أبو حاتم بن حبان البستي
كان من عباد أهل البصرة وزهادهم إلا أن الحديث لم يكن من صناعته فكان يهم فيما يروي كثيرا حتى وقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق سيء الحفظ وكان عابدا مجاهدا قال الرامهرمزي هو أول من صنف الكتب بالبصرة ، وقال في هدي الساري : مختلف فيه
أبو حاتم الرازي
رجل صالح ومبارك بن فضالة أحب إلى منه
يحيى بن معين
ليس به بأس ، ومرة : ضعيف الحديث ، وفي رواية ابن محرز قال : ثقة
أحمد بن حنبل
لا بأس به رجل صالح
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء ، وقال : سيد من سادات المسلمين
أبو زرعة الرازي
شيخ صالح صدوق
أبو داود السجستاني
ما تكلم أحد فيه إلا وهو فوقه
علي بن المديني
ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وقال : هو عندنا صالح وليس بالقوي
أحمد بن عبد الله العجلي
لا بأس به
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
للربيع أحاديث صالحة مستقيمة ولم أر له حديثا منكرا جدا وأرجو أنه لا بأس به وبرواياته
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ضعيف
يحيى بن سعيد القطان
كان لا يرضاه
شعبة بن الحجاج بن الورد
من سادات المسلمين ، إن فيه خصالا تكون في الرجل الخصلة الواحدة منها فيسود بها
عبد الرحمن بن مهدي
كان يحدث عنه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
ضعفه
أبو أحمد الحاكم
ليس بالمتين
يعقوب بن شيبة السدوسي
ورد في الموسوعة العليمة الشاملة عن الحافظ يعقوب بن شيبة ، وقال رجل صالح صدوق ثقة أي في دينه وسلوكه وأخلاقه ، ضعيف جدا أي في الحديث
عمرو بن علي الفلاس
ليس بالقوي
زكريا بن يحيى الساجي
ضعيف الحديث أحسبه كان يهم وكان عبدا صالحا
هشام بن عبد الملك الطيالسي
كان لا يدلس ، ومرة : ما تكلم أحد في الربيع إلا والربيع فوقه
عفان بن مسلم الصفار
أحاديثه كلها مقلوبة
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
ضعيف ، رجل عابد صالح ، لكن الحديث لم يكن من صناعته