ابن أبي الدنيا القرشي
الطبقة ١٢ · ٢٠٩ – ٢٨٢ هـ
غالب الأقوال فيه: صدوق
الكنيةأبو بكر
اللقبابن أبي الدنيا
النسب والنسبةالقرشي، الأموي، البغدادي
بلد الإقامةبغداد
الاسم الكاملعبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس
٥٥٠شيخاً
٩٤تلميذاً
٨قولاً نقدياً
٥١موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الذهبي
المحدث الصدوق
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق حافظ صاحب تصانيف
أبو حاتم الرازي
بغدادي صدوق
ابن أبي حاتم الرازي
صدوق ، كتبت عنه مع أبي
المزي
الحافظ صاحب التصانيف المشهورة المفيدة
أبو الفرج ابن الجوزي
ثقة صدوق
صالح بن محمد جزرة
صدوق وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من رجل يسمى محمد بن إسحاق بلخي كان يضع للكلام اسنادا وكان كذابا يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير
إسماعيل بن إسحاق القاضي
رحم الله ابا بكر مات معه علم كثير
من كتب الرجال
طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي — أبو الحسين ابن أبي يعلى
عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس،
أبو بكر القرشى، مولى بنى أمية، المعروف بابن أبى الدنيا صاحب الكتب المصنفة. ذكره أبو محمد الخلال فيمن روى عن إمامنا أحمد. سمع سعيد بن سليمان الواسطى، وإبراهيم ابن المنذر الحزامى، وداود بن عمرو الضبى فى آخرين. روى عنه الحارث ابن أبى أسامة، ومحمد بن خلف وكيع، وأبو بكر النجاد وغيرهم. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: كتبت عنه مع أبى. وسئل أبى عنه؟ فقال: بغدادى صدوق. أخبرنا جدى جابر قال أخبرنا أحمد بن دوست قال أخبرنا أبو جعفر ابن الرزاز حدثنا أبو بكر بن أبى الدنيا أخبرنا الحسن بن الصباح حدثنا عمر ابن يونس حدثنا عيسى بن عون الحنفى عن حفص بن الفرافصة الحنفى عن عبد الملك بن زرارة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ «ما أنعم الله على عبد من نعمة فى أهل ولا مال أو ولد، فيقول: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، فيرى فيه آفة، دون الموت». أنبأنا القاضى الشريف الخطيب أبو الحسين عن أبى الحسين بن أخى ميمى حدثنا الحسين بن صفوان البردعى قال: قال أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبى الدنيا: سألت أحمد بن حنبل: متى يصلّى على السقط؟ فقال: إذا كان لأربعة أشهر صلّى عليه، وسمى وقد حدث فى عدة من تصانيفه عن رجال عن أحمد. حدث فى كتاب «الجائعين» وفى كتاب «القناعة» وفى كتاب «إصلاح المال» وفى كتاب «البكاء» عن البرجلانى عن أحمد. وفى كتاب «مداراة الناس» وفى كتاب «المنام» عن الحسن بن الصباح البزار، عن أحمد. وحدث فى كتاب «الأضاحى» عن أبى بكر الأثرم عنه. أخبرنا جدى - قراءة - أخبرنا أحمد بن دوست أخبرنا محمد بن عمرو البحرى حدثنا عبد الله بن أبى الدنيا حدثنا على بن الجعد قال: سمعت سفيان بن سعيد - وذكر داود ﵇ - فقال قال: «الحمد لله حمدا كما ينبغى لكرم وجهه وعز جلاله» فأوحى الله إليه «يا داود، أتعبت الملائكة» وبه قال: حدثنى حمزة بن العباس حدثنا عبدان بن عثمان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنى ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى عن أبيه عن عبد الله بن سلام أن موسى ﵇ قال «يا رب ما الشكر الذى ينبغى لك؟ قال: يا موسى لا يزال لسانك رطبا من ذكرى». وبه: حدثنا أبو على المدائنى حدثنا إبراهيم بن الحسن عن شيخ من قريش يكنى أبا جعفر عن مالك بن دينار قال: قرأت فى بعض الكتب «إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم، خيرى ينزل إليك، وشرّك يصعد إلىّ، وأتحبّب إليك بالنعم وتتبغّض إلىّ بالمعاصى. ولا يزال ملك كريم قد عرج إلىّ منك بعمل قبيح» أخبرنا جدى قال أخبرنا أحمد قال أخبرنا محمد حدثنا عبد الله حدثنى أبو عبد الله التيمى حدثنا أبو شريح العابد قال: سمعت يحيى بن حبيب الجمال - وهو مولى لبنى وديعة بن عبد الله بن لؤى - قال: كنا بطريق مكة، فأصابنا عطش شديد. فاكترينا دليلا يخرج بنا إلى موضع ذكر لنا أن فيه ماء. فبينما نحن نسير نبادر الماء بعد طلوع الفجر، إذا صوت نسمعه، وهو يقول: ألا تقولون ما قال يحيى؟ فأجبته فقلت: وما قال؟ قال: «اللهم ما أصبح بنا من نعمة أو عافية أو كرامة فى دين أو دنيا، جرت علينا فيما مضى، أو هى جارية علينا فيما بقى، فإنها منك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد بذلك علينا، ولك المنّ، ولك الفضل، ولك الحمد، عدد ما أنعمت به علينا، وعلى جميع خلقك من لدنك إلى منتهى علمك، لا إله إلا أنت» ثم قال: هذا من البدء إلى البقاء ذكر أبو الحسين بن على بن محمود المروذى الصوفى. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت - قراءة - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن جعفر بن حمويه - المعروف بابن مشكان - حدثنا أبو بكر بن أبى الدنيا - عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشى - قال: سألت أحمد بن محمد بن حنبل الشيبانى: ما أقول بين التكبيرتين فى صلاة العيد؟ قال: تحمد الله ﷿ وتصلى على النبى ﷺ ومات ابن أبى الدنيا فى سنة إحدى وثمانين ومائتين.
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
عبد الله بن محمد بن عُبَيْد بْن سُفْيَان بن قيس [٣] .
عبد الله بن محمد بن عُبَيْد بْن سُفْيَان بن قيس [٣] . الحَافِظ أَبُو بَكْر بن أبي الدُّنْيَا القرشي مولى بني أُمية البَّغْدَادِيّ. صاحب التصانيف المشهورة. وُلد سنة ثمان ومائتين، وَسَمِعَ: أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم المَوْصِليّ، وأحمد بن جميل المَرْوَزِيّ. ولم يسمع من الإمام أَحْمَد شيئًا. وَسَمِعَ من: سعد بن سُلَيْمَان سَعْدَوَيْه، وَهُوَ أقدم شيخٍ لَهُ. ومن: خالد بن خراش، وعَليَّ بن الْجَعْد، وخَلَف بن هشام، وسعد بن _________ [١] قال أبو نعيم: ثقة مأمون. وقال: ذكر أنه كان يمتنع من التحديث، ثم رأى رؤيا فتحدّث، وكان من عباد الله الصالحين. (ذكر أخبار أصبهان ٢/ ٥٦) . [٢] بها أرّخه أبو نعيم. أما ابن حبّان فقال: مات سنة ثمانين ومائتين. (الثقات ٨/ ٣٦٩) . [٣] انظر عن (عبد الله بن محمد بن عبيد) في: الجرح والتعديل ٥/ ١٦٣ رقم ٧٥١، والفهرست لابن النديم، مقالة ٥، فن ٥، وتاريخ بغداد ١٠/ ٨٩- ٩١ رقم ٥٢٠٩، والسابق واللاحق ٢٥٨، وطبقات الحنابلة ١/ ١٩٢- ١٩٥ رقم ٢٦٠، والمنتظم لابن الجوزي ٥/ ١٤٨، ١٤٩ رقم ٢٨٤، والكامل في التاريخ ٧/ ٤٦٨ وفيه «عبيد الله»، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) ٢/، ودول الإسلام ١/ ١٦٩، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٣٩٧- ٤٠٤ رقم ١٩٢، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٧٧- ٦٧٩، والعبر ٢/ ٦٥، ومرآة الجنان ٢/ ١٩٣ وفيه: أبو بكر محمد بن عبيد، وفوات الوفيات ٢/ ٢٢٨، ٢٢٩، والوافي بالوفيات ١٧/ ٥١٩، ٥٢٠ رقم ٤٤٠، والبداية والنهاية ١١/ ٧١، وتهذيب التهذيب ٦/ ١٢، ١٣، وتقريب التهذيب ١١/ ٤٤٧ رقم ٦٠٦، والنجوم الزاهرة ٣/ ٨٦، وطبقات الحفاظ ٢٩٤، ٢٩٥، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢١٣، وتاريخ الخميس للدياربكري ٢/ ٣٨٤. محمد العَوْفي، وَسَعِيد بن محمد الحربي، وشُجاع بن أشرس، وعبد الله بن خَيْران صاحب عبد الرحمن المسعودي، وعبد الله بن عَوْن الخزاز، وأبي نصر التَّمَّار، وعبيد الله بن محمد بن عائشة، وخلق كثير. وَعَنْهُ: الحارث بن أبي أُسَامَةَ، وَهُوَ من شيوخه، وابن ماجه في تفسيره، وَأَبُو عَليّ أَحْمَد بْن محمد بْن إِبْرَاهِيم الصحاف، وَأَبُو العَبَّاس بن عُقدة، وَأَبُو سهل القَطَّان، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري، وعثمان بن محمد الذهبي، وعيسى بن محمد الطُّوماري، وَأَبُو عَليّ الحُسَيْن بن صفوان، وهو راويته. وأبو بكر النَّجَّاد، وَأَبُو الحَسَن أَحْمَد بن محمد اللنباني، وعبد الله بن بُريْه الهاشمي، وَأَحْمَد بن خُزَيْمَة، وَأَبُو بَكْر الشافعي، وجماعة. قَالَ ابن أبي حاتم [١]: كتبت عَنْهُ مَعَ أبي، وَقَالَ أبي: هُوَ صدوق. وَقَالَ الخطيب [٢]: كَانَ يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء. وَقَالَ غيره: كَانَ ابن أبي الدُّنْيَا إِذَا جالس أحدًا، إن شاء أضحكه، وإن شاء أبكاه في آنٍ واحد، لتوسُّعه في العلم والأخبار [٣] . قُلْتُ: وقع لنا جملة صالحة من مصنّفاته. وآخر من رَوَى حديثه بعُلُوّ: الشَّيْخ الفخر بن الْبُخَارِيِّ، بينه وبينه أربعة أنفس [٤] . تُوُفِّي في جُمَادَى الأولى سنة إحدى وثمانين. وَقَالَ أَحْمَد بن كامل: كَانَ ابن أبي الدُّنْيَا مؤدب المُعْتَضِد [٥] .
تاريخ الإسلام - ط التوفيقية — شمس الدين الذهبي
عبد الله بن محمد بن عبيد بن سُفْيَان بن قيس٣.
عبد الله بن محمد بن عبيد بن سُفْيَان بن قيس٣. الحَافِظ أَبُو بَكْر بن أبي الدُّنْيَا القرشي مولى بني أُمية البَّغْدَادِيّ، صاحب التصانيف المشهورة. وُلد سنة ثمان ومائتين. _________ ١ أخبار أصبهان لأبي نعيم "١/ ٥٧". ٢ الثقات لابن حبان "٨/ ٣٦٩"، أخبار أصبهان "٢/ ٥٦، ٥٧". ٣ الجرح والتعديل "٥/ ١٦٣"، سير أعلام النبلاء "١٣/ ٣٩٧-٤٠٤"، تهذيب التهذيب "٦/ ١٢، ١٣". وَسَمِعَ: أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم المَوْصِليّ، وأحمد بن جميل المَرْوَزِيّ. ولم يسمع من الإمام أَحْمَد شيئًا. وَسَمِعَ من: سعد بن سُلَيْمَان سَعْدَوَيْه، وهو أقدم شيخ له. ومن: خالد بن خراش، وعَليَّ بن الْجَعْد، وخَلَف بن هشام، وسعد بن محمد العَوْفي، وَسَعِيد بن محمد الحربي، وشُجاع بن أشرس، وعبد الله بن خَيْران صاحب عبد الرحمن المسعودي، وعبد الله بن عَوْن الخزاز، وأبي نصر التَّمَّار، وعبيد الله بن محمد بن عائشة، وخلق كثير. وَعَنْهُ: الحارث بن أبي أُسَامَةَ، وَهُوَ من شيوخه، وابن ماجه في تفسيره، وَأَبُو عَليّ أحمد بن إِبْرَاهِيم الصحاف، وَأَبُو العَبَّاس بن عُقدة، وَأَبُو سهل القَطَّان، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري، وعثمان بن محمد الذهبي، وعيسى بن محمد الطُّوماري، وَأَبُو عَليّ الحُسَيْن بن صفوان، وَهُوَ راويته، وأبو بكر النَّجَّاد، وَأَبُو الحَسَن أَحْمَد بن محمد اللنباني، وعبد الله بن بُريْه الهاشمي، وَأَحْمَد بن خُزَيْمَة، وَأَبُو بَكْر الشافعي، وجماعة. قَالَ ابن أبي حاتم: كتبت عَنْهُ مَعَ أبي، وَقَالَ أبي: هُوَ صدوق. وَقَالَ الخطيب: كَانَ يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء. وَقَالَ غيره: كَانَ ابن أبي الدُّنْيَا إِذَا جالس أحدًا، إن شاء أضحكه، وإن شاء أبكاه في آنٍ واحد، لتوسُّعه في العلم والأخبار. قُلْتُ: وقع لنا جملة صالحة من مصنّفاته، وآخر من رَوَى حديثه بعُلُوّ: الشَّيْخ الفخر بن الْبُخَارِيِّ، بينه وبينه أربعة أنفس. تُوُفِّي في جُمَادَى الأولى سنة إحدى وثمانين. وَقَالَ أَحْمَد بن كامل: كَانَ ابن أبي الدُّنْيَا مؤدب المُعْتَضِد.
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي
عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس، أبو بكر القرشي، المعروف: بابن أبي الدنيا مولى بني أمية [٢] .
. ولد سنة ثمان ومائتين، وسمع إبراهيم بن المنذر الحزامي، وخالد بن خداش، وعلي بن الجعد، وخلقا كثيرا، وقد أدب غير واحد من أولاد الخلفاء منهم: المعتضد، وعلي بن المعتضد، وكان يجري له [في] [٣] كل شهر خمسة عشر دينارا، وكان يقصد أحاديث [٤] الزهد والرقائق، وكان لأجلها يكتب عن البرجلاني، ويترك عفان [٥] بن مسلم، وكان ذا مروءة ثقة صدوقا، صنف أكثر من مائة مصنف في الزهد. قال أبو علي صالح بن مُحَمَّد الْحَافِظ: إلا أنه كان يسمع من إنسان يُقَالُ له مُحَمَّد بن إسحاق البلخي، وكان ذلك كذابا [٦] يضع للكلام إسنادا، ويروي أحاديث مناكير. [قال المصنف [٧]: قد روى ابن أبي الدنيا عن مُحَمَّد بن إسحاق بن يزيد بن عبيد الله الضبي، وقد ذكره ابن أبي حاتم في الكذابين، وقد ذكرنا وفاته في سنة ست وثلاثين ومائتين، وروى ابن أبي الدنيا عن مُحَمَّد بن إسحاق اللؤلؤي البلخي، ولم يكن بثقة، وقد ذكرنا وفاته في سنة أربع وأربعين ومائتين] . _________ [١] تاريخ بغداد ٦/ ٣٧٨. [٢] تاريخ بغداد ١٠/ ٨٩- ٩١. [٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٤] في ك: «حديث» . [٥] في ك: «غفار» . [٦] «كذابا» ساقطة من ك. [٧] من أول «قال المصنف» حتى نهاية الفقرة وردت في الأصل في نهاية الترجمة. أخبرنا ابن ناصر، أَخْبَرَنَا أبو غالب مُحَمَّد بن إبراهيم بن مُحَمَّد الصقلي، حَدَّثَنَا واقد بن الخليل الخليلي، أَخْبَرَنَا أبي قَالَ: حدثني مُحَمَّد بن عبد الواحد، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّد الخطيب قَالَ: حدثني علي بن إبراهيم قَالَ حَدَّثَنَا عمر بن سعد القراطيسي قَالَ: كنا على باب ابن أبي الدنيا ننتظر خروجه/، فجاءت السماء بمطر، فأتتنا جارية برقعة فقرأتها، فإذا فيها [مكتوب] [١]: أنا مشتاق إلى رؤيتكم ... يا أخلائي وسمعي والبصر كيف أنساكم وقلبي عندكم ... حال فيما بيننا هذا المطر توفي في جمادى الأولى [٢] من هذه السنة، وصلى عليه يوسف بن يعقوب، ودفن في الشونيزية، وبلغ من العمر [نيفا و] [٣] سبعين سنة. _________ [١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٢] في ك: «جمادى الآخرة» . [٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس
الحافظ أبو بكر ابن أبي الدنيا القرشي مولى بني أمية البغدادي، صاحب التصانيف المشهورة. ولد سنة ثمان ومائتين. وسمع: أحمد بن إبراهيم الموصلي، وأحمد بن جميل المروزي. ولم يسمع من الإمام أحمد شيئًا. وسمع من: سعيد بن سليمان سعدويه، وهو أقدم شيخ له. ومن: خالد بن خداش، وعلي بن الجعد، وخلف بن هشام، وسعد بن محمد العوفي، وسعيد بن محمد الجرمي، وشجاع بن أشرس، وعبد الله بن خيران صاحب عبد الرحمن المسعودي، وعبد الله بن عون الخراز، وأبي نصر التمار، وعبيد الله بن محمد بن عائشة، وخلق كثير. وعنه الحارث بن أبي أسامة، وهو من شيوخه، وابن ماجه في تفسيره، وأبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصحاف، وأبو العباس بن عقدة، وأبو سهل القطان، وأحمد بن مروان الدينوري، وعثمان بن محمد الذهبي، وعيسى بن محمد الطوماري، وأبو علي الحسين بن صفوان، وهو راويته. وأبو بكر النجاد، وأبو الحسن أحمد بن محمد اللنباني، وعبد الله بن بريه الهاشمي، _________ (^١) من أخبار أصبهان ٢/ ٥٧ - ٥٨. (^٢) من أخبار أصبهان ٢/ ٥٦ - ٥٧. وأحمد بن خزيمة، وأبو بكر الشافعي، وجماعة. قال ابن أبي حاتم (^١): كتبت عنه مع أبي، وقال أبي: هو صدوق. وقال الخطيب (^٢): كان يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء. وقال غيره: كان ابن أبي الدنيا إذا جالس أحدًا إن شاء أضحكه وإن شاء أبكاه في آن واحد، لتوسعه في العلم والأخبار. قلت: وقع لنا جملة صالحة من مصنفاته، وآخر من روى حديثه بعلو الشيخ الفخر ابن البخاري، بينه وبينه أربعة أنفس (^٣). توفي في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وقال أحمد بن كامل: كان ابن أبي الدنيا مؤدب المعتضد (^٤). ٣١٧ -
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٥١السنن الكبرى للبيهقي٢٧المستدرك على الصحيحين٢٢سنن الدارقطني٢
المستدرك على الصحيحين · ٨٠١٠قَلْبَ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الْعُصْفُورِ ، يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ "…
السابقصفحة ٣ من ٣
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة