جابر بن عبد الله الأنصاري
الطبقة ١
صحابي — والصحابة عدول
النسب والنسبةالأنصاري
الاسم الكاملجابر بن عبد الله بن رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة
٢شيخاً
٩تلميذاً
٣قولاً نقدياً
٢موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
من أصحاب العقبة الأولى وممن نزل فيه قرآن
البخاري
أورد له أحاديث تدل على الصحبة
ابن أبي حاتم الرازي
يذكر أن له صحبة
من كتب الرجال
صور من حياة الصحابة — عبد الرحمن رأفت الباشا
جابر بن عبد الله الأنصاري
ارِيُّ "رَوَى لِلْمُسْلِمِينَ عَنْ نَبِيِّهِمُ الْأَعْظَم ﷺ ﷺ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ وَأَرْبَعِينَ حَدِيثًا" مَضَى الرَّكْبُ يَحُثُّ (^١) الْخُطَى مِنْ "يَثْرِبَ" إِلَى مَكَّةَ تَحْدُوهُ (^٢) الْأَشْوَاقُ وَيَدْفَعُهُ الْحَنِينُ … فَلَقَدْ كَانَ عَلَى مَوْعِدٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، وَكَانَ كُلُّ مَنْ فِي الرَّكْبِ يَتَلَهَّفُ شَوْقًا إِلَى تِلْكَ اللَّحْظَةِ الَّتِي يَسْعَدُ فِيهَا بِلِقَاءِ النَّبِيِّ ﵊ .... وَوَضْعِ يَدِهِ فِي يَدِهِ لِيُبَايِعَهُ عَلَى السَّمْعَ وَالطَّاعَةِ … وَيُعَاهِدَهُ عَلَى التَّأْيِيدِ وَالنَّصْرِ … وَكَانَ فِي الرَّكْبِ شَيْخٌ مِنْ وُجُوهِ الْقَوْمِ أَرْدَفَ وَرَاءَهُ (^٣) غُلَامَهُ الصَّغِيرَ الْوَحِيدَ، وَخَلَّفَ فِي "يَثْرِبَ" تِسْعَ بَنَاتٍ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ صَبِيٌّ غَيْرُهُ … وَلَقَدْ كَانَ الشَّيْخُ حَرِيصًا أَشَدَّ الحِرْصِ عَلَى أنْ يَشْهَدَ غُلَامُهُ الصَّغِيرُ الْبَيْعَةَ … وَأَلَّا يَفُوتَهُ ذَلِكَ الْيَوْمُ الْعَظِيمُ مِنْ أَيَّامِ اللَّهِ … أَمَّا ذَلِكَ الشَّيْخُ فَهُوَ "عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْخَزْرَجِيُّ الْأَنْصَارِيُّ" … وَأَمَّا غُلَامُهُ فَهُوَ "جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ". * * * _________ (^١) يحث الخطى: يسرع الخطى. (^٢) تحدوه الأشواق: تسوقه. (^٣) أردف وراءه: أركبه خلفه. أَشْرَقَ الْإِيمَانُ فِي فُؤَادِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ صَغِيرٌ غَضٌّ (^١) فَأَضَاءَ كُلَّ جَانِبٍ مِنْ جَوَانَبِهِ … وَمَسَّ الْإِسْلَامُ قَلْبَهُ الصَّغِيرَ كَمَا تَمَسُّ قَطَرَاتُ النَّدَى أَكْمَامَ الزَّهْرِ (^٢) فَتُفَتِّحُهَا، وَتُفْعِمُهَا (^٣) بِالشَّذَى وَالْعِطْرِ … وَتَوَثَّقَتْ (^٤) صِلَاتُهُ بِالرَّسُولِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ مُنْذُ نُعُومَةِ أَظْفَارِهِ (^٥). * * * وَلَمَّا وَفَدَ الرَّسُولُ الْأَعْظَمُ ﷺ عَلَى الْمَدِينَةِ مُهَاجِرًا؛ تَتَلْمَذ الصَّبِيُّ الْمُؤْمِنُ عَلَى يَدَيْ نَبِيِّ الْهُدَى وَالرَّحْمَةِ، فَكَانَ مِنْ أَنْجَبِ (^٦) مَنْ أَخْرَجَتْهُمُ المَدْرَسَةُ الْمُحَمَّدِيَّةُ لِلنَّاسِ حِفْظًا لِكِتَابِ اللهِ … وَفِقْهًا (^٧) فِي دِينِ الله … وَرِوَايَةً لِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ. وَحَسْبُكَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ "مُسْنَدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ" يَضُمُّ بَيْنَ دَفَّتَيْهِ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةً وَأَرْبَعِينَ حَدِيثًا … حَفِظَهَا التِّلْمِيذُ النَّجِيبُ، وَرَوَاهَا