علي بن حمزة الكسائي
الطبقة ٨ · ١١٢ – ١٨٢ هـ
غالب الأقوال فيه: صدوق
الكنيةأبو الحسن
النسب والنسبةالأسدي، الكوفي
بلد الإقامةبغداد ، البصرة ، نجد ، تهامة ، الكوفة
الاسم الكاملعلي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز
٢٠شيخاً
١٣تلميذاً
٦قولاً نقدياً
١موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث
يحيى بن معين
ما رأيت بعيني أصدق لهجة منه
الخطيب البغدادي
أحد أئمة القراء من أهل الكوفة صنف معاني القرآن والآثار
عبد الغني بن سعيد الأزدي
ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه الكسائي
محمد بن إدريس الشافعي
من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي
القاسم بن سلام الهروي
كان من أهل القراءة وهي كانت علمه وصناعته ولم نجالس أحدا كان أضبط ولا أقوم بها منه
من كتب الرجال
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت
علي بن حمزة الكسائي:
هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن _________ [٧٥٣]- ترجمة الكسائي في المعارف: ٥٤٥ ومراتب النحويين: ٧٤ وطبقات الزبيدي: ١٣٨ والفهرست: ٧٢ وتاريخ بغداد ١١: ٤٠٣ ونور القبس: ٢٨٣ ونزهة الألباء: ٦٧ وتاريخ أبي المحاسن: ١٩٠ وإنباه الرواة ٢: ٢٥٦ وابن خلكان ٣: ٢٩٥ وسير الذهبي ٩: ١٣١ وعبر الذهبي ١: ٣٠٢ ومرآة الجنان ١: ٤٢١ والبداية والنهاية ١١: ٢٠١ وتهذيب التهذيب ٧: ٣١٣ وطبقات ابن الجزري ١: ٥٣٥ وطبقات الدوادي ١: ٣٩٩ والنجوم الزاهرة ٢: ١٣٠ وبغية الوعاة ٢: ١٦٢ والشذرات ١: ٣٢١ وإشارة التعيين: ٢١٧. عثمان، من ولد بهمن بن فيروز، مولى بني أسد، النحوي أحد الأئمة في القراءة والنحو واللغة، وأحد السبعة القراء المشهورين، وهو من أهل الكوفة استوطن بغداد وروى الحديث وصنف الكتب، ومات بالريّ صحبة الرشيد- على ما نذكره فيما بعد- سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين ومائة وقيل بعد ذلك في سنة تسع وثمانين، وقال مهدي بن سابق: في سنة اثنتين وتسعين ومائة هو ومحمد بن الحسن الفقيه صاحب أبي حنيفة، فقال الرشيد: اليوم دفنت الفقه والعربية، قال الخطيب «١» إن عمر الكسائي بلغ سبعين سنة. وكان الكسائي مؤدّبا لولد الرشيد، وكان أثيرا عند الخليفة حتى أخرجه من طبقة المؤدبين إلى طبقة الجلساء والمؤانسين. وكان الكسائي قد قرأ على حمزة الزيات ثم اختار لنفسه قراءة، وسمع من سليمان بن أرقم وأبي بكر ابن عياش. (وفي القرّاء آخر يقال له الكسائي الصغير واسمه محمد بن يحيى روى عنه ابن مجاهد عن خلف بن هشام البزار) . حدث الخطيب قال قال الفراء «٢»: إنما تعلم الكسائي النحوي على كبر، وسببه أنه جاء إلى قوم من الهبّاريين، وقد أعيا، فقال لهم: قد عييت، فقالوا له: أتجالسنا وأنت تلحن؟ فقال: كيف لحنت؟ قالوا: إن كنت أردت من انقطاع الحيلة والتحير في الأمر فقل عييت مخفّفا، وإن كنت أردت من التعب فقل أعييت، فأنف من هذه الكلمة، ثم قام من فوره ذلك فسأل من يعلّم النحو، فأرشده إلى معاذ الهراء، فلزمه حتى أنفد ما عنده، ثم خرج إلى البصرة فلقي الخليل وجلس في حلقته، فقال له رجل من الأعراب: تركت أسد الكوفة وتميمها وعندها الفصاحة وجئت إلى البصرة؟! فقال للخليل: من أين أخذت علمك هذا؟ قال: من بوادي الحجاز ونجد وتهامة، فخرج ورجع وقد أنفد خمس عشرة قنينة حبرا في الكتابة عن العرب سوى ما حفظ، فلم يكن له هم غير البصرة والخليل، فوجد الخليل قد مات وجلس في موضعه يونس النحوي، فمرت بينهما مسائل أقرّ له يونس فيها وصدّره موضعه. وحدث الخطيب أيضا بإسناد رفعه إلى عبد الرحيم بن موسى قال «١»: قلت للكسائي لم سمّيت الكسائي، قال: لأني أحرمت في كساء، قال وقيل فيه قول آخر، وذكر إسنادا رفعه إلى محمد بن يحيى المروزي قال: سألت خلف بن هشام لم سمّي الكسائي كسائيّا؟ فقال: دخل الكسائي الكوفة، فجاء إلى مسجد السّبيع، وكان حمزة بن حبيب الزيات يقرىء فيه، فتقدم الكسائي مع أذان الفجر فجلس وهو ملتفّ بكساء من البرّكان الأسود، فلما صلّى حمزة قال: من تقدم في الوقت يقرأ، قيل له الكسائي أول من تقدم- يعنون صاحب الكساء- فرمقه القوم بأبصارهم، فقال: إن كان حائكا فسيقرأ سورة يوسف وإن كان ملاحا فسيقرأ سورة طه، فسمعهم فابتدأ بسورة يوسف، فلما بلغ إلى قصة الذئب قرأ فأكله الذّيب بغير همز، فقال له الزيات: بالهمز، فقال له الكسائي: وكذلك أهمز الحوت في قوله تعالى فالتقمه الحؤت؟ قال: لا قال: فلم همزت الذئب ولم تهمز الحوت؟ وهذا فأكله الذئب وهذا فالتقمه الحوت، فرفع حمزة بصره إلى خلّاد الأحول، وكان أجمل غلمانه، فتقدم إليه في جماعة من أهل المجلس فناظروه فلم يصيبوا «٢» شيئا، فقال: أفدنا رحمك الله، فقال لهم الكسائي: تفهموا عن الحائك: تقول إذا نسبت الرجل إلى الذئب قد استذأب الرجل، ولو قلت قد استذاب بغير همز لكنت إنما نسبته إلى الهزال، تقول: استذاب الرجل إذا استذاب شحمه بغير همز، وإذا نسبته إلى الحوت تقول قد استحات الرجل أي كثر أكله لأن الحوت يأكل كثيرا لا يجوز فيه الهمز، فلتلك العلة همز الذئب ولم يهمز الحوت، وفيه معنى آخر: لا تسقط الهمزة من مفرده ولا من جمعه وأنشدهم: أيها الذئب وابنه وأبوه ... أنت عندي من أذؤب ضاريات قال: سمّي الكسائي من ذلك اليوم. وحدث المرزباني فيما رفعه إلى ابن الأعرابي قال: كان الكسائي أعلم الناس على رهق فيه، كان يديم شرب النبيذ، ويجاهر باتخاذ الغلمان الرّوقة، إلا أنه كان ضابطا قارئا عالما بالعربية صدوقا. وحدث المرزباني «١» فيما رفعه إلى الكسائي قال: أحضرني الرشيد سنة اثنتين وثمانين ومائة في السنة الثالثة من خلافته فأخرج إليّ محمدا الأمين وعبد الله المأمون كأنهما بدران فقال: امتحنهما بشيء، فما سألتهما عن شيء إلا أحسنا الجواب فيه، فقال لي: كيف تراهما فقلت: أرى قمري أفق وفرعي بشامة ... يزينهما عرق كريم ومحتد يسدّان آفاق السماء بهمّة ... يؤيدها حزم ورأي وسؤدد سليلي أمير المؤ …
معجم المؤلفين — عمر رضا كحالة
علي بن حمزة الكسائي
علي بن حمزة الكسائي (٧: ٨٤) يزاد في مصادره: (ط) حاجي خليفة: كشف الظنون ٢٢٧، ١٥٨٤
التذييل على تهذيب التهذيب — محمد بن طلعت
علي بن حمزة الكسائي
ذكر ابن حبان علي بن حمزة الكسائي في الثقات وقال: مستقيم الحديث (٢).
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل١المستدرك على الصحيحين١
المستدرك على الصحيحين · ٢٨٣٣" لَسْتُ بِنَبِيءِ اللَّهِ ، وَلَكِنِّي نَبِيُّ اللَّهِ "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة