حرب بن ميمون [٥] .
_________
[١] الجرح والتعديل ٣/ ٣٠٩، وقال الدارميّ: سألت يحيى بن معين عن حبيب بن حبيب، فقال: من يروي عنه؟ قلت: ابن أبي شيبة. قال: لا أعرفه.
[٢] انظر عن (حجر بن الحارث الغسّاني) في:
معرفة الرجال لابن معين ١/ ١٠١ رقم ١٠١، والتاريخ الكبير ٣/ ٧٣، ٧٤ رقم ٢٦٢، والجرح والتعديل ٣/ ٢٦٧ رقم ١١٩٣، والثقات لابن حبّان ٨/ ٢١٢.
[٣] وثّقه ابن معين، وابن حبّان.
[٤] انظر عن (حجوة بن مدرك الغسّاني) في:
الجرح والتعديل ٣/ ٣١٩ رقم ١٤٢٨.
[٥] انظر عن (حرب بن ميمون) في:
التاريخ الكبير ٣/ ٦٤ رقم ٢٣٠، والجرح والتعديل ٣/ ٢٥١ رقم ١١١٦، والثقات لابن حبّان ٨/ ٢١٣، والكامل في الضعفاء ٢/ ٨٢٤ (في ترجمة: حرب بن ميمون أبي الخطاب البصري)، وموضح أوهام الجمع ١/ ٩٦، وتهذيب الكمال ٥/ ٥٣٢- ٥٣٨ رقم ١١٦٠، وميزان الاعتدال ١/ ٤٧١ رقم ١٧٧٣، والمغني في الضعفاء ١/ ١٥٣ رقم ١٣٤٨، والكاشف ١/ ١٥٣ رقم ٩٨١ (في ترجمة أبي الخطاب حرب بن ميمون، وهو الأكبر)، وسير أعلام النبلاء ٧/ ١٩٣ رقم ٦٧، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٢٦، ٢٢٧ رقم ٤١٩، وتقريب التهذيب ١/ ١٥٨ رقم ١٩٦، وخلاصة تذهيب التهذيب ٧٤.
صاحب الأغمية [١] .
هو الصالح الزاهد أبو عبد الرحمن العبدي البصري.
روى عَنْ: عَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ، وخالد الْحَذَّاءِ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَالْجَلْدُ بْنُ أَيُّوبَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: حُمَيْدَةُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَالصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِهِ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ الْفَلاسُ وَغَيْرُهُ: حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ الأَصْغَرُ، ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، وَحَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ الأَكْبَرُ: ثِقَةٌ.
قُلْتُ: الأَكْبَرُ تَقَدَّمَ، رَوَى عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَقَدْ جَعَلَهُمَا وَاحِدًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ. وَالَّذِي لا شَكَّ فِيهِ وَلا مِرْيَةَ أَنَّهُمَا رَجُلانِ.
قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ الأَزْدِيُّ [٢]: هَذَا مِمَّا وَهِمَ فِيهِ الْبُخَارِيُّ، أَوَّلُ مَنْ نَبَّهَنِي
_________
[١] الأغمية: جمع غماء، بوزن كساء.
[٢] في تعقّبه واستدراكه على البخاري في تاريخه الكبير، وهو ملحق مطبوع في آخر الجزء الثامن من التاريخ- ص ٤٥٣، ٤٥٤ قال:
«ومنه ما روى حرمي بن حفص، نا حرب بن ميمون الأنصاريّ، نا النضر بن أنس، عن أنس بن مالك قال: قلت يا رسول الله، خويدمك أنس اشفع له يوم القيامة، قال: أنا فاعل.
قلت: فأين أطلبك؟ قال: اطلبني أول ما تطلبني عند الصراط، فإن وجدتني وإلّا فأنا عند الميزان، فإن وجدتني وإلّا فأنا عند حوضي، لا أخطئ هذه الثلاثة المواضع. وروى حميد بن مسعدة، نا حرب بن ميمون، أنا خالد وهو الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ على رجل وهو يصلّي فسجد على جبهته ولا يضع أنفه، فقال:
ضع أنفك يسجد معك. قال عبد الغني: حرب بن ميمون الأول الّذي يروي عنه حرمي بن حفص، ويروي عن النضر بن أنس هو الأكبر يكنى أبا الخطاب، والثاني الّذي يروي عنه حميد بن مسعدة، وروى عن: خالد الحذّاء هو الأصغر يكنى أبا عبد الرحمن يقال له «صاحب الأغمية»، وهذا أيضا مما وهم فيه البخاري، وأوّل من نبّهني عليه عليّ بن عمرو، قال: إنّ مسلما تبعه على ذلك وجعل الاثنين واحدا، وقال لي: من ها هنا يستدلّ على أنّ مسلما تبع البخاري وأنه نظر في علمه فعمل عليه» (انتهى) .
وقد علّق العلّامة (عبد الرحمن بن يحيى اليماني) على تعقيب الحافظ عبد الغني في الحاشية رقم (١) على الترجمة رقم (٢٣٥) من الجزء الثالث من التاريخ الكبير للبخاريّ،
_________
[()] (حرب بن ميمون يقال: أبو الخطاب البصري) فقال:
«تقدّم رقم (٢٣٠) رجل آخر: حرب بن ميمون أبو عبد الرحمن صاحب الأغمية»، وفي تعقّبات عبد الغني المصري المطبوعة آخر هذا الكتاب اعتراض على المؤلّف بأنه جمعهما، وحكى عن المؤلّف ما لا يوجد في هذه الترجمة ولا في ترجمة صاحب الأغمية، وحكى المزّي عبارة عبد الغني ولم يتعقّبها، وكذلك ابن حجر، وكنت أتعجب من ذلك، ثم راجعت الميزان [أي: ميزان الاعتدال للذهبي- انظر ج ١/ ٤٧٠ رقم ١٧٧٢ وج ١/ ٤٧١ رقم ١٧٧٣ من المطبوع] فتبيّن منه أنهم اعتمدوا صنيع المؤلّف في كتاب الضعفاء الكبير، فكأنّ المؤلّف ﵀ جمعهما أولا ثم أصلح ذلك في التاريخ ولم يتفرّغ لإصلاحه في كتاب الضعفاء، وقد كان عليهم أن ينبّهوا على ما وقع في التاريخ من الإصلاح. أما ابن أبي حاتم ففي نسختنا من كتابه ترجمة واحدة لصاحب الأغمية، ولم يذكر هذا الأنصاريّ، والله أعلم» .
يقول خادم العلم عمر عبد السلام تدمري، محقّق هذا الكتاب، غفر الله له، وقبل أن أذكر بقيّة تعليقات العلّامة اليمانيّ على تاريخ البخاري، أرى أن أذكر الترجمتين اللتين ذكرهما البخاري مدار التعليق:
الأولى برقم (٢٣٠) وهي لصاحب الترجمة المذكورة ف …
(^١): " م، ت"
الإمام، المحدث، أبو الخطاب الأنصاري، الأنسي مولاهم، البصري، وهو حرب الأكبر.
حدث عن: مولاه النضر بن أنس، وعطاء بن أبي رباح، وأيوب السختياني، وجماعة.
وعنه: عبد الصمد بن عبد الوارث، وحبان بن هلال، والحسين بن حفص الذكواني، ويونس المؤدب، وبدل بن المحبر، وعبد الله بن رجاء، وآخرون.
وثقه علي بن المديني، ولينه غيره، واحتج به مسلم.
قال يحيى بن معين: صالح.، وقال أبو زرعة الرازي: لين.، وقال البخاري: قال سليمان بن حرب: كان أكذب الخلق.
قلت: هذه عجلة، ومجازفة أو لعله عنى آخر لا أعرفه.
فأما:
تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان — الدارقطني