لِلْمُسْلِمِينَ عَنْ نَبِيِّهِمُ الْأَعْظَمِ ﷺ. وَأَنَّ الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا أَثْبَتَا فِي صَحِيحَيْهِمَا مَا يَنُوفُ عَلَى مِائَتَيْنِ مِنْ أَحَادِيثِهِ تِلْكَ … وَأَنَّهُ ظَلَّ مَصْدَرَ إِشْعَاعٍ وَهِدَايَةٍ لِلْمُسْلِمِينَ دَهْرًا طَوِيلًا؛ فَلَقَدْ مَدَّ اللَّهُ فِي حَيَاتِهِ حَتَّى أَوْشَكَ أَنْ يَبْلُغَ مِنَ الْعُمُرِ قَرْنًا مِنَ الزَّمَانِ. * * * _________ (^١) غض: نضر طري. (^٢) أكمام الزهر: الأغلفة التي تحيط بالزّهر. (^٣) تفعمها: تملؤها. (^٤) توثقت: تَمَكنَتْ وتَقَوَّتْ. (^٥) منذ نعومة أظفاره: منذ طفولته. (^٦) أنجب: أكرم وأنفس وأفضل. (^٧) وَفِقْهًا: الفقه، الفهم والوعي بما يلقى عليه. لَمْ يَشْهَدْ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ "بَدْرًا" وَلَا "أُحُدًا" مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ … لأَنَّهُ كَانَ صَغِيرًا مِنْ جِهَةٍ … وَلِأَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَأْمُرُهُ بِالْبَقَاءِ مَعَ أَخَوَاتِهِ التِّسْعِ مِنْ جهَةٍ أُخْرَى؛ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ أَحَدٌ سِوَاهُ يَقُومُ عَلَى أَمْرِهِنَّ. حَدَّثَ جَابِرٌ قَالَ: لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي سَبَقَتْ "أُحُدًا" دَعَانِي أَبِي وَقَالَ: إِنِّي لَا أَرَانِي إِلَّا مَقْتُولًا مَعَ أَوَّلِ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَإِنِّي - وَاللَّهِ - مَا أَدَعُ أَحَدًا أَعَزَّ عَلَيَّ مِنْكَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. وَإِنَّ عَلَيَّ دَيْنًا، فَاقْضِ دَيْنِي … وَارْحَمْ أَخَوَاتِكَ … وَاسْتَوْصِ بِهِنَّ خَيْرًا. فَلَمَّا أَصْبَحْنَا كَانَ أَبِي أَوَّلَ قَتِيلِ قُتِلَ فِي "أُحَدٍ". فَلَمَّا دَفَنْتُهُ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﵊، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِي تَرَكَ دَيْنًا عَلَيْهِ … وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أَفِيهِ (^١) بِهِ إِلَّا مَا يُخْرِجُهُ ثَمَرُ نَخِيلِهِ، وَلَوْ عَمَدْتُ إِلَى وَفَاءِ دَيْنِهِ مِنْ ذَلِكَ الثَّمَرِ لَمَا أَدَّيْتُهُ فِي سِنِينَ … وَلَا مَالَ لِأَخَوَاتِي أُنْفِقُ عَلَيْهِنَّ مِنْهُ غَيْرَ هَذَا. فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَمَضَى مَعِي إِلَى بَيْدَرِ (^٢) تَمْرِنَا وَقَال لي: (اُدْعُ غُرَمَاءَ …
التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثاني - ط الفاروق — ابن أبي خيثمة
جَابِر بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيّ:
جَابِر بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيّ: وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي "الأَنْصَار".
الوفيات والأحداث — -
- جابر بن عبد الله الأنصاري:
جابر بن عبد الله الأنصاري: صحابي، ت ٧٨ هـ -
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٢السنن الكبرى للبيهقي١سنن الدارقطني١
السنن الكبرى للبيهقي · ٣٠٨٥مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ ، وَعَلَى جَنَاحِهِ أَثَرُ غُبَارٍ وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْقَوْمِ ، فَضَحِكَ إِلَيَّ ، فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة