جعفر بن محمد الفريابي
الطبقة ١٢ · ٢٠٧ – ٣٠١ هـ
غالب الأقوال فيه: ثقة
الكنيةأبو بكر
النسب والنسبةالفريابي
بلد الإقامةخراسان ، ما وراء النهر ، العراق ، الحجاز ، مصر ، الشام ، الجزيرة ، بغداد ، فارياب
الاسم الكاملجعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض
٢٥٧شيخاً
١٧٠تلميذاً
٦قولاً نقدياً
٧٢موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الذهبي
حافظ ثبت
الخطيب البغدادي
أحد أوعية العلم ومن أهل المعرفة والفهم كان ثقة أمينا حجة
عبد الغني بن سعيد الأزدي
ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه الفريابي
ابن العماد الحنبلي
إمام حافظ علامة
أحمد بن كامل الشجري
مكثر في الحديث مأمون موثوق به
أبو الوليد الباجي
ثقة متقن
من كتب الرجال
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
جعفر بن محمد بن الحَسَن بن المستفاض [١] .
جعفر بن محمد بن الحَسَن بن المستفاض [١] . أبو بكر الفِرْيابيّ الواعظ، المصنّف. قاضي الدِّيَنَور، وأحد أوعية العِلم والفهم. طوَّف الدّائرة الإسلاميّة، ورحل من التُّرْك إلى مصر. وحدَّث ببغداد، وغيرها عن: قُتَيْبة، وعليّ بن المَدِينيّ، وإسحاق بن راهَوَيْه، وأبي جعفر عبد الله النّفيليّ، وهدبة بن خالد، وهشام بن عمار، ومحمد بن الحسن البلخي، وأمم سواهم. وعنه: أبو بكر النجاد، والشافعي، وأبو علي الصواف، وأبو بكر القطيعي، وابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، والطبراني، وأبو بكر الجعابي، والقاضي أبو الطاهر الذهلي، وأبو الفضل الزهري، وآخرون. وكان ثقة حجة. قال أبو علي الصواف: سمعته يقول: كلّ من لقيته لم أسمع منه الّا مِن لفظه، الّا ما كان مِن شيخين: أبي مصعب الزّهريّ، فإنّه ثقل لسانه، _________ [١] انظر عن (جعفر بن محمد الفريابي) في: تكملة تاريخ الطبري للهمداني ١٦ وفيه تحرّفت نسبته إلى «الغرياني»، وصلة تاريخ الطبري ٤٦، والمعجم الصغير للطبراني ١١٥، والفهرست لابن النديم ٣٢٤، وتاريخ بغداد ٧/ ١٩٩- ٢٠٢ رقم ٣٦٦٥، وترتيب المدارك ٣/ ١٨٧، ١٨٨، والأنساب ٩/ ٢٩١، والمنتظم ٦/ ١٢٤، ١٢٥ رقم ١٧٦، ومعجم البلدان ٤/ ٢٨٤، والكامل في التاريخ ٨/ ٨٥، ودول الإسلام ١/ ١٨٣، والمعين في طبقات المحدّثين ١٠٧ رقم ١٢٠٧، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٩٢- ٦٩٤، والعبر ٢/ ١١٩، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٩٦- ١١١ رقم ٥٤، ومرآة الجنان ٢/ ٢٣٨، والبداية والنهاية ١١/ ١٢١، ١٢٢، والديباج المذهب ١/ ٣٢١، ٣٢٢، وطبقات الحفّاظ ٣٠١، ٣٠٢، وشذرات الذهب ٢/ ٢٣٥، والرسالة المستطرفة ٤٧، ٤٨، وشجرة النور الزكية ١/ ٧٧، والأعلام ٢/ ١٢٣، ومعجم المؤلّفين ٣/ ١٤٦، وتاريخ التراث العربيّ ١/ ٢٦٣، ٢٦٤ رقم ١٢٧. وَالْمُعَلَّى بن مهديّ بالمَوْصِل [١] . وكتبت من سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. وعن أبي حفص الزّيّات قال: لمّا ورد الفِرْيابيّ إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب [٢]، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه، فحزر من حضر مجلسه لسماع الحديث، فقيل: كانوا نحو ثلاثين ألفا. وكان المستملون ثلاثمائة وستة عشر [٣] . وقال أبو الفضل الزهري: لما سمعتُ من الفِرْيابيّ كان في مجلسه من أصحاب المحابر مَن يكتب حدود عشرة آلاف إنسان، ما بقي منهم غيري، هذا سوى من لَا يكتب [٤] . وقال ابن عديّ: كنّا نشهد مجلس الفِرْيابيّ وفيه عشرة آلاف أو أكثر. وقال أبو بكر الخطيب [٥]: والفريابيّ قاضي الدّينور من أوعية العلم ومن أهل المعرفة والفهم. طوف شرقا وغربا، ولقي الأعلام، وكان ثقة حجة. وقال الدارقطني: قطع الفريابي الحديث في شوّال سنة ثلاثمائة. وقال أبو علي النيسابوري: دخلت بغداد والفريابي حي، وقد أمسك عن التّحديث. ودخلنا عليه غير مرةٍ وبكيت بين يديه، وكنّا نراه حسرةً. تُوُفّي ﵀ في المحرّم سنة إحدى، وولد سنة سبْعٍ ومائتين. وكان الفِرْيابيّ حَفَر لنفسه قبرًا ﵁ [٦] .
تاريخ الإسلام - ط التوفيقية — شمس الدين الذهبي
جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بن المستفاض٢:
جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بن المستفاض٢: أبو بكر الفِرْيابيّ الواعظ، المصنّف. قاضي الدِّيَنَور، وأحد أوعية العِلم والفهم. طوَّف الدّائرة الإسلاميّة، ورحل من التُّرْك إلى مصر. وحدَّث ببغداد، وغيرها عن: قُتَيْبة، وعليّ بن المَدِينيّ، وإسحاق بن راهَوَيْه، وأبي جعفر عبد الله النفيلي، وهدبة بن خالد، وهشام بن عمار، ومحمد بن الحسن البلخي، وأمم سواهم. وعنه: أبو بكر النجاد، والشافعي، وأبو علي الصواف، وأبو بكر القطيعي، وابن _________ ١ العبر "٢/ ١١٨"، وشذرات الذهب "٢/ ٢٣٤". ٢ الفهرست لابن النديم "٣٢٤" والبداية والنهاية "١١/ ١٢١، ١٢٢"، والأعلام "٢/ ١٢٣"، والعبر "٢/ ١١٩". عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، والطبراني، وأبو بكر الجعابي، والقاضي أبو الطاهر الذهلي، وأبو الفضل الزهري، وآخرون. وكان ثقة حجة. قال أبو علي الصواف: سمعته يقول: كلّ من لقيته لم أسمع منه الّا مِن لفظه، الّا ما كان مِن شيخين: أبي مُصْعَب الزُّهْريّ، فإنّه ثَقُل لسانه، وَالْمُعَلَّى بن مهديّ بالمَوْصِل. وكتبت من سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. وعن أبي حفص الزّيّات قال: لمّا ورد الفِرْيابيّ إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه، فحزر من حضر مجلسه لسماع الحديث، فقيل: كانوا نحو ثلاثين ألفًا. وكان المستملون ثلاثمائة وستة عشر. وقال أبو الفضل الزهري: لما سمعتُ من الفِرْيابيّ كان في مجلسه من أصحاب المحابر مَن يكتب حدود عشرة آلاف إنسان، ما بقي منهم غيري، هذا سوى من لَا يكتب. وقال ابن عديّ: كنّا نشهد مجلس الفِرْيابيّ وفيه عشرة آلاف أو أكثر. وقال أبو بكر الخطيب: والفريابي قاضي الدينور من أوعية العلم، ومن أهل المعرفة والفهم. طوف شرقا وغربا، ولقي الأعلام، وكان ثقة حجة. وقال الدارقطني: قطع الفريابي الحديث في شوال سنة ثلاثمائة. وقال أبو علي النيسابوري: دخلت بغداد والفريابي حي، وقد أمسك عن التّحديث. ودخلنا عليه غير مرةٍ وبكيت بين يديه، وكنّا نراه حسرةً. تُوُفّي ﵀ في المحرّم سنة إحدى، وولد سنة سبْعٍ ومائتين. وكان الفِرْيابيّ حَفَر لنفسه قبرًا رضيَ الله عنه١.
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض
أبو بكر الفريابي الحافظ، المصنف. قاضي الدينور، وأحد أوعية العلم والفهم. طوف الدائرة الإسلامية، ورحل من الترك إلى مصر. وحدث ببغداد، وغيرها عن: قتيبة، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبي جعفر عبد الله النفيلي، وهدبة بن خالد، وهشام بن عمار، ومحمد بن الحسن البلخي، وأمم سواهم. وعنه: أبو بكر النجاد، والشافعي، وأبو علي ابن الصواف، وأبو بكر _________ (^١) من تاريخ جرجان ١١٤ - ١١٥. (^٢) المعجم الصغير (٣٠٧). القطيعي، وابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، والطبراني (^١)، وأبو بكر الجعابي، والقاضي أبو الطاهر الذهلي، وأبو الفضل الزهري، وآخرون. وكان ثقة حجة. قال أبو علي ابن الصواف: سمعته يقول: كل من لقيته لم أسمع منه إلا من لفظه، إلا ما كان من شيخين: أبي مصعب الزهري، فإنه ثقل لسانه، والمعلى بن مهدي بالموصل. وكتبت من سنة أربع وعشرين ومائتين. وعن أبي حفص الزيات قال: لما ورد الفريابي إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه، فحزر من حضر مجلسه لسماع الحديث، فقيل: كانوا نحو ثلاثين ألفا. وكان المستملون ثلاث مائة وستة عشر. وقال أبو الفضل الزهري: لما سمعت من الفريابي كان في مجلسه من أصحاب المحابر من يكتب حدود عشرة آلاف إنسان، ما بقي منهم غيري، هذا سوى من لا يكتب. وقال ابن عدي: كنا نشهد مجلس الفريابي وفيه عشرة آلاف أو أكثر. وقال أبو بكر الخطيب (^٢): والفريابي قاضي الدينور من أوعية العلم ومن أهل المعرفة والفهم. طوف شرقا وغربا، ولقي الأعلام، وكان ثقة حجة. وقال الدارقطني: قطع الفريابي الحديث في شوال سنة ثلاث مائة. وقال أبو علي النيسابوري: دخلت بغداد والفريابي حي، وقد أمسك عن التحديث. ودخلنا عليه غير مرة وبكيت بين يديه، وكنا نراه حسرة. توفي الفريابي في المحرم سنة إحدى، وولد سنة سبع ومائتين. وكان حفر لنفسه قبرا. ٢١ -
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض
أبو بكر الفريابي القاضي قدم دمشق وسمع بها. حدث عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي سنة ثمان وتسعين ومئتين، بسنده عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ مر بشاة - يعني ميتة - فقال: " هلا استمتعتم بجلدها؟ قالوا: يا رسول الله، إنها ميتة، قال: إنما حرم أكلها ". ورو عن صفوان ابن صالح بسنده عن فضالة بن عبيد الأنصاري قال: غزونا مع رسول الله ﷺ غزوة تبوك، فجهد الناس جهدًا شديدًا، فشكوا إلى رسول الله ﷺ ما بظهرهم من الجهد، فتخير لهم مضيقًا سار الناس فيه، ورسول الله ﷺ يقول: " مروا باسم الله ". فمروا، فجعل ينفخ بظهرهم وهو يقول: " اللهم احمل عليها في سبيلك، فإنك تحمل على القوي والضعيف، والرطب واليابس، في البر والبحر " قال: فما بلغنا المدينة حتى جعلت تنازعنا أزمتها. قال فضالة: فقلت هذه دعوة رسول الله ﷺ على القوي والضعيف، فما بال الرطب واليابس؟ قال: فلما قدمنا الشام غزونا غزوة قبرس في البحر، ورأيت السفن وما تحمل فيها، عرفت دعوة رسول الله ﷺ. ولد الفريابي في سنة سبع ومئتين. قال جعفر بن محمد الفريابي: انصرفت من مجلس عبيد الله بن معاذ بالبصرة، فإذا بحلقة وبجماعة من الناس قيام، فنظرت فإذا بشاب مجنون، فقيل لي: يا فتى، تؤذن في أذنه؟ فقلت: أمسكوا يده ورجله، وأذنت في أذنه، فلما بلغت: أشهد أن محمد رسول الله، قال لي على لسان المجنون بصوت يسمعه الحاضرون: من لسوم محمد مكن يعني أنا انصرف ولا تذكر محمدًا. قال أبو أحمد بن عدي: رأيت مجلس الفريابي تجوز فيه خمسة عشر ألف محبرة وكنا نحتاج أن نبيت في موضع المجلس، لنجد من الغد موضع مجلس. مات الفريابي ببغداد، سلخ ذي الحجة، سنة ثلاث مائة، والمحفوظ سنة إحدى وثلاث مئة. وولد سنة سبع ومائتين، وكان عمره أربعًا وتسعين سنة.
ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير — القاضي عياض
جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض
أبو بكر الفريابي. قاضي الدينور. وقال أبو بكر الخطيب فيه: أحد أوعية العلم. ومن أهل المعرفة والفهم. طوف شرقًا وغربًا. ولقي أعلام المحدثين، في كل بلد، وسمع بخراسان وما وراء النهر، والعراق، والحجاز، ومصر، والشام، والجزيرة. واستوطن بغداد وحدث بها عن هدبة بن خالد، ومحمد بن حساب، وعبد الأعلى بن حماد، والجحدري، وابن المديني، وابن المثنى، وعلي بن معاذ، وبندار، ومنجاب، وأبي كريب، وأبي بكر، وعثمان ابني أبي شيبة، وقتيبة، وإسحاق، والقواريري، وزنجويه، وابني الدورقي، وهشام بن عمار، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وأبي مصعب الزهري، وسمى جماعة غيرهم. وروى عنه محمد بن مخلد الدوري، وابن المنادي، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو بكر الشافعي، وأبو علي بن الصواف، وابن مالك القطيعي، وخلق كثير. قال: وكان ثقة ثبتًا، حجة. قال القاضي: وقد مر في ذكره في المالكية، ووجدته معلقًا بخطي، ولم أدر بعد من أين، وقفت عليه. وله كتاب مناقب مالك، وكتاب السنن، كتاب كبير. وقال أبو طاهر الذهلي: سمعته يقول: كل من رويت عنه لم يسمع إلا من لفظه، إلا اثنين: أبا مصعب الزهري، فإنه كان ثقل لسانه، وآخر سماه غير الذهلي، وهو المعلى بن مهدي. قال: ولما ورد أبو بكر بغداد، استقبل بالطيارات، والدبادب، ووعد له الناس يسمعون منه. فممن حضر مجلسه للسماع، نحو ثلاثين ألفًا. وكان المستملون، ثلاثمائة وستة عشر. قال أبو الفضل الزهري: كان في مجلس الفريابي، ممن يكتب من أصحاب الحديث، نحو عشرة آلاف إنسان، سوى من لا يكتب. قال ابن كامل: كان جعفر الفريابي، مأمونًا موثوقًا به، مكثرًا. ومولده سنة سبع ومائتين، وتوفي في المحرم سنة إحدى وثلاثمائة.
معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر» — عادل نويهض
جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض
جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، أبو بكر الفريابي: قاض، عالم بالحديث، تركي الأصل، من أهل فرياب - من ضواحي بلخ - طاف كثيرا من البلدان ولقي الأعلام. وعاش فترة في بغداد، ثم رحل إلى مصر حيث تولى منصب القضاء بالدينور مدة. ولما دخل بغداد استقبل فيها بالطبول، وكان يحضر مجلسه بها نحو عشرة آلاف من أصحاب المحابر. مات ببغداد. من آثاره "فضائل القرآن" مخطوط (١). المستغفري [٣٥٠ - ٤٣٢ هـ / ٩٦١ - ١٠٤١ م]
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٧١السنن الكبرى للبيهقي٥٨المستدرك على الصحيحين٧سنن الدارقطني٦
السنن الكبرى للبيهقي · ١٨٢٤١لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً غَيْرَ وَاحِدَةٍ ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَهُوَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إ…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٥٢٩لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ قَوْمٍ وَدِمَاءَهُمْ ، وَلَكِنَّ الْبَيِّنَةَ عَلَى الْمُدَّعِي ، وَالْيَمِينَ عَلَى مَنْ أَنْكَر…السنن الكبرى للبيهقي · ١٤٢٧الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٥٨٦لا يَغْلِبَنَّكُمُ الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلاتِكُمْ ، فَإِنَّ الأَعْرَابَ تُسَمِّيهَا عَتَمَةً "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٦٣٤بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٨٣٤التَّأْذِينَ الثَّالِثَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِنَّمَا أَمَرَ بِهِ عُثْمَانُ حِينَ كَثُرَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ، وَكَانَ التَّأْذِينُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ يَج…السنن الكبرى للبيهقي · ٢٠٩٦لا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٢٥٦٦يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ ، إِذَا جَلَسَ يَتَشَهَّدُ فِي صَلاتِهِ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ ، يَقُولُونَ : إِنَّمَا يَسْحَرُنَا ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ النَّبِيُّ صَلَّى…السنن الكبرى للبيهقي · ٢٨١٦يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ…السنن الكبرى للبيهقي · ٢٨٣١" سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ : اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، اللّ…السنن الكبرى للبيهقي · ٣٠٥٩التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ ، مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاتِهِ ، فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ لا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ ، حِينَ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّه…السنن الكبرى للبيهقي · ٣٣١٥رَأَى بُصَاقًا فِي جِدَارِ الْقِبْلَةِ ، أَوْ مُخَاطًا ، أَوْ نُخَاعَةً فَحَكَّهُ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٣٣٩٢فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ ، فَقُلْتُ : يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ ، ثُمَّ مَضَى ، فَقُلْتُ : يَرْكَعُ بِهَا ، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ ، فَقَرَأَهَا ، ثُمَّ اف…السنن الكبرى للبيهقي · ٣٤٧١قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ ، فَيَمُرُّ بِالسَّجْدَةِ ، فَيَسْجُدُ بِنَا حَتَّى ازْدَحَمْنَا عِنْدَهُ ، حَتَّى مَا يَجِد…السنن الكبرى للبيهقي · ٤١٧٠يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ أَرْبَعًا "…السنن الكبرى للبيهقي · ٤٢٧٨أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا ، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ صَلاةُ دَاوُدَ كَانَ يَنَامُ نِصْف…السنن الكبرى للبيهقي · ٤٣٥٣تَذْكُرُ مِنْ صَلاتِهَا ، فَقَالَ : " مَهْ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، وَأَحَبُّ الدِّينِ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٤٤٩٨إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ، حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٤٥٣٥أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ لَكَ مِنْ بَيْتِكَ ؟ " ، فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ ، " فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى …السنن الكبرى للبيهقي · ٤٧١٦خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا ، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا "…السنن الكبرى للبيهقي · ٥٠٩١إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَزَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ ارْتَحَلَ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٥١١٨صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيًا جَمِيعًا ، وَسَبْعًا جَمِيعًا " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ ، أَرَاهُ …السنن الكبرى للبيهقي · ٥٢٤٧أَرَكَعْتَ الرَّكْعَتَيْنِ ؟ " ، قَالَ : لا ، قَالَ : " قُمْ فَارْكَعْهُمَا "…السنن الكبرى للبيهقي · ٥٣١٣لا يُطِيلُ الْمَوْعِظَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِنَّمَا هِيَ كَلِمَاتٌ يَسِيرَةٌ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٥٨٩٣فَاسْتَسْقَى ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ "…
السابقصفحة ٢ من ٣التالي
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة