الكنيةأبو عبد الله ، أبو يزيد ، أبو محمد
النسب والنسبةالجعفي، الكوفي
بلد الإقامةالكوفة
الاسم الكاملجابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب
أبو حاتم بن حبان البستي
كان سبائيا ، وكان يقول : إن عليا يرجع إلى الدنيا
ابن حجر العسقلاتي
ضعيف رافضي ، وفي المطالب العالية : ضعيف ، ومرة : متروك ، ومرة : تالف
أبو حاتم الرازي
يكتب حديثه على الاعتبار ولا يحتج به
البخاري
ضعفه جدا ، وتركه عبد الرحمن بن مهدي
يحيى بن معين
كذاب ، ومرة : لا يكتب حديثه ولا كرامة ، ومرة : ضعيف فقيل له : إن شعبة يحدث عنه ؟ قال : هو ضعيف ضعيف
الدارقطني
إن اعتبر له بحديث بعد حديث ، صالح إذا كان عن الأئمة ، ومرة : متروك ، وذكره في كتاب السنن وقال : ضعيف
أحمد بن شعيب النسائي
متروك الحديث ، ومرة : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء
أبو داود السجستاني
ليس عندي بالقوي في حديثه
أحمد بن عبد الله العجلي
ضعفه
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
له حديث صالح ، وقد احتمله الناس ، وعامة ما قذفوه به : أنه كان يؤمن بالرجعة ، ولم يختلف أحد في الرواية عنه ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
محمد بن سعد كاتب الواقدي
كان يدلس ، وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته
يحيى بن سعيد القطان
تركناه
أبو عبد الله الحاكم
ذكره في معرفة علوم الحديث ، وقال : مطعون في مذهبه وحديثه
يعقوب بن سفيان الفسوي
ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وقال : إذا جمع بين الشيوخ ازداد ضعفا ، ومرة : ذكره في باب من يرغب عن الرواية عنهم
شعبة بن الحجاج بن الورد
صدوق في الحديث ، ومرة : كان جابر إذا قال : حدثنا ، وسمعت ، فهو من أوثق الناس
سفيان بن عيينة
كذبه ، ومرة : كان يؤمن بالرجعة
سفيان الثوري
ثقة ، وإذا قال : حدثنا ، وأخبرنا فذاك ، ومرة : كان ورعا في الحديث ما رأيت أورع في الحديث منه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
كذاب
أبو بكر البيهقي
ذكره في السنن الكبرى ، وقال : لا يحتج به ، وقال مرة : ضعيف ، وقال مرة : مذموم في رأيه ومذهبه
أبو أحمد الحاكم
ذاهب الحديث ، ومرة : يؤمن بالرجعة ، اتهم بالكذب
أبو حفص عمر بن شاهين
ذكره في من اختلف العلماء فيه ، وقال : حديثه لا يحتج به إلا أن يروي حديثا يشاركه فيه الثقات ، فإذا انفرد هو بحديث لم يعمل به
مسلم بن الحجاج النيسابوري
متروك الحديث
أيوب بن أبي تميمة السختياني
كذاب
جرير بن عبد الحميد الضبي
لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة
البرهان الحلبي
ذكره في التبيين في أسماء المدلسين
أبو العرب القيرواني
خالف شريك الناس في جابر
شريك بن عبد الله النخعي
سئل عنه فقال : ماله العدل الرضي ، قال أبو العرب القيرواني : خالف شريك الناس في جابر
زائدة بن قدامة
كان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، ومرة : رافضي يشتم أصحاب النبي صلي الله عليه وآله وسلم ، ومرة ، لا يكتب حديثه ولا كرامة
أبو حنيفة النعمان
ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر
زهير بن معاوية الجعفي
كان إذا قال : سمعت أو سألت ، فهو من أصدق الناس
ابن قتيبة الدينوري
كان جابر يؤمن بالرجعة ، وكان صاحب نيرنجات وشبه