشام، وعند هشام يومئذ رسول يوسف بن عمر، وقد كان يوسف وجهه إليه من اليمن في بعض حاجته فاحتبسه (٣) هشام عنده يوماً، حتى إذا جنه الليل دعا به فكتب معه إلى يوسف بولاية العراق ومحاسبة خالد وعماله، وأمره أن يستخلف ابنه الصلت على اليمن، فخرج يوسف في نفر يسير، فسار من صنعاء إلى الكوفة على الرحال في سبع عشرة مرحلة حتى قدم الكوفة سحراً، ثم اخذ خالداً وعماله وحبسه وحاسبه وعذبه، ثم قتله في أيام الوليد بن يزيد، قيل: إنه وضع قدميه بين خشبتين وعصرهما حتى انقصفا، ثم رفع الخشبتين إلى ساقيه وعصرهما حتى انقصفا، ثم إلى وركيه، ثم إلى صلبه، فلما انقصف صلبه مات وهو في ذلك كله لا يتأوه ولا ينطق، وكان ذلك في المحرم سنة ست وعشرين، وقيل في ذي القعدة سنة خمس وعشرين ومائة بالحيرة، ودفن في ناحية منها ليلاً، رحمه الله تعالى. والحيرة بينها وبين الكوفة فرسخ، كانت منزل آل النعمان بن المنذر ملوك العرب. ولما كان خالد في سجن …
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل١المستدرك على الصحيحين١
المستدرك على الصحيحين · ٧٣٧٧أَتُحِبُّ الْجَنَّةَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " فَأَحِبَّ لأَخِيكَ الْمُسْلِمِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة