عبد الله بن موسى
الطبقة ٥
غالب الأقوال فيه: صدوق
اللقبابن أبي أمية
الاسم الكاملعبد الله بن موسى بن أبي أمية
٣شيخاً
٢تلميذاً
٣قولاً نقدياً
٢موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : يروي عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ، وروى عنه عباد بن إسحاق
البخاري
ذكره في التاريخ الكبير ، وقال : عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ، رأى عثمان
ابن أبي حاتم الرازي
ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : لا أعرف هذا الإسناد ، روى عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ، ورأى عثمان بن عفان ، روى عنه عباد بن إسحاق
من كتب الرجال
الوافي بالوفيات — الصفدي
عبد الله بن موسى
(عبد الله بن مُوسَى) ابْن الكريد عبد الله بن مُوسَى بن الْحسن بن إِبْرَاهِيم السلَامِي أَبُو الْحسن بن الكريد توفّي فِي الْمحرم سنة أَربع وَسبعين وثلاثمائة سمع أَبَا محمدٍ صاعداًوأقرانه روى عَن الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي وَغَيره كنفطويه النَّحْوِيّ وَمُحَمّد بن مخلد الْعَطَّار وَكَانَ من الرحالة فِي طلب الحَدِيث وَكَانَ شَاعِرًا كثير الْحِفْظ للحكايات والنوادر وصنف كتبا كَثِيرَة وَكَانَ صَحِيح السماع إِلَّا أَنه كتب عَمَّن دب ودرج من المجهولين وَمن شعره من المنسرح (قَالَ السلَامِي محنتي عجبٌ ... أصغرها فِي الْقيَاس أعظمها) (من ذَلِك أَنِّي اشْتريت جَارِيَة ... خادمةً لي فصرت أخدمها) ابْن الْهَادِي عبد الله بن مُوسَى الْهَادِي بن الْمهْدي بن الْمَنْصُور ذكره الصولي فِي كتاب الأوراق قَالَ أمه أم ولدٍ يُقَال لَهَا أمة الْعَزِيز وَكَانَ أديباً فَاضلا مليح الشّعْر ظريفاً كَرِيمًا جواداً ممدحاً وَقَالَ مُحَمَّد بن حبيبٍ كَانَ عبد الله بن مُوسَى الْهَادِي معربداً وَكَانَ قد أعضل الْمَأْمُون مِمَّا يعربد عَلَيْهِ إِذا شرب مَعَه فَأمر بِهِ أَن يجلس فِي بَيته فَلَا يخرج مِنْهُ وأقعد على بَابه حرسا ثمَّ تذمم من ذَلِك فأظهر لَهُ الرضى وَصرف الحرس عَنهُ ثمَّ نادمه فعربد عَلَيْهِ وَكَلمه بكلامٍ أحفظه وَكَانَ عبد الله مغرماً بالصيد فَأمر الْمَأْمُون خَادِمًا من خواصه يُقَال لَهُ حُسَيْن فسمه فِي دراج وَهُوَ بموشاباذ فَدَعَا عبد الله الْعشَاء فَأَتَاهُ حُسَيْن بذلك الدراج فَأَكله فَلَمَّا أحس بالسم ركب فِي اللَّيْل وَقَالَ لأَصْحَابه هُوَ آخر مَا تروني وَأكل مَعَه الدراج خادمان فَأَما أَحدهمَا فَمَاتَ من وقته وَالْآخر مضى مُدَّة مضنىً ثمَّ مَاتَ وَمَات عبد الله بعد أيامٍ وَمن شعره من المتقارب (تقاضاك دهرك مَا أسلفا ... وكدر عيشك بعد الصَّفَا) (فَلَا تنكرن فَإِن الزَّمَان ... جديرٌ بتشتيت مَا ألفا) (وَلما رآك قَلِيل الهموم ... كثير الْهوى نَاعِمًا مترفا) (ألح عَلَيْك بروعاته ... وَأَقْبل يرميك مستهدفا) وَمِنْه من السَّرِيع (يَا من يرَاهُ النَّاس دوني وَلَا ... أرَاهُ طُوبَى لعيونٍ تراك) ) (أَنْت الَّذِي إِن غَابَ بدر الدجا ... لم يكْشف الظلمَة نورٌ سواك) (وَأَنت من لَو خير الْحسن أَن ... يملكهُ خلقٌ إِذا مَا عداك) (وَمَا يشم النَّاس من وردهم ... فَإِنَّمَا منشؤه وجنتاك)ابْن حدير المغربي عبد الله بن مُوسَى بن حدير المغربي ذكره حرقوص فِي كِتَابه فَقَالَ شاعرٌ محسنٌ مفلقٌ مجودٌ مطبوعٌ كَانَ من أَمْلَح النَّاس وأطيبهم وأرشقهم وأظرفهم وأحضرهم جَوَابا وأسرعهم بديهةً وأوقعهم على نادرةٍ مضحكةٍ وطيبةٍ مستطرفةٍ كَانَ جَالِسا عِنْد صاحبٍ لَهُ فَأمر بمرآةٍ فَأتي بهَا فَنظر إِلَى وَجهه فِيهَا ثمَّ رمى بهَا إِلَى ابْن حدير وَقَالَ لَهُ أنظر إِلَى هَذَا الْوَجْه الْقَبِيح فَلَمَّا تصفح وَجهه فِيهَا قَالَ يَا رب لقد صورتني فشوهت بِي وخلقتني فقبحت صُورَتي وَمَا أعلم شَيْئا أكافيك بِهِ إِلَّا ترك الصَّلَاة وَأَنا أدعها وَلَا أصيلها ولقيه رجلٌ من أخوانه فِي السُّوق فَسلم عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ عَن حَاله وَقَالَ لَهُ أَي شَيْء تصنع فَقَالَ لَهُ مَا كَانَت الْأَنْبِيَاء تصنع تَأْكُل الطَّعَام وتمشي فِي الْأَسْوَاق وَمن شعره من الوافر (جَفا أَهلا وزايله طريدا ... وأخلى منزلا واحتل بيدا) (وهدد بالردى إِن لم يقوض ... فخاف فأعمل الركض الشديدا) (فَعَاد بقفرةٍ لَا مَاء فِيهَا ... وَلَا ظلاًّ يلوذ بِهِ مديدا) (تأنس بالوحوش وَمن يرَاهُ ... يخال بِهِ خلال الْوَحْش سيدا) (غَدا من أَهله بالبيد وحشاً ... يوالف من أهاليه جُنُودا) ٣ -
ذيل لسان الميزان — حاتم العوني
عبد الله بن موسى
روى عن: أبي عبد الرحمن القاسم السامي من ولد سامة بن لؤي (وقد تحرّف في أكثر المصادر إلى الشامي، بالمعجمة). وروى عنه: يحيى بن يعلى الأسلمي. أخرج ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (رقم ٣١٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٠/ ٣٢٨)، وابن قانع في معجم الصحابة (٣/ ٧٠ رقم ١٠٢٣)، والدارقطني في السنن (٢/ ٨٨)، والحاكم في المستدرك (٣/ ٢٢٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٩٧ / أ)؛ كلّهم من طريق يحيى بن يعلى عن عبد الله بن موسى عن القاسم السامي (وتحرف عند جميعهم إلى الشامي، إلا عند الدارقطني وأبي نعيم) عن مرثد بن أبي مرثد الغنوي، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن سَرّكم أن تُقْبل صلاتكم، فليؤمّكم خيارُكم، فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم ﷿". وقد سقط ذكر عبد الله بن موسى في مستدرك الحاكم المطبوع، وهو سقط مطبعي، أظهر صوابَه نَقْلُ الحافظ ابن حجر في الإصابة (٦/ ٧٨). قال الدارقطني عقبه: "إسناد غير ثابت، وعبد الله بن موسى ضعيف". وقد ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ١٢٨٤ رقم ٢٣٦٤) علةً أخرى للحديث، وهي عدم سماع القاسم السامي من مرثد؛ ووافقه الحافظ ابن حجر في الإصابة (الموطن السابق) على هذا الحكم بعدم الاتصال.
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
عبد اللَّه بن موسى [٥] .
عبد اللَّه بن موسى [٥] . أبو محمد الأنصاريّ الطُليطُليِّ الزَّاهِد، المعروف بالشَّارقيّ. روى عن: يونس بن عبد اللَّه، وأبي عمر الطَّلَمَنْكِيّ، وطبقتهما. وحجّ، وكان من العلماء العاملين، ذا ورعٍ وتَعَبُّد وتألُّه وتواضُع ونَفْع للخلق ﵀. _________ [١] لم أحد مصدر ترجمته. [٢] انظر عن (الخضر بن الفتح) في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ١٢/ ٥٠٨ و٤٢/ ٢١٦، وتهذيب تاريخ دمشق ٥/ ١٦٥، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٢/ ٢١٠ رقم ٥٦١. [٣] لم يذكر بين تلاميذه في (الروض البسّام ١/ ٤٩) . [٤] قال ابن عساكر: سمع بصيداء: القاضي أبا الحسين عطية الله بن عطاء الله بن محمد بن أبي غيات، والحسن بن محمد بن أحمد بن جميع المعروف بالسكن، وأبا مسعود صالح بن أحمد بن القاسم الميانجي، وأبا محمد معاذ بن محمد الصيداوي. (تاريخ دمشق ٤٢/ ٢١٦) . [٥] تقدّمت ترجمة (عبد الله بن موسى) برقم (١٦١) .
تاريخ الإسلام - ط التوفيقية — شمس الدين الذهبي
عبد اللَّه بن موسى٣:
عبد اللَّه بن موسى٣: أبو محمد الأنصاريّ الطُليطُليِّ الزَّاهِد، المعروف بالشَّارقيّ. روى عن: يونس بن عبد اللَّه، وأبي عمر الطَّلَمَنْكِيّ، وطبقتهما. وحجَّ، وكان من العلماء العاملين، ذا وَرَعٍ وتعبُّد وتألُّه وتواضُع ونَفْع للخلق -﵀. _________ ١ في تاريخه. ٢ تاريخ دمشق "مخطوطة التيمورية" "١٢/ ٥٠٨"، وتهذيب تاريخ دمشق "٥/ ١٦٥". ٣ تقدمت ترجمته برقم "١٦١".
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
عبد الله بن موسى
أبو محمد الأنصاري الطليطلي الزاهد، المعروف بالشارقي. _________ (^١) في "المُطَهَّري" منه. (^٢) تاريخه ٨/ ٤٠٩. (^٣) من تاريخ دمشق ١٦/ ٤٤٥ - ٤٤٦. روى عن يونس بن عبد الله، وأبي عمر الطلمنكي، وطبقتهما، وحج، وكان من العلماء العاملين، ذا ورع وتعبد وتأله وتواضع ونفع للخلق (^١). ٢٠١ -
نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم — سبط ابن العجمي
عبد الله بن موسى
هو عمر بن موسى، أحد المتروكين. دلسه بعضهم. ذكره في "الميزان".
ميزان الاعتدال — شمس الدين الذهبي
عبد الله بن موسى.
له (١) بن موسى. هو عمر بن موسى أحد المتروكين. دلسه بعضهم.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٢السنن الكبرى للبيهقي١المستدرك على الصحيحين١
السنن الكبرى للبيهقي · ٥٧٠٥تُكَبِّرُ أَرْبَعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ثُمَّ تَقْرَأُ ، فَإِذَا فَرَغْتَ كَبَّرْتَ فَرَكَعْتَ ، ثُمَّ تَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ فَتَقْرَأُ ، فَإِذَا فَرَغْتَ كَ…المستدرك على الصحيحين · ٤٩٢٩" إِنَّ سَرَّكُمْ أَنْ تُقْبَلَ صَلاتُكُمْ فَلْيَؤُمَّكُمْ خِيَارُكُمْ ، فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة