الحسين بن صفوان البرذعي
الطبقة ١٤ · ت ٣٤٠ هـ
غالب الأقوال فيه: صدوق
الكنيةأبو علي
الاسم الكاملحسين بن صفوان بن إسحاق بن إبراهيم
١٠شيخاً
١٦تلميذاً
٢قولاً نقدياً
٣١موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الذهبي
محدث ثقة
الخطيب البغدادي
صدوق
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٣١السنن الكبرى للبيهقي٢١سنن الدارقطني١٠
السنن الكبرى للبيهقي · ٨٤٨٤مَرَّ عَلَيْهِ قَوْمٌ مُحْرِمُونَ , وَفِيهِمْ رَجُلٌ يَتَغَنَّى ، فَقَالَ : أَلا لا سَمِعَ اللَّهُ لَكُمْ , أَلا لا سَمِعَ اللَّهُ لَكُمْ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٤٦٤٦لا يُقِيدَانِ الْمُشْرِكَ مِنَ الْمُسْلِمِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٥٦١٢الْمُخَنَّثُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةً : مَاتِعٌ وَهَدْمٌ وَهِيتٌ ، وَكَانَ مَاتِعٌ لِفَاخِتَةَ بِنْتِ عَمْرِو …السنن الكبرى للبيهقي · ١٥٦٥٠رَجَمَ لُوطِيًّا "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٦٠٥١آخُذُ قَبْضَةً مِنْ تَمْرٍ وَقَبْضَةً مِنْ زَبِيبٍ فَأُلْقِيهِ فِي إِنَاءٍ فَأَمْرُسُهُ ، ثُمَّ أَسْقِيهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٢٧٥يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ؟ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٢٩٥مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَهُوَ كَمَنْ غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَدَمِهِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٢٩٨لا يُقَلِّبُ كَعَبَاتِهَا أَحَدٌ يَنْتَظِرُ مَا تَأْتِي بِهِ ، إِلا عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٣٠٠اتَّقُوا هَاتَيْنِ الْكَعْبَتَيْنِ الْمَوْسُومَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تُزْجَرَانِ زَجْرًا ، فَإِنَّهُمَا مِنْ مَيْسِرِ الْعَجَمِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٣٠٧الْمُلاعَبَةُ بِالنَّرْدِ قِمَارٌ ، كَأَكْلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ ، وَاللاعِبُ بِهَا عَنْ غَيْرِ قِمَارٍ كَالْمُدْهَنِ بِوَدَكِ الْخِنْزِيرِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٣٠٩يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدِ ، فَقَالَ : " قُلُوبٌ لاهِيَةٌ ، وَأَيْدٍ عَامِلَةٌ ، وَأَلْسِنَةٌ لاغِيَةٌ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٣١٥دَخَلَ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِهَذِهِ الشَّهْرَدَةِ فَكَسَرَهَا "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٣٣١أَمَرَ بِقَطْعِ الْمَرَاجِيحِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٣٣٥اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ " ، وَهُوَ الطَّبْلُ ، وَقَالَ : " كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٣٤١رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْقِنِّينَ وَالْكُوبَةَ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٣٤٧‏ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ، قَالَ : هُوَ الْغِنَاءُ وَأَشْبَاهُهُ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٣٤٨‏ وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ، قَالَ : هُوَ الْغِنَاءُ بِالْحِمْيَرِيَّةِ ، اسْمَدِي لَنَا : تَغَنَّيْ لَنَا "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٣٤٩الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٣٥٠الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الزَّرْعَ ، وَالذِّكْرُ يُنْبِتُ الإِيمَانَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الزَّرْعَ…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٣٥١الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ ، كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٣٥٢" مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِجَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ تُغَنِّي ، فَقَالَ : لَوْ تَرَكَ الشَّيْطَانُ أَحَدًا تَرَكَ هَذِهِ "…سنن الدارقطني · ١٣٧٣إِنْ وُلِّيتُمْ هَذَا الأَمْرَ يَوْمًا فَلا تَمْنَعُنَّ طَائِفًا بِهَذَا الْبَيْتِ أَوْ مُصَلِّيًا أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ "…سنن الدارقطني · ٢٥٠٥فَأَمَرَ بِالْبَائِعِ أَنْ يُسْتَحْلَفَ , ثُمَّ يُخَيَّرُ الْمُبْتَاعُ إِنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ "…سنن الدارقطني · ٢٨٥٠يَجْعَلانِ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ إِذَا كَانَا مُعَاهَدَيْنِ دِيَةَ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ , وَكَانَ عُثْمَانُ ، وَمُعَاوِيَةُ لا يُقِيدَانِ الْمُ…سنن الدارقطني · ٢٨٥٣دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلافٍ , وَالْمَجُوسِيِّ ثَمَانُمِائَةٍ "…
صفحة ١ من ٢التالي
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة