الآياتُ في السنّة

الفجر

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١وَالْفَجْرِ١٢وَلَيَالٍ عَشْرٍ١٣وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ١٤وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ١٥هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ١٦أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ١٧إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ١٨الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ١٩وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ١١٠وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ١١١الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ١١٢فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ١١٣فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ١١٤إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ١١٥فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ١١٦وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ١١٧كَلا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ١١٨وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ١١٩وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلا لَمًّا١٢٠وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا١٢١كَلا إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا١٢٢وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا١٢٣وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى١٢٤يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي١٢٥فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ١٢٦وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ١٢٧يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ١٢٨ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً١٢٩فَادْخُلِي فِي عِبَادِي١٣٠وَادْخُلِي جَنَّتِي١
مواضع بحث الآية ١١
تفسير الطبري ج٢٤ ص٤٠٣·تَفْسِيرُ سُورَةِ الْفَجْرِ