الآياتُ في السنّة

البلد

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ١٢وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ١٣وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ١٤لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ١٥أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ١٦يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُبَدًا١٧أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ١٨أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ١٩وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ١١٠وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ١١١فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ١١٢وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ١١٣فَكُّ رَقَبَةٍ١١٤أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ١١٥يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ١١٦أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ١١٧ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ١١٨أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ١١٩وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ١٢٠عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ١
مواضع بحث الآية ٣
تفسير الطبري ج٢٤ ص٤٢٧·تَفْسِيرُ سُورَةِ الْبَلَدِ