أحمد بن محمد الطوسي
الطبقة ١٢ · ٢١٥ – ٢٩٩ هـ
غالب الأقوال فيه: لين الحديث
الكنيةأبو العباس
النسب والنسبةالبغدادي، الطوسي
بلد الإقامةبغداد
الاسم الكاملأحمد بن محمد بن مسروق
٢٥شيخاً
١١تلميذاً
١قولاً نقدياً
٢موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الدارقطني
ليس بالقوي يأتي بالمعضلات
من كتب الرجال
تاريخ بغداد - ط العلمية — الخطيب البغدادي
أحمد بن محمد بن مسروق، أبو العباس الصوفي، يعرف بالطوسي
(^١): حدث عن خلف بن هشام البزّار، ومحمّد بن إسحاق المسيبي، وعلي بن المديني، ومحمّد بن حسّان السمتي، وعلي بن الجعد، وداود بن رشيد، وهناد بن السرى، ومحمّد بن حسّان السمتي، وعلي بن الجعد، وداود بن رشيد، وهناد بن السرى، ومحمّد بن حميد الرّازيّ، والحارث المحاسبي، وأحمد بن إبراهيم الدروقي، ومحمّد ابن الحسين البرجلاني، والزبير بن بكار. روى عنه محمّد بن مخلد، وأبو عمرو بن السماك، وجعفر الخالدي، وأبو بكر الشّافعي، وحبيب بن الحسن القزّاز، ومخلد بن جعفر الدّقّاق، والحسين بن محمّد بن عبيد العسكريّ، وغيرهم. وكان معروفا بالخير، مذكورا بالصلاح. أخبرنا أبو الحسين أحمد بن الحسين بن أحمد الواعظ قال: سمعت جعفر بن محمّد بن نصير الخالدي يقول: سمعت أحمد بن محمّد بن مسروق يقول: الحب قيد المحبين إذا صح، وزمام المحبوبين إلى المحبين تعطف من الحق على المحبوب بصدقه. حدّثنا عبد العزيز بن علي الورّاق- لفظا- حدّثني علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني- بمكة- حدّثنا الخالدي، حدّثني أحمد بن مسروق قال: دخلت إلى الري، فقصدت أبا موسى الدّولابي، وكان في ذلك الوقت من أشرف من يذكر، فلقيته فسلمت عليه وأقمت عنده في منزله ثلاثة أيام، وكان له تلامذة يتكلم عليهم فأردت الخروج فوقفت عليه لأودعه، فابتدأني وقال: يا غلام الضيافة ثلاثة أيام، وما كان فوق ذلك فهو صدقة منك عليّ. أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، حدّثنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني قال: سمعت جعفر الخالدي يقول: سمعت أبا العبّاس بن مسروق يقول: أردت السفر فودعت والدتي وخرجت ومضى لي أيام، فلما كان في يوم من الأيام وقفت وقفة فلم يكن لي قدم إلى قدام، ولم أدر ما العلة! فرجعت فجئت باب الدار ففتحت الجارية الباب فرأيت والدتي في بيت الدهليز وقد لبست سوادا فأهالني ذلك منها فقلت لها: يا أمي أيش الخبر؟ فقالت: يا بني اعتقدت من وقت خرجت أن ألزم _________ (^١) ٢٨١٨ - هذه الترجمة برقم ٢٥٠٢ في المطبوعة. انظر: المنتظم، لابن الجوزي ١٣/ ١٠٧. ولسان الميزان ١/ ٢٩٢. وسؤالات حمزة السهمي للدار قطني ١٦٥ هذا البيت وأصوم ولا أدخل الدار حتى تجيء. فعلمت أن رجوعي وتلك الوقفة كان لأجلها. أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النّيسابوريّ قال: سمعت محمّد بن الحسين السّلميّ يقول: سمعت أبا بكر الرّازيّ يقول: سمعت الجريري يقول: دعانا أبو العبّاس بن مسروق ليلة إلى بيته فاستقبلنا صديق لنا فقلنا: ارجع معنا فنحن في ضيافة الشيخ. فقال: إنه لم يدعني، فقلت: نحن نستثنى كما استثنى رسول الله ﷺ بعائشة، فرددناه فلما بلغ باب الشيخ أخبرناه بما قال وقلنا له، فقال: جعلت موضعي من قبلك أن تجيء إلى منزلي من غير دعوة، عليّ كذا وكذا إن مشيت إلى الموضع الذي تقعد فيه إلّا على خدي! وألح ووضع خده على الأرض، وحمل الرجل ووضع قدمه على خده من غير أن يوجعه، وسحب الشيخ وجهه على الأرض إلى أن بلغ موضع جلوسه. حدّثنا عبد العزيز بن علي، حدّثنا علي بن عبد الله الهمذاني، حدّثنا محمّد بن جعفر، عن أحمد بن مسروق قال: رأيت كأن القيامة قد قامت، والخلق مجتمعون إذ نادى مناد: الصلاة جامعة، فاصطف الناس صفوفا، وأتاني ملك عرض وجهه عرض ميل في طول مثل ذلك. فقال: تقدم فصل بالناس، فتأملت وجهه فإذا بين عينيه مكتوب: جبريل أمين الله، قلت: فأين النبي ﷺ؟ فقال: مشغول بنصب الموائد لإخوانه الصوفية! فقلت: وأنا من الصوفية؟ قيل: نعم، ولكن شغلك كثرة الحديث، فكدت أبكي، فإذا بجنيد يشير إليّ أن لا تخاف، لا نأكل حتى تجيء، فانتبهت فيا ليتني صليت أو أكلت! أخبرنا محمّد بن علي بن يعقوب المعدّل، حدّثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ، حدّثنا جعفر بن محمّد بن نصير، حدّثنا أبو العبّاس بن مسروق قال: أصبحت عن مجلس الزعفراني فجئت وهو يحدث وليس معي محبرة فطلبت من أجلس إليه فأكتب من محبرته، فرأيت شيخا وشابّا جالسين في باب، فجلست إليهما وبينهما محبرة فاستأذنت الشيخ فقلت: أكتب من المحبرة؟ فقال الشيخ للشاب: يا حبيب يكتب من المحبرة؟ فقال الشاب: يا محب الأمر لك، فقال لي: اكتب، فعجبت من كلامهما فطأطأت رأسي فرأيت على المحبرة مكتوبا خرطا: تمكّن في الفؤاد فما يبالي … أطال الهجر أم منح الودادا قال: فصحت وأغمى علي، فما أفقت حتى انقضى المجلس. أخبرنا عبد الكريم بن هوازن قال: سمعت أبا عبد الرّحمن السّلميّ يقول: سمعت محمّد بن الحسن البغداديّ يقول: سمعت جعفر بن محمّد بن نصير يقول: سمعت أبا العبّاس بن مسروق يقول: قدم علينا شيخ فكان يتكلم علينا في هذا الشأن بكلام حسن وكان عذب اللسان، جيد الخاطر، فقال لنا في بعض كلامه: كل ما وقع لكم في خاطركم فقولوه لي! فوقع في قلبي أنه يهودي، وكان الخاطر يقوى ولا يزول، فذكرت ذلك للجريري، فكبر عليه ذلك. فقلت: لا بد من أن أخبر الرجل بذلك. فقلت له: تقول لنا ما وقع لكم في خاطركم فقولوه لي، إنه يقع لي أنك يهودي! …
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
أحمد بن محمد بن مسروق [١] .
أحمد بن محمد بن مسروق [١] . أبو العبّاس البغداديّ الزّاهد مصنِّف جزء «القناعة» . كان من أعيان الصُّوفيّة وعُلمائهم. روى عن: عليّ بن الْجَعْد، وعليّ بن المديني، وخَلَف بن هشام، وأحمد بن حنبل، وغيرهم. وعنه: أبو بكر الشّافعيّ، وجعفر الخالديّ تلميذه، وحبيب القزّاز، ومَخْلَد بن جعفر الباقَرْحَيّ، وأبي عُبَيْد العسكريّ. وكان الْجُنيد يحترمه ويعتقد فِيهِ. وقال أبو نُعَيْم الحافظ [٢]: صحِبَ الحارث المُحَاسبيّ، ومحمد بن مَنصور الطُّوسيّ، والسَّريَّ السَّقَطيّ. ومن كلامه: التَّصوُّف خلْو الأسرار ممّا منه بُدّ، وتعلُّقها بما ليس منه بدّ [٣] . قال الدّار الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقويّ [٤] . قلت: تُوُفّي ابن مسروق في صَفَر سنة ثمانٍ وتسعين، وله أربعٌ وثمانون سنة، وهو من كبار شيوخ الإسماعيليّ الّذين أدركهم. وقال له رجل: الضيافة ثلاث، فما زاد فهو صدقة منك عليّ [٥] . _________ [١] انظر عن (أحمد بن محمد بن مسروق) في: مروج الذهب ٣٤٣٠، وحلية الأولياء ١٠/ ٨٨ و١٠/ ٢١٣- ٢١٦ رقم ٥٤٨، وتاريخ بغداد ٥/ ١٠٠- ١٠٣ رقم ٢٥٠٢، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ١/ ٨٩ رقم ٢٥٨ والمنتظم، له ٦/ ٩٨، ٩٩ رقم ١٣٧، وميزان الاعتدال ١/ ١٥٠ رقم ٥٨٧، والمغني في الضعفاء ١/ ٥٧ رقم ٤٤٦، والعبر ٢/ ١١٠، ولسان الميزان ١/ ٢٩٢ رقم ٨٦٦، وشذرات الذهب ٢/ ٢٢٧. [٢] في الحلية ١٠/ ٢١٣. [٣] الحلية ١٠/ ٢١٤. [٤] تاريخ بغداد ٥/ ١٠٣ وزاد: «يأتي بالمعضلات» . [٥] تاريخ بغداد ٥/ ١٠٠، وقال الخطيب: «وكان معروفا بالخير، مذكورا بالصلاح» .
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
أحمد بن محمد بن مسروق
أبو العباس البغدادي الزاهد مصنف جزء القناعة. كان من أعيان الصوفية وعلمائهم. روى عن: علي بن الجعد، وعلي ابن المديني، وخلف بن هشام، وأحمد بن حنبل، وغيرهم. وعنه: أبو بكر الشافعي، وجعفر الخلدي تلميذه، وحبيب القزاز، ومخلد بن جعفر الباقرحي، وابن عبيد العسكري. وكان الجنيد يحترمه ويعتقد فيه. وقال أبو نعيم الحافظ (^٣): صحب الحارث المحاسبي، ومحمد بن منصور الطوسي، والسري السقطي. ومن كلامه: التصوف خلو الأسرار مما منه بد، وتعلقها بما ليس منه بد. قال الدارقطني (^٤): ليس بالقوي. قلت: توفي ابن مسروق في صفر سنة ثمان وتسعين، وله أربع وثمانون سنة، وهو من كبار شيوخ الإسماعيلي الذين أدركهم. وقال لرجل: الضيافة ثلاث، فما زاد فهو صدقة منك علي (^٥). ٧٠ -
ديوان الضعفاء — شمس الدين الذهبي
أحمد بن محمد بن مسروق
مؤلف «القناعة»، لينه الدارقطني.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٢سنن الدارقطني١المستدرك على الصحيحين١
سنن الدارقطني · ٢٨٤٩وَدَى ذِمِّيًّا دِيَةَ مُسْلِمٍ "…المستدرك على الصحيحين · ٢٨٧٥النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى ، وَأَنَا وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ " ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " 0 وَجَنَّا…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة