الآياتُ في السنّة

الليل

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى١٢وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى١٣وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى١٤إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى١٥فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى١٦وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى١٧فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى١٨وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى١٩وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى١١٠فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى١١١وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى١١٢إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى١١٣وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى١١٤فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى١١٥لا يَصْلاهَا إِلا الأَشْقَى١١٦الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى١١٧وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى١١٨الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى١١٩وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى١٢٠إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى١٢١وَلَسَوْفَ يَرْضَى١
مواضع بحث الآية ١٣
تفسير الطبري ج٢٤ ص٤٧٥·تَفْسِيرُ سُورَةِ الليل