أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في مشاهير علماء الأمصار ، وقال : من الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان وعلي بن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر سنه ساء حفظه فكان يهم إذا روي ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر فلو كثر خطؤه حتى كان الغالب على صوابه ، لا يستحق مجانبة رواياته فأما عند الوهم يهم أو الخطأ يخطىء لا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وصحة سماعه
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : ثقة عابد ولما كبر ساء حفظه ، وكتابه صحيح ، وقال في هدي الساري : ساء حفظه لما كبر وكتابه معتمد
يحيى بن معين
ثقة ، وفي رواية ابن محرز ، قال : رجل صدوق ولكنه ليس بمستقيم الحديث
أحمد بن حنبل
ثقة وربما غلط ، وقال مرة : صدوق صالح
أبو جعفر العقيلي
يروي أبو بكر عن البصريين عن حميد وهشام غير حديث منكر ويخطئ عن الكوفيين خطأ كثيرا
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة كان يخطئ بعض الخطأ
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
هو في رواياته عن كل من روى عندي لا بأس به وذاك وذاك أني لم أجد له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة الا ان يروي عنه ضعيف
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة صدوق عارف بالحديث إلا أنه كثير الغلط
يحيى بن سعيد القطان
إذا ذكر عنده أبو بكر بن عياش كلح وجهه وأعرض ، ومرة : لو كان أبو بكر بن عياش بين يدي ما سألت عن شيء
أبو نعيم الأصبهاني
لم يكن في شيوخنا أكثر غلطا منه
عبد الرحمن بن مهدي
يحدث عنه
أبو الفرج ابن الجوزي
ذكره في الضعفاء والمتروكين
أبو بكر البيهقي
ذكره في السنن الكبري ، وقال : غير حافظ
أبو بكر البزار
ذكره في البحر الزخار ، وقال : لم يكن بالحافظ ، ولكن قد حدث عنه أهل العلم ، واحتملوا حديثه
محمد بن عبد الله بن نمير
ضعيف ، ومرة : ضعيف في الأعمش
عثمان بن سعيد الدارمي
ليس بذاك في الحديث وهو من أهل الصدق
ابن الكيال الشافعي
ذكره في الكواكب النيرات في معرفة من اخنلط من الرواة الثقات
أيوب بن المتوكل الأنصاري
قراءة أبي عمر البزار أثبت قراءة من أبي بكر بن عياش وأبو بكر أصدق منه